أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ع محمد - سائق الرجاء














المزيد.....

سائق الرجاء


ماجد ع محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


كعَلمٍ لا يزال يُرفرف في العُلى
جالَ بهديله في المدى إعلاما
مُشهراً إفطاره كالمنارةِ
كلَّما حاصره في البوحِ الصياما
انساب من الإمتلاء في النجوى صائحاً
يا قومُ:
إن لم يولِّد التلهفُ اهتماما
استعمر الجفاءُ عرشَ الدفءِ
نالَ البرودُ من الدوافعِ
وانحسر الهُيَاما
وبعد التلظي في موقد التجاهل
راح بعزمٍ يصوِّب الفوهة إلى أناه
علَّ من جم الخوالج ينفلق الصِداما
يُردِّدُ وقد طوَّقهُ الشجنُ يا صاحُ قال
انصبابك على أديم مَن لا يبالي بك
رمحٌ يلازمك
غصةً أبت أن تفارقك
طالما مشغولاً بقيتَ
بمن لا ينشغل بك
ورغم انهمار طعنات اليقظةِ
كنزول الصاعقة على أديمٍ صبِ
ظلّ جُلّ مراده
أن يحفظ بدنها الغضُ من اللهبِ
ولكنها بقيت سارحةً بمركبة هواها
ولم تزل تحسبهُ ممن يحجب ضوءَ الشمسِ عنها
كسحابةٍ تقي البُرعمَ من القيظِ بحبٍ طوَّقها
يرنو وشوق العناقِ ينحدر من مآقيه
كشلالٍ يعشق الإنسكاب في حضرتها
لا يرقص من الفَلاَحِ
ولا يشمخ بما خاضه من المعاركِ لأجلها
متمنياً فحسبُ
بأن يغدو درعاً لها
أو كبلّورٍ يحمي شمعةً من لسعات العاصفة
إلاّ أن معاجم الريبة بقيت تسقي عوالمها
وعلى قدر إنغداق شوقه المحراقِ عليها
خمّنتهُ كسابق عهدها في الظنِ
وبأن سُحبه الوامقة تهم بخناقها
فجالَ محتاراً
يسوق الرجاء في ربوعها
يرعى قطعان الأمل بكامل التضرّع في مضاربها
يذرفُ نُدف الأسى وجعاً
سارحاً
مغموماً
هائماً يمضي
فلا سبيلاً يطمئن قلبه
ولا شِعاباً تقوده إلى قلبها.
28/5/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,925,000,066
- بين تشومسكي وعوارف الإقليم
- الغريم السياسي بين المآخذ عليه والدفاع عنه
- مَن شابه اخته فما ظلم
- تخوم البارتي ومصلحة الإقليم
- المُبادِر
- عبدالباسط حمو: عجرفة الأجهزة الأمنية ل: PYD وزج المواطنين في ...
- ما بين الطائر العفريني وحُماته
- أنطولوجيا الشعر السوري في زمن الحرب
- عزيز محمد وشرف الاستفتاء
- الاتحاد الديمقراطي والامتحان العسير في عفرين
- عن خدمات البيشمركه واليبه كه
- كومان حسين: على المعارضة اِنتزاع المبادرة وسحب صك التدخل الذ ...
- تعرية الكُتّاب الأفاكين
- حتى لو لم يكن كلام فورد مُنزلاً
- مصالح الأقطاب أهم من عويل المعترضين
- استقلال الإقليم والشرخ الكوني
- شرف الاستفتاء وعار المناوئين
- المتهم بقتل الرسولة يُهدِّد الإقليم
- زاغروس آمدي: الاتحاد الديمقراطي يزيد الخناق على المجلس الوطن ...
- المرتجى من استقلال إقليم كردستان


المزيد.....




- تعرف على أبرز أفلام مهرجان الجونة السينمائي ليوم الأحد
- المدير التنفيذي لمهرجان -كان-: الغرب بدأ يهتم بالسينما العرب ...
- وزير خارجية بريطانيا للاتحاد الأوروبي: الأدب ليس ضعفا
- -سبوتنيك- تحاور مخرج فيلم -يوم الدين- المرشح من مصر للمنافسة ...
- مصر تمنع فنانا فلسطينيا من الدخول وتعامله كـ-مجرم-
- روسيا على قائمة أهم البلدان من حيث عدد معالم التراث الحضاري ...
- فنانة روسية تصفع إحدى المشاهدات على الهواء (فيديو)
- دار الأوبرا المصرية تستضيف لأول مرة فرقة سورية
- ممثلة مصرية تسب منتقدي رقصها في إحدى سهرات -الجونة السينمائي ...
- -نحب الحياة-.. سوري يُحوّل صواريخ الأسد لأعمال فنية


المزيد.....

- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ع محمد - سائق الرجاء