أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الحزب الشيوعي العراقي - المجد كل المجد للأول من أيار، عيد العمال العالمي














المزيد.....

المجد كل المجد للأول من أيار، عيد العمال العالمي


الحزب الشيوعي العراقي
(Iraqi Communist Party)


الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 10:41
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


بيان الحزب الشيوعي العراقي في الأول من أيار ... المجد كل المجد للأول من أيار، عيد العمال العالمي

في الأول من أيار من هذا العام، تحل الذكرى (131) لمأثرة عمال شيكاغو، بعد ان غدت رمزاً يجسد نضال الطبقة العاملة العالمية، وتضامنها الأممي، ومثلها الثورية في سبيل الديمقراطية والسلام والتقدم الاجتماعي.

ومثل أشقائهم في بلدان العالم الأخرى، يحتفل عمال العراق وكادحوه، بهذه المناسبة الملهمة، وهم يستذكرون بفخر واعتزاز كبيرين، تاريخهم النضالي الحافل بضروب الشجاعة والأقدام، دفاعاً عن قضية الشعب والوطن، وعن مصالحهم الطبقية، وحقوقهم السياسية والنقابية، ومن اجل ظروف عمل وحياة أفضل. ذلك التاريخ الذي سجل بأحرف من نور، مآثر وبطولات وتضحيات طبقتنا العاملة في إضرابات أصحاب الصنايع، والموانئ والسكك والسكائر، والنفط، و"كي ثري" وكاورباغي، والنسيج، والزيوت، وملحمة العمال في ساحة السباع وغيرها. كذلك إسهاماتها البارزة في ثورة الرابع عشر من تموز 1958، ولاسيما بعد الإقرار الرسمي لشرعية العمل النقابي، وأجازة اتحادها العام، وتبني الأول من أيار عيداً للطبقة العاملة العراقية.

وفي ظل الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية التي تعاقبت على السلطة في العراق، بعد انقلاب شباط الأسود سنة 1963، واصلت الطبقة العاملة نضالها مع أبناء شعبنا في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة والقمع الدموي، لاسيما في حقبة النظام الديكتاتوري المقبور ونهجه المدمر.

بعد رحيل النظام الفاشي، سارع الكثير من أبناء الطبقة العاملة العراقية إلى حماية العديد من المنشآت والمرافق الإنتاجية، والمعامل والمصانع من عبث العابثين، وضعاف النفوس، وقدموا أمثلة رائعة في الحرص على أن تواصل تلك المؤسسات عملها وإنتاجها، وحفاظاً على ثروات الوطن وممتلكات الشعب.

وفي الوقت الحاضر، يكتسب نضال الطبقة العاملة، أهمية وطنية وطبقية، رغم ظروف نضالها الشاقة، وتفشي البطالة في صفوفها، وتوقف الدورة الاقتصادية، وعجلة الإنتاج، ومحاولات فرض سياسة الخصخصة على مؤسساتنا الوطنية الإنتاجية وعدم توفير الخدمات العامة، وشيوع ظاهرة العقود المؤقتة والأجور اليومية لعشرات الآلاف من العمال الذين لاضمان فيها لحياتهم ومستقبلهم، ومحاربة التنظيم النقابي ومنعه في القطاع العام، والسعي المحموم إلى فرض الوصاية والهيمنة والتسلط عليه والتدخل الحزبي الضيق في شؤونه، والأخطر من كل ذلك محاولات شق صفوف الطبقة العاملة طائفياً وقومياً، لإضعاف دورها في الدفاع عن مصالحها الجذرية، وفي إعادة بناء العراق الديمقراطي المزدهر.

بيد أن طبقتنا العاملة العراقية، وبما تمتلكه من وعي سياسي وطبقي، وخبرة غنية في مجال العمل النقابي، تدرك بوضوح، أن النجاح في تأمين حقوق أبنائها وحرياتهم الديمقراطية والنقابية، وبناء التنظيم النقابي في القطاع العام وحماية الصناعة الوطنية في قطاعات العمل العام والخاص والمختلط، ومنع خصخصة القطاع العام، وتوفير الخدمات العامة، والدفاع عن حقوق ومكتسبات المرأة العاملة وضرورة مساواتها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنقابية كافة، وحل مشكلة البطالة، وإصدار قانون عادل للتقاعد والضمان الاجتماعي، ومكافحة الفساد المالي والإداري، وشمول العاطلين عن العمل بالرعاية الاجتماعية وغيرها من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي يعانيها عمال وعموم شعبنا العراقي، لايمكن تحقيقها في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها بلدنا، بسبب المحاصصة الطائفية الاثنية اساساً، والتي تعمل القوى المتنفذة على تأبيدها، وقمع المعارضين لها.

