أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد همام غنام - -سكس فون- في ساقية الصاوي














المزيد.....

-سكس فون- في ساقية الصاوي


أحمد همام غنام

الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 20:55
المحور: الادب والفن
    


لم أكن أتخيل أن تلحق "ساقية الصاوي" بركب "الفوضوية الفنية" عندما تلقيت دعوة من الزميلة زينب عتريس لحضور إحدى حفلات موسيقى "الراب" بالساقية، شجعني عدم ذهابي للساقية من قبل، وحبي للموسيقى، على قبول الدعوة، معلنا تسلحي بالكاميرا، والقلم.

في حفل بدا في أوله فارغا من المعاني، يعتمد على الحركة والإيقاع والرغبات المكبوتة في الشباب أكثر من الكلمة والتي هي أساس فن "الراب"، وجدت مجموعة ممن أطلقوا على أنفسهم "فنانين"، ومجموعة ممن يمثلون دور الجمهور، أغلبهم تحت سن ال20 كما يبدو يتمايلون على أنغام الموسيقى.

ورغم أن الحفل مخصص للراب، تعددت أنواع الموسيقى بين البوب والكانتري ميوزك، إلا أن ذلك لا يعنينا كثيرا، فنحن في ساقية الصاوي، قبلة الباحثين عن الأمل، المتسلحين بمواهبهم.

نهتني صديقتي عن إحضار الكاميرا لأن الساقية لا تسمح بالتصوير، وحذرتني أيضا من التدخين، لأتخلى عن عادة وهواية مرة واحدة في سبيل حفل "الساقية"، التي قال عنها مدير المركز محمد الصاوي، في حديث لموقع "الجزيرة نت" في 2008: "اخترنا اسم الساقية للمركز لأنها لا تتوقف إلا لتدور، ولأنها تروي الأرض بالماء لتنتج الخير". حسنا: لم أر من الخير إلا النزر اليسير في الحفل.

في ثالث أغانية بعدما انتهى باند "مش فرقة" من تقديم أغنياته؛ غنى لنا شخص أطلق على نفسه "عمدة الراب المصري" أغنية باسم "سكس فون". حسنا.. لقد كانت صدمة!. فالمكان الذي لطالما رغبت في الذهاب إليه، ومنعت نفسي من التصوير والتدخين لدخوله، فاجأني بتقديمه لأغنية "إباحية"، لا تمت لتقاليدنا أو معتقداتنا بصلة، أغنية فاقدة التهذيب، أمام مجموعة من صغار السن يدخنون (في مكان ممنوع فيه التدخين)، داخل ساقية الصاوي العريقة، الفن الذي خلقه السود في أميركا للتعبير عن المشاكل من فقر وبطالة وعنصرية وظلم تحول في "ساقية الصاوي" لإيحاءات جنسية.

في محاولتها لفهم دوافع "عمدة الراب المصري" في كتابة أغنية بهذه الكلمات؛ اكتشفت الصحفية النشيطة "زينب" أن الأغنية تم حذفها مرتين من موقع "يوتيوب" لخدشها الحياء العام.. "يوتيوب" الأمريكي يهتم بالحياء العام أكثر من اهتمام "ساقية الصاوي" المصرية.

لم تدفعني استيائي للكتابة بقدر ما دفعني تصريح "الرابر" لـ"الدستور" المصرية عبر موقعها الإلكتروني بأن "من يرفض الحديث عن قضايا موجودة فى المجتمع هو منافق"، لست منافقا عزيزي، هذه قضيتنا كصحافيين، وأتمنى أن تعبر أغانيك عنا بشكل أكبر.



#أحمد_همام_غنام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرسي راجع !
- الدستور
- سيدي الرئيس.. من فضلك احترم الدستور، أو أي عنوان آخر يراه ال ...


المزيد.....




- وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة بعد حادث سير مروع في مصر
- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...
- -تخيلني وطنا من الحب-: اليمن وغيابه بعيون الفنانة ثناء فاروق ...
- الفنانة التونسية سهام قريرة تفارق الحياة في مصر بعد حادث ألي ...
- في قمة الويب.. الذكاء الاصطناعي يحول بث المباريات إلى تجربة ...
- -مسامير-.. رسومات كاريكاتيرية ساخرة وناقدة للواقع الليبي
- راديو السويد باللغة السويدية المبسطة يكمل عامه العاشر
- من زنزانة بالجزائر إلى -كرسي الخالدين-.. كيف دخل صنصال الأكا ...
- مسرحية -رجل الثلج- لأيمن أبو الشعر: مأساة روسية تجمع بين وحش ...
- بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد همام غنام - -سكس فون- في ساقية الصاوي