أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسمين عزيز عزت - قد لا نكون بعيدين بهذا القدر(دردشة عن اللاهوت المسيحي وصراع الأديان)















المزيد.....

قد لا نكون بعيدين بهذا القدر(دردشة عن اللاهوت المسيحي وصراع الأديان)


ياسمين عزيز عزت

الحوار المتمدن-العدد: 5483 - 2017 / 4 / 6 - 18:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


معك ورقة وقلم ؟ ارسم معي هذا الرسم التوضيحي البسيط خطوة خطوة من فضلك . إذا كنت قد درست مثلي مباديء علم المنطق التي استخدمتها في العرض التالي لإجابة سؤال عابر طرحه علي صديق عزيز من خلفية إسلامية مرة عن اللاهوت المسيحي، فسيكون الأمر أسهل وأكثر إمتاعا .
أنت الآن في حجرتك، لنسميك أحمد مثلا، في القاهرة مثلا، الساعة الواحدة، هل تعتقد أن الله موجود في هذه الحجرة ؟ نعم فأنت مسلم مؤمن بلله، أنت مؤمن بوجوده في كل مكان (تذكر أنك أجبت بنعم )، هل الله موجود في هذا المكان بكل قدرته أم بعضها ؟ أعني هل هو، هذا الموجود هنا كامل أم حاشا لله ناقص ؟ مرة أخري لو أنت مسلم ستكون إجابتك كأي إبراهيمي آخر، أنه سبحانه قد تعالي عن النقصان، نعم هو كامل في وجوده هنا، هو كلي العلم في هذه اللحظة، يعرف كل ما يمكن أن يعرف هنا . وهو يسمع كل شيء، كامل في هذه الصفة أيضا، وهو كامل في صفته كبصير، فهو يراني ويري كل شيء في الحجرة بكامل الوضوح، وقس علي هذا كل صفاته، هو كامل الحياة، فليس، حاشا له، بنصف حي هنا، أو نصف حكمة، أو نصف رحمة . دعنا نسمي (وجود الله هنا في الساعة الواحدة مع أحمد في القاهرة بكامل قدرته وصفاته وألوهيته ) النقطة أ.
ثم في نفس اللحظة، في أثينا مثلا، هناك فتاة إسمها أوليا، في صالة الجمنازيوم، دعنا نطرح نفس الأسئلة هل هو موجود هنا في هذا المكان، هل يري كل شيء بكامل قدرته علي الرؤية ..إلخ، وبالطبع ستكون إجاباتنا هي نفس الإجابات، فهو سبحانه موجود في ذلك المكان، يري بكامل الرؤية، يدرك بكامل الإدراك، كلي القدرة، كلي الحياة ..إلخ، ثم نسمي وجود الله في هذه النقطة : ب .
يمكننا أن نحدد نقاطا أخري لا حصر لها، في الأرض والمريخ وفي أماكن أخري لا نهاية لها، كل منها ج، د، ه...إلخ يعبر عن : 1- وجود الله في هذه النقطة 2- كلية القدرة والصفات والحياة لهذا الوجود
لاحظ أنك، أنت الموحد بلله، قد أقريت بوجوده في كل مكان في نفس اللحظة، بكل قدراته ولم تخشي أن هذا قد يعني إيمانك بأكثر من إله، ويتفق معك كمسلم، اليهودي والمسيحي وكل موحد بلله !
يسمي المسيحيون كل هذه النقاط الغير محدودة، في كل زمان ومكان، كلها سويا .. الآب !
دعنا ننتقل خطوة أخري، لقد سلمنا سويا أن وجود الله في النقطة أ مثلا : هو وجود كامل غير ناقص بالمرة، ماذا لو تجسد هذا الوجود لأي سبب من الأسباب ؟ يصدق المسيحيون أن هذا الوجود في النقطة (ز) قد تجسد ويسمونه : الإبن !
إذن فعندما يقولون أن المسيح (الإبن) هو الله، وهو كامل القدرة وكامل الصفات الإلهية فهم بذلك، لا يقولون أن هناك إلهين منفصلين، أو هم لا يختلفون في تصورهم عما تتصوره أنت أيضا إلا في أن هذا الوجود في نقطة ما قد تجسد !
فأسئلة من قبيل : إذا كان المسيح هنا فمن كان يحكم العالم، وإذا كان الوجود المتجسد في نقطة (ز) قد مات، فهل هذا يعني أن العالم كان بلا إله وكل هذا ..يعكس عدم استيعابك لما تؤمن به أنت شخصيا ! بغض النظر عن غرابته أو لا منطقيته بالنسبة للبعض، إلا أنه لا يختلف عما يؤمن به المسيحيون كما تتصور !
أما لماذا يتجسد هذا الوجود في تلك النقطة، فهذا موضوع آخر .
يفسر ما سبق إيمان المسيحيين بأن الآب والإبن واحد في (الجوهر)، فكما قلنا، أن النقطة ز لا يقل فيها الوجود عما في النقطة ب مثلا أو غيرها .
و بالرغم من أن النقطة ز (الإبن) فيها كمال الإلوهية، إلا أن (التجسد) يعني أنها أخذت كل صفات الإنسانية، فالموت كان موتا حقيقيا، موت للإنسان الذي تجسده، ولكن لم يكن موتا للآب، فهو لا يموت.
كان الإبن في وضعه المتجسد هذا محدودا في بعض الأمور يإنسانيته وربما يفسر هذا عبارة مثل : "أبي أعظم مني "التي جاءت علي لسان المسيح . ولكن تذكر أنهما واحد في الجوهر ولهذا قال : "أنا والآب واحد" ! وقال أيضا عندما جاء الحرس للقبض عليه "أنا هو" وكلمة هو باليونانية هنا تشير لله ولهذا سقطوا علي وجوههم رغما عنهم.
مرة أخري، لست هنا بصدد الدفاع عن منطقية الفكرة، فهذا شيء يرجع لحسك وإدراكك الشخصي، ولكني وددت توضيح كيف أنك دون أن تدري، تتعجب مما تؤمن به أنت شخصيا بشكل ضمني !

