أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - جليل شهباز - المغزى التاريخي لثورة اكتوبر/ الجزء الثاني















المزيد.....

المغزى التاريخي لثورة اكتوبر/ الجزء الثاني


جليل شهباز
الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 7 - 00:20
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


المغزى التاريخي لثورة اكتوبر
الجزء الثاني:
لقد اوضحنا في القسم الاول كيف ان اندلاع الثورة الاجتماعية ستصبح امرا" حتميا" عندما يتوفر العامل الذاتي بالتزامن مع العامل الموضوعي وهذا ما حصل بالضبط اثناء اندلاع ثورة اكتوبر، وبهذا الصدد يقول لينين: ( لو اندلعت الثورة في 24 اكتوبر لكان الوقت مبكرا جدا" ولربما منيت الثورة بالفشل اما لو اندلعت في 26 اكتوبر لكان الوقت متأخرا" جدا" ولربما تعرضت للفشل ايضا" )، وعليه فان التوقيت الصحيح والمناسب لاندلاع الثورة كان يوم 25 اكتوبر حيث انه في هذا اليوم اصبح ميزان القوى الاجتماعية والعسكرية داخل المجتمع الروسي لصالح البلاشفة وخصوصا" بعد ان انظمت القوة البحرية والاسطول البحري لحكومة كيرينسكي الى قوى الانتفاضة الثورية في بطرسبوك والتي على اثرها حسمت الصراع على السلطة لصالح البلاشفة. فما الذي حققها الثورة لجماهير روسيا؟ في الحقيقة ان مكاسب وانجازات ثورة اكتوبر لا تعد ولا تحصى ولذلك لا يمكننا ان نتطرق سوى لاهم تلك الانجازات:

انتصار الثورة وتاسيس مجالس العمال والجنود والفلاحين:

ان انتصار ثورة اكتوبر هي بحد ذاتها اهم انجاز تاريخي عظيم واهم نصر عسكري وسياسي طبقي في حياة الطبقة العاملة والانسانية جمعاء حيث انه للمرة الاولى تمكن العمال على امتداد تاريخ نضالهم وصراعهم الطبقي في احدى الدول الكبيرة من تحقيق نصر عسكري حاسم على البرجوازبة وانتزعت السلطة السياسية من الذين كانوا يضطهدونهم، كما وانها لاول مرة في التاريخ الانساني يتحقق دكتانورية البروليتاريا بوصفها ديمقراطية لغالبية المجتمع ودكتاتورية ضد اقلية المجتمع أي ضد الذين كانوا يستغلون ويضطهدون تلك الاغلبية الساحقة من المجتمع. فما هي المغزى السياسي والتاريخي لهذا النصر الطبقي العظيم؟ ان اهم شيء يمكن ملاحظته في هذا المضمار غداة انتصار الثورة هي تبادل المواقع الطبقية داخل المجتمع بين الطبقة العاملة وبقية المضطهدين والطبقة البرجوازية وحلفائهم من الاقطاعيين والملاكين العقاريين، أي ان العمال تحولوا من طبقة خاضعة ومضطهَدة الى طبقة سائدة في المجتمع والتي بادرت على الفور الى تحطيم الدولة البرجوازية بكل مؤسساتها الفاسدة والرجعية ومن ثم بناء دولة الاغلبية الثورية على انقاضها، والتي جسدت سلطة السياسية في اطار دولة السوفيتات او مجالس العمال والجنود والفلاحين وهذا يعني ان السوفيتات هي الشكل السياسي الذي يجسد الارادة السياسية للقوى الاجتماعية الظافرة في الثورة ومما هو جدير بالذكر ان نظام المجالس تتميز، وعلى عكس البرلمانات البرجوازية، بانتخاب النواب والممثلين من الاسفل الى الاعلى وهذا يعني انتخاب النواب من قبل للجماهير ابتدا" من اصغر وحدة اجتماعية وانتاجية وصعودا حتى قمة هرم السلطة، وبهذه الالية سيكون المجلس المنتخب ممثلا" حقيقيا" وفعليا" لارادة الناخبين وبالاضافة الى ذلك اعطت الثورة الحق للناخبين بان يسحبوا الثقة من نوابهم وكذلك من أي مسؤل او قاضي حكومي متى ما شاءوا كما وتم تحيد رواتبهم بمقدار متوسط الاجور الذي يتقاضاه العمال في أي مؤسسة انتاجية، وما هو اهم من كل ذلك، هو ان النظام السوفيتي الجديد، وعلى عكس النظام السياسي البرجوازي، قام على اساس الجمع بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وهذا من شأنه ان يخضع كامل النظام السياسي في البلد للرقابة الجماهيرية التي تضمن قيام مختلف مؤسساتها بواجباتها بما يضمن خدمة ورعاية المصالح العمومية للمواطنين وكذلك توفير الامن والاستقرار لكل المواطنين.


الثورة المضادة والحرس الابيض:

وحال انتصار الثورة بادرت الحكومة الثورية الى كشف كل الاتفاقيات المشبوهة والمعادية للانسان التي عقدت بين مختلف اطراف الحرب اللصوصية العالمية كما وفضحت بكل قوتها تلك الحرب اللصوصية وانسحبت روسيا على الفور من تلك الحرب الرجعية وكان ذلك كفيلا" بايقاف طاحونة تلك الحرب اللصوصية الوحشية ولكن بدلا من التوجه نحو عقد صلح بلا شروط ولا الحاقات وتحقيق السلم العالمي تجمع كل اللصوص المتحاربة فيما بينهم وتحالفوا لضرب النظام السوفيتي واعادة البرجوازية الامبريالية الروسية للسلطة السياسية فدعموا بكل الوسائل الحرس الابيض واندلعت الثورة المضادة التي سماها لينين بشيوعية الحرب، فيما بين النظام الثوري الجديد والقوى الرجعية المهزومة والمندحرة اثناء ثورة اكتوبر واستمرت هذه الحرب لمدة ثلاثة سنوات وقد استنزفت الكثير من الطاقات والموارد الاقتصادية والبشرية والذي كان النظام الثوري بامس الحاجة اليها لاعادة بناء ما دمرته الحرب بالاضافة الى تحقيق الازدهار الاقتصادي والمضي قدما نحو الاشتراكية. وعليه يمكن استخلاص اهم درس من هذا الحرب ألا وهو: عندما يلتف الجماهير حول حزبه الطليعي وحكومته الثورية وحينما يدرك الجماهير الثائرة رسالته التاريخية والى اين يتجه مسار الاحداث التاريخية العظيمة ومن هو المدافع الجدي عن اهدافه وامانيه الطبقية فان وحدة الحزب والجماهير ستتحول الى قوة لا تقهر وهذا ما حدث بالضبط في شيوعية الحرب حيث ان الحكومة السوفيتية بقيادة الحزب البلشفي قد انتصرت على كل قوى الشر في العالم ومضى في طريقه الى حيث ينبغي ان يكون.


الثورة وحق الشعوب في تقرير مصيرها:

على الرغم من بعض الانتقادات الموجهة للحزب البلشفي والنظام السوفيتي بخصوص مسألة حق تقرير المصير وكيفية تطبيقها لا انه ومع كل ذلك فان البلاشفة هم وحدهم وعلى امتداد التاريخ الانساني من الذين عالجوا هذه القضية بطريقة ثورية حيث انه بعد نجاح الثورة مباشرة قد بدأو عمليا" بعلاج هذه المسألة وقد شكلوا اللجان المتخصصة لدراسة مسألة القوميات وكيفية التعامل معها وتقديم افضل الحلول لانهائها بطريقة ثورية وعلى ذلك الاساس فقد اختار اغلبية الشعوب القاطنة في روسيا اختيار البقاء ضمن حدود الدولة السوفيتية في حين اختار البعض الاخر الانفصال وكان لهم ذلك.
الثورة والحريات العامة وقضية المرأة:
بعد نجاح الثورة وتاسيس النظام السوفيتي وحتى بداية العهد الستاليني كانت الحريات السياسية والحقوق المدنية والشخصية ومضمونة لجميع المواطنين دون قيد اوشرط ومن ضمنها بطبيعة الحال حق التنظيم والصحافة والاعلام وبقية الحقوق الديمقراطية و..الخ، واستثنى من ذلك كل القوى الداعية لقلب نظام الحكم السوفيتي عن طريق العنف واستخدام القوة المسلحة وان كل الوثائق والتاريخ السياسي لروسيا حتى بداية العهد الستاليني تؤكد ذلك.
اما قضية المرأة وحريتها فانها بحق من احدى اهم انجازات ثورة اكتوبر وهي تعتبر بحق من احدى اهم المفاخر في التاريخ السياسي البلشفي، صحيح ان طريقة تعاملهم مع هذه القضية الحساسة والمهمة بالنسبة للمجتمع السوفيتي لم تخلي من الاخطاء الا انها مع ذلك يامكاننا ان نعتبر الحل البلشفي والسوفيتي لقضية المرأة من اكثر الحلول ثورية لهذه القضية في التاريخ الانساني لحد الان ذلك لان البلاشفة لم يعالجوا هذه القضية اسوة بالانظمة البرجوازية الغربية والتي حققت المساواة بين الرجال والنساء من الناحية الشكلية فقط أي تحقيق المساواة بين الجنسين امام القانون فقط بل، ان الحل السوفيتي قد استند الى تحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية بين النساء والرجال وهذا فقط من شأنه ان ينهي اللامساواة الفعلية بين الجنسين.


السياسة الخارجية للحكومة السوفيتية والاممية الشيوعية:

لقد حققت السياسة الخارجية للحكومة السوفيتية مكاسب وانجازات في غاية الاهمية. فبعد ان تلاشت فرص اندلاع الثورة في بعض الدول الغربية، كما توقعها لينين والتي اشار في اكثر من مناسبة بان انتصار الثورة البروليتارية في روسيا من شانه ان ينقل العدوى الثورية الى البلدان الصناعية الكبرى وخصوصا" المانيا كاحدى افرزات ثورة اكتوبر وحتمية تاثيرها على الاوضاع السياسية في العالم. وعلى هذا الأساس فقد جعلت الحكومة السوفيتية سياسة التعايش السلمي مع الانظمة الاجتماعية المختلفة محورا" لسياستها الخارجية وبذلك فقد تمكنوا اكتساب احترام وتعاطف الحركة العمالية العالمية وخصوصا" الحركة العمالية الاوربية بالاضافة الى كسب الكثير من الاصدقاء من بين دول العالم الثالث.. كما وان الدبلوماسية السوفيتية تمكنت من اقناع الكثير من الشركات والدول الصناعية للقيام باستثمار رساميلهم في روسيا وهذا ما ساعدهم على عملية اعادة البناء الاقتصادي التي دمرتها الحروب المستمرة للقياصرة، وكذلك كانت بمثابة عون لهم لبناء قاعدة مادية واقتصادية للصناعات الالية الضخمة، واضافة الى ذلك فان الدبلوماسية السوفيتية قد تمكنت من ابعاد شبح الحرب عن الدولة السوفيتية وذلك من خلال عقد الكثير من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والتي ادت في نهاية المطاف الى ترسيخ وتثبيت الاسس المادية والاجتماعية للنظام السياسي والاجتماعي السوفيتي.
كما ويمكن اعتبار التاريخ السياسي والتجارب النضالية للبلاشفة عموما" والدروس الثورية لتجربة ثورة اكتوبر خصوصا" بمثابة ارث ثوري عظيم بالنسبة لكل الماركسيين والثوار ولكل دعاة الحرية والمساواة في كل بقاع الارض حيث انها الهمت الاحزاب الماركسية والحركات الثورية في كل العالم ودفعتهم لاستخلاص الدروس والتجارب من ثورة اكتوبر والارث الايديولوجي والسياسي للبلاشفة بغية انارة دروبهم النضالية والثورية ومن جراء ذلك فحتى الحركات البرجوازية الصغير التي قادت الحركات المناهضة للامبريالية اقدمت على تعريف نفسها كحركات ماركسية لينينية. كما وان الحكومة الثورية السوفيتية قدمت الدعم الغير محدود لمعظم حركات التحرر الوطني في العالم وتمكنت الغالبية العظمى من تلك الحركات بفضل ذلك الدعم التحرر من الهيمنة الامبريالية واقامت مع تلك البلدان اتفاقيات تعاون اقتصادي وسياسي وعسكري على اساس المنفعة والمصالح المشتركة, كما وكان احدى اهم الانجازات في الميدان الاممي هو تشكيل الاممية الشيوعية التي ناشدت عمال كل البلدان الى تاسيس احزابهم الماركسية المستقلة لتنظيم وقيادة نضالهم الطبقي ضد البربرية الراسمالية وعلى اثرها انظم الى تلك الاممية غالبية الاحزاب الماركسية الثورية في كل بلدان العالم ومن شدة التاثير السياسي والفكري للبلاشفة وثورة اكتوبر فقد اندلعت الانتفاضات الثورية في الكثير من البلدان الاوربية واصبحت الماركسية الثورية بالنسبة للحركة العمالية العالمية راية لتحررها من العبودية الماجورة.


