أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - نعم أحمد أصبحنا قشامر














المزيد.....

نعم أحمد أصبحنا قشامر


سمير اسطيفو شابا شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5437 - 2017 / 2 / 19 - 12:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم أحمد أصبحنا قشامر
الحقوقي سمير شابا شبلا
كتب زميلنا العزيز أحمد مهدي الياسري متسائلا : هل نحن قشامر،،؟ (النص التالي) على الفيس بوك
((هل نحن قشامر ..؟
القشمر هو من يبيعوه كلام ووعود ويخلفوا الوعد و يعيدون ويكررون الفعل معه عدة مرات ..
طالبنا بالتغيير والإصلاح حتى بحت أصواتنا فجاء العبادي وغير بعض الوزراء أعطى السابقين بعد اخراجهم رواتب تقاعدية وابقى لهم حمايات وجكسارات واتى بجدد اعطاهم الجديد من الرواتب والامتيازات والجكسارات والحمايات وبين الجديد والقديم بقي الشعب على حاله ياكل تبن يقتل كل ساعة مليون قتله أهونها أن أنجاه الله من مفخخة أو تهور ابن او اخ مسؤول او سائق مسؤول أو أي متهور كسب المال من الحرام أنه يعود لعياله خالي الوفاض الا من قوت لايموت لا يسد الرمق .
ألم أقل لكم اننا قشامر تخدع بسهولة
كل يشاهد شارعه او مدرسته او المستشفى القريبة منه أو الكهرباء والخدمات والطرق وووو هل حصل في كل منهن أو إحداهن تغيير نحو الأحسن أم أنه تراجع من سئ الى اسوء ..؟))
الجواب هو نعم يا أحمد أصبحنا قشامر! أصبحنا ولم نكن سابقا قشامر!! بكل بساطة يا احمد نقول: نحن السبب في اننا اصبحنا قشامر العصر
للاسباب التالية
الأول: أصبحنا قشامر لأنهم عرفوا معدننا!
ثانيا: من هم الذين عرفوا وتأكدوا من غبائنا؟ هم رجال دين وسياسيين المتلونين! عفوا سياسيينا المتشددين
ثالثا: فتحوا بيوتنا للغرباء وحصنوا أو تحصنوا في بيوتهم ! باعونا عوائلنا باسم الدين، وحافظوا على بيوتهم وعوائلهم! نعم دعوت الى ان : وجب على الكل ان يشاهد شارعه او مدرسته او المستشفى القريب منه او الكهرباء او الخدمات!!! دون أن يطرأ أي تغيير منذ التغيير في 2003- كلامك تمام سيدي! ولكن هل تعلم اننا انتخبناهم؟
رابعا: يحزنني ومعي أحمد والملايين من أبناء شعبي انه البارحة فقط "اليوم هو السبت المصادف 18 شباط 2017" اتفرجت على فيديو خاص باستقبال أحد قادتنا المتهم بتسليم العراق الى الارهاب من قبل شعبنا في إحدى مدن أو قرية عراقية بالهلاهل، ماذا ان عرفوا انه تم تجميد رصيده البالغ أكثر من 110 مليار دولار هو وابنه في إحدى الدول الغربية فقط! وإن سألنا نحن: ماذا في بنوك اي مصارف الدول الأخرى حول العالم؟ السنا بعد قشامر يا أحمد؟
خامسا: مصيبتنا يا أحمد اننا نحن فتحنا بابنا للحرامي لكي يسرقنا! لأنك تعرف أنه لا يمكن لأي لص أن يدخل البيت إلا وفتحه أحد من الداخل!!! وان سرق دون أن يُفتَح له!!! هذا يعني ان الحرامي او اللص دخل من الشباك وكسره لذا وجب قتاله او على الاقل محاسبته قانونيا! تمام احمد
1- نحن فتحنا الباب أمامهم عندما ركبنا دباباتهم والنتيجة ركبوا على ظهورنا! إذن لا يحق لنا أن نقاتلهم أو نحاسبهم قانونيا ايضا حسب الاتفاقية الامنية بيننا!!!! وخاصة الفقرة الرابعة والعاشرة - الفقرة 14 !! لا زلنا قشامر تمام
