أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مقولتان لا أساس لهما من الصحه: 1- اوروبا كانت فى نفس وضعنا فى فترة القرون الوسطى. 2- الدين مساله فطريه أى لا بد من وجوده فى حياة الأنسان.














المزيد.....

مقولتان لا أساس لهما من الصحه: 1- اوروبا كانت فى نفس وضعنا فى فترة القرون الوسطى. 2- الدين مساله فطريه أى لا بد من وجوده فى حياة الأنسان.


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 00:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقولتان لا أساس لهما من الصحه:
1- اوروبا كانت فى نفس وضعنا فى فترة القرون الوسطى.
2- الدين مساله فطريه أى لا بد من وجوده فى حياة الأنسان.
--------------------------------------------------------
المقوله الأولى. منذ بداية الألفيه الماضيه (1000م) استتبت المجتمعات المسيحيه فى أوروبا. ثم وصل لأيديهم خميره لاتقدر بمال. ماهى هذه الخميره؟ توصل بعض الزنادقه الملاعين فى بغداد أبان هذه الفتره تحت حماية الخليفه المأمون (النقطه الزمنيه المضيئه والوحيده فى التاريخ الأسلامى برمته) الى عدد من الأساسيات العلميه (أتجاه الضوء, حسن أبن الهيثم والمعادلات الكيمائيه, أبن سينا والمعادلات الصفريه, جابر أبن حيان والدوره الدمويه ومبادىء التشريح.........الخ).
بمساعدة الخميره المذكوره بدأت المجتمعات الأوروبيه (بتعاون أفرادها وتكامل فكرهم المنبعث من والمستند على الألتزام بالقاعده الذهبيه فى التعامل, عامود خيمة المعتقد المسيحى على تعدد مذاهبه) فى خط بيانى صاعد وباستمرار,لم يتوقف أو يتراجع لحظه واحده. هذا الخط البيانى يمثل تراكم المعرفه والتى كان يتم ترجمتها باستمرار الى أدوات نافعه لحياة الناس....حضراتكو شهود على ما انتهى اليه هذا الخط البيانى من صعود أنفجارى فى القرنين الماضيين. قارنوا هذا بخطنا البيانى االمنحدر الى أسفل وبتسارع..........فالمرجو ممن يردد هذه المقوله الخاطئه مراجعة نفسه فمستقبلنا كله يرتكز على هذا التصحيح.
.
أما المقوله الثانيه بشأن ضرورة الدين فهذه هى الحكايه ومافيها.
المقتنع بهذه المقوله يقصد وجود ألاه بمفهوم الديانات السماويه الثلاثه (يهوديه, مسيحيه وأسلام). الحقيقه هى أن أكثر من نصف سكان الأرض اليوم ليس فى معتقداتهم هذا المفهوم. تعاليم هؤلاء (بغض النظر عن البقره أو النار..الخ) ترتكز على أرساء معايير للصواب والخطأ لكى يسير عليه الأنسان. تعاليم تؤكد التجارب صحتها. جوهر هذه التعاليم هى الوصايا العشر الشهيره وعلى رأسها الألتزام بالقاعده الذهبيه. مما يدل على أن فكرة الألاه الخالق بمفهومنا أياه ليست فطريه. هى تبدو فطريه فقط لمن نشأ عليها ومن تم تهديده بالحرق بالنار اذا تجرأ وشك فى وجود هذا الخالق.



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطأ شائع يقع فيه الكثيرين بحسن نيه. حسن نيه واخدنا ورا الشمس ...
- وحتى نستطيع التمييز بين ماهو -دين- وبين ما -ليس دين-. والحكم ...
- الانسان المصرى.....كيف كان وكيف صار.....ولكم الحكم
- حياة الأنسان, العباره وما فيها بأيجاز.
- ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجا ...
- لماذا أهاجم الأسلام وليس المسيحيه.
- تفاصيل الغزو الوهابى السلفى لمصر والتى ساقنى الحظ لأقتناصها ...
- شطرى القضيه
- تحليل لطريقة الرئيس ترامب (اللاسياسى بالخبره والسياسى بالضرو ...
- -مصر لابد وأن تكون أولا-....فى مواجهة....-أمريكا أولا-
- ألى أعزائى العلمانيين, أى أمل أنقاذ مصر من مصير مظلم ومحتوم.
- العنصر الفائت على الجميع (تقريبا) بدون استثناء.
- الغابه يا أسيادنا الغابه...مش تربسه فى أى شجره والسلام والوا ...
- مصحف عثمان...الحقيقه الغائبه.
- أمريكا وأحنا وبقية العالم -الذى تتشكل خاصيته الجديده أثناء م ...
- الفرق بين الأسلام والمعتقدات الأخرى من منظور لا دينى أى غير ...
- من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واح ...
- النضاره الملعبكه
- قصتى العجيبه مع التاريخ.
- ردا على أحد الأصدقاء بشأن ما يجرى على الساحه الدوليه.


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: اسقطنا صاروخ كروز في ضواحي مدينة خرم آ ...
- الزعيم الروحي لحركة شاس يهاجم نتنياهو ويصفه بالكاذب
- سفير إيران لدى الجزائر ناصر كنعاني: مات السيناتور الجمهوري ا ...
- -مصر المصغرة- تتصدر خريطة السياحة في نيويورك.. وغضب إسرائيلي ...
- حين ألهمت كاتدرائية القديس باسيل المعماريين.. ست كنائس تشبه ...
- المستشار الأعلى لقائد الثورة اللواء صفوي: دخلت الولايات المت ...
- حرس الثورة الاسلامية يستهدف سفينة مخالفة ثانية في مضيق هرمز ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخ ...
- على الدولة تقنين وضع المبنى الكنسي بقرية تل القبلية والإفراج ...
- سفير إيران لدى الفاتيكان يرد على رسالة السفير الأمريكي إلى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - مقولتان لا أساس لهما من الصحه: 1- اوروبا كانت فى نفس وضعنا فى فترة القرون الوسطى. 2- الدين مساله فطريه أى لا بد من وجوده فى حياة الأنسان.