أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حماده ولعه - عبادة مريم بين القرآن والأب متى المسكين.















المزيد.....

عبادة مريم بين القرآن والأب متى المسكين.


حماده ولعه

الحوار المتمدن-العدد: 5469 - 2017 / 3 / 23 - 12:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) .


وفي كتاب

العذراء القديسة مريم ثيئوتوكس للقمص متى المسكين

معروفٌ في تقليدنا اللاهوتي أن العلاقة الطبيعية التي كانت قائمة بين العذراء وابنها الإله المتجسِّد لم تُضْفِ على شخصية العذراء حالة اشتراك في طبيعة المسيح الإلهية حتى بالرغم من حلول الروح القدس عليها أولاً، الذي أعدَّها فقط لحمل الإله، ولكن لم يهبها امتياز الشركة في طبيعة الله (2بط 1: 4)، التي ظلَّت تنقصها وتنتظرها بالصلاة إلى أن نالتها مع الرسل يوم الخمسين بمعمودية الروح القدس ونار (أع 2: 4،3) حسب وعد الآب، ثم بالشركة في الجسد والدم (أع 2: 42). وحينئذ فقط كمُلت قامة العذراء مريم إلى قامة ملء المسيح إلى إنسان كامل في المسيح يسوع.
فالعذراء عضو في كنيسة المسيح، أي في الجسد السرِّي، بفعل يوم الخمسين وبالصلاة والشركة ”كعبدة“، «هوذا أنا أَمَة الرب» (لو 1: 38)؛ وفي نفس الوقت ”كأُم للكنيسة“ كلها بقبولها أن تكون والدة الجسد الإلهي: «القدوس المولود منكِ يُدعى ابن الله» (لو 1: 35)...] (ص 96).
ويقول
[نعم، فمنذ أن استعلن المسيح نفسه أنه المسيَّا ابن الله ملك الدهور ورب الأرباب، استُعلنت العذراء التي ولدته أنها مستحقة كل مديح وإطراء وتطويب مدى الأجيال السالفة. عشرون قرناً من الزمان، والمسيحيون في أرجاء الأرض كلها يمدحون ويُطوِّبون العذراء، بمعنى أنها بلغت قمة الطهارة، كعذراء وأُم بآنٍ واحد. كإنسانة مستضعفة بلا رجل، رفعها الله من مستوى البشرية جمعاء، التي كانت مطرودة من أمام وجه الله في آدم، إلى مستوى مجيء الله نفسه ليصنع منها مسكناً له. فأخذت منه ملئاً مقدَّساً عالي القيمة جداً، وكأنها صارت جنة عدن بحدِّ ذاتها. جمعت الخالق بالمخلوق في مُصالحة عُليا، تفوق حدَّ المصالحة لتبلغ حدَّ الملازمة، فلا يُفارقها الله ولا هي تُفارقه، بسرٍّ يفوق قُوَى العاقل والمعقول. وقد صارت وكأنها سماء ثانية وهي على الأرض، تحوي القدير الذي صنع السماء والأرض، لكي يلتقيا أخيراً معاً في هذه العذراء الأُم، التي جمعت العذراوية والأُمومة بسرٍّ إلهي بلا فارق، كما جمعت الله بالإنسان بذات السر!! فالتقى الله، بواسطة العذراء القديسة مريم، بالإنسان بعد خصومة مُستحكمة دامت كل حياة الإنسان السالفة. فصارت مريم أُم المصالحة العُليا، وأُم السلام على الأرض وفي السماء. فصارت مصدر تطويب يلهج بطوباويتها كل إنسان وكل ملاك...] (ص 21،20).

