أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي














المزيد.....

تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي


طالب عباس العسكري
الحوار المتمدن-العدد: 5568 - 2017 / 7 / 1 - 19:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي ))

منذ مايقارب السنة يخوض ابطال الجيش والحشد الغيور من أصعب معارك المدن واشرسها ضراوة في المناطق الغربية الخاضعة لسيطرة داعش وقد قدمنا في هذه الحرب الكثير من الشهداء والجرحى وخلفنا الكثير من الأرامل والأيتام ، ورغم صعوبة المعركة وطبيعتها إلا أن الله قد نصرنا على الدواعش دولة الخرافة ، وان ما يميز هذا النصر ويعطينا نشوة الانتصار؛ بأنه ليس خاص للعراق فقط وانما هو نصر للعالم بأسره وهو قلع جذور دولة الخلافة التي عاثت في الأرض فسادآ من قتل واغتصاب وتهجير .

بعد هذه التضحيات البطولية من قواتنا وحشدنا أطالب من الدولة العراقية تكريمهم بأسمى غاية الكرم كرمزآ لبطولاتهم و نصب تمثال للجندي العراقي شامخ علم العراق قبال المنارة القديمة حتى تكون ذكرى لكل من تسول نفسه بالعبث في اي شبر من ارض العراق وكذلك ليذكر التاريخ أن الجندي العراقي البطل كان قد خاض من اشرس المعارك نيابة عن العالم بأسره في دحر الإرهاب من اجل اعادة الامان الى ربوع الشعب العراقي الجريح .

ولابد أن أنوه إلى أمر مهم وهو خشية سرقة انتصار الجندي العراقي في الموصل من قبل انتهازي السياسه : لان الانتهازية تعني هي سياسة لا استغلال الظروف واغتنام الفرصة للكسب والمنفعة على حساب الآخرين أصحاب الشأن، لهذا جاء في خطبة الجمعة الاخيرة إلى أن المرجعية ترجع الانتصار الى كل سواعد الابطال من الجيش ، والشرطه، والحشد الشعبي فقط ! ؛ لانه سيظهر على شاشات التلفاز في هذه الفترة كثير من السياسيين الذين سينسب الانتصار الى كتلته أو إلى وجوده أو دعمه وكأنه منقذ الأمة لو لاه لما انتصرنا في الموصل !، إذ سيتكلم السياسي الانتهازي بأريحية تامه ؛ لانه لم يصيبه اي مكروه متناسي عوائل الشهداء والجرحى، والأرامل ،من أجل مصالحته الشخصية فقط وعلى حساب دم الشهداء .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,021,793
- صفوية قطر في ضل المتغيرات الحالية
- ترامب اله الحرب
- ((أحداث النقابة الأخيرة وأثرها على مستقبل المهنة ))
- اصنام متشابها
- خصخصة الكهرباء الموت البطيئ للمواطن الفقير
- المشاريع العمرانيه بين المسؤول الاماراتي والمسؤول العراقي
- المحامين في سوح القتال
- مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض
- الشباب بين الريزخونيه وفكر التغيير
- قانون الحشد وخزة بعيون الوهابية
- الانتخابات الأمريكية وابعادها
- أردوغان وحلم الدولة العثمانية التوسعية
- الشعائر الحسينية بين : التهذيب والتشويه
- المسؤول وتوظيف الانجازات في الانتخابات المحلية القادمه !!
- الشاب العراقي بين: مطرقة الحشد ونتهازية السياسي
- أحزاب في بلاد مابين النهرين
- مشروع هارب بين الحقيقية والخيال
- عالم الدين مرجع بالعلم ام بالتزكية وكثرت الاتباع !
- اهورنا نحو لائحة التراث العالمي
- مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم


المزيد.....




- إصابة مراسلة خلال احتجاجات -السترات الصفراء- في فرنسا
- الجامعة العربية تندد باعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة ل ...
- فرنسا: ما تفسير تراجع عدد محتجي -السترات الصفراء- في الأسبوع ...
- تقرير: مادة الأسبستوس المسرطنة في بودرة جونسون أند جونسون لل ...
- إزالة تمثال -عنصري- لغاندي من جامعة غانا
- تقرير: مادة الأسبستوس المسرطنة في بودرة جونسون أند جونسون لل ...
- بعد اعتقاله بطريقة تعسفية الانقلابيين يمنعون الزيارة والعلاج ...
- جونسون آند جونسون أخفت احتواء مسحوق أطفال على مادة سامة
- من منع بيعها إلى التصوير مع أصحابها.. -السترات الصفراء- كابو ...
- احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا.. صدامات مع الأمن وزخم أقل ل ...


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي