أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام حافظ الزند - صادق البلادي














المزيد.....

صادق البلادي


عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 5582 - 2017 / 7 / 16 - 07:42
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


من هو حمدان يوسف؟ هل هو خلف الدواح أبو كاطع، ام هو عبد الحق البغدادي محمد سعيد الصكار، ايكون حنظلة ناجي العلي،ام استليكا تلك العجوز اللاذعة لبندرشيخ بلاختا. ، ام ...... ام.
لا انه غير أولئك كلهم ، رغم انه قد يكون منهم في بعض الملامح، ان حمدان يوسف هذاهو بكل بساطة وبالدرجة الأولى الراي والفكر في زمن قانون السلطة للعقوبات حيث الراي جريمة يعاقب عليها بالموت أحيانا كثيرة والمفكر مجرم ، يجب القبض عليه ليأخذ جزائه.
ان حمدان مخرج من الغيب ليقول لنا مايجب قوله وليسمعنا مايجب ان نسمعه في ظل القمع الصامت ، وهكذا كان حمدان يفاجئ السلطة والقراء والكل يبحث عنه ويجسده ، السلطة لانه مجرم يجب القاء القبض عليه ومعاقبته على رأيه والقراء لانه يمنحهم شيء من النور والحماس
كلما يحتدم الظلم
ويزداد ضراوه
يترك الدرب كثيرون سواه
ماعدا الثوري يزداد بسالة*
حمداننا مع البسالة ، في حقيقته غاية في الوداعة ، خافت الصوت فيه حشرجة الحنية يلامس قلب كل من يراه، بسيط لا يبحث عن الشهرة والمقاعد الامامية بعض من أصدقائه ولسنوات طويلة ، لم يعرفوا انهم يجالسون حمدان يوسف. الدهر يسرع الخطى وهو يزداد نشاطا،" كأن خيوط " الدهر" شدٓت بيذبل" تقسيم منظم بلا فضلة بين الطب والكتابة وتجمعات كثيرة من منظمات المجتمع المدني، سفر ومراسلات وغيرها من الالتزامات اليومية الكثيرة.
فهل يموت حقا من خلدت كتاباته ومطارحاته ونقاشاته في عشرات المحافل ومن فاض حبه على كل من عرفه، هل سيكف عن الحضور هنا وهناك، سيأتي الينا عندما نذكر البصرة وسيأتي الينا عندما نحس بالظلم سياتي الينا عندما نبحث عن المحبة فينا سنراك بين سطور يومنا، لن اودعك بل اقرأ لك بيتا من الشعر لسياب البصرة قرأته يوما لك فأعجبك
جيكور.......... ماذا؟ انمشي نحن الزمنِ
ام أنه الماشي
ونحن فيه وقوف ؟
...............................
*من قصيدة لبيرتولد بريخت ترجمة صادق البلادي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- شخصيات اسلامية بين العلوي والبدوي
- حلم مارتن
- ليحكمنا الانسان الالي
- شبيك..... لبيك ديمقراطي بين ايديك
- ما نحن فيه
- رسالة مفتوحة الى الرئاسات الثلاث
- في وصف حالتنا


المزيد.....




- النبض بأنّ فلسطين
- وقفة تضامنية مع #فلسطين وبمشاركة الحزب الشيوعي اللبناني في م ...
- في بيتنا الثقافي .. الشيوعي يحتفي بالباحث ناجح المعموري وبمن ...
- الشيوعي العراقي يبارك للعراقيين المنجز الوطني: ليكن الانتصا ...
- الاحزاب الماوية والشيوعية تفوز بغالبية مقاعد برلمان نيبال
- بلاغ إخباري بانعقاد اجتماع اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي
- بلاغ صحفي للمكتب السياسي بخصوص زيارة من ادعى تمثيل البحرين ف ...
- المنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية تدين التصرف ...
- مواجهات بين الأمن اللبناني ومتظاهرين قرب السفارة الأميركية
- أحمد بيان//في ذكرى الشهيدة سعيدة المنبهي: مسار الشهداء يعري ...


المزيد.....

- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر
- رجال في ذاكرة الوطن / محمد علي محيي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام حافظ الزند - صادق البلادي