أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر الشريف - أمام تزايد مخاطر الخطاب الذي يوظف الدين في السياسة (2)















المزيد.....

أمام تزايد مخاطر الخطاب الذي يوظف الدين في السياسة (2)


ماهر الشريف
الحوار المتمدن-العدد: 5403 - 2017 / 1 / 15 - 01:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



**تبلور إيديولوجية الإسلام السياسي


شكّلت مواقف الشيخ محمد رشيد رضا هذه إحدى الركائز الفكرية التي استندت إليها دعوة حسن البنا (1906-1949)، الذي كان من قراء مجلة "المنار" الأوفياء، ومن الذين تأثروا بأفكار صاحبها، تلك الدعوة التي تتوجت، سنة 1928، بتأسيس النواة الأولى لـ " جماعة الإخوان المسلمين" في مدينة الإسماعيلية.
لقد برز حسن البنا بصفته مثقفاً دينياً تقليدياً، ظل غريباً عن التراث العقلاني في الفلسفة العربية الإسلامية وعن أفكار التنوير الأوروبي؛ بدأ دعوته، التي قامت على الأفكار المبسطة والوعظ الأخلاقي، في مرحلة شهدت، على الصعيد الدولي، انفجار أزمة اقتصادية خطيرة، وتنامي النزعات الفاشية والنازية في أوروبا، وتزايد استفزاز مشاعر المسلمين في أكثر من بلد، وشهدت، على الصعيد المحلي، تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وتعثر التجربة البرلمانية المصرية. وفي ظروف كهذه، اندفع المثقف الديني التقليدي على طريق التعصب، والدعوة إلى الوقوف الحازم في وجه تأثيرات الحضارة الغربية والتطبيق الصارم للشريعة الإسلامية 24.
فخلافاً لرواد الإصلاح الديني الذين رأوا في الحضارة الغربية وجهين: وجه إيجابي، تمثّل في العلم والعقلانية وحب العمل والتطلع إلى العدل، ووجه سلبي، تمثّل في الظاهرة الاستعمارية وفي بعض العادات غير الملائمة لأهل الشرق وللمسلمين؛ خلافاً لأولئك الرواد، لم يرَ حسن البنا في الحضارة الغربية سوى مظاهر الإلحاد والشك في الله، والإباحية والتهافت على اللذة، والظلم والجور والطغيان والتخبط، وكلها أنتجت، كما تصوّر، فساد النفوس، وضعف الأخلاق، وانتشار الجرائم وظهور المبادئ الهدامة. من الصحيح أنه اعترف أن مدنية الغرب "زهت بجمالها العلمي حيناً من الدهر، وأخضعت العالم كله بنتائج هذا العلم"، إلا أنها ما لبثت أن "أفلست" و "انهدمت" أصولها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، و "لم يبقَ إلا أن تمتد يد شرقية قوية، يظللها لواء الله وتخفق على رأسها راية القرآن ويمدّها جند الإيمان القوي المتين، فإذا الدنيا مسلمة هانئة" 25.
إن التفاعل الإيجابي بين الحضارات لم يعد وارداً إذن، بل صار من واجب المسلمين ان يعملوا على إشاعة حضارة عالمية جديدة، تستلهم نموذج الدولة الإسلامية الأولى التي اندفعت، باستنادها إلى المبادئ القرآنية، على طريق فتح العالم، إذ "طاردت هذه المبادئ القرآنية الوثنية المنحرفة في جزيرة العرب وبلاد فارس فقضت عليها، وطاردت اليهودية الماكرة فحصرتها في نطاق ضيق وقضت على سلطانها الديني والسياسي قضاءً تاماً، وصارعت المسيحية حتى انحصر ظلها في قارتَي آسيا وأفريقيا وانحازت إلى أوروبا" 26. وبات يتوجب على الأمة الإسلامية، لكونها تحتل مرتبة "الأستاذية" في العالم، أن تندفع لملاحقة حضارة "المادة والمتع والشهوات" الغربية وتغزوها في عقر دارها "حتى يهتف العالم كله باسم النبي، وتوقن الدنيا كلها بتعليم القرآن وينتشر ظل الإسلام الوارف على الأرض؛ وحينئذٍ يتحقق للمسلم ما ينشده ويكون الدين كله لله" 27.
