أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد عبو - السعادة تطور مفهوم















المزيد.....

السعادة تطور مفهوم


محمد عبو
الحوار المتمدن-العدد: 5619 - 2017 / 8 / 24 - 06:30
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


جاء في موسوعة لالاند الفلسفية أن السعادة حالة من الرضى التام تستأثر بمجامع الوعي، وأنها إرضاء لكل الميول وإشباعها سواء بالتوسع أي الكثرة أو بالأمد أي الديمومة (1) وبهذا المعنى تكون السعادة دالة على الانشراح والسرور والفرح وكل إشباعات الاحساس (2)
يلزمنا هذا الحد بالنظر في تاريخ الفلسفة حيث كانت السعادة مرتبطة لدى أرسطو وأنصاره بثنائيتي: النفس والجسد، الخير والشر وبالتالي مرتبطة بالأخلاق التي لا تنفصل عن السياسة، فإذا كانت السعادة بمثابة خير، فإن الخير يتبع العلم الأعلى الذي هو علم السياسة الضروري لحياة الممالك، ومن هنا العلاقة الوثيقة بين الأخلاق والسياسة ذلك أن السياسة ليست بشيء إذا لم تتفق مبادئها الأساسية مع الأخلاق(3) إن النتيجة التي تلزم عن هذا الربط هي ربط السعادة بالتدبير: تدبير الجماعة وتدبير الفرد مع العلم أن الجماعة ذات أولوية على الفرد، فالخير يكون أجمل وأقدس متى كان ينطبق على أمة بأسرها أي أن سعادة المجموع أهم وأفضل من سعادة الفرد، وهكذا فالإشكال الفلسفي الحقيقي هنا هو: هل السعادة إرضاء للنفس أم للجسد؟ وهل السعادة الحقة فردية أم جماعية؟
في كتابه الأخلاق إلى نيقوماخوس ( الكتاب الأول، الباب الثاني) وفي معرض حديثه عن السعادة، يقسم أرسطو الحياة إلى ثلاثة ضروب: حياة عامية ترى السعادة في اللذة، وحياة سياسية عمومية ترى السعادة في المجد والتشريفات، وحياة عقلية ترى السعادة في التأمل والحكمة والفضيلة.(4) بالنسبة للصنفين الأولين فهما لم يبلغا المعنى الحقيقي للسعادة، لأن السعادة خير كامل تام لا يطلب بعده شيء، في حين أن اللذة والمجد ينشدان السعادة، أما الحكمة والفضيلة فهما السعادة نفسها لأنه إذا كانت السعادة خير، فالخير قسمان: خير معين: كاللذات والتشريفات وغيرها وخير في ذاته يبتغى لأجل ذاته بغض النظر عن كل نتيجة، وذاك هو الخير الأعلى الكامل والنهائي المطلوب لذاته وليس لأجل شيء آخر: ومن هنا أمكننا القول أن السعادة الحقة لا تكمن في الجسد واللذات المحصلة منه وإنما تكمن في النفس لأن السعادة فاعلية النفس مطابقة للفضيلة (5)
إن السعادة توجد في الحياة بممارسة الفضيلة، والفضيلة فضيلة النفس لا البدن وهي قسمان: فضائل عقلية كالحكمة والعلم والعقل وفضائل أخلاقية مرتبطة بالعادة والشيم.. ومهما يكن من أمر فإن أرسطو يربط السعادة بالنفس التي خاصيتها الفضيلة ويجعل اللذة من شأن العاميين الذين لا يدركون السعادة الحقة والذين من شأنهم أن يوغلوا في تحقيق لذاتهم على حساب الآخرين ومن هنا فإنه لا خير إلا بمقتضى القانون، وسعادة المجموع أولى وأهم من سعادة الفرد.
هذا التقسيم الثنائي للفضائل وهذه الأفكار نجدها أيضا مع القليل من التعديل لدى الفرابي الذي استقى أفكاره حول السعادة من المعلم الأول، فالفضائل لديه أربعة: نظرية، خلقية، فكرية وعملية(6)، وما يهمنا هنا هو الفضائل النظرية التي يدخل تحتها كل العلوم التي تفيض من العقل الفعال: من علم طبيعي و علم التعاليم (الرياضيات) وما وراء الطبيعة، ثم العلم المدني الذي يهتم بتدبير الفرد والجماعة والذي من شأنه النظر في السعادة داخل المدينة أي لصالح المجموع، فالسعادة الحقة هي سعادة المجموع، كما أن الفرد غير قادر لوحده أن يحقق كمالاته (سعادته) بل يحتاج لغيره، فالسعادة تتحقق بالاجتماع الذي يتم فيه التعاون لبلوغ السعادة وتلك هي الأمة الفاضلة (7)
أما سبل تحقيق السعادة فالفرابي يرى أن اللذات منها ما يتبع المحسوس من مسموع ومنظور إليه وملموس ومشموم ومذاق ومنها ما يتبع المفهوم كلذة الرئاسة والتسلط والغلبة والعلم، وما المحسوس إلا عائق للسعادة الحقة، فاللذة في المحسوس يتبعها أذى(ألم) يستلزم لذة أخرى
