أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جليل حسون عاصي - الطبقة العاملة العراقية واحتفالات الأول من آيار















المزيد.....

الطبقة العاملة العراقية واحتفالات الأول من آيار


جليل حسون عاصي

الحوار المتمدن-العدد: 5502 - 2017 / 4 / 25 - 11:40
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


ان تناول هذا الموضوع يتطلب الرجوع إلى بداية تكوين هذه الطبقة وإلى طبيعة الاقتصاد العراقي .وتطور القوى المنتجة في الريف والمدينة .فالعراق بلد زراعي حَبَتهُ الطبيعة بالأراضي الخصبة المعطاء والمياه الوفيرة (دجلة والفرات ) لهذا نجد اقتصاده يعتمد على الزراعة وعلى تصدير المنتجات الزراعية والحيوانية (قبل اكتشاف النفط ) اما الجانب الصناعي فلا توجد اي مؤسسةأو مشروع صناعي بستثناء ورشة التصليح الميكانيكية لغاية النصف الأول من القرن الثامن عشر .وكان السكان يعتمدون في الحصول على حاجياتهم الأساسية من عمل الحرفيين .لهذا يوجد في بغداد وحدها (3500 ) حائك وغيرهم كثيرون يعملون في المدن والقصبات الاخرى .وان ما تحقق في المجال الصناعي على عهد الولاة العثمانيين في الفترة اللاحقة .جرى ببطئ شديد واقتصر على عدد محدود من المعامل الصغيرة من قبيل معمل للنسيج يدار بالبخار .واستيراد معامل للطحين والثلج والمشروبات الغازية .ومكابس لغسل وكبس الصوف وعرق السوس.ونصب عدد من المصانع .وبعد الاحتلال لم يعطي المحتلين الانكليز اهتمام للاستثمار الصناعي في العراق لان اهتمامهم كان منصباً على النفط والزراعة متذرعين لضيق السوق المحلية وعدم الاستقرار السياسي .اما أصحاب الأموال العراقيين .فكانوا يفضلون العمل في ميدان التجارة والعقار بدلا من توضيفها في مشاريع غير مضمونة .إضافة إلى قلة الأموال والافتقار إلى الأيدي العاملة الماهرة .ومع هذا شهدت فترة الانتداب ظهور بعض الصناعات الوطنية مثل معمل فتاح باشا للغزل والنسيج.ومعمل صغير للسكائر. ومعمل للدباغة الحديثة .وتوليد الكهرباء بلغ عددها (19 ) مشروعا في نهاية فترة الانتداب تضم بضعة آلاف من العمال .اما الحرفيين فكانوا عاجزين عن منافسة البضائع الأجنبية المستوردة .إضافة إلى عجزهم في بناء صناعة عصرية بامكاناتهم الخاصة المحدودة .لهذا اضطروا إلى هجر حرفهم والالتحاق بالمجاميع العمالية التي انخرطت بالعمل في المعامل التي أسسها الرأسمال الوطني. الا أن الاستثمارات الأجنبية التي يديرها او يملكها الانكليز جذبت اعداد كبيرة من العمال قدر عددهم ب(156 ) الف عامل بينهم عدد من العمال الهنود .
ان الأعداد الكبيرة التي عملت في المؤسسات البريطانية أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها هم خليط من (الفلاحين والكادحين وقسم من أصحاب الحرف ) توزعوا ما بين العمل في أرصفة ميناء البصرة .وانشاء الطرق والجسور. وفي مد السكك الحديدية .وخطوط النفط بين كركوك والبحر المتوسط .وفي التنقيب عن النفط والحفر والانشاءات .وفي محطات الضخ. عملوا في ظروف عمل قاسية وتعرضوا إلى استغلال بشع من قبل الإدارة التابعة للمحتلين التي مارست التمييز بينهم وبين العمال الأجانب في الأجور .وارغموهم على العمل من (طلوع الشمس إلى غروبها ) اضافة إلى نظرة الاحتقار والازراء والغطرسة تجاه العمال .كل هذا خلق شكل من أشكال الوعي تزامن مع بداية الظهور الحقيقي للطبقة العاملة العراقية . وكان للمثقفين دور كبير في بلورة هذا الوعي .فقد كلفت جماعة (حسين الرحال ) ذات التوجه الاشتراكي أحد أعضائها (عبدالله جدوع ) بمتابعة العمال واللقاء بهم في أماكن العمل وتقديم المشورة لهم .وإلقاء المحاضرات عليهم . إضافة إلى أن العمال اكتشفوا بأنفسهم من خلال التجربة ان مصلحتهم واحدة وان تضامنهم ونضالهم المشترك يحمي مصالحهم .وفي خضم هذه النضالات برز العديد من العناصر العمالية الواعية أدركت الترابط بين التنظيم بكل أشكاله من منضور علمي وبين تحقيق القضايا الوطنية والمطلبية. وهذا ما حصل فعلا فقد قدم القائد النقابي(محمد صالح القزاز ) وعدد من رفاقه طلباً بتأسيس نادٍ لعمال السكك عام 1924 .