و غيرتي في الحقيقة هي علي منطق الأمور وليس علي هذه العقيدة أو تلك، فأصارحك القول أنني لا أستطيع توقع أن يري جميع الناس الحقيقة، إن كانت توجد، بشكل واحد، فطريقة استيعابنا للأمور التي شكلتها عوامل عدة، قطعا ستختلف. ولست، بصراحة، أعتقد أن الله سيعاقبك علي عدم اقتناعك بتصور أو عقيدة أو لاهوت معين، ثم، إذا كان الإنسان في معرض بحثه الدائم عن الحقيقة قد يحتاج لمعرفة أمور عن الذات الإلهية أو مشيئة الله وما إلي ذلك، ولكن هل الإجابة عن أسئلة مثل الله واحد أم ثلاثة، إذا كانت قد تفيد البعض ويحتاجون إليها، هو ما يجعل منك إنسانا أفضل ؟ فما همني إذا كنت تؤمن بإله واحد أو عشرة أو لا تؤمن بلله علي الإطلاق إذا كنت طيبا معي بحق ؟
لكني مؤمنة أنك تنفصل عن الله بما في قلبك، لا بما في عقلك، أي بما تسمح له بالتسلل لقلبك من تعال، من بغض، من كذب، من إعجاب بالذات، من رغبة في الجور علي الآخرين ..إلخ
و نستطيع بنظرة موضوعية أن نري، أننا، علي اختلاف مللنا ومشاربنا، لسنا بهذا التناقض الذي نتصوره، وأنه مع الاختلاف الذي لا ينبغي أن نخجل منه أبدا، فهناك أمور تعد انعاكاسات مختلفة لحقيقة جوهرية واحدة . وقد استمتعت كثيرا أثناء دراستي للحضارة والديانة المصرية القديمة باستشفاف تلك اللمحات في فكر المصريين القدماء التي رأيت فيها ترجمة لحقائق جوهرية نسلم بها كلنا، ولكن بلغة مختلفة . وأؤكد أننا لسنا مطالبين أبدا بأن نتفق كلنا علي نفس الرأي، أو نحاول لي عنق ما نعتقد أنه حقيقة لنؤكد فكرة أننا لسنا مختلفين !، ولكني أقول أنه بعد كل الاختلاف، مازلت أستطيع أحيانا رؤية ملامح فكرية مشتركة، وأستمتع برؤية هذه الملامح، وعندما يصمت ضجيج النظريات والعقائد ويوجد الحب فقط، حب الإنسان للإنسان، نصير واحدا . يقول إخناتون في إحدي تراتيله الدينية، وهي ترتيلة جنائزية : سنلتقي، عندما يصير الوقت خلود، عندما يصير الكل في واحد !
و ليس علينا أن ننتظر مجيء الزمن الآخر، أي انتهاء العالم الحاضر وبداية الأبد حتي نتنسم نسائم هذا التوحد، فنحن نشعر به عندما نسلم أننا نستطيع أن نختلف وأنه لا يضيرني أبدا أن تكفر بما أراه حقيقة، مادمت مازلت قادرا علي حبي. مادمت لا تفرض ما تؤمن به علي، أو تقتحم به الفضاء الذي يحتوينا سويا ! لو كنت واثقا مما تشعر به من رابطة تربطك بإلهك فما الذي يدعوك لمحاولة تأكيده بقهر الغير، سواء بالعنف المادي أو حتي بالعنف الرمزي وقد استعرت هذا المصطلح من مقال للدكتور سامح محمد إسماعيل الذي استعرت منه أيضا تمييزه بين الفضائين العام والخاص في كتاباته، والمقال بعنوان المكون التاريخي لإشكالية الولاية في ضوء العنف الرمزي ودلالاته
