أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نضال نعيسة - لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهابية وخارجة عن القانون الدولي؟















المزيد.....

لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهابية وخارجة عن القانون الدولي؟


نضال نعيسة
الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 6 - 13:19
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


? لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهابية وخارجة عن القانون الدولي؟
لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States ودول مجرمة وإرهابية وخارجة عن القانون الدولي ويجب وضعها جميعاً وكل من تشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله تحت الفصل السابع وفي محكمة الجنايات الدولية في لاهاي؟
طبعاً من المعلوم تماماً أن كل دولة تتخذ من الشريعة الإسلامية وثقافة بدو ودواعش يثرب ومكة الغزاة دستوراً لها ستصنف على الفور كدولة إرهابية ومارقة وخارجة عن القانون الدولي لأن هناك الكثير من الجرائم التي يرتكبها الشرع وتصنف تحت بند الدين والفقه وموجودة بالقرآن كتعليمات ونصوص مقدسة كآيات الغزو والحض على الجهاد والإثم والعدوان وقتل البشر وانتهاك سيادات الدول المستقلة كضرورة دينية وواجب مقدس واغتصاب نسائهم وسبيهم وهتك أعراضهم "انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (التوبة 41) وهذه دعوة صريحة لشن وإعلان الحروب وإدخال الإرهابيين المجرمين (كما يفعلم المتأسلم الإخواني أردوغان والقزم الهاشمي بن انطوانيت ومستر بيف رضي الله عنه وعن أبيه)، وتدمير المجتمعات الآمنة والمسالمة وتعكير صفو حياتها الطبيعية عبر عملية الغزو ومن ثم التطهير الثقافي (أي إجبار الناس على اعتناق فكر وعقيدة معينة وهذه فاشية موصوفة محرمة دولياً، ومن ثم ممارسة التطهير العرقي وهي الإتيان بالأعراب البدو الدواعش وتنصيبهم حكاماً وولاة وحصراً ينبغي أن يكون من قريش كما تفعل السعودية بسوريا اليوم وهي تطبق شرع الله وقانون الغزو البدوي وترسل الوهابيين الولاة وبما يعني أيضاً وفي نفس الوقت كل حكام العرب والمسلمين اليوم غير شرعيين لأنهم ليسوا من قريش خير قبيلة أخرجت للناس)، وكله تحت مسمى إعلاء كلمة الله وهداية البشر واتهامهم بالكفر والضلال والشرك بالله وما شابه من مبررات وحجج وذرائع لارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وهي نفس الجرائم والإبادات والمجازر التي ارتكبها الغزاة البدو العرب الدواعش السفاحون "الفاتحون" وما قاموا به من سبي واتجار بالبشر وبيع للرقيق وهذه كلها أعمال شرعية وقانونية وواجب ديني مقدس وأمر حلال ومشروع لا يسأل فاعله عنه لأن "السلف الناكح" فعله وقاموا به ولذلك أصبح سنة لا يدانيها الشك والريب وتدرّس على هذا الأساس وتحشى بها عقول الأطفال لكنها كلها اليوم تعتبر جرائم ضد الإنسانية ومحظرة ومحرمة وقد تم حظر وتحريم العبودية بالقانون الدولي لكنها ما زالت قانونية وشرعية بالدين الإسلام ناهيكم عن العنصرية والتمييز بين البشر والكلام المفترض لله وهو يدين بالإسلام حسب القرآن (أي دين الله هو الإسلام-الله مسلم لكن لا ندري على أي مذهب المهم)، يقول هذا الإله المسلم: (وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ الأنعام 156) أي أن هناك تمايزات أفضلية لبشر على بشر وبالتالي فالعنصرية المحظورة اليوم بالقانون الدولي والميثاق العالمي لحقوق الأبقار هي أمر شرعي رباني في ثقافة بدو ودواعش يثرب "التنويرية" للبشرية، أيضاً هذا الإله المسلم وبتصريح عجيب غريب، وهو مسلم، يقول: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ "البقرة47"، وهذا كلام واضح ومبين لا ريب فيه بأنه فضـّل بني إسرائيل على العالمين، وهنا لا أدري سر كره إيران والمقاومين المتأسلمين لإسرائيل ويعارضون مشيئة ربهم المسلم هنا، لكن هذا ما يفسر بالوقت نفسه الحلف المقدس بين الصهيونية العالمية الفاشية المجرمة وكل سلالات التأسلم من الوهابية للقاعدة لداعش لأردوغان للإخوان، ألا ترون معي هنا الحالة الفصامية البلاغية والخطابية التي تعيشها هذه المنظومة حين تعادي إسرائيل وتخالف دساتيرها الإسلامية التي توصيها خيراً بدولة الكيان الإجرامي النازي إسرائيل؟ فقط الدول المتأخونة والمتأسلمة 100% تقيم علاقات مع الكيان الغاصب وخير حلفائه من المتأسلمين... بما معناه أن بعض الدول الإسلامية لا تطبـّق التعاليم الإسلامية والقرآنية، حين تحارب إسرائيل ولا تلتزم بالقرآن الكريم وكتاب الإله المسلم(راجع مقال شيفرة داعش لنضال نعيسة).
