أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جيري إيميت - ماركسية ماركس في مواجهة بربرية ترامب وبوتين‬















المزيد.....

ماركسية ماركس في مواجهة بربرية ترامب وبوتين‬


جيري إيميت
الحوار المتمدن-العدد: 5495 - 2017 / 4 / 18 - 09:23
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ترجمه‫ الى العربية‫:‬ وليد ضو


‫"في نهاية المطاف، العنصرية هي الشر لأن منطقها النهائي هو الإبادة الجماعية… ‬وأقول إنه مهما كان ذلك مزعجا علينا أن نرى بصدق ونعترف بأنه لا تزال جذور العنصرية عميقة في جميع أنحاء أميركا". (د. مارتن لوثر كينغ جونيور)

أدى ازدياد المقاومة لدونالد ترامب وحلفائه وأتباعه من اليمين المتطرف ("اليمين البديل") إلى حصول أزمة للديمقراطية البرجوازية في الولايات المتحدة وكذلك للفكر الثوري. نتيجة هذه الأزمة غير مؤكدة بأي حال من الأحوال. لم يكن خروج المظاهرات الضخمة من النساء الغاضبات منحصرا بمناهضة ذكورية ترامب وتاريخه التعسفي إنما أيضا لمناهضة كامل برنامجه للولايات المتحدة، كذلك المظاهرات الجماهيرية ضد محاولته "حظر المسلمين/ات"، كل ذلك شكل عقبة لمناهضي ترامب من الطبقة الحاكمة.

الفرق بين مقاومة الشعب والمعارضة البرجوازية واضح للغاية. فالمظاهرات تتهم ترامب بالذكورية والعنصرية وكراهية الأجانب، ورهاب المثلية والتعصب الديني. في حين اقتصر هجوم البرجوازية على إدانه صلاته الحقيقية بفلاديمير بوتين، وتدخلات الأخير بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

تعبر جملة لوثر كينغ عن "ردة الفعل البيضاء" العنيفة في أماكن مثل ماركت بارك في شيكاغو، كما تلتقط جوهر إدارة ترامب من منظور ثوري. نجد جذور التعصب المتجسد في سياسات ترامب- اقتحامات دائرة الهجرة والجمارك، أنابيب داكوتا، الجدار الحدودي، خطاب "النظام والقانون"- تاريخ المجتمع الأميركي من العنصرية والإبادة.

لاقتلاع أسس الرجعية من الولايات المتحدة يجب الارتباط بمفهوم كارل ماركس للثورة الدائمة. وكما كتبت رايا دونايفسكايا في كتابها محاكمة الحضارة الأميركية: الجماهير السوداء كطليعة: "البعد الأسود هو أمر حاسم لاقتلاع كامل للمجتمع الاستغلالي والعنصري والمعادي للمرأة وخلق لمجتمع جديد، إنساني عن حق".

سيشنز و"ردة الفعل العنيفة"

وزير العدل جيفرسون ب. سيشنز هو آخر من عينهم ترامب- حتى كتابة هذه السطور- الذي توضح كذبه حول اتصالاته مع الروس خلال الحملة الرئاسية. وقد سجلت دعوات لاستقالته أو لمحاكمته، سوف نرى.

في الحقيقة، تعيينه كان مثيرا للغضب. عام 1984، اتهم سيشنز، حينها كان النائب العام لألاباما، ناشطين في حركة الحقوق المدنية للسود (ثلاثة من ماريون [ألاباما]) بتزوير الأصوات الانتخابية. ولكنهم واجهوا احتمال أن يسجنوا لمدة 115 سنة وغرامة قدرها 40 ألف دولار. سرعان ما اعتبرتهم هيئة المحلفين الكبرى أبرياء. وكما كتب كوريتا سكوت كينغ عام 1986: "استخدم سيشنز القوة الرهيبة لسلطته في محاولة ترهيب وتخويف الناخبين المسنين السود ".

وبالفعل استدعى سيشنز أولئك المسنين/ات حيث أرغموا على الانتقال مسافة 140 ميلا، فصوروا وأُخذِتْ بصماتهم/ن، وطُلِبَ منهم كتابة نصوص بأيديهم/ن. ثم أقنعوا/ن على إدلاء بشهاداتهم/ن أمام هيئة المحلفين الكبرى. كان ذلك شكلا لقمع للناخبين/ات في فترة ما بعد إقرار قانون الحقوق المدنية للسود. وتزامن ذلك أيضا، وليس عن طريق الصدفة، مع تضاعف عدد السجناء و"الحرب على المخدرات"، التي كانت بالفعل حربا ضد الأميركيين/ات السود.