ورأى مؤسس "جماعة الإخوان المسلمين" أن الخطوة الأولى للوصول إلى هذه الغاية تتمثّل في إصلاح أوضاع المسلمين الداخلية، عبر الوقوف في وجه "غزو" الحضارة الغربية لبلدانهم ونفوسهم، وإعادة إحياء الفكرة الإسلامية والعادات الإسلامية في حياتهم الاجتماعية، والقضاء على العادات "الأعجمية" في كل مظاهر الحياة "ومن ذلك التحية واللغة والتاريخ والزي والأثاث ومواعيد العمل والراحة والطعام والشراب والقدوم والانصراف والحزن والسرور". وإلى ذلك، لا بدّ من تصفية المؤسسات التي اقتبست عن الغرب، لا سيما في ميدانَي التعليم والقضاء، والعمل على توحيد القضاء واعتبار الشريعة الإسلامية هي "وحدها مصدر التقنين"، وتوحيد التعليم، لا سيما في مراحله الأولى، على "أساس التربية الإسلامية". وبغية تحقيق هذا الهدف على مستوى المجتمع بأسره، دعا حسن البنا "الأخ المسلم" إلى مقاطعة المحاكم الأهلية وكل قضاء غير إسلامي، وكذلك الأندية والصحف والجماعات والمدارس والهيئات التي تناهض "الفكرة الإسلامية"، مقاطعة تامة 28.
لقد طمح حسن البنا إلى لعب دور سياسي فاعل في المجتمع المصري، فلجأ إلى أسلوب المناورة وإلى اتخاذ مواقف متناقضة، عكسها موقفه من حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، من جهة، وموقفه من النظام البرلماني، من جهة ثانية. ففي حين أكد البنا أن الإسلام "يعلن الحرية ويزكيها"، دعا، في معرض حديثه عن الإصلاح الاجتماعي المطلوب، إلى "اعتبار دعوة الحسبة ومؤاخذة من تثبت عليه مخالفة شيء من تعاليم الإسلام أو الاعتداء عليه كالإفطار في رمضان وترك الصلاة عمداً" 29، مخالفاً في ذلك ما كان قد أكده كلٌ من جمال الدين ومحمد عبده من أن لا إكراه في الدين وأن العلاقة بين الإنسان وربه هي علاقة مباشرة لا تحتاج إلى وسيط ولا رقيب. وبينما رأى البنا أن النظام البرلماني السائد في مصر لا يتنافى مع القواعد التي وضعها الإسلام لنظام الحكم، ركّز، في معرض حديثه عن الإصلاح السياسي المطلوب، على مضار التعددية السياسية، باعتبار أن "وحدة الأمة" هي "قرين الإيمان"، وطالب بتصفية الحزبية والعمل على تجميع قوى الشعب المصري في حزب واحد، فكتب:"لقد انعقد الإجماع على أن الأحزاب المصرية هي سيئة هذا الوطن الكبرى، وهي أساس الفساد الذي نصطلي بناره الآن... وبديهي أن بقاء الأحزاب على هذا المنوال يقسّم البلاد شيعاً وأحزاباً ويثير الشقاق بين الأفراد والأسرات...ولا مناص بعد الآن من أن تُحلّ هذه الأحزاب جميعاً وتُجمع قوى الأمة في حزب واحد يعمل لاستكمال استقلالها وحريتها ويضع أصول الإصلاح الداخلي العام" 30.
وأصبحت إيديولوجية "جماعة الإخوان المسلمين" أكثر تشدداً وانغلاقاً مع سيد قطب (1906-1966)، الذي انضم إلى الجماعة سنة 1952 أو 1953، كما يعتقد، قبل أن يصبح واحداً من أبرز زعمائها ومنظريها. وخلافاً لحسن البنا، كان قطب مثقفاً حديثاً، نال شهادة البكالوريوس في الآداب وعمل مدرساً في مدارس وزارة المعارف، ثم أصبح مفتشاً للتعليم وأُوفد سنة 1948 إلى الولايات المتحدة الأميركية للاطلاع على مناهج التعليم الحديثة. وقبل إعدامه سنة 1966، على يد السلطات المصرية، أنتج قطب، خلال سنوات سجنه الطويلة (1954-1964 ثم 1965-1966)، فكراً إسلامياً متميزاً، بات يشكل إحدى الركائز الفكرية للتيار "الجذري الانقلابي" أو "الجهادي" الإسلامي.