إن الفرابي شأنه شأن أرسطو يجعل السعادة في الحكمة والفضيلة، فالسعادة لدى الفرابي خير أعظم وكمال يتشوقه الإنسان، ننالها بالأشياء الجميلة فقط كالحكمة والفلسفة
ومما لا يحوم حوله ظل من شك هو أن السعادة -منذ أرسطو ومنذ الربط بين الأخلاق والسياسة – ارتبطت بكل ما هو مثالي- باستثناء بعض المذاهب- بعيد عن الواقع، فتحدث الفلاسفة عما ينبغي أن يكون لا عما هو كائن، فتم إقصاء الجسد واللذة بكل صنوفها وبالتالي حصر السعادة في الفضيلة، ليس ذلك فحسب بل تم تهميش سعادة الفرد لصالح سعادة المجموع أو المدينة فسعادة الفرد قد تتعارض مع سعادة المجموع لذلك لا سعادة للفرد إلا بما يسمح المجموع به. ومنذ اللحظة الميكيافيلية التي جرى فيها فض الترابط القائم بين الأخلاق والسياسة سيتم دراسة السياسة بعلم السياسة بعيدا عن الأخلاق لأن الدولة لا تتعلق بمثال أخلاقي وإنما بوجوب تحليل ما هي عليه بالفعل ، وهي فرصة لكي تدرس الأخلاق بعلم الأخلاق بعيدا عن السياسة.(8) غير أن هذا الفصل لا يعني تخلص الفلاسفة فيما بعد من ثنائية الخير والشر ولا يعني تخلصهم من ربط الأخلاق بالسياسة ولا السعادة بالخير والشر، فهذا كانط الذي يعتبر أن الخير الأسمى موضوعا للعقل العملي، يرى أن احترام القانون الأخلاقي هو المبدأ وليس التوق إلى السعادة، فالسعادة موجودة ضمنا في الخير الكامل(9) ...
إلى حدود القرن التاسع عشر كانت نظرة الفلاسفة إلى مفهوم السعادة لا تكاد تخرج عن مفاهيم: الخير والشر، الفضيلة، التدبير (السياسة) الزهد، الواجب، سعادة المجموع وغيرها من المفاهيم المغرقة في المثالية ، هذا القرن الذي شكل مرحلة انتقالية من العصر الحديث إلى العالم المعاصر وميلا واضحا نحو المادية حيث العودة إلى الذات وإعادة النظر في المفاهيم التقليدية وفحص وقلب القيم الأخلاقية، فتم الانتقال بالتالي من إشكال السعادة بين النفس والبدن والتساؤل عن علاقتها بالفرد والجماعة والخير والشر... إلى إشكال السعادة المعاصر الذي يبحث في سعادة الإنسان بما هو إنسان، فجاءت أفكار أوغست كونت والأخلاق النفعية التي قال بها جيريمي بنثام مجموعة في كتاب ستيورت مل ""النفعية والذي يرى أن هدف النفعية هو تحقيق أكبر قدر ممكن من السعادة لأكبر عدد من الأشخاص وأن مقياس السعادة هو ارتفاع معدل السعادة (اللذة) وتناقص الشقاء (الألم) هكذا تخلصت النفعية وإن بمقدار قليل من المفاهيم التقليدية ومن ثنائية الجسد والنفس إلى حين مجيء الفيلسوف الثائر الذي أخضع القيم الأخلاقية التقليدية لنقد حاد فلم يعد الخير هو الجيد أو المطابق للفضيلة وإنما الخير هو ذاك الذي يحدد بمنفعة العمل في الحفاظ على الحيوية وربح القوة والسعادة بمثابة شعور تنميه القوة (10)
وإذا كان نيتشه قام بقلب القيم وأكد نسبية الأخلاق تجاه التاريخ والمجتمع، فإن سيغموند فرويد هو الآخر نزع طابع القدسية عن الإنسان، فهذا الأخير ليس كائنا طيبا سمحا ومحبا، بل عدواني إلى أقصى درجة(11) ينزل الألم بغيره متى استطاع إلى ذلك سبيلا.
من هنا يطرح فرويد السؤال: ما الهدف من الحياة؟ هذا السؤال لا ينطوي على جواب فيغير السؤال ب : ماذا يطلب البشر من الحياة؟ الجواب واضح، إن الإنسان يطلب السعادة ويبتغيها. لكن ما السعادة؟
إن السعادة عند فرويد قسمان: إيجابية تنشد اللذة والمتع وسلبية تتجنب الألم، وهكذا فمبدأ اللذة هو الذي يحدد الهدف من الحياة ويتحكم في عمليات الجهاز النفسي. إن السعادة تلبية للحاجات التي عرفت توترا والتي يحدث هناء مؤقت بعد إشباعها، فالسعادة وقتية لا يمكن أن تدوم لأننا لا نستطيع بحكم جبلتنا أن نبقى في السعادة دوما فدائما هناك تضاد: ألم، لذة ،ألم، لذة...فالإنسان لا يستطيع أن يظل في السعادة لأنها ستفقد معناها وقيمتها، فكيف للذي لم يخبر الألم أن ينعم باللذة؟
