أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ارا خاجادور - من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (4) والأخيرة















المزيد.....



من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (4) والأخيرة


ارا خاجادور
الحوار المتمدن-العدد: 5347 - 2016 / 11 / 18 - 12:37
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


فلاح علي
المشكلة ليس في الحوار وانما المشكلة من يشخصن الحوار
الصديق العزيز عبد الحسين سلمان
تحية طيبة
المشكلة ليس في الحوار وانما المشكلة من يشخصن الحوار لأسباب منها العجز عن الحوار فيلجأ الى الشخصنه ولديه قاموس من الكلمات البذيئة ويستخدمها بطريقة غير حضارية وبدون مراعاة لأي قيم ومشاعر انسانية لا اعرف كيف سمح موقع الحوار المتمدن بالموافقة على نشر كلمات سيئة على موقعة واني تيقنت من عقم مواصلة الحوار معه في ردي رقم 21 (تعليق سابق ـ ارا) وذكرت ان الغوبلزي غير مؤهل للحوار جاءت رسالتك فاني تواصلت معك في الحديث اني اسألك سؤال لو مداخل اطلق عليك بعض من هذه الكلمات ومنها على سبيل المثال في التعليق رقم 36 و38 (تعليقان سابقان وردا في الحلقة السابقة، لم نعتمد ترقيماً في هذه الحلقات ـ ارا) ماذا ستقول قل لي مشاعرك وموقفك بصراحه وبرساله خاصة ليس للنشر اني ليس عاجز عن الرد بكلمات قاسية ولكن هذه الطريقة ليس سمة من سمات رجل لديه فكر نير واحتراماً لموقع الحوار لهذا الدرس البليغ الذي يمكن استخراجة هو لا حوار من لايجيد الحوار. الحزب الشيوعي اليوم مع قوى ديمقراطية ويساريه يشاركون مع جماهير الشعب في حراك جماهيري متواصل من اجل الاصلاح والتغيير وبناء دولة المواطنة الدولة المدنية الديمقراطية يضع الشيوعيون واليساريون الحقيقيون والوطنيون الديمقراطيون مصالح الوطن.
فوق اي اعتبار وهذا ليس دفاعاً وانما تاريخ العراق السياسي يؤكد ذلك وان الرفيق حميد مجيد ليس بحاجة الى من يدافع عنه بأمكانة ان يقف امام العالم كله ويؤكد على وطنيته الصادقة ولكن بدل التشكيك والتشويه بمواقف الشيوعيين الوطنية اذا كنا حقاً نريد وحدة عمل وتشاط قوى اليسار والديمقراطية ولمواجهة قوى الاسلام السياسي المتطرف والفكر النيوليبرالي والقومي الشوفيني والقوى الارهابية فلنوحد خطابنا السياسي كخطوة اولى ونوقف والى الابد حملات التشهير والاسائة والتشوية على بعضنا البعض النظام الدكتاتوري الفاشي مزق الوطن وفرط بثرواته ووهب اراضي بعمق 50 كم الى الاردن وبعمق 20 كم الى تركيا واعطى نفط الشعب مجاناً للاردن الطائرات الاسرائيلية حلقت فوق بغداد وقصفت المفاعل النووي ولم يحرك النظام ساكناً ودخل الحرب مع ايران ودخل الى الكويت وساهم في فرض على الشعب حصار لمدة 12 عام وآلاف الشهداء في الحربيين والمآسي الكثيرة وهو سبب في احتلال العراق لماذا لم يتوجه لتقديم دعوى على مجرمي حزب البعث اني سأتوقف عن الرد تقبل تحياتي.

* آرا خاجادور:
أعتبر توقف المشادات بين صديقين أمر يخدم الموضوع المطروح، ويؤدي الى البحث الجاد في كل قول يُذكر بغض النظر عن قائله. نشرت تلك المشاحنات وكل ما وصلني لأني تعهدت بذلك. أظهرت المشاحنات نفسها بنفسها مدى الضرر الذي تلحقه بالنقاس.

