أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ثقافة الليبرالية الجديدة تلقي أعباءً جساما على الثقافة الوطنية















المزيد.....

ثقافة الليبرالية الجديدة تلقي أعباءً جساما على الثقافة الوطنية


سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 5394 - 2017 / 1 / 6 - 12:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثقافة الليبرالية الجديدة تلقي أعباءً جساما على الثقافة الوطنية
1-تشويه إنسانية البشر

الأميركي البشع تعبير جرى تداوله خلال العدوان الأميركي على الشعب الفيتنامي، وكل التاريخ الأميركي الحديث مسلسل من أعمال العدوان. وبشاعة الأهداف الاستراتيجية للامبريالية تفرز ثقافة البشاعة التي تحط من إنسانية البشر.والحلقة الجديدة ، برنامج القرن الأميركي – هيمنة اميركية مطلقة تمتد قرنا كاملا على أقل تقدير- تتضمن ضرورة سحق كل مقاومة للمشروع، علاوة على مقتضيات مسخ العنصر البشري بثقافة لاإنسانية تبلد الذهن وتقتل الطموح . يبزغ في الوقت الراهن عصر جديد للبشاعات يتطلب من المثقفين التفكير من جديد في الرابطة التي تجمع السياسة والديمقراطية في جانب والتعليم والتغيير الاجتماعي في الجانب المقابل. فقد أنجز البرنامج الأميركي للهيمنة تقدما بارزا في المنطقة العربية، ويقال انه يتراجع دون أن يلاحظ انحسار في عدوانيته وتحشيده لمظاهر القوة.
بتأثير التدخلات الامبريالية متعددة الأشكال غدت حياة العربي في ارض العروبة تتلاطمها الأمواج وتتقاذفها العواصف؛ ترى الإنسان العربي غريبا في مجتمعه مضيعا مرتبكا وتائها. المجتمعات العربية قاطبة تتناوشها أحداث متلاحقة لا تترك مجالا لالتقاط الأنفاس، وما زالت تتجادل في قضايا طرقها مفكرون ومنورون قبل أكثر من قرن، طرقوها وهم متفائلون بالخلاص وتصفية إرث التخلف ونتجادل فيها في مناخ الإحباط والحيرة والارتباك. ورثت الثقافة القومية العربية عن العصر الوسيط تبخيس الإنسان واستبداد السلطة . وامعن الاستبداد في شيطنة مفاهيم التحديث والتنوير والتحرر والتطور والتقدم، وساندت السلفية بتكفير أتباعها ، وتقدمت الكولنيالية الامبريالية تزينها بقشور تقدم زائف. منذ عصر النهضة قبل اكثر من قرن من الزمن والأنظمة الأبوية المتحدرة من العصر الوسيط تشبثت بقيم ذلك العصر ونظمه وتقاليده، تحرص كل الحرص على إبقاء القديم على قدمه.احتكرت الأنظمة نظم التعليم والإعلام فكبلت الوعي الاجتماعي بقيود الماضي تنشد منه الحلول للمشاكل المتفجرة.التعليم التلقيني عطل ملكات التفكير والنقد والإبداع وأعدم فرص البحث في الواقع ودراسة قضاياه واستكناه مشاكله والإجابة على تساؤلاته. والنتيجة أن تتراكم الانتكاسات والمشاكل على أضرابها؛، فأوهنت المناعة بوجه التيارات الفكرية المتقحمة من الخارج تحرسها وتروجها المصالح الاحتكارية لامبريالية الغرب. عوامل محلية وأخرى مفروضة من الخارج تضافرت كي تشيع الجهل والتفكك الاجتماعي في المجتمعات العربية ؛ عاش الإنسان العربي يتذيل الأحداث، ويستجيب لها بعفوية وانفعال نزق .