وأيضا يقول
[العذراء مريم صارت الحلقة الأولى التي ربطتنا بالمسيح، وبالتالي بالله. فصارت قيمة العذراء في اللاهوت المسيحي أول سرٍّ من أسرار الخلاص. فسرُّ العذراء مريم يرقَى إلى سرِّ الصليب، فلولاها ما عرفنا الصليب ولا المصلوب. لذلك ارتفع سرُّ العذراء مريم في اللاهوت المسيحي ليكون مدخلاً إلهياً للخلاص... فهي دُعِيَت أُم النور، وأُم الخلاص، وأُم المجد، وأُم كل أولاد الله القديسين] (ص 17،16)
فهل منع هذا الكتاب من قبل الكنيسة الأرثوذكسية القبطية في مصر لأنه أكد تقديس العذرا مريم حد العبادة واتخاذها إلها يعبد ؟؟!
لنقرأ كلاما لشماس ارثوذكس سابقا تحول للبروتستانت ربما نجد عنده أمرا آخر !!
في البداية نحن لا ننكر أن العذراء مريم هي والدة الإله ، ولا ننكر أي من قوانين الكنيسة حتى مجمع خلقدونية الذي انشقت الكنيسة فيه إلى طوائف .
ولكن آن الأوان أن نوثق ايماننا ونرجعه إلى أصوله الاورثوذكسية (المستقيمة) الحقيقية . حتى لا ننحرف عن عبادة رب المجد إلى عبادة بشر .
1) في القرن الاول : لم يذكر الأباء الرسل في كتب العهد الجديد أي مكانة خاصة للعذراء المطوبة مريم ، كانت أم رب المجد بحسب الجسد (1) ، ولكن بحسب الروح كانت عضو في الكنيسة ا
لجديدة ، حل عليها الروح القدس تماما كما حل على بقية التلاميذ يوم الخماسين (2) . تعمد الرب يسوع أن يكلمها كـ “امرأة” (3) ليس لأنه لا يحترمها كأمه ، بل لأنه يريد أن يضعها في مرتبة أعلى من مجرد امه بحسب الجسد ، وهو أن تكون عضوا في جسده الحي أي كنيسة المؤمنين به (4) ، لأن الأصغر في عضوية هذا الجسد أعظم من أعظم الأنبياء .
2) في القرن الأول أيضا لم يأت ذكر أي تعظيم خاص أو تبجيل للسيدة المطوبة العذراء في كتابات الأباء الرسوليين : مثل رسالة أكلمندس الروماني إلى أهل كرونثوس أو رسالة برنابا أو كتاب الديداخي .
3) في القرن الثاني : لم يتطرق الآباء والمسيحيون الأوائل لأي تعظيم أو تبجيل خاص لها ، لا في كتابات بابياس أو بوليكاربوس (رسائله السبع) او رسالة اغناطيوس إلى بليكاربوس أو يوستين الشهيد في دفاعياته أو حواره في مع اليهودي تريفو او في كتاب راعي هرماس .
4) في القرن الثالث لا وجود لمعاملة خاصة للسيدة العذراء لا في كتابات أريجانوس أو كبريانوس أو ترتليان أو في كتاب أعمال بيلاطس (انجيل نيقوديموس) أو أعمال ايريناؤس ، أو أعمال هيبوليبتوس

