أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - متى نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية ؟














المزيد.....

متى نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية ؟


فارس الكيخوه
الحوار المتمدن-العدد: 5542 - 2017 / 6 / 5 - 18:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن في زمن تتسابق فيه العقول في معظم أنحاء العالم ،لتطوير وتحسين آلية عجلة الحياة بكل أشكالها وأحجامها.من أجل خدمة أفضل للإنسان وبالتالي الإنسانية جمعاء دون سواء، عجلة الحياة في حركة دائمة وتحتاج العقلاء من كل علوم وفنون أن يتحركوا مع الحياة ، في كل المجالات العلمية والحياتية ، وحتى قوانين العدل وحماية الإنسان ،وحقوقه تتغير هي الآخرى نحو الأفضل في خدمة الإنسان نفسه..
الا في دولنا العربية،فالعقول تتسابق في النفاق والخمول والكسل،ولعلهم أفضل دول العالم على الإطلاق في ذلك المجال.ويأتي الدين ليزيد من الطين بلة. فهو المخدر والمهلوس وهو الوحيد الذي يدفع عجلة الحياة إلى الوراء….
هذا ليس مزح او استهزاء.انها حقيقة ساطعة والتجارب التي يعيشها العالم الإسلامي ،تجارب قاسية ومدمرة للمسلم قبل غيره.ولم يكتفي الدين بضرب عجلة الحياة ،بل كفر بشرائعها وقوانينها لأنها ليست من الله.واعتبر الفقهاء والعلماء المسلمين أن الشريعة الإسلامية هي الحل لكل مشاكل الإنسانية ،وصالحة لكل زمان ومكان.لأنها ببساطة إلهية .
فهل هي فعلا إلهية ؟ وإذا كانت إلهية لماذا لا تطبق في الكثير من البلدان الإسلامية ؟ هل المنطق والعقل يتفق مع هكذا شريعة ؟ هل هي فعلا صالحة لكل زمان ومكان ؟ وسؤالي الذي أطرحه دائما، كيف تخلق انسان افضل في اليابان مثلا ،اذا طبقت الشريعة الإسلامية ؟
يقف الإنسان العاقل حائرا اليوم من الشريعة الإسلامية ومدى الظلم والأذى والا عدالة في صياغتها وفي تطبيقها على الإنسان وحتى على الحيوان . لأنها وببساطة جامدة ،غير قابلة للحركة مع الزمان والمكان ،لأنها أصلا وجدت لقوم معين في بقعة جغرافية محدودة جدا ، والذي يزيد الطين بلة.هو خيال فقهاء وعلماء المسلمين في الابداع الخرافي في تحليل وتبرير نصوص الشريعة، وفتاويهم تضرب عرض الحائط كل قوانين ومبادئ العقل والمنطق ،وتسقط العدالة الإلهية إلى سبع طبقات الارض…
أما الله القرآن فأمره محير في شريعته، التي جاءت قبل 1400 سنة ،مخاطبا عرب الصحراء ،واليوم يريدها على البشرية جمعاء رغم فشلها في خلق إنسان صالح !….
ايهما اعدل قطع يد السارق ام زجه في السجن حسب مبررات السرقة ؟
أيها اعدل إرث الثمن لزوجة مخلصة أم النصف ؟
ايهما اعدل رجم الزانية بطريقة همجية ام تدع الله الخالق يحاسب من يحاسب ؟
ايهما اعدل قتل المرتد عن الدين أم احترام حريته العقائدية ؟
أيها اعدل قتل الذين لا يؤمنون بالله ورسوله ام احترام عقائدهم والتي كانت قبل الإسلام ؟