الثورة والسياسة الاقتصادية:

بعد ان ظفر البلاشفة بالسلطة السياسية اصدرت حكومتهم الثورية على الفور مرسوما" بتاميم كل المعامل والشركات الصناعية والتجارية على طول البلاد وعرضه ونقلوا ملكيتها للدولة وبهذه الصورة فقد اصبحت رأسمالية الدولة بمثابة الاساس والقاعدة الاقتصادية لمجمل عملية الانتاج الاجتماعي في روسيا وبذلك فقد قامت الدولة بشكل مباشر بتنظيم عمليات الانتاج والاشراف عليه وسمي هذا النمط من الانتاج بسياسة (النيب ) أي السياسة الاقتصادية الجديدة، وعلى الرغم من خوض البلاشفة لاشرس المعارك مع الحرس الابيض وبقية قوى الثورة المضادة، الذين ارتكبوا افضع الجرائم والتخريب الممنهج للاقتصاد الوطني بغية انتزاع السلطة السياسية من البلاشفة واستعادة فردوسهم المفقود، الا ان الحكومة الثورية وبفضل هذه السياسة الاقتصادية الجديدة تمكنوا من تحقيق انجازات ومكاسب اقتصادية في غاية الاهمية ومنها: عملية كهربة الريف التي تعتبر ،أي الكهرباء، العمود الفقري للصناعة الحديثة ومجمل التطور الاقتصادي والاجتماعي. وكذلك انشاء شبكة من المواصلات ومد السكك الحديدية بالاف الكيلومترات، واعادة تشغيل وصيانة المعامل والمراكز التجارية التي دمرتها الحرب بمدة قياسية بالاضافة الى ادخال التكنيك العصري في الكثير من العمليات الانتاجية. والاهم من كل هذا وذاك هو تفعير دور النقابات العمالية في الحياة الاقتصاد وبذلك تم وضع مجمل الاقتصاد الوطني تحت مجهر الرقابة العمالية اما بهذا الخصوص فقد تم تشكيل لجان الرقابة العمالية في كل المعامل وفي كل المراكز الانتاجية والتجارية وبذلك فقد اصبح سير مجمل الانتاج الاجتماعي تحت الاشراف والرقابة المباشرة للعمال وبذلك فقد اصبحت للنقابات العمالية الدور الابرز في الاقتصاد الوطني ومن جراء كل ذلك تزايد معدلات الانتاج الصناعي بوتائر عالية وكان ذلك من اهم العوامل التي ساعد البلاشفة على الخروج ظافرين من مرحلة شيوعية الحرب التي فرضها القوى الامبريالية على الحكومة السوفيتية.
اما على صعيد الاقتصاد الزراعي، فقد بادرت الحكومة الثورية حال تشكيلها وعلى الفور بتطبيق البرنامج الزراعي للثورة بكل حذافيره فتم مصادرة كل اراضي الملاكين العقاريين وكل الاراضي التابعة للكنائس وتم توزيعها باشراف اللجان الفلاحية المتخصصة بين الفلاحين وكذلك تم تاسيس التعاونيات الزراعية ومزارع الدولة والمزارع الجماعية في كل الارياف والمناطق الزراعية وكذلك تم ادخال التكنيك العصري واستخدام الاساليب الحديثة في الانتاج الزراعي ومحاولة توفير الاسمدة واعادة استصلاح الاراضي الزراعية وهذا كله قد ساعد على زيادة معدلات الانتاج بنسب غير مسبوقة وبذلك تطور الانتاج الزراعي بموازات الانتاج الصناعي. وبهذا فقد استمر تحالف العمال والفلاحين كسابق عهده ولعب الدور الحاسم في هزيمة الثورة المضادة ذلك لانه اثناء مرحلة شيوعية الحرب اصبح لزاما" على الريف ان توفر الغذاء للمدينة وان توفر المدينة كل المستلزمات الضرورية للزراعة الحديثة.
واخيرا" بقي الكثير الكثير عن مكاسب ثورة اكتوبر الى درجة ان مجلدات باكملها لا تتسع لذكر مجملها.

يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المغزى التاريخي لثورة اكتوبر
- إلى ماذا ترمي نادية محمود من حملتها ضد أتحاد المجالس والنقاب ...
- الأعتراضات الجماهيرية في اليونان، هجمة ثورية ضد النظام الرأس ...
- دراسات في الأقتصاد السياسي الماركسي
- حول اعتقال امريكا والسلطة الاسلامية القومية للمالكي للالاف م ...
- الديمقراطية بين، البرلمان البرجوازي والمجلس العمالي
- ستبقى ثورة أكتوبر العظمى رمزا- للتمدن والتقدم والمساواة!
- الدستور الدائم للعراق سوف لن يكون علمانيا-!
- أية حكومة ستتمخض من الانتخابات الأمريكية في العراق؟
- أيها الاشتراكيون اليمينيون، ليس للعمال وطن!
- الثورة الاجتماعية طريقنا إلى السلطة!
- من يقف وراء إثارة التناحرات والفتن القومية في العراق؟
- إلى متى، التهديدات والغطرسة، الأمريكية؟
- الحكومة العمالية، بديلنا للسلطة!
- مؤسسة الدولة، جهاز للعنف الطبقي المنظم، وليس للنشاط الحزبي ا ...
- قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي، تتباكى على خرق الضوابط ...
- عرفان كريم يتخبط بين وهم، فوضوية اليسار الراديكالي وحقيقة ال ...
- تغيير قانون الأحوال الشخصية أسقطت ورقة التوت من عورة مجلس ال ...
- الحوار المتمدن صفحة متميزة، ولكن!
- تجربة الحكم الكردي نموذج أمثل، أم واقع فاسد!


المزيد.....




- أنور قرقاش: نحتاج إلى موقف عربي موحد يستند إلى بعد سعودي- مص ...
- وزير الخارجية الفلسطيني: لن نقبل بأي ابتزاز أو ضغوط أمريكية ...
- إسرائيل تريد البناء على موقع أثري بالقدس
- منتدى بطرسبورغ الثقافي الدولي الـ6
- تعديل وزاري في تونس
- ماليزيا تؤكد ضلوع هاكرز من سلطنة عمان في أكبر عملية سرقة بيا ...
- الرئاسة الفلسطينية: الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها للقيام بد ...
- ترامب: كلينتون أكبر فاشلة في التاريخ
- مصر تفتح معبر رفح للمرة الأولى منذ تسلم -السلطة- معابر غزة
- الشيخ شافي بن ناصر: من يحكم قطر مرتزقة أجانب


المزيد.....

- ثورة إكتوبر والأممية - جون فوست / قحطان المعموري
- الاشتراكية والذكرى المئوية للثورة الروسية: 1917-2017 / دافيد نورث
- الاتحاد السوفييتي في عهد -خروتشوف- الذكرى المئوية لثورة أكتو ... / ماهر الشريف
- ثلاث رسائل لمئوية ثورة أكتوبر / حارث رسمي الهيتي
- في الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917م الخالدة أهم أسباب إنهيا ... / الهادي هبَّاني
- هل كانت ثورة أكتوبر مفارقة واستثناء !؟ الجزء الأول / حميد خنجي
- الأسباب الموضوعية لفشل الثورات الإشتراكية الأولى / سمير أمين
- جمود مفهوم لينين للتنظيم الحزبي وتحديات الواقع المتغير / صديق الزيلعي
- مائة عام على الثورة البلشفية: صدى من المستقبل / أشرف عمر
- عرض كتاب: -الثورة غير المنتهية- / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - جليل شهباز - المغزى التاريخي لثورة اكتوبر/ الجزء الثاني