فقد انطلق سيد قطب من التأكيد على أن ظهور الإسلام كان تعبيراً عن "مولد جديد" للإنسان، إذ نجح هذا الدين في تسلم قيادة البشرية بعد ما "فسدت الأرض، وأسنت الحياة وتعفنت القيادات". لكن ما لبثت أن وقعت تلك "النكبة القاصمة"، ونجحت الجهود الجبارة التي بذلت في تنحية الإسلام عن قيادة البشرية وحصره "في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية، وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية"، وبخاصة بعد قيام مصطفى كمال بإلغاء الخلافة الإسلامية وفصل الدين عن الدولة. وبتنحية الإسلام، عادت "الجاهلية" مرة أخرى، في صورة من صورها الكثيرة، لتولي قيادة البشرية، و"الجاهلية" هي –كما عرّفها قطب- "كل وضع وكل حكم وكل مجتمع لا تحكمه شريعة الله وحدها ولا يفرد الله سبحانه بالألوهية والحاكمية". وترافق ذلك مع توجيه ضربات "وحشية" لطلائع "البعث الإسلامي" في كل مكان على ظهر الأرض، تشاركت فيها "كل المعسكرات المتخاصمة التي لا تلتقي على شيء في مشارق الأرض ومغاربها إلا على الخوف من البعث الإسلامي الوشيك" 31.
وميّز قطب، في معرض تطرقه إلى علاقة التفاعل والتصادم بين الإسلام والغرب، العلوم البحتة وآثارها التطبيقية عن العلوم الإنسانية والاجتماعية، فأباح للمسلمين، في سعيهم إلى بناء مجتمع إسلامي "صلب العود"، أن يأخذوا عن الغربيين علومهم البحتة وأن ينتفعوا بها وبآثارها في الحياة المادية، لكن دعاهم إلى الاحتراس من علومهم الإنسانية والاجتماعية 32. كما طالب المسلمين صراحة بنبذ كل ما أُطلق عليه "الفلسفة الإسلامية" وكل مباحث "علم الكلام"، معلناً معارضته الموقف العقلاني الذي تبناه الإمام محمد عبده في زمانه، إذ أخذ على هذا الأخير جعله العقل البشري نداً للوحي في هداية الإنسان، ومنعه وقوع خلاف بين مفهوم العقل وما جاء به الوحي. كما انتقد موقف الإمام الداعي إلى تأويل النص الديني ليوافق مفهوم العقل، ورأى في هذا الموقف خطراً كبيراً على العقيدة الإسلامية 33.
وبخصوص العلاقة بين المسلمين وأهل الكتاب، خالف قطب موقف رواد الإصلاح الديني، الذين دعوا إلى التآلف بين الأديان السماوية الثلاثة، فانطلق من أن الدين عند الله هو الإسلام الذي دعا إليه النبي محمد، وأن "من تولى عن الإسلام، فقد تولى عن دين الله كله". وقدّر أن الجماعة المسلمة قد انخرطت، منذ تشكّلها في "صراع أصيل" حول العقيدة مع أهل الكتاب، وهو صراع لم يفتر منذ ظهور الإسلام، نتيجة الاختلاف على "حقيقة التوحيد". فبينما قام الإسلام على "توحيد الألوهية والقوامة"، وجدنا أهل الكتاب –كما كتب- "يخلطون بين ذات الله –سبحانه- وذات المسيح عليه السلام، كما يخلطون بين إرادة الله وإرادة المسيح أيضاً" 34.
واستناداً إلى الفصل الذي أقامه بين "الإسلام" و "الجاهلية"، و "الإيمان" و"الكفر"، اندفع سيد قطب على طريق تكريس الواحدية، معتبراً أن هناك منهجاً واحداً للتفكير، وحزباً واحداً، وديناً واحداً، وحقيقة مطلقة واحدة. ففي معارضة كل مناهج التفكير البشري، وضع قطب ما أسماه بـ "منهج الله"، ورأى أن الناس إما أن يعيشوا بهذا المنهج "فهم مسلمون"، وإما أن يعيشوا بأي منهج آخر من وضع البشر "فهم في جاهلية" 35. وأكد، من جهة أخرى، أن الإسلام جاء إلى البشرية ليقرر أن هناك حزباً واحداً لا يتعدد، هو "حزب الله"، وأحزاباً أخرى "كلها للشيطان والطاغوت"، وأن هناك داراً واحدة، هي "دار الإسلام" التي تقوم فيها الدولة الإسلامية، وما عداها فهو "دار حرب" 36. أما الحقيقة المطلقة الواحدة فتمتلكها وتحتكرها "الطليعة المؤمنة"، أو "العصبة المؤمنة" التي تعيش بـ "منهج الله"، وتمضي "في خضم الجاهلية الضاربة الأطناب في أرجاء الأرض جميعاً"، وتنظر إلى كل من يخالفها في العقيدة أو الرأي أو التصوّر بوصفه "جاهلياً" وخارجاً عن الدين، وتكون أولى خطواتها، على طريق البعث الإسلامي، الاستعلاء على المجتمع "الجاهلي" وقيمه وتصوراته، ورفض قبول أنصاف الحلول معه، مشدداً على أهمية أن "تنفصل هذه العصبة، عقيدياً وشعورياً ومنهج حياة، عن أهل الجاهلية من قومها"، باعتبار "أن المعركة بين المؤمنين وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة وليست شيئاً آخر على الإطلاق... إما كفر وإما إيمان، إما جاهلية وإما إسلام" 37.
وأشار سيد قطب إلى أن الإسلام باعتباره "آخر رسالة من الله إلى البشر" يحتل موقع "الوصي" على روح البشرية وحياتها، وأن وصايته هذه تكلّف المسلمين، بصفتهم "شعب الله المختار"، تبعات تجاه البشرية بأسرها، وتفرض عليهم، تالياً، إعداد القوة اللازمة كي يتحملوا تبعات هذه "الوصاية" ويكونوا قادرين على ردع "الشاردين" عن الحق وردهم إليه؛ فالناس: "هم الناس، لا بدّ أن يزيغوا إذا لم يجدوا الرادع القوي الذي يحفظ الحدود ويحميها، فلا بدّ أن تكون هنالك قوة يحسبون حسابها، ولو لم تمد إليهم يدها؛ والهدي الأعزل مهمل، والخير الضعيف منبوذ" 38.
ورداً على من يحصر الجهاد في الإسلام بـ "الحرب الدفاعية"، أكد قطب أن الدين الإسلامي إذ يمثّل إعلاناً لتحرير الإنسان في الأرض "من العبودية للعباد"، يدعو إلى الثورة الشاملة على "حاكمية البشر" بكل صورها وأشكالها وأنظمتها، معتبراً أن الإسلام لا يقر سوى "حرب مشروعة" واحدة، هي الحرب "التي تهدف إلى تقرير ألوهية الله على الأرض ونفي غيرها من الألوهيات المدّعاة"، وهو بالتالي "في جهاد دائم لا ينقطع أبداً لتحقيق كلمة الله في الأرض"، وهو مكلف "ألا يهادن قوة من قوى الطاغوت على وجه الأرض"، وأن يواجه القوى التي تعترض طريقه "بواحدة من ثلاث:
الإسلام، أو الجزية أو القتال" 39. فالإسلام، في نظره، يتمايز عن الأديان الأخرى في كون الحركة هي "قوامه"، بحيث إنه لا يمكن أن يفقهه ويستوعب معانيه "إلا الذين يتحركون به، ويجاهدون لتقريره في واقع الناس وتغليبه على الجاهلية بالحركة العملية". أما الذين لا يندمجون في الحركة بهذا الدين فهم لا يفقهونه "مهما تفرغوا لدراسته في الكتب دراسة باردة"، لأن فقه الإسلام "لا ينبثق إلا في أرض الحركة، ولا يؤخذ عن فقيه قاعد حيث تجب الحركة". ولهذا، جاءت النصوص في القرآن "حركية مواكبة لحركة الدعوة وواقعها، وموجهة كذلك لحركة الدعوة وواقعها"، وهو ما يُغفل عنه عدد كبير من الباحثين الإسلاميين الذين "يزاولون البحث ولا يزاولون الحركة" 40.
وبخصوص الموقف من السلم، خالف قطب، لدى تفسيره الآية 61 من سورة الأنفال، التي ورد فيها: "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم"، مواقف المصلحين المسلمين الذين اعتبروا أن السلم، وليس الحرب، هو الأصل في الإسلام، مقدّراً أن هذه الآية كانت تشير إلى أوضاع مؤقتة، وأنها لم تكن تتضمن "أحكاماً نهائية في العلاقات الدولية الإسلامية"، وأنها عُدلت فيما بعد تعديلات متوالية، حتى "استقرت في الأحكام التي نزلت في سورة براءة"، والتي انتهى بها الناس إلى أن يكونوا مع الإسلام: "إما محاربين يحاربون، وإما مسلمين تحكمهم شريعة الله، وإما أهل ذمة يؤدون الجزية وهم على عهدهم ما استقاموا... وهذه هي الأحكام النهائية التي تنتهي إليها حركة الجهاد الإسلامي" 41. (يتبع حلقة أخيرة)