تحدث فيه، ضمن ما تحدث عن آليات القهر التي يستخدمها الأفراد وتستخدمها المؤسسات والدولة والجماعات تجاه الآخرين من أقليات أو مهمشين عندما تفتقر للحيادية . وهو ما نجده في أي مظهر أو ممارسة دينية من قبل هذه الجماعات والمؤسسات تتجاهل الإختلافات بين أفراد المجتمع وتكرس للتمييز الديني حتي لو بدون قصد، والكلام هنا لي، فالحجاب مثلا في رأيي، لا تقصد به من ترتديه ضررا لغيرها أبدا، ولا تري حدوث ضرر لأنه لا يحدث بشكل مباشر، ولكن مجرد الخروج بالدين من الإطار الشخصي للإطار العام سيخلق رغما عنها هذا التمييز، فأصبحت من لا ترتدي الحجاب مثلا في مصر تعامل غالبا علي أنها لابد أن تكون مسيحية، أو انها غير تقية إذا كانت مسلمة مادام الحجاب رمزا للتقوي، فيستحضر دين المرء دائما في مواقف اجتماعية لا علاقة لها بالدين كالعمل والتعليم وغيره، وأصبح الدين دائما بشقه الذي يدعم الفرقة، حاضرا في المجال العام وجعل التقوي تعبر عن نفسها بشكل مادي خارجي يراه الآخرون مما يدعم ركائز ثقافة العار التي أشرت إليها في مقال سابق وهي التي تسود المجتمعات التي يحرص المرء فيها علي إتيان سلوكيات معينة خشية آراء الآخرين لا إرضاء لوازع داخلي وهو ما يقحم دوافع أنانية لا علاقة لها بجوهر الخير وهي الرغبة في الظهور بمظهر حسن وإظهار البر الشخصي للآخرين هذا عن تأثيرها علي نقاء قلب المرء ناهيك عما تحدثه في المجتمع من دعم لمظاهر الرياء وطمس لهوية الأفراد والجور علي حقوق الأقليات وكذلك تلويث الدافع الديني لدي الأغلبية وجعله غير خالص لوجه الله فرغما عنه، سيراعي المرءغالبا البشر لا الله في تصرفاته . وربما يكون الأمر مربكا للمسلمين بسبب طبيعة الإسلام التي تجعله غالبا يبدو كما لو كان لا يتماشي مع المجتمع العلماني وهو بصراحة تحد لابد أن يواجهه مسلموا اليوم ويختاروا بين التمسك بالأصول من ناحية أو التطور من أجل مجتمع يتساوي فيه البشر ويلزم الدين فيه مكانه الطبيعي وهو القلب، والمنزل والمخدع . والمسيحيون في الواقع قد لا يواجهون هذا التحدي، فالمسيحية واضحة في النهي عن الخروج بالدين من المجال الشخصي، إذا صليت فادخل مخدعك واغلق بابك..الخ، ونهي المسيح عن الظهور بمظهر الصائم او إعطاء الصدقة في العلن، ورفضه لربط الدين بالسياسة حتي عن طريق إبداء رأيه في الشأن السياسي كقائد ديني.
عودة لمناقشتي موضوع الوحدانية والتجسد، والذي لم أحرص فيه علي استخدام المصطلحات بالدقة التي يتمسك بها علماء اللاهوت فكل هدفي هو توضيح الفكرة ببساطة.
ليس الترويج للفكرة ولكن مجرد توضيحها، فإذا كنت أحترم الاختلاف، لكنني لا أعجب كثيرا بالاختلاف المبني علي الجهل التام بحقيقة ما أختلف معه، فهناك تصور مثلا لدي البعض، بأن العلاقة بين الآب والإبن علاقة بنوية جسدية ! أو أن المسيحيين يعتقدون أن الله قد (أنجب) المسيح كما أنجبنا أباؤنا ! وليس في إنجاب الأب البشري لبنيه ما يشين، ولكن هذا لا علاقة له بالصلة بين الآب والإبن التي حاولت أن أشرحها بلغة عامية في بداية حديثي.