وأعلن الاستراتيجي السياسي ومساعد ترامب، ستيفن بانون، أن عنصرية سيشنز (والكاره للمرأة، ورهابه للمثلية، وكراهيته للأجانب وتعصبه الديني) تمثل فلسفة هذه الإدارة. يتميز مستشارو ترامب بكونهم من مشارب متنوعة من الفاشية الأميركية والأوروبية- لهذا السبب كانت خطوتهم الأولى تعيين بانون في مجلس الأمن القومي، وهو لم يسبق له مثيل في الولايات المتحدة، حيث جرى اعتبار مجلس الأمن القومي بأنه غير سياسي، ولكنه يذكرنا بشكل مباشر بدور السياسي/الأيديولوجي هاينريخ هيملر في مكتب الأمن الرئيسي لأدولف هتلر.

فلسفة الثورة

"اكتشاف الذهب والفضة في أميركا، استخراجه واستعباد والدفن في المناجم للسكان الأصليين… وتحويل أفريقيا إلى محمية للاصطياد التجاري للسود… هي اللحظات الرئيسية للتراكم الأولي". (كارل ماركس، كتاب رأس المال)

تركيز ترامب وبانون وسيشنز وشركائهم على "القانون والنظام" هو النفاق بعينه. فهم يسعدون بمخالفة قرارات المحاكم غير المتوافقة مع برنامجهم وسيدفعون حلفاءهم في الشرطة والدوريات الحدودية والجمارك ودائرة الهجرة… إلى تجاوز حدود القانون قدر الإمكان. إنها استراتيجية واعية. فهم يريدون، في نهاية المطاف، جعل القوانين غير قابلة لأن يقاومها أحد.

وهكذا فإن الحركة النسائية الجماهيرية التي ترفض تقديم عقلها وجسدها لهذا المفترس الجنسي هي نفي لكامل برنامجهم. وبالمثل، ترفض الجماهير القبول بشيطنة الآخر.

الحركة التي يحتقرها هؤلاء الفاشيون الجدد أكثر من غيرها والتي ألقت الضوء على الحقيقة على كامل التاريخ المخفي للولايات المتحدة: حركة حياة السود مهمة.

تتحدى حركة حياة السود مهمة السردية الكاذبة لتاريخ الولايات المتحدة حول مسألتي العبودية والإبادة الجماعية. وهي تتحدى الحنين الذي يثيره حزب الشاي، والكونفيدراليون الجدد والـ"ك.ك.ك.". وهي تتحدى الصرح الرجعي للأكاذيب التي ازدهرت منذ رئاسة ريغان، عندما بدأت بنشر نصوص مدرسية قديمة معيدين إنتاج عبرها أيديولوجية يمينية- متلازمة تكساس المدرسية.

الجيل الذي أسس حياة السود مهمة تعلم عبر عقود من الدراسة عن نشأة عنصرية "تطبيق القانون" عبر الاستعباد واصطياد العبيد، ووحشية التراكم الأولي لرأس المال في الولايات المتحدة. وقد سمحت الحركة للشباب بالتعرف إلى ماركس، الذي قال صراحة إنه لولا سرقة الثروة عبر إرغام السود على العمل، والإبادة الجماعية للشعوب الأصلية وسرقة أراضيهم ومواردهم فإن العالم الحديث لا يمكن أن يكون قائما.

وقد ساعد هذا الفهم المظاهرات المناهضة لترامب. وهذا الأمر يقلق الطبقة الحاكمة. وتشير حركة حياة السود مهمة إلى أن جذور أزمة اليوم تكمن في الأزمة المستعصية للرأسمالية العالمية، حيث يتم اللجوء للعنف المسمى التراكم الأولي- سواء عبر الإبادة الجماعية، كما في سوريا، أو عبر تقليص شديد للخدمات الاجتماعية، وفي أغلب الأحيان، على أساس عنصري.

وهذا ما يمثل الوعي النظري الذي يمكن أن يوضح فئة ماركس من "البشر المرتبطين بحرية"، حيث تمثلهم العلاقات الاجتماعية بشكل عقلاني.

وقد تم التغاضي لفترة عن إحدى نتائج نقد ماركس وتبني ديالكتيك هيغل. أنه، وفي حين تجنب هيغل قضية التراكم الأولي- على الرغم من إدراكه للاقتصاد السياسي- وحيث تجنب هيغل التعامل مع مسألة الولايات المتحدة، ما عدا قوله إنها تمثل المرحلة التالية- كتب ماركس عن هذه المسألة، في كتابه المنهجي وأحد أعظم كتبه، كتاب رأس المال، أنها تمثل تطور التناقض المطلق.