وتؤكد الموسوعة الكاثوليكية أن أي ذكر لصلوات أو تشفعات أو تبجيل للسيدة العذراء غير موجود في الكنيسة الاولى
Seeing that this doctrine is not contained, at least explicitly in the earlier forms of the Apostles’ Creed, there is perhaps no ground for surprise if we do not meet with any clear traces of the cultus of the Blessed Virgin in the first Christian centuries. ……… Evidence regarding the popular practice of the early centuries is almost entirely lacking, and while on the one hand the faith of Christians no doubt took shape from above downwards (5)
http://www.newadvent.org/cathen/15459a.htm
5) أول ذكر لتعظيم السيدة العذراء يأتي من مخطوطة مجهولة الهوية اكتشفت في مصر عام 1917م و تبدأ في أولها بالصلاة :في ظل حمايتك Ὑπὸ τὴν σὴν εὐσπλαγχνίαν (Sub tuum praesidium) ، وترجع لما بين العامين 250-270 م (6،7)
6) مع أواخر القرن الرابع ودخول القرن الخامس ، نجد القديس ابيفيانوس (ت403) يهاجم طائفة منحرفة من الهراطقة كانوا يقدمون قرابين مخبوزة إلى العذراء ويسمون الكوليرديانيين Collyridians ، ومن أجلهم وضع القاعدة : “لنكرم مريم ، و لنعبد الآب والابن والروح القدس ، ولكن لا نعبد (نقدس) مريم” (8)
7) في مجمع أفسس الأول 431 م ، نوقشت هرطقة نسطور ، وتم التأكيد على ان مريم العذراء كانت حاملة الإله Θεοτόκος (والدة الإله) ، وهذا التأكيد كان هدفه تثبيت أن المولود منها كان إلها متجسد بالحقيقة ، وليس كما ادعى نسطور أن المولود من مريم مجرد إنسان اتحد به المسيح الإله يوم عماده في نهر الاردن. (9)
8) تنتشر بين الأقباط فكرة بأن مقدمة قانون الايمان الذي يقرأ في القداسات (نعظمك يا أم النور الحقيقي … ) تمت صياغته في مجمع أفسس ونسبوه إلى البابا كيرلس الأول . لم أجد دليل واحدا من قوانين المجمع أو توصياته على هذا (10) . ولم يأت ذكر بهذه المقدمة إلا في الصلوات القبطية الحديثة ، فلم يذكرها الكاثوليك او الكنائس الارثوذكسية الاخرى في صلواتهم كمقدمة لقانون الايمان. فلا نعرف مصدرها حتى الآن.
9) بعد مجمع أفسس وفي القرون اللاحقة بدأت تظهر كنائس على اسم مريم ، وتظهر ايقونات لها بمفردها ، وفي العصور الوسطى بدأت تظهر لها ألقاب سمائية لا تعطى إلا إلى الرب نفسه ، وأخذت لقب ملكة السماء .
متي و كيف دخلت عبادة العذراء إلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – شهادة الأب متي المسكين
يرجع السبب الرئيسي لدخول بدعة تأليه العذراء وعبادتها إلي الكنيسة الأرثوذكسية إلي البابا كيرلس الأول الملقب زورا بعامود الدين وهو البابا رقم 24 علي الكرسي الإسكندري، ففي صراع هذا البابا ضد نسطور بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح تمسك هذا البابا بتلقيب العذراء بوالدة الإ له لكي يؤكد علي إتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص مولود العذراء الرب يسوع المسيح وقنن هذا اللقب في مجمع أفسس المسكوني الثالث عام 431م ووضعه في صلاة رسمية أدخلها إلي طقس الكنيسة الأرثوذكسية وتسمي “مقدمة قانون الإيمان” ونصها هو:”نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة مريم والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا. المجد لك يا سيدنا وملكنا المسيح فخر الرسل إكليل الشهداء تهليل الصديقين ثبات الكنائس غفران الخطايا…الخ” وفي هذه الصلاة تقدم الكنيسة للعذراء أولا وقبل المسيح التعظيم والتمجيد (العبادة) وبعد ذلك تقدم للمسيح التمجيد فقط دون التعظيم، وبهذه الصلاة الكارثة فتح البابا كيرلس الأول (عامود الدين!!!!!) الباب علي مصراعيه لدخول سيل جارف من التسابيح والصلوات والتعبدات التي تقدم للعذراء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية علي مدار السنة خاصة في صومها وفي شهر كيهك (الشهر المريمي )

*شهادة الأب متي المسكين:
ويؤكد العالم الأرثوذكسي الكبير الأب متي المسكين ان هذه التسابيح والصلوات التي توجه للعذراء ترجع إلي القرن الخامس الميلادي أي إلي زمن مجمع أفسس المسكوني الثالث والبابا كيرلس الأول الذي جعل الكنيسة الأرثوذكسية تخطئ وتنحرف إلي عبادة العذراء فيقول :
” إن التقليد الكنسي الذي مارسه المؤمنون لتكريم العذراء بصورته الحالية الغامرة في الطقوس والصلوات والتسابيح بدأ متأخرا نوعا ما إذ لا نستطيع ان نتتبعه إلا إلي زمن مجمع أفسس فقط أي سنة 431 م أي منذ أن بدأت الكنيسة تنتبه إلي أهمية إبراز شخصية العذراء القديسة مريم كوالدة الإله”(العذراء القديسة مريم- ثيؤتوكوس-الأب متي المسكين- ط.3/1993- ر.إ.8824/93- ص 12)
*لقب”والدة الإله” في الميزان:
هذا اللقب لم يرد في الكتاب المقدس بعهديه علي الإطلاق أما اللقب الشائع للعذراء في الكتاب هو “أم يسوع” وقد لقبتها أليصابات نسيبتها بلقب ” أم ربي” أي” أم سيدي” حين استقبلتها قائلة:”من اين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي”(لو43:1) وخطورة هذا اللقب أنه يحمل في طياته ،سواء أردنا أو لم نرد أو سواء أراد البابا كيرلس الأول أو لم يرد، التأليه للعذراء ويوحي بأنها المصدر للاهوت المسيح وليس لناسوته فقط ، لذلك فحينما تكلم الكتاب عن النسل الذي جاء منه المسيح قال “من جهة الجسد” أو”حسب الجسد” إتقاءا لشبهة تأليه العذراء أو إعتبارها مصدرا لللاهوت ففي رسالة رومية يقول الوحي الإلهي عن المسيح ابن الله:”الذي صار من نسل داود من جهة الجسد وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات ” (رو3:1-4) ويقول أيضا عن مجئ المسيح من نسل اليهود : ” ومنهم المسيح حسب الجسد”(رو5:9) فلو لم يتجاهل البابا كيرلس الأول عبارة”حسب الجسد” هذه التي أكد عليها الكتاب لما جعل الكنيسة الأرثوذكسية تخطئ وتنجرف إلي عبادة العذراء وتأليهها.
حنين عبد المسيح

