أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - امين كريم فرحان - الاغتيال الاقتصادي للأمم















المزيد.....

الاغتيال الاقتصادي للأمم


امين كريم فرحان
الحوار المتمدن-العدد: 5445 - 2017 / 2 / 27 - 22:23
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


قراءه في كتاب
(( الاغتيال الاقتصادي للآمم ))
لمؤلفه : جون بيركينز
هذا الموضوع يعرض بمناسبة الاداره الامريكيه الجديده
عرض وتلخيص امين كريم فرحان
عن قراءه للاستاذ صلاح الدين علاء الدين .
جون بيركينز خبير اقتصادي من صفوة الخبراء في الشركات الاستشاريه الامريكيه الكبرى ويتمحور دوره في استخدام المنظمات الماليه الدوليه في خلق ظروف تؤدي الى خضوع الدول الناميه لتكون تحت هيمنة النخبه التي تدير الحكومه والشركات والبنوك الامريكيه وذلك من اجل بناء امبراطوريه عالميه تسيطر عليها منظومة الشركات الكبرى .
لقد تردد جون كثيرا في نشر كتابه هذا وعاش صراعا داخليا مريرا وذلك لخوفه من سلطة راس المال والمخابرات المركزيه ، واخيرا انتصرت ارادته في التحدي خدمة للحقيقه .
يطرح هذا الاقتصادي في كتابه : ان الاموال ( القروض من صندوق النقد الدولي او غيره من المنظمات الماليه الدوليه والتي تعطى للدول الناميه هي لاتغادر امريكا ، بل هي تتحول من حسابات بنوك واشنطن الى حساب شركات في نيويورك او هيوستن او سان فرانسسكو .
ورغم ان هذه الاموال تعود بشكل فوري الى اعضاء في منظومة الشركات الكبرى والمسمات (( الكوبروقراطيه)) فأنه يبقى على الدوله المتلقيه سداد اصل القروض والفوائد . ! ؟؟
والقروض هذه تجبر المدين على التعثر بعد بضع سنوات وحينذاك تفرض شروط الدائن على المدين والتي بطبيعة الحال تكون متنوعه مثل السيطره على موارد معينه او قبول تواجد عسكري .
ويكشف جون عن الجانب غير المرئي من خطة القروض والمشروعات وتتلخص في تكوين مجموعه من العائلات الثريه ذات النفوذ الاقتصادي والسياسي داخل الدوله المدينه لتشكل امتداد للنخبه الامريكيه من خلال اعتناق نفس افكار ومباديء واهداف النخبه الامريكيه وبذلك ترتبط سعادة ورفاهية الاثرياء الجدد هؤلاء بالتبعيه طويلة المدى لامريكا ، وسيحرم عبيء القروض الفقراء من الخدمات الاجتماعيه لعقود قادمه .
ونتيجة لسياسات الابتزاز اللاانساني والمنافي للاخلاق الاعتياديه للبشر وصلت مديونية العالم الثالث الى اكثر من ((5-2 )) ترليون دولار وان خدمة هذه الديون بلغت (( 375 )) مليار دولار سنويا ولغاية عام 2004 م .
يعترف الاقتصادي ( بيركينز ) بانه هو وزملاءه قاموا باعمال اوصلت دولة الاكوادور الى الافلاس التام ،، فخلال ثلاثة عقود من السنين لعبوا دورا كبيرا في رفع مستوى الفقر في هذه البلاد من 50% الى 70 % وارتفع الدين العام من (( 240 )) مليون دولار الى (( 16 )) مليار دولار ! .
وتخصص الاكوادور قرابة 50% من ميزانيتها لسداد الديون ! . واصبح الحل الوحيد امامها لشراء ديونها هو بيع غاباتها الى شركات البترول الامريكيه ، ويكشف كينز ان هذا الهدف كان السبب الرئيسي في التركيز على الاكوادور واغراقها بالديون ، نظرا لكون مخزون غابات الامازون من النفط يحتوي على احتياطي كبير قد يكون منافسا للشرق الاوسط .
ولذلك فان على اميركا ان تبتلع الاكوادور ولا هناك رمشة جفن عين الى ما يعانيه شعبها من الفقر والجهل والمرض والعوز ، فالى الف الف جحيم وجحيم مادامت جيوب الامريكان تمتلىء بالدولارات !!؟؟؟.
في الخمسينات من القرن العشرين تم انتخاب ( اربنز )بشكل ديمقراطي رئيسا لغواتيمالا ، واعلن اربنز عن برنامج للاصلاح الزراعي في بلاده ، الامريكان من جانبهم اعتبروا ان هذا البرنامج يهدد مصالح شركة (( يونايتد فروت )) والتي انشئت في اواخر القرن التاسع عشر ونمت لتصبح من كبريات القوى المسيطره على امريكا الوسطى بما لها من مزارع كبرى في كولومبيا ونيكاراكوا وكوستاريكا وجامايكا وسانت دومنيغو وبنما وغواتيمالا .
ان هذا الاصلاح الزراعي المرتقب اعتبروه سابقه خطيره تهدد مصالح راس المال الامريكي لذا قامت وكالة المخابرات المركزيه الامريكيه في العام 1954 م بتدبير انقلاب عسكري على النظام المنتخب ديمقراطيا واستبدال الرئيس الشرعي للبلاد بدكتاتور يميني متطرف هو الكولونيل ( كارلوس ارماس ) والذي اعلن على الفور الغاء برنامج الاصلاح الزراعي والغاء الضرائب على الاستثمار الاجنبي وتم ايداع الالاف من الوطنيين في السجون .
