أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - اعادة عقارب الإسلام إلى الخلف















المزيد.....

اعادة عقارب الإسلام إلى الخلف


سامي الذيب
الحوار المتمدن-العدد: 5569 - 2017 / 7 / 2 - 17:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدأت رحلتي مع الحوار المتمدن في 4 يونيو 2012
---------------------------------
كانت اولى مداخلاتي في حوار مفتوح تحت عنوان
نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح
http://www.ahewar.org/debat/s.asp?aid=310490
ووصل عدد مشاركاتي حتى الآن إلى 857
مع عدد زوار يزيد عن سبعة ملايين
ولا اعرف ان كان هذا العدد يمثل عدد المرات التي تم فيها قراءة مشاركاتي، أم العدد الإجمالي لمن قام بزيارة صفحتي
وقد جاء على مشاركاتي تعليقات كثيرة جدا من خلال الفيسبوك أو تعليقات الحوار المتمدن
وقد قمت بالرد على بعض تلك التعليقات، وحذفت بعضها، كما قمت بحجب بعض المعلقين في الفيسبوك فيما يخصني لأسباب مختلفة وهو ما لا يمنع المعلقين ولكن لا ارى تعليقاتهم
ويسمح موقع الحوار المتمدن بمنع التعليق، ولكني لم ألجأ لهذا الخيار إلا في القليل النادر
وتقوم ادارة الموقع بحذف بعض التعليقات، وقمت باعادة نشر بعضها لما قد يكون فيها من فائدة
وبعض تعليقات قرائي تتضمن مسبات واتهامات بالعمالة والماسونية والصهيونية الخ. ومنهم من اتهمني بأني مومل من جهات خفية وانفذ اجندات خاصة
وكثير من تلك التعليقات تطرح تساؤلات مشروعة وتضيف معلومات مفيدة
وكثير منها فيه تكرار ممل وعويل وردح ولطم وكلام فارغ بعيد كل البعد عن العقل (على الأقل حسب رأيي المتواضع)
وحاولت الدخول في مناقشات بعضها مفيد وبعضها عقيم ومضيعة للوقت
.
قرار عدم التعليق
-----------
وبعد هذه التجربة الطويلة من الجذب والدفع، قررت أخيرا عدم التعليق، فنشرت بعد كل مقال ما يلي:
اخواني واخواتي
اولا قررت عدم التعليق على تعليقات المعلقين حتى وإن كان موجها لي شخصيا
واعتبر اني قمت بدوري بنشر رأيي ولا اريد ان احتكر الكلام... واترك المعلقين يتحاورون بين بعضهم
من جهة اخرى، لن اتدخل فيما ينشر أو يحذف من تعليقات
فأرجو من قرائي عدم توجيه الملامة لي عند حذف بعض تعليقاتهم... فهذا ليس بيدي
ومن لا تعجبه سياسة الموقع، يمكنه فتح موقع خاص به او الكتابة في موقع آخر
فنحن جميعا ضيوف على اصحاب موقع الحوار المتمدن
وكما يقال: يا غريب كن اديب
.
وقد كتب احد المعلقين خارج الحوار المتمدن ما يلي:
هل لك جرأة في مناظرتي: أنا أبو السلم الأوراسي -- الفيسبوك؟
وكان ردي
أخي الفاضل: هناك مليار ونصف من المسلمين. لو اردت ان اناظر كل مسلم لن يبقى لي وقت للنوم أو الأكل ولن استطع تلبية طلباتهم. لكن ان كان عندك تلفزيون أو قناة لا مانع عندي.
وعلى كل حال كتبي واشرطتي معروضة للجميع ولكل الحق في نقدها كتابة أو شفهيا. فاقترح عليك ان تكتب مقال أو تعمل شريط تنتقد فيه ما اكتب واقول وتضعه على الأنتيرنيت لتعميم الفائدة.
.
واشير هنا إلى اني اسجل بعض الأشرطة من القنوات الإلحادية والتنويرية تجدوها مجمعة في هذا البرابط https://goo.gl/XkMiv0
وقد سألني صحفي مصري: "ما قصة دعم الملحدين لك في حملة نقد الإسلام؟"
وجاء في جوابي
انا اكتب أولا لنفسي للرد على تساؤلات تصادفني. وكل كتبي هي في الواقع محاولة للرد على تلك التساؤلات. وبعد ذلك انشر ما اتوصل له من نتائج وفكر لعل هناك من يستفيد منها. وكتبي وكتاباتي متوفرة للجميع وكل كتبي العربية مجانية تبرعًا مني. ولا امانع من ان يغترف منها كل مار سبيل، مهما كانت مشاربه الدينية والفكرية. واملي ان تحل طبعتي العربية للقرآن محل الطبعة الحالية في كل دول العالم، وأن يتم تدريس كتبي في الجامعات العربية الإسلامية دون أي تمييز. وإن أراد الملحدون الاستفادة مما اكتب، فلا امانع، كما لا امانع ان توزع كتبي في الكعبة والمسجد النبوي والجامع الأقصى والأزهر والزيتونة والقرويين والحوزات الشيعية. لا افرض كتبي على احد، ولا احرم أحدا منها. ومن المعروف ان احتكار العلم من الكبائر.
.
عندما خان محمد رسالته
----------------
استوقفتني كثيرا الآيات القرآنية التالية:
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين (سورة القصص 56)
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (سورة يونس 99)
ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين (سورة هود 118)
وكان محمد في بداية رسالته يقول
فذكر انا انت مذكر * لست عليهم بمصيطر (سورة الغاشية 21-22)
ولكنه في العصر المدني خان محمد رسالته، وتحول من مذكر إلى مسيطر
وقد شرحت ذلك في مقالي: عندما خان محمد رسالته http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=492389
.
هل يمكن اعادة عقارب الإسلام إلى الخلف؟
---------------------------
اوقات اتخيل ما كان مصير رسالة محمد لو انه اكتفى بدور المذكر، ولم يلجأ للغزوات والسبي والسلب
في الزمن المكي كان لمحمد ما لا يزيد عن 100 تابع. ولكن بعدما تحوله من نبي إلى سفاح في العصر المدني، زاد عدد اتباعه وتوسعت رقعة الدولة الإسلامية مع ما نتج عن ذلك من ويلات للشعوب المقهورة ما زلنا نعاني منها حتى يومنا هذا
من المؤكد بأنه لو بقي مجرد مذكر والتزم برسالته، لبقي عدد اتباعه قليلين في حياته، ولكن ربما زاد عدد اتباعه عن العدد الحالي اليوم ولما عانى العالم من ويلات الإسلام.
سوف يعترض كثيرون على كلامي هذا، ولكني لا اؤمن براسلة تنتشر بالغزوات والسبي والسلب. ويجب النظر لما حدث ليس من وجهة نظر المسلمين ولكن من وجة نظر الذين تم استعبادهم والهيمنة عليهم. ولا ننسى هنا مئات الآلاف من الرقيق وملايين القتلى الذين خلفهم الإسلام. ففي الهند على سبيل المثال تم ابادة ما يقارب 80 مليون هندوسي. وما زال هناك من يعرض على الهندوس الإسلام أو السيف والسبي كما فعلت داعش مع الأزيديات وغيرهم. انظر https://goo.gl/YdpDbj
.
يريد المفكر السوداني المرحوم محمود محمد طه الذي يريد ان يعيد عقارب ساعة الإسلام إلى الخلف، حاذفا قرآن واسلام المدينة لإستبادله بقرآن واسلام مكة. وبطبعة الحال مثل هذا الحل يعني تجريد رجال الدين المسلمين من امتيازاتهم ومن عنجهيتهم. ولذلك تم شنقه عام 1985 بتحريض من الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي.
وانهي حالا كتابا عن هذا المفكر سوف اعلن عنه حال صدوره وسوف اضعه مجانا تحت تصرف القراء.
.
ادعموا حملة "الترشيح لنبي جديد"
https://goo.gl/X1GQUa
وحملة "انشاء جائزة نوبل للغباء"
https://goo.gl/lv4OqO
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية للقرآن بالتسلسل التاريخي: https://goo.gl/72ya61
كتبي الاخرى بعدة لغات في http://goo.gl/cE1LSC
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,386,721
- الموصل: بقي تحرير العقل
- قرآن واسلام المدينة اوقعنا في مصيبة
- اديان تحت التجربة وبالمزاد العلني
- خلاص المسلمين يبدأ من المانيا
- الفرقة الناجية
- الجهاد والجزية في الإسلام
- عزيزي الله – مواطن مجهول 20 (تعليق نهائي)
- عزيزي الله – مواطن مجهول 19 (الخاتمة)
- عزيزي الله – مواطن مجهول 18
- النبي محمد يبايع النبي سامي الذيب
- عزيزي الله – مواطن مجهول 17
- عزيزي الله – مواطن مجهول 16
- عزيزي الله – مواطن مجهول 15
- عزيزي الله – مواطن مجهول 14
- عزيزي الله – مواطن مجهول 13
- عزيزي الله – مواطن مجهول 12
- عزيزي الله – مواطن مجهول 11
- اتعظوا: سوريا حصدت ما زرعت
- عزيزي الله – مواطن مجهول 10
- الحمار وصيام رمضان


المزيد.....




- نجاة نائب الرئيس الأفغاني عبد الرشيد دوستم من هجوم انتحاري ت ...
- احتجاجات البصرة.. هل يدخل العراق عصر ما بعد الطائفية؟
- مسلمون يخمدون حريقا داخل كنيسة في مصر
- محمد إقبال.. فيلسوف الإسلام وشاعره في الهند
- تنامي التيار السلفي المتشدد جنوب ألمانيا بشكل كبير
- فحوص جديدة تشير إلى زيف ثوب دفن به المسيح
- فحوص جديدة تشير إلى زيف ثوب دفن به المسيح
- ساعات عصيبة يعيشها المسجد الأقصى ومحيطه
- نيابة البحرين تأمر بحبس رجل دين احتياطيا بسبب تغريدات
- مستوطنون يتوافدون على المسجد الأقصى وسط انتشار كثيف للشرطة ا ...


المزيد.....

- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - اعادة عقارب الإسلام إلى الخلف