إن الحل الأمثل لهذه الأزمة المركبة، إنما يمكن في تغيير موازين القوى السياسية والاجتماعية لصالح القوى المدنية والديمقراطية، التي تناضل من اجل الإصلاح والتغيير، وتخوض حراكاً جماهيرياً يتسع يوماً بعد آخر، منذ أكثر من عشرين شهراً، وهو يطالب بنبذ الطائفية السياسية، ومكافحة الفساد المالي والإداري دون هوادة، والقضاء التام على الإرهاب والإرهابيين، وتوفير الخدمات الضرورية للمجتمع من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وسكن لائق، وضمان حقوق العمال والفلاحين وسائر كادحي شعبنا. وتأمين العيش الرغيد لهم، وحماية الحريات العامة والشخصية من الانتهاكات والتطاول عليها، فضلاً عن النضال من اجل قانون انتخابي عادل، ومفوضية انتخابات مستقلة حقاً، وبالتالي بناء دولة المواطنة، دولة جميع العراقيين دون تمييز.

إن الحزب الشيوعي العراقي، وهو يهنئ طبقتنا العاملة بعيدها الأممي، يؤكد مجدداً تضامنه ودعمه الكامل لمطالبها المشروعة، ومطالب حركتها النقابية في التطبيق الفعلي لقانون العمل الجديد رقم 37 لسنة ٢٠١٥، واصدار تشريعات خاصة بالتنظيم النقابي والمهني.

كما يدعو الحزب الى إصدار التشريعات الخاصة بتمثيل العمال في مجالس إدارة المشاريع والمؤسسات الاقتصادية، والحكومية منها على وجه الخصوص، بما يؤمن مشاركة التنظيمات النقابية العمالية في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

ويدعم الحزب الجهود الراهنة لتوحيد الحركة النقابية وانهاء حالة الانقسام في صفوفها، ويثق ثقة تامة بأن طبقتنا العاملة العراقية صاحبة الأمجاد النضالية والتضحيات الجسيمة ستبقى في الطليعة بين قوى شعبنا الحية، المناضلة من اجل الغد الأفضل للعراق وشعبه، وستسهم بفاعلية اكبر وإصرار أقوى في الحراك الجماهيري المفضي لا محالة إلى اقامة الدولة المدنية الديمقراطية تحت راية العدالة الاجتماعية.

عاش الأول من أيار مناراً هادياً لكل السائرين على طريق بناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

عاشت الطبقة العاملة العراقية والخلود لشهدائها، وشهداء شعبنا الأبطال.

أواخر نيسان 2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,965,125
- هجوم غادر يتوجب التصدي له
- اعتداء غادر على مقر الحزب الشيوعي في الديوانية
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016
- التقرير السياسي الصادر عن المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوع ...
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ...
- نداء الى القوى والاحزاب والشخصيات المدنية والديمقراطية
- بلاغ ختامي عن اعمال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العر ...
- العنف مرفوض والحل في الاستجابة للمطالب الشعبية
- للمناقشة - النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
- - للمناقشة- برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- الحرية للرفيق عقيل الربيعي
- خطوة ايجابية .. يتوجب ترسيخها واستكمالها
- نعم للدعم والاسناد من دون شروط
- تحية للأول من ايار عيد العمال الاممي
- بيان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى ال ...
- التقرير السياسي الصادر عن الاجتماع الاعتيادي للجنة المركزية ...
- اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي تعقد اجتماعها الدوري
- لا لتجاهل التجربة الماضية عند تشكيل الحكومة الجديدة
- تضامناً مع أبناء شعبنا الإيزيديين
- الانتخابات لم تنصفنا .. والتغيير والاصلاح يبقيان غايتنا


المزيد.....




- ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين: نصف المهندسين عاطلون عن ...
- الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي ...
- السر في بير ..إختلاسات وتزوير في أوراق رسمية وإهدار ملايين ا ...
- وزير القوى العاملة : الحكومة لا ترفض وجود أكثر من إتحاد عمال ...
- آمال العمري تدفع وزير الشغل للإلتزام بالتصديق على إتفاقية من ...
- محافظة بور سعيد قاطرة التنمية في مصر ..اللواء عادل الغضبان : ...
- وزير العمل اللبناني: خطة تنظيم اليد العاملة الأجنبية لا تسته ...
- مطالب عمالية بصرف علاوة للقطاع الخاص وقطاع الأعمال العام
- تحديث ومتابعه:مصرشبين الكوم:رئيس اللجنه النقابيه بشركة غزل ش ...
- خطة مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية في لبنان تطال اللاجئ ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الحزب الشيوعي العراقي - المجد كل المجد للأول من أيار، عيد العمال العالمي