أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وكزيز موحى - الشعبوية السياسة الجديدة للنظام.. الزفزافي نموذجا















المزيد.....

الشعبوية السياسة الجديدة للنظام.. الزفزافي نموذجا


وكزيز موحى
الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 27 - 05:47
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


الشعبوية السياسة الجديدة للنظام..
الزفزافي نموذجا

وكزيز موحى، 26 ماي 2017، فرنسا


تقديم لابد منه

ان هدا العمل لا يدخل في خانة التشويش على نضالات شعبنا بالحسيمة بالخصوص.. انه يعزز هذه النضالات من الموقع النضالي ومن خلال الفهم الصحيح للصراع الطبقي.. وبهده المناسبة نشد على أيادي الجماهير الشعبية بكل مدن وقرى الوطن الجريح وعلى أيادي العمال المضربين وبالخصوص عمال جبل عوام.

جدد النظام أساليبه في التعاطي مع نضالات الشعب المغربي واحتجاجاته وانتفاضاته واعتمد في ذلك ليس فقط على استعمال القوة والقمع المباشر للمتظاهرين والمحتجين واستنفار إداراته ومؤسساته بما فيها القضائية والبوليسية، بل تقدم كثيرا وبرهن على قدراته لاحتواء الفعل النضالي للجماهير بالحسيمة وغير الحسيمة؛ واستطاع "توجيه" (التحكم) الممارسة النضالية للجماهير وشد بحبالها ومسك بخيوط الصراع، مما يجعل النظام يستفيد من التظاهرات والمظاهرات والانتفاضات أكثر مما يستفيد الشعب المغربي من نضالاته، الدستور الممنوح كمثال.
ما يجري الآن بالحسيمة يشكل نموذجا واضحا لكون النظام طور كثيرا أدواته وأساليبه وقواه السياسية لخوض الصراع ضد الجماهير الشعبية وباسم الجماهير التي خرجت الى الشوارع تندد بسياسة ذات النظام، بل خرجت في سائر أنحاء الوطن قبل ما أصبح يسمى "حراك" الحسيمة رافعة شعارات من قبيل إسقاط النظام.
بالنظر الى واقع الحال، من الطبيعي ألا يبقى النظام مكتوف الأيدي أمام زحف الجماهير وخروجها الى الشوارع. فهو الساهر على أمن ومصالح القوى التي يتشكل منها، وأن من ينتظر من "حراك" الحسيمة وغير الحسيمة أن يستجيب النظام لمطالب الجماهير فقط لكونها مشروعة وعادلة فهو أعمى سياسيا أو مخادع.
بالنظر كذلك الى واقع حال الصراع الطبقي الآن وبعد حركة 20 فبراير، يمكن لنا أن نسجل أن الحيوية والدينامية تميزان الصراع وأن القوى والآراء التي تتفاعل وتتجاذب وتتناقض من داخل الفعل النضالي للجماهير تتجدد وتتغير وتنمي أدواتها التنظيمية والدعائية من أجل قيادة الجماهير. ومن بين تلك القوى التي طفت الى السطح في ظل غياب قوة ثورية تلك التي يعبر عنها المسمى ناصر الزفزافي، "إيقونة" الحراك الشعبي بالريف حسب تعبير علي انوزلا، والذي (أي الزفزافي) شد أنظار الصحافة، وخاصة المرتزقة، والرأي العام، بل أبهر حتى المناضلين في ظل واقع شتاتهم وعجزهم الفظيع.
يعرف الجميع أن الفاشية جددت أثوابها وأقلمت خططها وخطابها وغيرت قياداتها مما مكنها أمام ضعف أو غياب القوى الثورية أن تحصد ملايين من الأصوات بمناسبة الانتخابات الرئاسية الفرنسية. بل وصلت الى سدة الحكم في بلدان أخرى، وأصبحت الفاشية قوة سياسية تستقطب ليس فقط العمال بل الفئات والشرائح الاجتماعية المكتوية بنار الأزمة التي يتخبط فيها النظام الرأسمالي والتي يتم تصريفها على رقاب العمال والشعوب المضطهدة. جددت القوى الفاشية آلياتها ودعاياتها وأصبح من الصعب على المواطن والعامل أن يستشف وأن يلمس حقيقة القوى الفاشية التي اقتبست وتبنت وطورت دعايتها وخطط عملها معتمدة على الفكر الذي يناقضها، بل ذهبت الفاشية الى حد الظهور كقوة من أجل تغيير النظام الرأسمالي. والمطلع عن برنامج "الجبهة الوطنية" بفرنسا مثلا، لا يمكن له أن يلمس الطبيعة الفاشية لتلك القوى إلا إذا كان متمرسا ومتمكنا إيديولوجيا وسياسيا؛ فما بالنا بالعامل الذي يقضي جل وقته بالعمل منهوك القوى ولا يسعه إلا أن يتحسس الاستغلال دون تكوين نقابي وسياسي.
لماذا الحديث عن الفاشية ونحن بصدد تناول الوضع بالمغرب وتحديدا بالريف والقوى التي تؤطر وتزعم قيادة الفعل النضالي والسياسي؟
للإجابة عن هذا السؤال المفترض، بودنا أولا أن نشير وننبه الى أن القوى الفاشية تخترق كل الحركات بالعالم وبالخصوص في مراحل الأزمة وتراجع الفعل الثوري. ويعلم النظام أشد العلم أن القمع والقمع لوحده لا يستطيع ثني ولي عنق نضالات عارمة مثل ما يحدث الآن بالمغرب. قد ينجح في إسكات الأصوات وتراجع الفعل النضالي والسياسي للجماهير الى حين بالإضافة الى المناخ السياسي العام، حيث لم يعد من السهل القمع المباشر لأي حركة جماهيرية أو عمالية. وبالإضافة كذلك الى مكتسب هام جدا حققته الجماهير بنضالاتها المريرة، ألا وهو كسر حاجز الخوف واستعداد الجماهير للنضال. وهذا مكسب ثمين جدا أو لنقل لا ثمن له، إلا تضحيات الجماهير ومناضليها وشهدائها. وفي ظل الأزمة التي يتخبط فيها النظام الرأسمالي ظهرت القوى الفاشية من جديد وبحلل وخطط جديدة قديمة، إلا أنها تقوم على ثلاث نقاط أساسية:

أولا، نقد النظام القائم من أجل الدفاع عنه، وهذا التكتيك أعتمده موسوليني في علاقته مع الملكية بايطاليا وكذلك القوى الظلامية بالمغرب؛

ثانيا، حشد أوسع الجماهير باسم مصالحها ومطالبها تارة وباسم الوطنية تارة أخرى والاشتراكية والدين...الخ، أي الشعبوية اختزالا(populisme) ؛

ثالثا، الإمساك أو المشاركة بالسلطة(le pouvoir) وإعلان المشروع الفاشي وتطبيقه كلما سنحت الشروط.

ما هي أوجه التقارب والتباعد بين الفاشي بأوروبا والفاشي بالمغرب وخصوصا بالريف؟

1- الدفاع عن النظام:

إن الأسلوب المعتمد من طرف "إيقونة" علي أنوزلا وعلى لسانه نقول أيقونة النظام، هو نقد هذا الأخير بهدف الدفاع عنه. إن الزفزافي حقيقة لا ينتقد النظام ويتفادى بمكر أن ينتقد النظام وب"ذكاء" يعترف له. بل إنه يوجه خطبه النارية الى الأشخاص أو في أحسن الأحوال الى إدارات بعينها. وهذا ما صفق له وأعجب به "المناضلون" قبل الجماهير المنتفضة. يتوجه الزفزافي بخطبه الى الكراكيز والى الوزراء والى رؤساء مصالح إدارية والى منفذي سياسة النظام القائم، وحتى الى الحسن الثاني والبصري والى الحكومة الحالية. إن الزفزافي بأسلوبه المخادع هذا يقدم خدمة جليلة للنظام، حيث يعد صلة وصل بين النظام نفسه الذي ينتقد إداراته ومؤسساته وبين الجماهير التي تتظاهر وتخرج للشوارع. انتقاد الحكومة والوزراء والإدارة وحتى الحاشية والفساد... الخ، ليس ميزة من الميزات، بل في أحسن الأحوال، تعد تلك الانتقادات مسكنا لوعي الجماهير بقضية التغيير وتوجيه أنظار العمال وسائر الجماهير الشعبية لتبتعد عن مصلحتها الحقيقية المتجلية في التغيير. إن أعمدة ونشرات الصحف المكتوبة والمسموعة تعج بملفات وملفات الفساد تمس هياكل إدارية ووزارات. وأصبح الجميع على علم بالشاذة والفاذة..
وماذا بعد؟ أن ينتصب الزفزافي منتقدا الأجهزة والإدارة وما الى ذلك من منابر الحركة الجماهيرية بالريف ضد النظام فالأمر لا يبشر بخير. حجز الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالحسيمة وتناولها خطبا نارية بعيدا عن النظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي المتحكم بالبلاد والعباد بالمغرب هو في آخر المطاف كره من كره وأحب من أحب هو خدمة للنظام والتلاعب بالجماهير الشعبية ومصالحها الآنية والمستقبلية.

2- الشعبوية:

يلتقي الخطاب الشعبوي بالريف بنظيره الفاشي بأوروبا، ونذكر أن الشعبوية تمثل الأرضية الإيديولوجية والسياسية والدعائية للفاشية.
يعمد خطاب الزفزافي الجمع بين مواضيع شتى، يسعى من خلال ذلك فرض شخصه أولا (كما أكد ذلك من خلال فيديو هوليودي، وهو محاط بحرسه الشخصي على شاكلة زعماء التنظيمات الفاشية)، ثم خلط الأوراق واستقطاب الرأي العام للجماهير. وقد نجح الى حد ما في مهمته تلك. لم يتردد على التطاول على التاريخ النضالي للمنطقة باعتماده وسرده لآيات دينية ودغدغة العواطف والمعتقدات الدينية للجماهير بالريف والإشارة الى رموز الثورة المغربية بالريف. وفي هذا التكتيك لم يأت بالجديد، حيث سبق لقادة الفاشية بأوروبا أن استعانوا زورا بالتاريخ ورموزه وكذلك الدين. ويمكن في هذا الباب لمن يهمه الاطلاع والاستفادة الرجوع الى خطب زعماء الفاشية بفرنسا وايطاليا مثلا.
اهتم الزفزافي وبوقاحة في إحدى خطبه حتى بموضوع المرأة. وشدد ليس عن حقوق المرأة، بل عن عفتها وأعراضها. وهكذا ظهر الرجل كبدو الشرق بخطبه ذات الصبغة الدينية، يدافع عن العفة والأعراض ربما في ذلك انعكاس في خطبه لبنية اجتماعية واقتصادية وثقافة متخلفة.
حاول الرجل أن يستقطب الى أبعد حد ويوسع نفوذه، وكأنه في حملة انتخابية غير معلنة وغير رسمية. وذلك في أكثر من خطبة، نذكر الرجل أولا أن قادة الثورة بالريف الذين يقتبس من أقوالهم هم قادة وزعماء ناضلوا ضد الاستعمار من أجل الاستقلال، ولم يشغلوا بالهم بالقدسية وحاربوا على واجهتين ضد المستعمر وضد النظام، فأترك إيمانهم وعقيدتهم وأرواحهم في سلام، هم الذين ناضلوا وقدموا أرواحهم فداء للوطن ولم يدافعوا عن النظام عبر نقده كما يفعل الزفزافي الآن باسم الجماهير الشعبية بالريف. ونقول للرجل إنك لن تدخل "التاريخ بفضل الله عز وجل" ضد "الطغيان والاستبداد" كما تدعي. فالتاريخ لا يخط من السماء ولا يكتبه فرد، بل إن الجماهير هي صانعة التاريخ كما قال أحد الشهداء.
لم يقف الزفزافي عند حد تشويه تاريخ المنطقة وحسب، بل تطاول حتى على الحركة العمالية على الصعيد العالمي واستنجد بماركس ومانديلا دون حياء. كما تفعل القوى الفاشية بأوروبا، ليقول بأن "المخزن إبليس". إن كل ما يقوم به الزفزافي هو إعادة صياغة الخطاب الرجعي الظلامي في حلة جديدة قديمة، ويقتبس من الإيديولوجيا الفاشية. وحتى من دون دراية وبصورة مقيتة، يتحدث عن الضرائب واللعب بأوضاع التجار الصغار. ووجه دعوته ونداءاته للنظام لإشعال الحرب بجيوشه ضد الأعداء الخارجيين للنظام. وكرر أكثر من مرة دعواته للمهاجرين الى غير ذلك من الأوراق التي يلوح بها يمينا وشمالا.
إن الزفزافي خادم سياسة النظام بامتياز. وللأسف الشديد، باسم الجماهير الشعبية بالريف. لكن أين أشاوس الريف وغير الريف؟ أين مناضلي الريف وغير الريف؟
إن الزفزافي صورة معبرة عن عجزنا. والسؤال الآن هو لماذا نجحت الشعبوية في التأثير والتأطير وفشلت "الطروحات" الأخرى المعنية بالتغيير في ذات المهمة وفي قيادة الفعل الجماهيري العارم؟ 

3- السلطة:

خلافا للنقطتين أعلاه، تبتعد الشعبوية بالريف عن الفاشية بأوروبا فيما يخص السلطة. تسعى الفاشية الى السلطة والمسك والفوز بمراكز القرار لتنفيذ مشاريعها. أما الشعبوية بالريف، فقد أعلنت ما من مرة أنها لا تسعى الى السلطة(le pouvoir) بشكل مباشر، وإن وجهت انتقاداتها الى الساهرين على تنفيذ قرارات النظام في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. فهي تطالب وتدعو لتلبية بعض مطالب الساكنة وتسعى للمشاركة في إنجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للنظام بالمنطقة، وانتهى الأمر...
تدعو الشعبوية النظام لإصلاح إدارته وإبعاد "البلطجية" عن مراكز القرار التنفيذي والتشريعي والإداري. لان الساهرين عن "الدولة العدمية" يضرون بمصالح النظام قبل مصالح الشعب. وهذا ما يمكن لأي متتبع فهمه واستخلاصه بسهولة من خلال الدعاية التي تعتمدها الشعبوية لحشد الجماهير وتأطيرها.
ونكرر السؤال المحرج والمستفز: لماذا نجحت الشعبوية في تأطير الجماهير والـتأثير على وعيها واستقطابها، حيث فشلت قوى التغيير في ذات المهمة. هذه القوى التي تدعي الماركسية والعلم الى غير ذلك؟ هل من أدان صاغية؟ وهل من مجيب؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- زلزال الانتخابات الرئاسية بفرنسا انتصار الطروحات الليبرال ...
- رأي في خضم الانتخابات الرئاسية بفرنسا
- تكرارالماضي، تكرار التجارب الفاشلة، إلى متى؟
- العمل النقابي وأزمة السؤال.. -مسؤولية حزب النهج الديمقراطي-
- مؤتمر الطبقة العاملة الفرنسية 51 وقيادة نقابية هجينة...
- أوراق باناما ، رواق من أروقة النظام الرأسمالي
- على ضوء إضرابات وتظاهرات العمال شيبا وشببا خلال شهر مارس الح ...
- هفانا رغما عن باريس
- سابقة سياسية وقضائية بفرنسا: احكام بالسجن في حق نقابيي ك ع ...
- الشهيد المهدي بنبركة وندوة -رفيقه-/-عدوه- عبد الرحمان اليوسف ...
- الوقاية الاجتماعية محور النضال النقابي والسياسي...
- من أمن الذئاب على قضايا شعوبنا؟..
- تداعيات أزمة الرأسمال باليونان
- فاتح ماي 2015.. لا جديد بسماء باريز…
- الانتخابات الفرنسية موضع تساؤل..
- ذكرى يوم الأرض: أرض الثورة ضد الكيان الصهيوني وحلفائه
- الساحة السياسية والنقابية بباريز (قلب فرنسا)…
- السلطة وحكومة سيريزا..
- انتفاضة 1984، تحولات الأمس… والحاضر لا للولاء… لا للولاء
- من يريد خنق الحركة الثورية بالمغرب وابقاء النظام على رقاب ال ...


المزيد.....




- بعد هجومه على السيسي.. يسري فودة ينعي قريبه القتيل بهجوم الو ...
- مصدر مقرب من رئيس وزراء العراق ردا على تليرسون: مقاتلو الحشد ...
- مطوّقاً بحلفاء روسيا وأمريكا.. هل يظهر البغدادي في دير الزور ...
- تفاصيل جديدة حول خطة ترامب للسلام
- مصر.. إحباط محاولات تسلل إرهابيين وتدمير 8 سيارات دفع رباعي ...
- المفوضية الأوروبية تدعم مدريد في أزمة إقليم كتالونيا
- الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات الت ...
- بوتين يخطط للمشاركة في قمة -أبيك-.. ولقاؤه مع ترامب لم يحدد ...
- لافروف: -أمور غريبة- تحدث في مناطق سيطرة التحالف الدولي في س ...
- اختطاف 3 عمال من نفق في غزة وأصابع الاتهام تتجه لـ-داعش-


المزيد.....

- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم
- الفكر المقاصدي عند ابن رشد الحفيد 520_ 595 هــ - قراءة تأويل ... / الباحث : بوبكر الفلالي
- في ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية المجيدة / وديع السرغيني
- بين الدعوة لتوحيد نضالات الحركة الطلابية والطعن في المبادرات ... / مصطفى بن صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وكزيز موحى - الشعبوية السياسة الجديدة للنظام.. الزفزافي نموذجا