يعقوب ابراهامي
لحوم الخيول
لم اكن اعرف ان اكل لحوم الخيول هو شرط من شروط العمل الثوري، وأن على كل مقاتل ثوري ان يتدرب على ذلك في دوراتٍ خاصة، على ضوء هذا التدريب على اكل لحوم الخيول الذي حصل عليه المقاتلون نستطيع ان نفسر الكثير مما حدث بعد ذلك، انا شخصياً لو كانوا يرغموني على اكل لحوم الخيول لتركتُ الدورة التدريبية على الفور.

* آرا خاجادور:
في ظروف النضال الثوري قد يتعرض الإنسان الى فقدان مصادر الطعام المألوفة، فعليه أن يدرب نفسه على بعض مصاعب الحياة المحتملة، ويضغط على نفسه وعاداته ومعتقداته الموروثة في الطعام، وحتى التدريب في الجيوش النظامية لا يتجاهل ذلك.
في تجربتنا الخاصة بالكفاح المسلح في كردستان حصلت بعض الحالات ليس هنا مجال ذكرها. ومن جانب آخر ليس واضحاً هل الأستاذ يعقوب يطعن أم يسخر أم يتلاعب بالكلام وأمامه اليوم مدن بأكملها على مرمى حجر منه تأكل الحشائش وغيرها لإدامة الحياة.
أعتقد أن الوضوح في طرح كل قضية يساعد في التوصل الى تصور أقرب الى الواقع عنها ومنها.

سيلوس العراقي
مسألة انجاب ثريا أمر ستراتيجي مهم للغاية
انها من الامور المهمة ومن الضروري التوقف عندها والتأمل فيها ان ستراتيجية بريجينيف حتمت عليه اعطاء الاولوية لشاه ايران وبالخصوص لحرمه المصون ثريا وأن علاجها وتمكينها من أن ترزق بولد أهم بكثير لبريجينيف من الشيوعيين العراقيين ومع أنك كنت تعرف مثلما تقول أنا أعرف أن مدينة ريغا كانت مشهورة بعلاج النساء من أجل الإنجاب لكنك ما كنت تعلم بأن للسيدة ثريا مكانة أكبر من مكانة الشيوعي العراقي لدى بريجينيف وغيره على كل حال لكل قاريء طريقته في قراءة الماضي وتعلم الدروس بأن الاتحاد السوفيتي كانت تهمه مصالحه بالدرجة الاولى وكل الباقي تفاصيل ثانوية لها اهميتها المركزية، فقط للحزبيين البسطاء الذين لا يفقهون السياسة ومصالحها ومتغيراتها ولا يفهمون الستراتيجيات الدولية البسطاء دائما هم حطب القادة سوف بن تتعلموا ابدا أن من يمجد التاريخ والماضي فهو جاهل لا مستقبل له.
أخيراً
إن كان لمدينة ريغا امكانية علاج النساء وانجابهم لكن لم يكن لها امكانية العلاج من عدم انجاب الذكاء وانعدام الحنكة السياسية.
ارجو رحابة صدرك.
مع تحياتي.

* آرا خاجادور:
الأستاذ سيلوس العراقي
نعم من حق كل إنسان أن تكون له طريقته في قراءة الماضي، ولكن هل هناك قراءة مجردة دون أهداف تسعى إليها؟
أعتقد أنه من غير المناسب تجاهل الفوارق الموضوعية بين مسؤوليات الدولة السوفيتية والحزب الشيوعي الحاكم فيها. وهذا ليس بالضرورة أن يكون تقويماً لسياسة أو إستراتيجية بريجينيف سلباً أم إيجاباً.
هناك العديد من المواقف التي ساندنا فيها الإتحاد السوفيتي، وهناك بعض المواقف التي عارضنا فيها السياسة التي يرغب بها الحزب الشقيق. وكل دولة كبرى في العالم لا تتورع عن إقامة أي موطئ قدم خاصة بها في الدول التي تتمتع بأهمية إقليمية مثل العراق أو إيران وغيرهما.
إن وضع المعادلة على هذا النحو: إما نحن أو إيران فيها الكثير من التعسف من جانبك. لم يكن الأمر على النحو الذي تراه، علاج ثريا أشار إليه العقيد سولدان كمؤشر صغير على بدايات تحسن العلاقات بين الإتحاد السوفيتي وإيران، ومن حق الدولة السوفيتية أن تسعى إليه، وإن إستخدام إيران كمعبر بعلم الإتحاد السوفيتي قد تترتب عليه حالات من تدهور العلاقات بين البلدين.
ومن الضروري أن تعلم أن تلك الفترة كانت من أكثر فترات مساندة الإتحاد السوفيتي لنا بعد إنقلاب 8/شباط/1963 الدموي، وهي من أكثر فترات العلاقات الثنائية إشراقاً، وقد تجسد فيها الروح الأممية حقاً.