اما في بنما فقد اغتيل رئيسها ( عمر توريخوس ) عندما تجرأ على رفض الهيمنه الامريكيه وكان ذلك في 31- يوليو -1981م وكان قبل ذلك بشهرين في 24-مايو-1981م تم اغتيال رئيس الاكوادور الشرعي في حادث طائره مدبر ، حيث اراد فرض سيطرة بلاده على مصادر النفط وهكذا ينضم هؤلاء القاده الوطنيين الى القائمه الطويله من زعماء العالم الثالث المناهضين لسياسة الهيمنه الامريكيه بدأ من الدكتور محمد مصدق في ايران ، الزعيم عبد الكريم قاسم في العراق ، لومومبا في الكونغو ، كوامي نكروما غي غانا ، سلفادور الليندي في شيلي واخرين واخرين والقائمه طويله !؟؟
هذه هي ديمقراطية اميركا التي تنشدها وتتشدق بها كذبا ورياءا .
ان المصالح الخاصه للشركات الكبرى في الولايات المتحده هي بمثابة المصلحه العامه لاميركا وهذا ماجعل العمل السياسي ينحسر في التفاعل المستمر مع مجموعة المصالح الاقتصاديه التي تتنافس للسيطره على الدوله ، ولذا فأن النظام السياسي الامريكي هو نظام الحزب الواحد ذي الجناحين يسيطران على كل مجموعات الشركات الكبرى ويشتركان في التوجهات الرئيسيه لايديولوجيا الفكر الرأسمالي الامريكي القائم وكلاهما يعملان على ارضاء من يملكون البلد .
ان الخطر كل الخطر بالنسبه للنظام الامريكي القائم يتمثل في التهديد الذي ينبع من بروز بدائل من نماذج اجتماعيه لاتتماشى مع اسس الفكر الذي يقود النظام ولذا رأت الحكومات المتتاليه في ظهور هذه البدائل في العديد من دول العالم ذريعه تبرر استخدام سياسات الردع للدفاع عن النفس بما في ذلك الانقلابات والتدخل العسكري وعليه صار اي اعتداء يبرر بسهوله للشعب الامريكي على انه دفاع عن النفس وان اختلاف العالم عن النهج الذي تتبعه امريكا في سياساتها يعني ببساطه ان العالم هو المخطيء !!؟؟
ان عمليات السيطره على العقل العام الامريكي تتم بشكل مستمر ومتكرر وتصل الى ذروتها في فترات الازمه بحيث يساق الشعب بشكل دائم الى الادراك بأن الحرب لم ولم تنتهي ، وبان امريكا تحارب من اجل قضيه نبيله ؟؟
ان السياسه الامريكيه على المستوى الدولي تندرج تحت مبدأ ( الاحتواء ) وان كل الادله تشير منذ الحرب العالميه الثانيه لليوم الى ان الهدف الرئيسي لهذه السياسه هو اعطاء الطابع الدفاعي والغطاء الشرعي لمشروع اميركا في ادارة العالم وبناء نظام عالمي تسيطر عليه ويتم من خلاله نمو وازدهار الاعمال الامريكيه وتشكيل منظومه عالميه تشكل من النخبه الحاكمه في جميع بلدان العالم تؤدي مكوناتها المختلفه مهام محدوده لصالح ( الشركه الامريكيه ) سواء كمراكز تصنيع او كأسواق استهلاك او كمصادر للطاقه والمواد الخام .
ان الاداره الامريكيه تسعى الى تقسيم العالم الى مناطق نوعيه تخدم كل منها على حده اغراض الشركات الامريكيه :
فنزويلا والمكسيك والخليج للنفط ، امريكا الوسطى والكاريبي للعماله الرخيصه وتجميع المنتجات ، الصين للاستهلاك ...... وهكذا .
وكما انها سعت من خلال الدول الثمانيه الصناعيه الكبرى وصندوق النقد والبنك الدوليين ، ومنظمة التجاره العالميه ، الى انشاء منظومه لحكم العالم بشكل غير مباشر .
ولقد اعطيت فيها للنخب السياسيه ورجال الاعمال وقادة الرأي في العالم النامي حق المشاركه فيها والاستفاده منها بشرط الدفاع عن الليبراليه بالمفهوم الامريكي ، ولقد طلبت الاداره الامريكيه من اكثر من مائة دوله الابتعاد عن السياسات المسانده للقطاع الاقتصادي الوطني تحت شعار ( حرية التجاره ) والذي كانت له اثار مدمره على اقتصاديات دول امريكا اللاتينيه وهروب الاموال من روسيا والتي قدرت مابين 14 الى 19 مليار دولار في عام 1991 م وحده .
والاداره الامريكيه تعمل على ازدياد حالات الفقر والاضطراب الاجتماعي في كل الدول التي اخذت بمباديء اليمين المتطرف في فتح اسواق المال دون قيود وكذلك اخذها بمباديء الاصوليه الاقتصاديه التي تستند على شعار الاقتصادي البريطاني ( ادم سميث ) > .
والملفت للانتباه ان الاداره الامريكيه هي نفسها لم تطبق اي من هذه السياسات في جميع مراحل التطور الاقتصاديه الامريكيه كما ان حلفائها في الغرب والشرق لم يتبعوا اي من هذه التوجيهات في تحقيق تقدمهم ونمو اقتصاداتهم .
ان مايريده النظام في امريكا ليس هو التجاره الحره بل انه يريد احتكار المستقبل لصالحه في حرية دخول الاسواق واستغلال الموارد واحتكار التكنولوجيا والاستثمار والانتاج العالمي .