"حظر المسلمين/ات" وروسيا

"الفكر الاشتراكي الكلاسيكي لم ينجح، بشكل عام، في تصور النضال من أجل مساواة المضطهدين أيضا كنضال من أجل الاعتراف بحقهم بأن يكونوا مختلفين". (إنزو ترافيرسو، الماركسيون والمسألة اليهودية).

لا يقتصر الانحطاط الفلسفي على الولايات المتحدة كما كتب سليل شيتي من منظمة العفو الدولية عقب انتخاب ترامب: "في جميع أنحاء العالم، يبدو أن قوى الانقسام تكتسب زخما. تتصاعد الجدران على طول الحدود وتنتشر الكراهية والخوف بين السكان، وتسن القوانين المنتهكة للحريات الأساسية".

يمثل القرار التنفيذي المعادي للمسلمين/ات الذي أصدره ترامب تحالفا للعنصرية الأميركية والتعصب الديني المعادي للمسلمين/ات القائم في أوروبا منذ التسعينيات. حيث نجد جذورا عميقة له في الإبادة الجماعية البوسنية، وفي الحروب الامبريالية الروسية في الشيشان، وفي الترويج المستمر للمشاعر المناهضة للاجئين/ات من قبل يَعذِرون الأسد لارتكابه الإبادة السورية. كما تتقيأ وسائل إعلام دولة، وحليف ترامب، كل هذه القذارة على مدار الساعة.

(لسوء الحظ، فإن الكثيرين من اليسار قد وقفوا إلى جانب الأسد وبوتين. ومن المؤلم رؤية لافتات لتحالف ANSWER (العمل الآن لوقف الحرب والعنصرية) خلال المظاهرات ضد حظر السفر في حين أسكت هذا التحالف أصوات السوريين/ات المعارضين/ات للأسد بشكل أسرع من رغبة ترامب بترحليهم/ن).

أوجه التشابه بين بوتين وترامب كثيرة. ليس آخرها، إحاطة بوتين نفسه بأيديولوجيين رجعيين. فألكسندر دوغين يمجد التاريخ الروسي للتراكم الأولي، سواء كان عبر فتوحات القيصر أو رأسمالية دولة ستالين. ويعتبر أن بوتين وترامب يمثلان رؤية جديدة للعالم.

من ناحية أخرى، فإن فلاديسلاف سوركوف، مؤسس مجموعة شبابية عنفية مؤيدة لبوتين، وبوهيمي سابق يقيم علاقات عامة مع الأوليغارشية، يوضح بأنه لا يؤمن بشيء إلا بالسلطة. كل شيء قابل للتغير: العلاقات العامة هي الحاكمة.

وقد استفاد الرجعيون الأوربيون من مساعدة بوتين. التصويت لخروج بريطانيا المناهض للمهاجرين/ات من الاتحاد الأوروبي، صعود الأحزاب المعادية للمهاجرين/ات في فرنسا وألمانيا وبولندا وهنغاريا…، والارتباك العميق ضمن صفوف جزء من اليسار، كل ذلك، إلى هذا الحد أو ذاك، كان يحمل بصماته [بوتين].

فشل التيار المهيمن أو القوى اليسارية في عرقلة صعود هذا اليمين الجديد يمكن أن يعزى إلى الفشل في فهم النضال البوسني. وكما كتبنا في "أخبار ورسائل" عام 1993: "يثبت المثل اليوغسلافي أن الحرب العالمية الثانية لم تَهْزُمْ الفاشية… رأسمالية السوق الحرة ورأسمالية الدولة على حد سواء تمكنوا دائما من التعايش مع أشكال جديدة من الهمجية التي يتقيآنها. البديل الوحيد هو باقتلاع كامل لهذا المجتمع البربري المنحط وإعادة بنائه على أسس إنسانية جديدة". (البوسنة والهرسك: كعب أخيل الحضارة "الغربية"، 1996)

سوريا والفلسفة والثورة

كانت الثورة السورية إشكالية بالنسبة لليسار. بعض "اليساريين" تحولوا إلى فاشيين صريحين- ولن يعودوا عن ذلك [فُقِدَ الأمل منهم]. ولكن عمق العاطفة والتناقض، ومشاركة كل القوى العظمى في العالم، واختبار كل أيديولوجية وميل نقل النظرية إلى مستوى آخر.

من هم هؤلاء العمال والعاملات، والأطفال الذين واللواتي يحملون/ن اللافتات أمام الكاميرا: "إرهاب الأسد قلب العالم رأسا على عقب؛ وحده تفاعل الشعب سيقلب الطاولة من جديد"؟ أو حين كتبوا: "بعد كل هذه المجزرة، نسأل، هل الشعب السوري لا ينتمي إلى المجتمع الإنساني؟".