د. قاسم الجلبي
لحوم الخيول
هناك فصيله من الخيول تختلف اختلافا كليا عن الخيول المعروفه بسحب العربات او التي تدخل في سباقات الجري او القفز، هناك خيولا تعتاش على اعلاف خاصه تنموفيه العضلات السهله الهظم عند تناولها تمتاز بقصرها وكثافه شعرها، هذه الخيول المعده للطعام تشبه الخراف ولكنها اكبر حجما وارتفاعا، عند طبخها الى لحومها العديد من المطيبات من الزعتر الى الكمون وبقيه النكهات، من يستذوقها مره سيعود الى تناولها ولعده مرات، سكان جمهوريه اوزبكستان السوفيتيه سابقا وعاصمتها طاشقند مشهوره بأعداد لحوم الخيول مع الآرز وتسمى هذه الاكله بلوف، وتقدم في فنادقها من الخمسه نجوم، مع التقدير.

* آرا خاجادور:
شكراً د. قاسم الجلبي على هذه المعلومات عن لحوم الخيول، وبديهي أنه لا يخفى عليك أن التدريب يهدف الى إدامة حياة المقاتلين عند الضرورة بما يتوفر من طعام.

صباح كنجي
وتاريخ اغتياله سؤال عن خليل ابو الهوب
في الحلقات السابقة نوهت لاغتيال خليل ابو الهوب من قبل رجال الامن في العهد القاسمي وسبق وان كتب منعم جابر عن اغتياله (ففي احدى مقاهي منطقة شارع الشيخ عمر اجتمعت مجموعة معادية للثورة وخططت لاساليب جديدة للاجهاز عليها وكان الهدف الاول هو منهج الاغتيالات وبمن نبدأ؟ البعض طالب باغتيال مجموعة الشخصيات المحيطة بخليل ابو الهوب فقال احدهم: لا.. نبدأ بخليل ابو الهوب.. عندها يتفلشون كل جماعته. وفعلا اتخذ القرار وبدأت الخطوات.. وحدد المكان.. وفي احد الايام كان خليل في مقهى زناد في ساحة النصر وبينما خرج من المقهى هاما بالصعود الى سيارته الجيب.. انهمر عليه الرصاص وحاول ان يسحب مسدسه ولكن.. هرب الجناة باتجاه شارع ابي نؤاس حيث كانت تنتظرهم سيارة جيب ومنها الى الميدان ليبلغ القاتل مسؤوله الحزبي – القومي - بأنجاز المهمة) أية رواية هي الارجح؟ ومتى كان تاريخ هذه الجريمة؟
صباح كنجي

* آرا خاجادور:
شكراً أستاذ صباح كنجي على المساهمة، وفي الحلقات السابقة أشبعت الموضوع من جميع جوانبه الشخصية والسياسية والتوقيت والظروف المحيطة.

عبد الرضا حمد جاسم
الاستاذ صباح كنجي المحترم
تحية طيبة
ما سمعته من ابن الشهيد ابو الهوب ورفيقة وحبيبه ومرافقة الطويرني في منتصف التسعينات لا اتذكر السنة بالضبط لكنها بعد ايام من اغتيال بنات محيي مرهون المتهم باغتيال ابو الهوب ... ان الراحل كان في مقهى في السعدون قرب ساحة النصر وقد هم بالخروج للصعود الى سيارته فقابله شخصان رماه احدهما بمسدسه من مسافة قريبه فارداه ... لم يكن انهمار رصاص كما ورد ... و هو يعرف الجناة لانهم من نفس منطقته.
وقد اتهم الطويرني وابن ابو الهوب بمقتل بنات محيي مرهون التؤئم ليلة زفافهن في الاعظمية ووجدوا عند الطويرني مسدس من نفس عيار الاطلاقات التي اصابة بنات محيي مرهون.
تقبل تحياتي.