لكن الإدارة البريطانية رفضت الطلب واتخذت إجراءات إدارية ضد مقدمي الطلب ومع هذا استمروا في المطالبة إلى أن تحقق مطلبهم في إجازة (جمعية أصحاب الصنائع ) واجيزت أيضا عدد من الجمعيات الأخرى عام1929.الا أن اجازتها الغيت وختمت مقراتها بالشمع الأحمر مطلع عام 1934 . لم يفت هذا في عضدهم وإنما استمروا في المطالبة وفعلا ً اجيزت عدد من النقابات في أعقاب الحرب العالمية الثانية .والغيت هي الأخرى ايضاً .الغي كذلك المجلس الدائم لنقابات العمال الذي شكل خريف1951 . وسارت الأمور على هذا المنوال طيلة فترة الحكم الملكي .لان الحكومات كانت تخشى العمل النقابي وكل تحرك جماهيري منظم فقد الح (نوري السعيد) رئيس وزراء العراق المزمن.في مجلس الامة تعقيباً على إضراب عمال السكك في بغداد. وعمال النفط في(H_3)التي انطلقت في نيسان ومايس عام 1948(ان هذه الإضرابات هالتها اكثر من وثبة كانون الثاني عام 1948) والشيء الإيجابي الذي يمكن تسجيله هنا.ان النقابات كانت بأستمرار مركز استقطاب للعمال. والتفافهم حولها.وتتفاوض بأسمهم مع شركات ومؤسسات القطاع العام والخاص وتواصل عملها في السر والعلن.الا أن الانطلاقة الكبرى للتنظيمات النقابية حصلت بعد ثورة 14/تموز 1958.اندفع العمال في وقتها بحماس منقطع النظير .وكونوا في فترة قصيرة عشرات النقابات ضمت في صفوفها ألوف العمال .وشكل القادة النقابيون الذين تربوا في المعارك الوطنية والطبقية مكتب تنفيذي بهدف قيادة وتوحيد النشاطات النقابية من أمثال (صادق جعفر الفلاحي .علي شكر .كاظم الدجيلي. كليبان صالح .عبد الأمير عباس. ناصر عبود .حميد بخش .وآخرين ) مارسوا الضغط على الحكومة لإجازة نقاباتهم التي بلغت (51 ) نقابة لها شبكة واسعة من اللجان النقابية في مختلف أنحاء البلاد .تضم (275 ) الف عامل وفعلاً اجازت الحكومة الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق أواخر عام 1959. رغم العراقيل والعقبات التي وضعت في طريق إجازته .وبدأ يمارس نشاطه المهني والوطني لخدمة مصالح الطبقة العاملة وحماية الثورة والدفاع عن المكتسبات التي حققتها .وأصدر جريدة ناطقة باسمه من أجل نشر الوعي بين العمال وتذكيرهم بمطاليبهم ودورهم التاريخي .الا أن هذه الانطلاقة لم تدم طويلاً بسبب حملة التشهير التي أطلقتها القوى الرجعية والاقطاعية والدوائر المخابراتية وحتى البرجوازية الوطنية. الأمر الذي أدى إلى ملاحقة القادة النقابيين. وفصل إعداد كبيرة من العمال الناشطين خاصة عمال القطاع العام وزورت إرادتهم في انتخاب ممثليهم الحقيقين .وفي حينها عقد الاتحاد العام لنقابات العمال جتماعاً موسعاً.كانت احدى قراراته تقديم مذكرة الى الزعيم عبد الكريم قاسم .عكست الأوضاع التي آلت اليها حياة العمال ومما جاء فيها (اننا نقولها صريحة يا سيادة الزعيم .ان السوط الذي الهب ظهورنا في العهد الملكي البائد عاد ليلهب ظهورنا من جديد) ومع هذا أصبحت الانجازات التي تحققت في تلك الفترة سلاحاً ماضياً بيد العمال ومكاسب يناضلون من أجل تحقيقها والحفاظ عليها.ويمكن هنا اجمال البعض منها (التعديلات التي أجريت على قانون العمل رقم 7 لسنة 1936والتي تصب في مصلحة العمال . ضمان حرية العمل النقابي .يو عمل (8) ساعات.شمول العاطلين باجور في الزراعة.تحديد أجور العمال الماهرين وغير الماهرين .زيادة نسبة التعويض عن إصابات العمل .إشراك النقابات في فض النزاعات التي تحصل في العمل .وإشراك ممثلين عن النقابات في مجالس إدارة المشاريع والمؤسسات. الاعتراف بالأول من آيار(عيد العمال العالمي )عطلة رسمية) وهذه المكاسب لم تكن منه أحد وإنما انتزعت عبر نضالات شاقة ابتدأت من إضراب عمال الأرصفة في ميناء البصرة صيف عام 1918 .مرورا بالإضراب العام حول الضرائب البلدية في تموز عام 1931 .