ولا يقتصر ارتباط النظام الامريكي مع الشركات الكبرى على الجانب الاقتصادي فقط بل هناك الجانب السياسي المرئي وغير المرئي مثل تبادل افراد النخبه المراكز العليا في الدوله والشركات ومساندت الدكتاتوريات التي ارتبطت مصالحها بالشركات الامريكيه الكبرى والتصدي المستمر لكل الانظمه الوطنيه التي يتعارض تو جهها مع مباديء الليبراليه الامريكيه ؟؟ ..
يضيف جون بيركينز :
ان عملاء المخابرات المركزيه يقومون بالرشوه والابتزاز عن طريق ارغام زعماء الدول الناميه على اخذ قروض ودفع هذه الدول الى مستنقع الديون والتبعيه الاقتصاديه .
واذا مارفض احد الزعماء التعاون تقوم الاجهزه الخاصه بارسال عناصرها لتصفيته ، مثلما حدث في بنما والاكوادور ، وفي حال فشل هذه العناصر في مهمتها تقوم هذه الاجهزه بتدبير انقلاب من الداخل كما حصل في الكثير من الدول ومن ضمنها العراق عام 1963 م .
يقول جون بيركينز بخصوص مصر ؛ السادات : وقع السادات عقدا على قروض لغرض تطوير شبكة المجاري والصرف الصحي في الاسكندريه والتي شيدتها الشركات الامريكيه نفسها ، ان الاموال المخصصه لهذا المشروع لم تصب في الاقتصاد المصري ابدا ، فجميع الاموال التي انفقت بما فيها القروض والمساعدات خصمت من ديون مصر وذهبت الى جيوب الشركات الامريكيه .
يقول جون : اريد ان اتحدث بصراحه تامه حول الموضوع ، فالاحياء الفقيره لم تستفيد من هذا المشروع لان الشبكه اساسا قد تم تخصيصها لخدمة الاحياء الثريه والتجاريه في الاسكندريه .
لقد اصبحت مصر اكبر زبون للمساعدات الامريكيه والتي اقترنت بمجموعه كامله من الشروط ومن بينها ان تكون امريكا المصدر الرئيسي للاسلحه الى مصر ، كما ان على الحكومه المصريه ان تعطي حصة الاسد في مشروعات البنيه التحتيه للشركات الامريكيه ، وبذلك حققت الاداره الامريكيه اهدافها بزيادة الديون المصريه بصوره مضطرده ، وانهكت مصر وافقرت شعبه وجعلت من مصر تابعا ذليلا لها .
دخل القتله الاقتصاديون الى السعوديه بعد ان استخدم الملك فيصل سلاح النفط في الحرب ضد اسرائيل وكان سلاحا فاعلا للغايه ضد المصالح الامريكيه حيث ان حظر تصدير النفط الذي فرض انذاك انهك وازعج اميركا وكان سابقه خطيره تنذر باكبر المخاطر لذا وجب ضمان عدم استخدام الحظر النفطي ضد الشركات النفطيه الامريكيه مستقبلا ابدا ، ولذلك لجأت الاداره الى السيطره الكامله على الاوبك من خلال اسرة ال سعود .
كما ان سعر النفط يجب ان يكون مقبولا لشركات النفط الامريكيه ، وعليه اقترحت الولايات المتحده على السعوديين ان لايسمحوا ابدا بتكرار الحظر النفطي مقابل تعهد الاداره للابقاء على اسرة ال سعود الحاكمه اطول فتره ممكنه في الحكم في حال حافظ ملوك السعوديه على الاتفاق .
ويكون في حال هددت دول الاوبك باستخدام الحظر النفطي فان السعوديه وحسب الاتفاق ، عليها ان تسدد بثرواتها النفطيه الهائله اي نقص في الامدادات النفطيه .
ولذلك لم تحاول اي من دول الاوبك لاحقا فرض اي حظر نفطي بعد علمها بموقف السعوديه هذا فهي ادركت انه لاجدوى من ذلك اطلاقا .
لقد كانت هناك صله بين استخدام الملك فيصل لسلاح النفط وبين مقتله في عقر داره ، فملك السعوديه هو الوحيد الذي قتل ، كما ان الشخص الذي قتله هو من الاسره الحاكمه وجاء من اميركا للسعوديه قبل ايام من ارتكابه هذا الفعل ، وقالوا عنه انه مختل عقليا ، انها وصفه جاهزه امريكيه بامتياز ؟؟ .
ان زعماء الدول الغنيه بالنفط بصوره عامه كانوا ومايزالوا امام خيارين اما اللعب حسب القواعد التي تديرها الولايات المتحده واما الزوال بطريقه او باخرى .
ان في كل حاله يقوم بها الخبراء الاقتصاديون الامريكيون القتله في الدول الناميه ، كانت فيها لديهم ترسانة وسائل اجراميه من ترهيب وترغيب .
ويقول جون بيركينز بخصوص العراق كلمات قليله لها دلالتها :
(( بعد الاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 م عقد في لندن اجتماع اشبه بالمزاد العلني وضم شركات بريطانيه وامريكيه وذلك لتداول فرص هذه الشركات في نصيبها من عقود اعادة اعمار العراق !!!!!؟؟؟؟؟
ولقد وزعت حصة الاسد كما يجب حيث ان الوكاله الامريكيه للتنميه الدوليه اختارت شركة ( تيل بيك ) بأن تكون هي شركة التعاقد الرئيسيه ، وتم في هذا الاجتماع اعطاء الافضليه للشركات الامريكيه ))...