* آرا خاجادور:
شكراً أستاذ عبد الرضا حمد جاسم على المساهمة، وفي الحلقات السابقة أشبعت الموضوع من جميع جوانبه الشخصية والسياسية ومن حيث التوقيت والظروف المحيطة.

عامر عمر
سلام عادل
المجد والخلود للقائد الشيوعي الصلب سلام عادل أما ذباب البعث فقد طمرته المزابل الشكر الجزيل للرفيق ارا خاجادور على هذا السرد الذي سيدخل التاريخ دون شك.

* آرا خاجادور:
شكراً أستاذ عامر عمر على مروركم وإشادتكم بالرفيق الشهيد.

yousif
القرار الصادر عن ل. م.
اتّخذت ل. المركزية للحزب قرار اعتبار الكفاح المسلّح أسلوبا رئيسيا للنضال ضدّ نظام البعث الفاشي في اجتماعها في تشرين الثاني 1981، أي أكثر من سنتين من النضال المسلّح، وذلك بسبب المعارضة القوية داخل ل. م ، ولا ندري لماذا لا يشير أبو طارق على هذه القضية المهمّة؟

* آرا خاجادور:
الأستاذ yousif دائماً هنالك أكثر من رأي في الأحزاب الثورية، هذا إذا كانت هنالك حيوية، ولكن المهم كيف تدار عملية الصراع الفكري، أنا مقتنع بأن يكون الصراع تحت أنظار كل عضوية الحزب، وهو طريق مجرب ويُفضي الى رسم مواقف أكثر صواباً، والأعمق والأوسع إنتشاراً، وتعزز روابط الحزب بالشعب.
كتبت الكثير الكثير عن قضية العمل الأنصاري الذي تشرفت بقيادته أربعة أعوام، خاصة في كتابي "نبض السنين". وهذا أي الكتابة أمر ينبغي أن لا يتوقف، وينبغي على كوادر الحزب أن تكتب عنه، كل من زاويته، وبذلك تكون حياة الحزب أكثر ثراءً وأقرب الى سلوك الطريق الصحيح.

طلال السوري
اعرف سلام عادل
لايتطلب تقييم الاشخاص معرفتهم شخصيا والتاريخ يحدثنا عن الكثير من العظماء وكذلك الصعاليك تقييم ممارسات الحزب الشيوعي في فترة قيادة سلام عادل تخبرنا من هو سلام عادل استدرار العطف لطريقة مقتله ليس بالضرورة مؤشر ايجابي للتدليل على شخصيته نحتاج الى تقييم موضوعي وليس عاطفي.

* آرا خاجادور:
هذا صحيح، خاصة في حالة التعكز على التضحية فقط، ودون وجود حقائق على الأرض تُغنيها، ولكن ينبغي في الوقت نفسه أن تكون للبطولة والتضحية والعطاء المكانة التي تستحق في الحياة الحزبية، لأنها تساهم في رص صفوف الحزب، وشد عزمه، وتربية وإغناء حياة الأجيال الجديدة.