تتراوح السعادة إذن بين اللذة والألم، أما الألم فمصادره ثلاثة هي: الجسم الذي يتجه نحو الانحلال والشيخوخة، والعالم الخارجي كقوة قاهرة تسعى لإبادتنا، وأخيرا العلاقات الاجتماعية، وأمام هذا الواقع يسعى الإنسان إلى التخفيف من طلبه للسعادة، فتصبح السعادة إليه هي النجاة من الألم والتعاسة، وهنا يختلي وينزوي الإنسان بإرادته ويبتعد عن الآخرين فالاحتكاك بالآخر يسبب الألم، وهذه السعادة سعادة سكون وطمأنينة
هناك طرق عديدة لتحقيق السعادة، غير أن السعادة بمعناها الحقيقي تكمن في إدراك المرء -العضو في جماعة بشرية المسلح بالتقنية التي ابتكرها العلم – أنه بإمكانه مواجهة الطبيعة وإخضاعها لإرادته فتكون سعادة الجميع، بالإضافة إلى ذلك هناك الطريقة الكيميائية التي توفر السعادة حيث لا يحس الإنسان بالألم، فالمخدرات لها مفعول كبير في تأمين السعادة وإبعاد التعاسة وتحقيق الاستقلال عن العالم الخارجي وبواسطتها يمكن التملص من الواقع وإنتاج واقع أنسب إلا أن مخاطرها ومضارها أكثر من نفعها. وبما أن السعادة تعني تلبية الغرائز، وبما أن العالم الخارجي لا يروي إلا القليل منها مما يسبب آلام حادة لدى الإنسان، قد يفكر هذا الأخير في الانعتاق من ذلك الألم إلى الأبد من خلال إماتة الغرائز والتضحية بالذات واعتبار الواقع عدوا ومصدرا للشرور وبالتالي قطع الصلة به، هذا هو الناسك أو الزاهد الذي يدير ظهره للحياة ولا يتعامل معها والذي تكون سعادته في الانعزال عن العالم والانغلاق على الذات. ثم هناك طرق أخرى تعمل على تغيير وجهة الليبيدو حيث تتحول أهداف الغرائز إلى الكدح العقلي والنشاط الفكري الذي يستمد منه المرء مقدارا رفيعا من اللذة، كما يمكن أن تكون اللذة ناتجة عن الخيال الذي ينتج الفن كما أننا ننشد السعادة التي يوحي بها الجمال الذي يستوقف حواسنا أو فكرنا: جمال الأشكال والحركات الإنسانية والأشياء والمناظر الطبيعية والابداعات الفنية والعلمية إلا أن مفعول الفن سريع الزوال رغم قدرته على توفير بعض الاختلاء والراحة، فإنه ليس بقادر على أن ينسينا في بؤسنا الواقعي، وهناك أيضا طريقة أخرى يتم التركيز فيها على المتع النفسية الداخلية حيث لا يتم الاكتفاء بتجنب الألم وإنما التشبث بقوة النزوع البدائية لتحقيق سعادة إيجابية فيكون الحب هو المعني هنا، الحب الجنسي كإحساس عارم بلذة آسرة وكنموذج طموحنا للسعادة(12)
هكذا يكون فرويد قد عد طرق تحقيق السعادة ابتداء من تمييزه بين سعادة إيجابية وأخرى سلبية، مرورا بالحديث عن سعادة الناسك الزاهد وسعادة الفرد داخل المجتمع ثم السعادة الناتجة عن المخدرات، وسعادة المثقف أو المفكر، والسعادة التي ينتجها لنا الفن، والسعادة التي يوفرها الجمال وأخيرا السعادة الناتجة عن الحب بمعناه الضيق، ويؤكد فرويد أن هذا العد ليس كافيا ولا نهائيا ذلك أن طرق تحصيل السعادة كثيرة ومتنوعة، كما أن فرويد لا يفرض علينا اتباع طريقة معينة مؤكدا أنه على المرء أن يبحث بنفسه عن الكيفية التي يمكنه أن يصبح سعيدا بها
يبدو إذن أن مفهوم السعادة قد عرف تطورا عبر تاريخ الفلسفة، فبعد أن كان في الفلسفة اليونانية مع أساسها المتين أرسطو ينظر إلى السعادة من زاوية الفضيلة إذ لا حديث عن السعادة دون إلصاقها بالفضيلة والخير والشر، تم في العصر الوسيط مع الفلسفة الإسلامية كنموذج ربط السعادة بالدين، فلا سعادة خارج ما يسمح به الدين. وبما أن الفلاسفة المسلمين تأثروا بالفلسفة اليونانية فلا عجب أن نرى الفرابي يحذو حذو أرسطو معتبرا السعادة فضيلة وحكمة، واللذات الحسية أمورا دنيوية أو بهيمية على حد تعبيره. وظل ينظر للسعادة من خلال الزوج المفهومي: الخير والشر مع الفلسفة الحديثة لكن بمنظور مختلف إلى حدود بداية القرن التاسع عشر بظهور الفلسفات النفعية والبراغماتية التي ساهمت في إعطاء مفهوم السعادة صبغة جديدة تتجاوز منطق الخير والشر إلى النفع والعمل.