ما حكم الله في قيادة المرأة للسيارة ؟ او استعمال التكنولوجيا الحديثة ؟ أو حتى اقتناء كلب ، أحكام كثيرة لا مجال هنا لذكرها ،ولكن ماذا أنتج تطبيق الشريعة ؟ قتل ونهب وسلب وهدر دماء أبرياء وانحطاط اخلاقي ،ومستوى واطى من الثقافة العامة لأن فتاوى الفقهاء تغطي مساحة عريضة من عقول المتدينين.لأوبل يقودهم حتى للانحراف وتبني فكرة الإرهاب. ورغم ذلك يدعي من يدعي إنها من الله.،ألم يكن طالبان وداعش يطبقان الشريعة ؟ أين وصل المسلم بتطبيقها ؟ السعودية وايران هم أيضا بلاد الشريعة .أين حقوق الإنسان ؟ أين حقوق المرأة؟ هل رأيتم سياحة في دولة الشريعة ؟ أما الفن والموسيقى فأقرأ عليهم الفاتحة بحضور الشريعة.سيقولون لك ،كل هذا ليس مهم.الدين اهم …..ولان مشكلتهم ومأساة هذه الأمة أن أنظارهم دائما للوراء بينما العالم أنظاره للإمام.فهم يعتقدون أن امجاد الامة هو العودة إلى شريعة الله،ولكن كل من وجد الشريعة ضاع هو فيها...ومتى حضرت الشريعة ، تحزم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان والفنون حقائب السفر وتبحث عن ملجأ لها..وحتى الكلب والوزغ ،لم ينجوا من ظلم الشريعة ….
إن المسلمين لا يحتاجون اليوم إلى خريجي الشريعة ولا فقهائها،ولا حتى الشريعة نفسها ،فقد أكل عليها الدهر وشرب،ولأنها أداة تجميد العقل وطريق مبلط إلى الإرهاب..بل يحتاجون إلى خريجي الحياة وخريجي الاخلاق والضمير.ولا تحتاج المدارس إلى درس الدين بل درس الاخلاق ،كما تفعل اليابان….
. تنجح الشريعة إذا كانت أخلاقية.وكان الجوهر هو الإنسان وإيمانه بالله فقط، ،فشريعة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتي هي من البشر أفضل بكثير منها من الشريعة الإسلامية من الله.لأنها تصون وتحافظ على حقوق جميع البشر وقابلة للتطور والتحوير للاحسن..فالإنسان هو المركز والجوهر ، وكل شريعة اساسها الأخلاق والعدل والمساواة ،،هي صالحة لكل زمان ومكان….سواء كانت من الله ام لم تكن…..
ويفضل أن لا تكون من الله !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الجهاد في سبيل الله............. كلام فارغ
- لمن هذا العذاب ؟
- اي مسلمين اقصد ؟ الى الكاتب عبد الحكيم عثمان
- متى يفتح الاسلام الباب
- تبا للكفار.... فالأمة الاسلامية بالف خير
- الرد على حنان بن عريبية….الاسلام كرم المرأة
- الرد على حنان بن عريبية….الاسلام خط احمر
- المعراج .أسطورة أم.......... أسطورة
- هل نحن بحاجة إلى محمد لمعرفة الله ؟


المزيد.....




- غندور: امريكا لم تطلب منا ابعاد الاخوان المسلمين
- علماء مسلمون يدعون لمواجهة التطبيع مع إسرائيل
- علماء مسلمون يدعون إلى مواجهة كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل ...
- عبد الهادي الحويج لـRT: من حق سيف الإسلام القذافي الترشح للا ...
- جماعة الإخوان المسلمين تصدر بيانا بشأن عملية الواحات وتهاجم ...
- مدير جامعة الإمام السعودية: «الإخوان» مدلسون وأنهينا تعاقد ا ...
- خطيب المسجد الأقصى لـ«الشروق»: رعاية مصر للمصالحة بين «فتح» ...
- سقوط صاروخين بكابل وارتفاع قتلى هجومي المسجدين
- ‎خلافات بين أقباط مصر في الداخل والمهجر حول استفتاء تقرير ال ...
- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - متى نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية ؟