( انتهى )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مدخل الى معرفة العلاقه بين الاسلام والديمقراطيه
- المؤمن والتدين دراسه مبسطه في العلاقه بينهما
- مادام مجتمعنا يرزح تحت خيمة وظلال ادعياء الدين فلا خيرا يرجى
- الرفيق فهد مناضلا وطنيا وقائدا شيوعيا بامتياز


المزيد.....




- إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا
- ليبيا.. سكان مدينة غاب يطالبون الجزائر بفتح الحدود مع بلدهم ...
- تيلرسون: نريد الحفاظ على علاقات وثيقة بجميع دول أزمة قطر
- وزير الداخلية العراقي يحذر -المتربصين- ويؤكد: بنادق الجيش وا ...
- السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل
- الدفاع الجزائرية: رئيس أركان الجيش يزور الجنوب في ظل أخطار م ...
- الجزائر تبحث عن حلول بديلة لإغلاق حدودها مع المغرب
- بعد مقتل المدونة غاليزا .. المالطيون يطالبون بالعدالة
- العبادي يصل إلى الأردن ثالث محطة في جولته الإقليمية
- حركة -التغيير- الكردية تطالب باستقالة بارزاني


المزيد.....

- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى
- كتاب في الذكري ال 48 لاستقلال الجزائر / علي شكشك
- جذور مخططات تقسيم العراق في ملفات الاستعمار البريطاني / عبد الكاظم العبودي
- الثورة الماوية فى الهند / شادي الشماوي
- ورقة إسرائيلية خطيرة: إستراتيجية لإسرائيل في ثمانينيات القرن ... / شريف حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - امين كريم فرحان - الاغتيال الاقتصادي للأمم