ومقاطعة شركة كهرباء بغداد عام 1933. وعشرات الإضرابات الأخرى في مشاريع ومؤسسات القطاع العام والخاص أبرزها إضراب عمال نفط كركوك (كارو باغي )في تموز 1946. وإضراب عمال (اجثري ) في نيسان عام 1948. والذي يعتبر أطول إضراب عمالي في العراق . وكانت بالطليعة في وثبة كانون الثاني عام 1948. وانتفاضتي تشرين عام 1952و 1956. وفي التهيئة لثورة 14/تموز 1958 . ودعمها وحمايتها والدفاع عنها ومقاومة انقلابي شباط عام 1963. كما اتجهت الطبقة العاملة منذ بداية تكوينها للاتصال بالاتحادات العمالية العربية والعالمية في سوريا ولبنان والاتحاد العام لنقابات العمال في برلين ومكتب العمل الدولي وأخيرا الانضمام إلى الاتحاد العام لنقابات العمال العالمي بعد ثورة 14/ تموز 1958. وبدأت الاحتفال بالأول من آيار عيد العمال العالمي منذ أواخر العقد الثاني من القرن الماضي بشكل سري وشبه علني . ويروى ان عمال السكك كانوا يحتفلون في عربات القطار والبيوت. وينقل عن جريدة العراق الصادرة 1927 . ان دار المعلمات في بغداد وثانوية البنات المركزية تقيم حفلا خاصا تسميه (حفل اول آيار ) وهذا التقليد بتوجيه من المدرسة الأمريكية الاشتراكية (المس كير ) الا ان الاحتفال الكبير والتاريخي بالمناسبة حصل عام 1959. حيث نظم العمال مسيرة في بغداد استمرت من صباح يوم الاول من آيار حتى فجر اليوم الثاني شارك فيها عشرات الالاف وقيل انهم زادوا على المليون متظاهر (عقود من تاريخ الحركة الشيوعية ج2/ص416) إضافة إلى تنظيم مسيرات حاشدة في جميع المدن العراقية. بعدها أخذت الاحتفالات تتقلص شيئا فشيئا ولم يجري تغيير يذكر بعد سقوط الدكتاتورية.
ان الطبقة العاملة العراقية تتهيئ الآن للاحتفال بالأول من آيار بالتزامن أولا:- مع انتصارات قواتنا المسلحة والقوى المشاركة معها في جبهات القتال لتحرير الأراضي العراقية من دنس القوى الإرهابية الظلامية(داعش )وثانيا:- مع اجازة حزب الطبقة العاملة وشغيلة اليد والفكر رسميا(الحزب الشيوعي العراقي ) وثالثا:- خوض الانتخابات العمالية (الدورة الانتخابية الثالثة ) الجارية هذه الأيام مما يتطلب المشاركة الواسعة والتهيئة الجيدة وانتخاب العناصر العمالية الحريصة على تطبيق البرنامج الانتخابي الشامل الذي طرحته القائمة والذي نشير هنا إلى البعض من بنوده:
1_يؤكد البرنامج على وحدة الطبقة العاملة العراقية .وعلى توطيد العلاقة مع الحركة النقابية العربية والعالمية باعتبارهم جزء منها .والتضامن مع نضال الطبقة العاملة في مختلف بلدان العالم ضد سلطة رأس المال .
2_ دعم الصناعة الوطنية وحمايتها .ومعالجة مشكلة البطالة .ورفض خصخصة النفط. والحفاظ على البطاقة التومينية .
3_تنفيذ قانون العمل الجديد رقم (37 ) لسنة (2015 ) ووضعه حيز التنفيذ . وإصدار قانون جديد للتقاعد والضمان الاجتماعي وفق المعايير الدولية وبمشاركة ممثلين عن العمال .
4_الغاء القرار (150 )لسنة 1987. الذي كان الغرض من إصدارة إلغاء الدور السياسي للطبقة العاملة .
5_ممارسة الديمقراطية النقابية .وحرية انتساب العامل والعاملة إلى التنظيم النقابي الذي يختارونه وضمان حق الطبقة العاملة في الإضراب والتظاهر والاعتصام السلمي .ومشاركة ممثلين عن العمال في وضع الخطط الإنتاجية والرقابية.
6_توفير السكن والنقل والطعام والمراكز الصحية للعمال.
7_يوم عمل (8 ) ساعات .مع استراحة يومين في الاسبوع .وزيادة الأجور في القطاع العام والخاص والمختلط والتعاوني .والتأمين الاجتماعي للعاطلين عن العمل .ورفع الحد الأدنى لاجور العامل غير الماهر إلى (400 ) الف شهريا .
8_ مساواة المرأة العاملة باخيها الرجل .واشراكها بالعمل النقابي .وتوسيع حقوق الولادة والأمومة للأمهات العاملات .وفتح دور للحضانة ورياض الأطفال وعدم تشغيل العاملات في الأعمال الليلية المرهقة.
9_عدم تشغيل الأحداث دون إكمال السادسة عشر وشمولهم بالتنظيم النقابي ومساعدهم على مواصلة الدراسة ومعاملتهم معاملة إنسانية .
10_ نشر الوعي الوطني والطبقي والديمقراطي وحقوق الإنسان .وتعريف العمال بالتاريخ النضالي المجيد لشعبنا .وتاريخ الحركة العمالية النقابية العربية والعالمية .والعمل على مكافحة الأمية وإصدار صحيفة عمالية .
11_ تعزيز السيادة والاستقلال الوطني .وبناء مؤسسات الدولة على أسس المواطنة العراقية ومكافحة الإرهاب وإلغاء المحاصصة الطائفية وأخيرا نقول لكم يا عمالنا الأشاوس .هنيئا لكن انتصارات جيشكم الباسل على العدو الإرهابي الظلامي. ومبروك عليكم عيدكم ..