والأنكى في الشريعة التي نستن منها دساتيرنا الإسلامية هو التمييز والعنصرية ضد البشر والأجناس والأعراق بشكل عام الأسود والأبيض "اوَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (النحل 58)، وبما يعني اللون الأسود مذموم ومكروه وصفة قبيحة للبشر أصحاب السحنة السوداء، وبالأخص المعاملة الوضيعة ضد المرأة (القرآن يعتبرها نجسة وبمثابة الغائط "الفضلات البشرية" (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء)"النساء43"، هنا المرأة والغائط بمقام واحد، وهذا مخالفة صريحة ووقحة للميثاق العالمي لحقوق الإنسان والأمم المتحدة، التي تعيشها التمييز ضد المرأة والكافر والمؤمن في الدولة الإسلامية أعلى شأناً من الكافر ولهذا السبب تتخذ إجراءات فاشية قاسية وإجرامية وتمييزية في دولة الخلافة والدول العربية والإسلامية ضد المتنورين "والكفار" وغير المسلمين (المسلم مواطن درجة أولى ويتمتع بمزايا على أقرانه المواطنين الآخرين وهذه عنصرية فاضحة تمارس دستوريا في دول التأسلم والاستعراب)، ويحرم هؤلاء المتنورون من كل حقوقهم كالعمل والسفر لأن تصنيفهم هو "كفار" وغير مؤمنين بشريعة دواعش يثرب ومكة ويحارب وتقطع أرزاقهم وينفون في الأرض ويشردون في أربع أطراف المعمورة....وأما عن ممارسة الدعارة الحلال والشرعية وكل أنواع الجنس المخجل والشاذ والجمع بين النساء في مكان واحد وساعة واحد الـGroup Sex، فيمكن أن تكتب عنه موسوعات كاملة وعن أنواع الزيجات المشرعة على الآخر الحلال والاتجار بالسبايا وملك الإيمان ووو (خلفاء المسلمين كانوا يجمعون آلاف الجواري والسبايا والغلمان والنسوان ووو في قصورهن ويمارسون معهن ومعهم والجنس المشاعي بدون عقود ويأتون بأولاد الزنا والحرام الذين يصبحون خلفاء وولاة على المسلمين في ديار الإيمان وهنا أستغرب وجود شرطة الآدوب والجنائية ومحاربة اللصوصية والمغانم وكلها شرعية بالدساتير الإسلامية؟؟؟انفصام رسمي).
هذه، نكرر، كلها جرائم ضد الإنسانية وانتهاك للقانون العام وهذا كله مسموح به شرعاً ويجب أن تحترمه وتلتزم به كل الدول التي تتخذ من "الشريعة السمحاء" بوصلة وهمنارة وخريطة طريق لها...
غيض من فيض فقهي لا ينتهي، وموجز بسيط وسريع عن انتهاك القانون الدولي والإنساني في الشرع الإسلامي وهناك المزيد لكنها بوابة لفتح الطريق على تجريم المنظومة العربية والإسلامية وخفرها ووضعها في القفص أمام القانون الدولي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ما وراء الصحوة العروبية البدوية والإسلامية؟
- اضحكواعلى أجدادكم العظام المستسلمين المتهاونين الجبناء الضعف ...
- العصاب السوري:(Syrian Neurosis)
- السيد وزير الإعلام السوري المحترم وطرابيش القومية والعروبة
- وصمة عار بلاد فارس الأبدية
- مشهد من فيلم وكابوس رعب (كلاكيت ١٤٣٨ ...
- فانتازيا العدالة في سوريا
- الكارثة السورية مستمرة
- حلب: سقوط الإيديولوجيا الإسلامية
- رحم الله سيدنا الفاتح هولاكو وبشبش الطوبة اللي تحت راسه:
- ما حاجتكم لله؟ الإسلام دين بشري ليس من عند الله؟
- المسؤول الداعشي السوري وانفصام الشخصية الرسمي:
- سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراط ...
- الشريعة: حماية قلدواعش من كل الجرائم
- لماذا تُسهّل الدعارة الدينية وتمنع الدعارة العادية؟
- لماذا لا يحل مجلس البعث السوري؟
- سوريا: فالج لا تعالج
- تحية إلى أولئك -الأعراب- الأكثر نبلا وشهامة وكرامة وصدقاً وش ...
- أوهام وتخاريف البدو الأعراب الدواعش المتأسلمين
- 1- الكوميديا السياسية الروسيةا: ضحكوا مع بوغدانوف:


المزيد.....




- كاتبة أمريكية: بالنسبة للإنجيليين.. القدس ليست سياسة بل نبوء ...
- “الحلم الأوروبي” يتحول لتجارة بالجنس في إيطاليا
- -داعشي- من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصري ...
- وزير الإعلام السعودي: القدس في قلب الملك سلمان وولي عهده
- بوتين يجمع بين القاهرة وأنقرة
- -الضبعة-.. الملف الأدسم على طاولة بوتين والسيسي في القاهرة
- شروط روحاني لاستئناف العلاقة مع الرياض
- صحيفة: المنشق السوري الذي أحرج واشنطن
- فوز القوميين في الانتخابات المحلية بكورسيكا الفرنسية
- الكشف عن موعد عودة رئيس الوزراء المصري من ألمانيا بعد علاجه ...


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نضال نعيسة - لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهابية وخارجة عن القانون الدولي؟