للتقدم ثقافته وللتخلف ثقافته ؛ ثقافتان في صراع لا يتوقف تستند كل منهما إلى واقع تعليمي و اقتصادي وسياسي وعسكري .الأنظمة الأبوية اجهضت التحديث واجهضت التحرر الوطني وتركت الوعي الاجتماعي عرضة لتيارات غريبة وافدة؛ بوجه مشاريع التحرر الاقتصادي والتنمية فبركت الامبريالية الأميركية الاستهلاكية نظاما اقتصاديا وثقافة مرشدة ، استبدلت مشاريع التصنيع وتنمية الانتاج بتنمية التخلف المتمثل في مضاعفة حجوم الفقر والبطالة والمد السلفي الداعي للانغلاق. والمد السلفي المغلف بالورع والتقوى الزائفين لا يسد الطريق على نهم الاستهلاكية؛ فتعمق التخلف وبرزت نموات ورمية خداعة. مع تشديد الطلب على السلع الأجنبية تدهور الاهتمام بتطوير الإنتاج الوطني، تغدق الإعلانات بوجه عام قيم الأفراد فيما يستهلكونه من نماذج السلع الأجنبية. بات الإعلان مكونا عضويا في حزمة ثقافة التخلف، وهي عنصر ثقافي تكمل بقية عناصر الثقافة الموهنة للمناعة بوجه عوامل الوهن المحلية والخارجية.
الاستهلاكية نمط اقتصادي وثقافي من إنتاج الخبراء الاسنراتيجيين في إدارة كندي. كانت وسيلة الامبريالية في ستينات القرن الماضي لتمهيد الطريق امام الاستعمار الجديد – استعمار اقتصادي بدون احتلالات عسكرية. وعلى ركام حطامها أقامت عولمة الليبرالية الجديدة بنيانها تحت قناع الدعوة لكرامة الإنسان وحريته. احتضن تيار العولمة ثقافة الانفتاح غير المتحفظ والانغلاق المفرط على الذات. الجمود والعزلة يعطلان النمو؛ وكذلك الإفراط في الانفتاح بدون نواة من هوية ثقافية مجتمعية وطنية تشكل المرجعية والانتماء والحصانة يعرض الأجيال للذوبان والتلاشي، هجرةً للخارج أو إذعانا للأنظمة ، او هجرة إلى الماضي .
تفاعلت تيارات الداخل مع تيارات متدفقة من الخارج :
أزاحت ثقافة الصحراء مع المال النفطي ثقافة التحديث والتحرر الإنساني من الواجهة، واستحضرت قيم الاستبداد وتبخيس الإنسان ؛ من جهة اخرى استفحل بالنتيجة نظام القهر الاجتماعي، الفكري والسياسي، وبات هدرا للفكر والإرادة والعقل ممارسة يومية شاملة لأوجه الحياة الاجتماعية كافة. في هذا المناخ جرى تسريب عولمة الليبرالية الجديدة في سبعينات القرن الماضي مواكبة لهزيمة حزيران، وتشكل تحالف طبقي عولمي نقل النظم الأبوية بجانب إسرائيل وحلفائها التقليديين. اندمجت الهزيمة العسكرية والمد السلفي وهجوم الليبرالية والهدر الاجتماعي ليتشكل في العالم العربي حالة من هدر الوعي الاجتماعي - نظم معادية لشعوبها أفقرت الملايين و أعفت الدولة من مسئوليات الرعاية الاجتماعية وفتحت الأبواب على مصاريعها لتغلغل الرأسمال الاحتكاري وثقافته المنمطة.
اختطت الليبرالية الجديدة نهج تقديم " معونات ثقافية" تكرسها في إعادة تعليم أطفال النخب المحلية وادلجتهم، حيث تقدم التمويل والهبات في الأماكن التي تعرضت من قبل للتهديدات وللقتل. كيف تعمل ؟ ألأمر بمنتهى البساطة من الناحية العملية. بلا حياء يتم التحايل على حملة الفكر التقدمي واصحاب التوجهات الاجتماعية ومناهضي الامبريالية والفنانين والمفكرين المحليين . بمهارة فائقة يتم التلاعب بطموحاتهم. تنظم للفنانين الشباب الموهوبين رحلات للخارج ، حيث توزع الأموال للموهوبين في فنون الإخراج والرسم التشكيلي وسائر الفنون، تقدم لهم البعثات بسخاء .
وأشاعت الليبرالية الجديدة من المراكز الرأسمالية نمط الحكومات قليلة الكلفة، والذي أثر على التعليم المدرسي والجامعي. بات التعليم الرسمي الحكومي المجاني متدني القيمة في نظر المرتبطين بثقافة العولمة وأنشطتها الاقتصادية؛ وأخذ يشيع تعليم خاص بمصروفات تفوق قدرة الإنسان العادي إلى جانب تعليم خاص باللغات الأجنبية ووجود مدارس خاصة أجنبية وأنواع من التعليم تماثل التعليم في إنجلترا وفرنسا وأمريكا وألمانيا واليابان ، إلى جانب وجود تعليم خاص استثماري. والمعيار الوحيد للالتحاق به هو القدرة المالية، وليس القدرة على استيعاب العلم والإبداع فيه .