المصادر والمراجع المعتمدة:
(1) أندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت باريس، ط2، 2001، ص.139
(2) نفسه. ص.140
(3) أرسطو، الأخلاق إلى نيقوماخوس، ترجمة أحمد لطفي السيد، دار الكتب المصرية،1924، ص.176
(4) نفسه. ص.176
(5) نفسه. ص. 200
(6) أبو نصر الفرابي، تحصيل السعادة، تقديم وتبويب الدكتور علي بو ملحم، دار ومكتبة الهلال، ط.1. 1995، ص.25
(7) أبو نصر الفرابي، آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها، مكتبة المصطفى، ص.30
(8) أطلس الفلسفة، مجموعة من المؤلفين، المكتبة الشرقية، ترجمة جورج كتورة، ص.101
(9) نفسه، ص. 143
(10) نفسه، ص. 165
(11) فرويد، قلق في الحضارة، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، ترجمة جورج طرابيشي، ص. 72
نفسه، ص.ص. 25.24 .26





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في هوية الشخص


المزيد.....




- تحليل: مواجهات شرسة تطل برأسها في المنطقة بعد دحر داعش
- آبي وترامب يتفقان على تشديد الضغط ضد بيونغ يانغ.. ولعب الغول ...
- الجزائر.. الدولة تسعى لـ -إصلاح الخطاب الديني-
- حليب الأمهات لن يقتصر على الرضّع!
- وزير الإعلام السوري: دمشق لا تعتبر الرقة محررة إلى أن يدخلها ...
- وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي مع نظيره العراقي في ...
- مراهق يهاجم رواد مكتب بريد بفأس في سويسرا
- بنطال "أفخاذ الدجاج" آخر صيحات الموضة في اليابان
- "جهاد" يضع والديه أمام العدالة الفرنسية
- الفلبين تعلن النصر على داعش في مراوي وماتيس يشيد


المزيد.....

- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ
- الديموقراطية والموسيقى / رمضان الصباغ
- سارتر :العلاقة بين الروايات .. المسرحيات .. والدراسات النقدي ... / رمضان الصباغ
- المقاومة الثقافية عند محمد أركون / فاطمة الحصى
- الموسيقى أكثر رومانتيكية من كل الفنون / رمضان الصباغ
- العدمية وموت الإله عند نيتشه / جميلة الزيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد عبو - السعادة تطور مفهوم