إيقاد البخور للعذراء –
مظاهر تأليه وعبادة العذراء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
في طقس رفع البخور في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العشية وباكر وأثناء القراءات في القداس بعد أن يوقد القس ( أو الأسقف ) البخور لله في إتجاه الشرق يتجه نحو أيقونة (صورة) العذراء ناحية الشمال ويوقد(يقدم) لها البخور أيضا وهو يخاطبها قائلا : ” السلام لك (أو إفرحي) أيتها الحمامة الحسنة التي حملت الله الكلمة من أجلنا. نعطيك السلام مع جبرائيل الملاك،قائلين: السلام لك أيتها الممتلئة نعمة . الرب معك . السلام لك أيتها العذراء، الملكة الحقيقية، السلام لفخر جنسنا،ولدت لنا عمانوئيل.نسألك أيتها الشفيعة المؤتمنة أن تذكرينا أمام ربنا يسوع المسيح لكي يغفر لنا خطايانا”.(القديسة مريم في المفهوم الأرثوذكسي- القمص تادرس يعقوب – ط.1/1978- ر.ا.13370/2003- ص.66).
وذلك علي الرغم من تشديد الله (ثلاث مرات) في حديثه مع موسي علي أن يكون البخور خاصا به وحده ولعبادته وحده دون غيره (قدس أقداس للرب) وتوعد من يستخدم هذا البخور (الخاص بالله) لغيره بأن يقطع من شعبه.”قال الرب لموسي خذ لك أعطارا. ميعة واظفارا وقنة عطرة ولبانا نقيا. تكون أجزاء متساوبة. فتصنعها بخورا عطرا صنعة العطار مملحا نقيا مقدسا. وتسحق منه ناعما وتجعل منه قدام الشهادة في خيمة الإجتماع حيث أجتمع بك. قدس أقداس يكون عندكم.والبخور الذى تصنعه علي مقاديره لا تصنعوا لأنفسكم يكون عندك مقدسا للرب. كل من صنع مثله ليشمه يقطع من شعبه”. (خر34:30-38).
وجدير بالذكر هنا أن السبب الرئيسي الذي جعل الملك التقي حزقيا يسحق الحية النحاسية المقدسة والتي صنعها موسي بأمر من الله هو أن بني إسرائيل أصبحوا يوقدون لها (البخور) وبفعلهم هذا جعلوا منها صنما يعبد وقد شهد الوحي الإلهي لهذا الملك التقي وأشاد به قائلا : “ملك حزقيا بن اّحاز ملك يهوذا… وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.هو أزال المرتفعات وكسرالتماثيل وقطع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسي لأن بني إسرائيل كانوا إلي تلك الأيام يوقدون لها ودعوها نحشتان.علي الرب إله إسرائيل إتكل و بعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا ولا في الذين كانوا قبله. والتصق بالرب ولم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي أمر بها موسي،وكان الرب معه وحيثما كان يخرج كان ينجح وعصي علي ملك أشور ولم يتعبد له.”(2مل1:18-7).
ويوضح الوحي الإلهي أن البخور هو رمز لصلوات القديسين ( المؤمنين) التي ترتفع إلي السماء حيث العرش الإلهي كما يرتفع البخور” خرّت الأربعة الحيوانات و الأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملؤة بخورا هي صلوات القديسين. وهم يترنمون ترنيمة جديدة”(رؤ8:5-9)….”و جاء ملاك اّخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب وأعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم علي مذبح الذهب الذي امام العرش. فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله”(رؤ3:8-4). لذلك لايصح تقديم البخورلغير الله خا صة في بيته وضمن طقوس عبادته كما لا يصح تقديم الصلوات التي يرمز إليها البخور لغير الله ولايوجد شاهد واحد في كل الكتاب يبرر ذلك.
حنين عبد المسيح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,886,696
- الأطفال بين الكتاب المقدس والأرثوذكس
- التسول بإسم الإنجيل بين أبونا وبولس الرسول
- هل يوجد نعيم وعذاب القبر في المسيحية؟!


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حماده ولعه - عبادة مريم بين القرآن والأب متى المسكين.