لقد توقع ماركس ذلك عام 1844 عندما اعترف بأن الثورة الاجتماعية لها "وجهة نظر كاملة" لأن المجتمع "هو مجتمع الإنسان الحقيقي، ذي الطبيعة الإنسانية".

وعندما دعا ماركس إلى "قوة التجريد" في كتاب رأس المال، وافترض أن البشر المرتبطين بحرية قادرون على تجاوز الرأسمالية، فإنه كان يشير إلى هذا الموضوع الإنساني الثوري، وليس إلى علم الجبر، مهما كان ذلك كبيرا هناك. يعيش التراكم الأولي في البشر كتاريخ، كذاكرة، والنزعة التاريخية للتراكم الرأسمالي تولد فيهم أفكارا وشغفا ثوريا. إننا نعيش وسط ثورات عالمية وثورات مضادة عصرنا هذا.

وسع ماركس وعمق، في كتاباته الأخيرة من كتاب رأس المال إلى دراسة المجتمعات غير الرأسمالية (ظهرت لاحقا [1939] في كتابه غروندريس) ودور النساء في التاريخ. إن الأهمية المطلقة لكل "مرحلة" من تطور ماركس الفلسفي إلى اليوم- إلى واقع سوريا، والترامبية، و"حياة السود مهمة"- تضيء فئة "ماركسية ماركس" التي طورتها دونايفسكايا في كتابها الصادر عام 1982: "روزا لوكسمبورغ تحرر المرأة، وفلسفة ماركس للثورة".

وعلى ضوء التجربة، أود أن أؤكد أنه لنكون فعالين اليوم، يجب استيعاب مجموعة أفكار ماركس وتوقعاته ككل. كان من الصعب فهم هذا المفهوم عام 1982. فقط عبر مصارعة العنصرية الأميركية ومعاداة المرأة والغيرية الجنسية، والوقوف مع البوسنة وسوريا [الثورة يقصد]، يمكننا بذلك توضيحها [للنظرية] وجعلها عملية اليوم. تحتاج الحركة من النظرية إلى مواجهة تحدي التاريخ، والنضال من أجل الحرية والثورة، لأن هذه هي الطريقة التي تصبح فيها العلاقات الإنسانية شفافة وعقلانية، وبالتالي احتمال أن تكون حرة.

هذا الأمر ليس رفاهية أكاديمية، إنه مسألة حياة أو موت.

--

* نشر المقال باللغة الانكليزية بتاريخ 21 آذار/مارس 2017 في عدد آذار/مارس-نيسان/ابريل 2017 من مجلة أخبار ورسائل





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- مارين لوبن الوريثة السياسية الطامحة إلى السلطة وسط حفاوة الي ...
- إيمانويل ماكرون.. مرشح حديث العهد في السياسة لا من اليمين ول ...
- ميلانشون.. خطيب متمرد من اليسار الراديكالي الفرنسي
- خطأ اعلامي حول وصف الصحراء يثير ضجة في المغرب  مسيرة احتجاجي ...
- بابلو «نيرودا» كما لم تروه من قبل!
- تعليم النازحين السوريين: مانحون يبغون الربح!
- الشرطة تستخدم القوة لتفريق الاحتجاجات في باريس
- تقارير صندوق النقد قبل التنقيح وبعده: النظام المالي ليس على ...
- الأسرى يخوضون ملحمة بطولية في الصمود والتصدي
- -اللوبي- الإسرائيلي في بريطانيا يقتني كافة تذاكر فيلم مروان ...


المزيد.....

- في أهمية و راهنية عمل لينين عن الدولة / الحزب الشيوعي اليوناني
- تكوين خلف قضيّة الثورة البروليتاريّة - الفصل العاشر من كتاب ... / شادي الشماوي
- الماركسية في اطارها التاريخي / ثيودور ويزرمان
- ثورة فبراير عام 1917: اقتحام السماء / آلان وودز
- مدخل الى المادية الجدلية- المادية التاريخية / موريس كورنفورث
- ستالين والانعطاف الكبير - الذكرى المئوية لثورة أكتوبر / ماهر الشريف
- حول الرأسمالية الطفيلية / صلاح العمروسي
- أكتوبر 1917-2017. الشيوعية في حالة حركة / كاترين ساماري
- النمط المصري للإنتاج / محمدمدحت مصطقى
- مدخل الى المادية الجدلية - المادية و المنهج الجدلي / موريس كورنفورث


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جيري إيميت - ماركسية ماركس في مواجهة بربرية ترامب وبوتين‬