2- نحن السبب في الاستقواء بالغرب ! أوليس مؤتمر صلاح الدين ولندن هما اللبنة الأساسية في كوننا قشامر؟ ماذا إن كنا تفاهمنا مع بني قومنا قبل أن نصبح قشامر حسب فتوى أو قول مقترح لحسن نصرالله قبل غزو العراق؟
3- تكلمت زميلنا واخونا العزيز عن الخدمات ومنها الكهرباء والماء ووووووووووو؟ ماذا عن الأمن والأمان؟ ماذا عن كرامتك وكرامتي؟ ماذا عن طائفي ومذهبي؟ ماذا عن اختك وزوجتك وبنتك في يد داعش؟ ماذا عن فلوسك وفلوس التي نهبت عيني عينك 724 مليار دولار، هل تعرف يا أحمد إن مالية أحدهم تقدر بها أن تعيش 30 مليون نسمة لمدة ثلاث سنوات؟ هل تعرف ان جزء من مالية العراق بعشرات المليارات دفعت إلى دولة مجاورة لرفع الحصار الاقتصادي منها ومساعدتها في ذلك وشعبنا فيه ثلاثة طبقات من الفقر!! وصلت نسبتها إلى أكثر من 28%!!! عن أية غشمرة تتكلم؟ هل القشمرة هنا هي "النوم في قعر الماضي فقط" أم أننا قرقوز العصر نصفق ونهلل ب 50 دولار فقط ! يا بلاش
نبقى في الفقرة 3 ونؤكد : من قتل و خطف (مقابل فدية) وهجر قسرا وفجر ولا زال المفخخات والقنابل مع قتل الأولاد الكبار عفوا اولاد القشامر، وخاصة الذين يسيرون مثل الغنم وراء الماضي دون النظر إلى الأمام، السنا قشامر سيدي؟ لا نتهم احدا ان قلنا ان الميليشيات السائبة / خارج القانون كانت وراء افراغ الشرق الأوسط من سكانه الاصليين و الاصلاء
وهكذا نستمر في السلسلة (الصفقة الروسية - جريمة بنك الكرادة - جريمة القبو اللبناني - سقوط الموصل والأنبار وصلاح الدين وكركوك بيد الارهاب - الحسابات الختامية لميزانية الحكومة وليس الدولة)
نستمر الى ان نرفع عنا لباس القشمرة ونلبس لبس الأحرار والشرفاء والوطنيين العاملين الحقيقيين و الاصلاء
سادسا: قشمرتنا اليوم تتجلى في نتائج طرد داعش القذر!!!!ا من هنا اليوم نلمس نتائج تقشمرني ولا زلنا؟؟؟ إذن هل نبقى على التل إلى المساء ام نشلع في انتخابات 2018؟ انها جبهه حقوق الانسان والكفاءات
لا يمكن أن نلدغ مرتين وإن حدث في المرة الثالثة لا يمكن لأن الأمر يتعلق بكرامة الشخص البشري
18 شباط 2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,135,437
- إرهاب الحكومه آخطر من ارهاب داعش
- آنت حر اذن انت انسان
- نحن لا نبكيك كونك حي فينا الى/ روح شهيد الشهداء / ال ...
- موقف غبطة البطريرك والزوبعة الجديدة
- الميلاد مع داعش والمسيح اول النازحين
- العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948


المزيد.....




- تونس: الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد برئاسة البل ...
- ولي العهد السعودي يلتقى بوتين.. وتوقيع 20 اتفاقية بين موسكو ...
- هيئة الانتخابات التونسية: قيس سعيّد رئيسا للبلاد بنسبة 72,71 ...
- إيران.. التلفزيون الرسمي يبث صور واعترافات معارض بعد إعلان ا ...
- روسيا تختبر طائرات تدريب جديدة
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- مقتل سائح فرنسي وجرح عسكري إثر اعتداء في مدينة بنزرت التونسي ...
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- صحوة ضمير.. لص يسلم نفسه للشرطة بعد 9 أشهر من السرقة
- الشباب كلمة السر في طريق قيس سعيّد نحو قصر قرطاج


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شابا شبلا - نعم أحمد أصبحنا قشامر