(المصادر )
1_عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي .
2_ربع قرن من تاريخ الحركة النقابية العمالية في العراق.
3_برنامج القائمة العمالية الدورة الثالثة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,036,960
- بمناسبة الذكرى الثالثة والثمانون لميلاد الحزب الشيوعي العراق ...
- بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي


المزيد.....




- النقابات المستقلة في الجزائر تستلحق قطار -21 ديسمبر- و-تهدد- ...
- وقفة لدعم صمود الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال أمام مجمع ا ...
- ألمانيا.. الآلاف يتظاهرون احتجاجا على العملية التركية في شما ...
- مظاهرات حاشدة في بيروت احتجاجا على الأوضاع المعيشية
- الجزائر... كنفدرالية النقابات المستقلة تقرر الإضراب يوم 29 أ ...
- احتجاجا على وجود القوات الأميركية.. طلاب يقتحمون منزل السفير ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1560 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- تشكيل هيئة مكتب نقابة الأطباء: الشافعى (وكيل) والطاهر(أمين ع ...
- وقفة احتجاجية في المقاطرة تطالب بالكشف عن مصير أيوب الصالحي ...
- مظاهرات لبنان: إضراب عام ومطالبات بإسقاط الحكومة احتجاجا على ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جليل حسون عاصي - الطبقة العاملة العراقية واحتفالات الأول من آيار