أوردت ورقة نشرها مركز مسارات في تشرين ثاني ( نوفمبر) الماضي بعنوان "تحليل سياسات ازمة التعليم العالي في الضفة الغربية وقطاع غزة " من إعداد أشرف بدر وحمدي علي حسين وريما شبيطة وعائدة النجار، من أهم النتائج السلبية للارتباط بالليبرالية الجديدة ،" اضطرار الجامعات لرفع أقساطها من جهة، ما قاد إلى حرمان غير الميسورين من إكمال مسيرتهم التعليمية و زيادة عدد الطلبة المقبولين في التخصصات المختلفة لسد العجز في ميزانيات الجامعات، وهذا أثّر بشكل مباشر على نوعية وجودة التعليم، علاوة على تسليع التعليم عبر انتشار الجامعات الخاصة والتعليم الموازي الذي يخضع لمفاهيم السوق (عرض وطلب) بعيدًا عن الجانب الأخلاقي أو التحرري. قاد تسليع التعليم إلى قبول عدد كبير من الطلبة وطرح تخصصات عديدة، بهدف زيادة دخل الجامعات دون الاهتمام بمدى حاجة السوق الفلسطينية إلى هذه التخصصات، حيث تلجأ الجامعات لمثل هذا الأمر لحل مشكلة العجز المالي الذي يواجه ميزانيتها."
قاربت الورقة معضلة البحث العلمي، واوردت عدة معيقات دون ان تتطرق إلى جوهر الإشكالية المتمثل في نمط الاقتصاد الليبرالي، اقتصاد العمولات والمضاربات لا يعنى بالبحث العلمي الملازم بطبيعته للاقتصاد الإنتاجي. المنتجون يلتفتون إلى البحث العلمي وينفقون على مراكز الأبحاث . أوردت الورقة موانع مثل "عدم توفر الدوريات والمجلات المتخصصة" و "عدم تخصيص موازنات تشجّع البحث العلمي"، و"عدم انفتاحها على المؤسسات المحلية والعالمية لدعم الأبحاث العلمية"، و "عدم تفعيل قانون حماية حقوق المؤلف في فلسطين"، و"ضعف إجراءات متابعة التحكيم والنشر من قبل عمادات البحث العلمي". و"آخرها، ما يتعلق بعضو هيئة التدريس من حيث افتقاره إلى مهارة البحث العلمي وانشغاله بالأعباء التدريسية" . انتصبت هذه الموانع بوجه البحوث العلمية نظرا لغياب حافز الإنتاج المعرفي والعلمي لخدمة الإنتاج السلعي.
شهد مد الليبرالية الجديدة انحسار الديمقراطية وانتشار الفساد؛ راجت ثقافة العنف والقسوة والكراهية في بلدان الغرب ، خاصة في الولايات المتحدة، ويجري تصديره عبر مطابخ امبريالية الثقافة ومنابر الإعلام الى كل بقاع المعمورة . وما لا يمكن المبالغة فيه أو تجاهله ان نجاح ترومب الانتخابي جاء نتيجة تراكم سلسلة طويلة من الهجوم ضد الديمقراطية ، وان حضوره في المشهد السياسي الأميركي قد وضع الديمقراطية على المحك. في تعليق مقتضب كتبه المفكر الأميركي مارك بروجينسكي كتب يقول:
"يعكس انتخاب ترومب جانبا هاما من اميركا؛هذا الجانب معروف جيدا( ولو ان تفاصيله غير معروفة تماما) فقد تغذى من فساد الطبقة السياسية وحدبها على منافعها الخاصة ، إنها جماعات الضغط والمتنفذون من ملأ السلطة، الى جانب الميديا الرئيسة في الولايات التحدة. والكثير من معالم "الاستثنائية" الأميركية وذهنية القتل وفدت من السيكولوجية العميقة التي يحرص ترومب على تمجيدها وتغذيتها لكي يستثمرها" .