هناك أمر آخر يتعلق بالمناقشات والجدالات والسجالات بين أتباع الأديان المختلفة وهي أنك في الغالب تتحدث لغة ذات قواعد مختلفة عن قواعد لغة الآخر الديني وتتوقع منه أن يفهمك وأن يثني علي ما في شعرك من طباق وجناس ! فمثلا، قد يحاول المسيحي في محاولته إقناع المسلم بتفوق المسيحية علي الإسلام أن يشير إلي أفضلية وضع المرأة في المسيحية واقترابه من المساواة أكثر منه في الإسلام، ولكن من قال أن هذا يعني، في ضمير الشخص المسلم، أن المسيحية أفضل، إذا كان لا يعتقد أن المساواة بين الجنسين فضيلة ؟ أو قد يحاول المسلم إقناع المسيحي بأن كتابه المقدس ليس كتابا إلهيا بسبب ما يحتويه من عبارات غزل في سفر نشيد الإنشاد، ولكن من قال أن هذا المسيحي مثلا، بالذات إذا كان مسيحيا غربيا، يعتبر الجنس شيئا مشينا حتي يقنعه هذا بأن كتابه ليس فاضلا ؟ فهي مرجعيات مختلفة، وأحيانا تتحول المقارنة الساذجة، بين إثنين من العامة، إلي محاولة لمقارنة موضوعين مختلفين علي أسس مختلفة، كأني أقول أن في لون البحر زرقة أكثر مما في الشمس من حرارة مثلا !
نعم قد تكون هناك أديان ومعتقدات أكثر إنسانية وأكثر رقيا من أديان أخري ولو نسبيا ولكن الحكم في هذا يرجع للحس الشخصي الذي لا يمكنك ترقيته عن طريق الجدال والمشادة ! يمكنني فقط طرح فكرتي والتعبير عن نفسي إذا شئت في المساحة التي تخصني كصفحتي الشخصية مثلا إذا تحدثنا عن مواقع التواصل علي الشبكة العنكبوتية أو في صفحة عامة مخصصة لهذا الشأن، أي ليس من اللياقة أن أقحم نفسي علي صفحة شخص آخر مثلا لأسخف من أفكاره وإذا عبرت عن نفسي، فلا شأن لي بما يعتقده الآخر بعد ذلك مادام لا يجور علي أمني أو حريتي أو فضائي الخاص كما أوضحت . ولذلك فكل منا مسئول عن الحفاظ علي مجتمع يتساوي فيه الجميع أو محاولة تحقيق مجتمع علماني لا يشعر فيه أي شخص أنه مهمش بصورة أو بأخري حتي لو كان إجباره علي الاستماع لصلوات آخرين في مكبرات الصوت أو في وسائل النقل العام والأمثلة بالطبع لا حصر لها، والمحبة تلزمك أن تتصور نفسك مكان الآخر وأن تتصور الله عادل دائما، يدعم المساولة وينبذ التمييز.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,414,977
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ...
- العري في سينما السبعينيات وأصداء الوجودية وثورة الشباب
- الحب والدين مرة أخرى
- القول بالتأسيس لدونية المرأة في الكتاب المقدس (العهد الجديد) ...
- العذرية والحرية الجنسية في الثقافات والأديان وتفرد الحضارة ا ...
- المثلية الجنسية قدر أم اختيار؟


المزيد.....




- شاهد: مباركة الحيوانات في الفاتيكان خلال الاحتفال بعيد القدي ...
- شاهد: مباركة الحيوانات في الفاتيكان خلال الاحتفال بعيد القدي ...
- وصف أردوغان بـ-زعيم الأمة الإسلامية- يثير تفاعلا بين مغردين ...
- هل انتهت مرحلة الطائفية في لبنان ؟ + فيديو
- -قسد- تؤكد التنسيق مع واشنطن وموسكو حول مصير معتقلي -داعش-
- الكنيسة الأرمنية تبدأ احتفالاتها غدا بعيدي الميلاد والغطاس
- صور لصاحب فتوى تفجير جامع النبي يونس
- 40 ألفا يؤدون -الجمعة- في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال ...
- الإفتاء: الاقتصاد غير الرسمي وسيلة لتمويل التنظيمات الإرهابي ...
- شاهد: زيارة في أروقة "بيت الذاكرة" اليهودية المغرب ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسمين عزيز عزت - قد لا نكون بعيدين بهذا القدر(دردشة عن اللاهوت المسيحي وصراع الأديان)