//هوامش


24 لمزيد من التفاصيل بشأن هذا الموضوع، انظر: رفعت السعيد، "حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين: متى..كيف..ولماذا؟"، (بيروت: دار الطليعة، ط 2 ، 1979).
25 حسن البنا، "الرسائل الثلاث". في: "مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا" (بيروت: دار الأندلس، 1965)، ص 168-169.
26 البنا، "بين الأمس واليوم"، المصدر نفسه، ص 207.
27 البنا، "الإخوان المسلمون تحت راية القرآن"، المصدر نفسه، ص 308-309.
28 البنا، "رسالة التعاليم"، المصدر نفسه، ص 23.
29 البنا، "الرسائل الثلاث"، المصدر نفسه، ص 196.
30 البنا، "مشكلاتنا في ضوء النظام الإسلامي"، المصدر نفسه، ص 372-373.
31 سيد قطب، "في ظلال القرآن"، ط 10 (بيروت-القاهرة: دار الشروق، 1982)، المجلد الأول، ص 15-16؛ "المستقبل لهذا الدين"، ط 2 (القاهرة: مكتبة وهبة، 1965)، ص 5-7.
32 قطب، "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، ط 5 (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1958)، ص 243- 244.
33 قطب، "خصائص التصوّر الإسلامي ومقوماته" ([القاهرة]: دار إحياء الكتب العربية، 1962)، ص 8 و ص 18-21.
34 قطب، "في ظلال القرآن"، مصدر سبق ذكره، المجلد الأول، ص 421.
35 قطب، "المسقبل لهذا الدين"، مصدر سبق ذكره، ص 10-11.
36 قطب، "معالم في الطريق" (القاهرة: مكتبة وهبة، [من دون تاريخ])، ص 136-137.
37 المصدر نفسه، ص 188.
38 قطب، "السلام العالمي والإسلام"، (القاهرة: مكتبة وهبة، ط 4 ، 1965)، ص 28.
39 المصدر نفسه، 21-25 و ص 170-175.
40 قطب، "في ظلال القرآن"، مصدر سبق ذكره، المجلد الثالث، ص 1735؛ والمجلد الرابع، ص 2071.
41 المصدر نفسه، المجلد نفسه، ص 1538-1540 و ص 1545.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أمام تزايد مخاطر الخطاب الذي يوظف الدين في السياسة (1)
- لماذا يجب أن تطالب منظمة التحرير الفلسطينية بريطانيا بتحمل م ...
- فلسطين في الكتابة التاريخية العربية
- قضية القدس بين بعديها الديني والسياسي
- كلمات لكن من دون التزامات
- اتفاقية سايكس - بيكو وعلاقتها بوعد بلفور
- يوم وطني يحييه الشعب الفلسطيني في أماكن تجمعه كافة
- يسار أميركا اللاتينية.. حتى تبقى نافذة الأمل مفتوحة
- قرار التقسيم والخيارات الفلسطينية
- الغاز في شرق المتوسط: التحديات والإمكانيات
- انتصرت فلسطين لأن إسرائيل عجزت عن كسر إرادتها
- إضاءات على فكر -المثقف الشغيل-
- عندما يتحرر القائد الشيوعي ويبقى ملتزماً
- انطفاء نجم مضيء في سماء الثقافة التنويرية والتقدمية العربية
- تاريخ فلسطين العثماني - الحلقة الثانية - فلسطين في العهد الع ...
- تاريخ فلسطين العثماني - الحلقة الأولى - فلسطين في العهد العث ...
- الشيوعيون العرب والنضال ضد الفاشية والنازية
- من تاريخ الصحافة الشيوعية العربية في فلسطين
- قرن على الصراع العربي - الصهيوني: هل هناك أفق للسلام؟
- عصبة التحرر الوطني في فلسطين (1943-1948): تجربة تنظيم شيوعي ...


المزيد.....




- شاهد.. عائلات تبحث عن أقنعة واقية من الدخان بسبب حرائق كاليف ...
- ملفات القدس وسوريا ومكافحة الإرهاب بلقاء بوتين والسيسي في مص ...
- الأمن المغربي فكّك 9 شبكات إرهابية في 2017
- التحالف العربي: الحرس الجمهوري يتعاون معنا ضد الحوثيين
- إطلاق صاروخ من قطاع غزة وإسرائيل ترد بالقصف
- قديروف يشيد بدور جنوده في محاربة -دولة إبليس-
- بوتين.. فطور سوري وغداء مصري وعشاء تركي
- وزيرة الدفاع الفرنسية: نصف طائراتنا الحربية غير جاهزة للطيرا ...
- مؤتمر هام لناسا حول اكتشافاتها بشأن الحياة الفضائية
- رئيس تحرير الاتحاد الظبيانية : لا ارى انفراجا قريبا لازمة ال ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر الشريف - أمام تزايد مخاطر الخطاب الذي يوظف الدين في السياسة (2)