امعنت الليبرالية الجديدة في استنزاف القيم الإنسانية ، واعلنتها حربا شعواء متعددة الجبهات لتجريد البشر من إنسانيتهم وتبليد مشاعرهم، ومنع نهوضهم للمقاومة. اعتمدت الليبرالية الجديدة نظاما تربويا اقتصر على تزويد الخبرات التقنية، مفرغا من الأبعاد الإنسانية، مثل الخيال والتفكير الاجتماعي والفلسفي ومن النقد والإبداع والتكافل والتضامن الاجتماعيين. تتميز الثورة العلمية الراهنة بالالتحام المباشر للعلم مع الإنتاج، واندماج المعرفة العلمية بالالتزام بقضايا المجتمع، تنميته وتقدمه وديمقراطيته. تعتمد الصناعات الحدبثة على الذرة، الالكترونيك ، الكمبيوتر ، الأتمتة العصرية، الليزر ، علم البصريات ، الاتصالات والمعلومات ، الهندسة الوراثية ، الإنسان الآلي ، وكل العلوم التي أنجزها العقل البشري، وكل التكنولوجيات الجديدة التي تنمى القدرة العقلية للإنسان، وتنمي بموازاة ذلك الأخلاق والقيم الإنسانية الرفيعة والالتزام الاجتماعي . نجد أن الثورة العلمية التقنية لا يمكن أن يوجد فيها العامل المناسب إلا باستيعاب قدر هائل من العلم يكتسب بالتعليم والثقافة والتدريب، مع إيمان بأن العلم ينقض نفسه في سيرورة تطور لا تتوقف. في ظل حكومات اليمين وسطوة الحركات الاجتماعية المنتشرة في العالم بات التفكير يشكل خطورة هائلة؛ ويتعاظم هجوم أنظمة الليبرالية الجديدة في اوروبا وشمال اميركا على التعليم النقدي والمجالات العامة التي تحتضنه. ومثال ذلك قرارات الهيئات المنتخبة تخفيض الإنفاق على التعليم العالي واختصار مناهج التدريس الجامعي.
حيال الهجوم الكاسح من جانب الليبرالية الجديدة على الثقافة والتربية والأخلاق العامة بات الفهم الحيوي للمدرس أو الفنان، باعتباره مثقفا عموميا ، يجب أن يبتدئ بالإقرار أن الديمقراطية تبدأ بالسقوط والحياة المدنية تنوس إذا ما أنشبت القوة أظافرها في مجال الإدراك العام ولا يعود التفكير النقدي يشغل مركز النشاط السياسي ذاته.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,002,538,571
- مؤتمر فتح السابع والفرصة المضيعة
- فوز ترومب وصمت الميديا الأميركية
- ثقافة- الغرب تقوم بدور تدميري يشمل جميع القارات
- اكتوبر عظيم المجد
- التوراة في ثقافة البرجوازية
- بالقرون النووية يناطحون العدالة وحقوق الإنسان
- مقامرة الاستيطان تضوي عبثية المراهنة على المجتمع الدولي
- رصاصات التحدي .. فمن يرد التحدي
- المقاومة الزراعية -تجربة رائدة في فلسطين المحتلة
- تفجيرات نيويرك في ذكراها الخامسة عشرة
- ليتهم يصغون إلى ما تجهر به المخابرات الإسرائيلية
- تفجيرات نيويورك تدبير لتفجير النظام الدولي القائم (2من3)
- تفجيرات البرجين التجاريين تدبير لتفجير النظام الدولي السائد
- حلف استراتيجي مع داعش
- من رحم واحد جميع انماط الإرهاب المقنع بالدين
- إيران والفلسطينيون
- إيران والفلسطينيون محور الصراع بين نتنياهو والقادة الأمنيين ...
- إيران والفلسطينيون محور الصراع بين نتنياهو والقيادات الأمنية
- تركيا وإسرائيل تمتثلان للاستراتيجية الأميركية
- مناخات الهزيمة


المزيد.....




- نواب أميركيون يرفضون نظرية -القتلة المارقين- بقضية خاشقجي
- فرنسا مستعدة لمساعدة كوريا الشمالية في نزع أسلحتها النووية
- ترامب يمتنع عن التعليق على تقارير إعلامية حول مقتل خاشقجي
- ميركل تتعهد بـ-استعادة الثقة- بعد فشلها في انتخابات بافاريا ...
- حفتر يأمر باستئناف التحقيقات في اغتيال رئيس أركان الجيش اللي ...
- الصين تطلق قمرين اصطناعيين تابعين لنظام الملاحة الفضائية
- التدمير والغرق بانتظار قوافل البحرية الأمريكية
- أسرة خاشقجي تطالب بتشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق ف ...
- أسرة جمال خاشقجي تطالب بتشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة للتح ...
- المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون السورية يتوجه إلى تركيا وقطر و ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ثقافة الليبرالية الجديدة تلقي أعباءً جساما على الثقافة الوطنية