حميد خنجي
تحية وتفسيرا - 1
الزميل العزيز ارا خاجادور المحترم
لقد انهيت قصة هذا البطل الأسطوري بسرعة وبشكل فجائي (ستة مقالات فحسب) بدون أن يكون سهل على القارئ استنتاج تقييمك الفعلي والعلمي لهذه الشخصية الرمز! نعم أفدتنا عن رأيك فيه كبطل شجاع دفع حياته ثمنا بما امن به. ولكنك في أكثر من مكان كنت مع رأي التذبذب والتردد السياسي، الذي يسبغ أحيانا على تصرفات سلام عادل!؟ .. منطلقا من –يسارية - الشهيد والبطل الاخر محمد حسين ابو العيس! هل جوهر تقييمك أن سلام عادل كان يقف سياسياً في الوسط بين اليمين واليسار متيقنا بوجهة نظر بعيدة، منطلقة بضرورة وحدة النظرية والتطبيق في جو غير مؤات أصلا، حيث الصراعات السياسية حينا والشخصية أحيانا، فيما بين مختلف الافرقاء وآرائهم المتضاربة! هذا إذا لا نحسب الجو السياسي المشحون والمتوتر في البلد، بجانب الظرف الدولي والإقليمي وأولويات السوفييت، التي ليست بالضرورة تنطبق دائما مع أولويات الحزب؟! من هنا أخي الكريم، كونك شاهد على عصر لم نره، بودي أن أسأل رايك الشخصي أو اية معلومات توثيقية موجودة بحوزتك متعلقة بالكلام الذي يدور عادة حول نزوح فكرة الاستيلاء على السلطة من قبل الحزب، وهي الفكرة، التي كانت تراود سلام عادل في وقت من الأوقات، حسب بعض الباحثين والسياسيين!.. أولا هل هذه المعلومة صحيحة؟ ثانيا هل صحيح أن السوفييت قد حجزوا سلام عادل رهنا بالإقامة الجبرية في موسكو (لا اعرف سنة كم بالضبط، حسب الادعاءات) حتى يتفادوا مغامرة خطة تطبيق الاستيلاء على السلطة؟ رجاء الإجابة بدقة لأني مهتم شخصيا بدراسة تاريخ – حشع -. أيضا لدي استفسار آخر متعلق بشخصية أقدم، في حزبكم العتيد وهو - حميد ..؟ (نسيت اللقب!). هو على أية حال؛ سفروه الانجليز إلى وطنه الأصل (ايران)، حيث التحق بتودة. للأسف لا توجد اية معلومة توثيقية عنه.
أشكرك أخي الكريم إن تسنى لك الإجابة بكل وضوح على استفساراتي.

* آرا خاجادور:
الزميل العزيز حميد خنجي
شكراً على المساهمة من أجل إغناء الموضوع المطروح عن الشهيد سلام عادل، مع الأسف لاحظت أن عدداً لا يستهان به من مثقفينا ينظرون على الأحداث والمساهمين فيها وكأنها وكأنهم صفحة واحدة، ومن لون واحد، ومن وجه واحد، وكأن الحياة لحظة متوقفة كذلك، وليس مسيرة تحتمل الصعود ونقيضه، والتقدم والتراجع وكل المتناقضات أيضاً. وحتى على نطاق مجتمعنا تغلب الأحكام القاطعة؛ إما خير مطلق أو شر مطلق، وهناك ميل الى الحكم البسيط على الظواهر، وليس الحكم المركب على ما إتخذناه وما ينبغي أن نتخذه، أو على صعيد قراءتنا للأحداث وصيرورة المجتمع والسلطة.
لا أجد أي حرج في القول إن قيادة الحرب بأسره كانت، وأنا منهم، دون مستوى إستيعاب طبيعة المهمات الجديدة التي طرحتها ثورة تموز 1958 علينا وعلى البلاد كلها، والإنسان الواقعي يميز بين النوايا الطيبة ومستوى الوعي، وحتى نوع إستخلاص العبر من الحياة نفسها، هذا ليس واقع الحزب فقط بل هو واقع المجتمع الذي يحتضن الحزب، حقاً إن الشيوعيين كانوا أكثر الناس تطلعاً في تلك المرحلة الى رفع الوعي والإجتهاد في هذا الإتجاه.
من يعتقد أن سلام عادل ولد ووهو يحمل كل مواصفات سكرتير عام الحزب فهو على خطأ، الشهيد كأي مناضل آخر ينمو ويتطور ويختزن خبرات ويتعلم إجادة إستخدامها. هذا بالإضافة الى الإستعدادات الأولية، وهي متفاوتة من شخص الى آخر. أظهر سلام عادل قدرة فائقة على التعلم وإكتناز الخبرات، والسعي للتماثل الكامل للأسس النظرية في التطبيق، وكما قالت أجيال من الشيوعيين: إن التجارب مفاتيح عقول المناضلين، وهي البحر الذين يعومون فيه، والأرض التي يقفون عليها.
بديهي أن العديد من رفاق سلام عادل لا يقلون عنه شأناً مثل أبو العيس والحيدري وغيرهما، وذلك من ناحية الوعي أو من ناحية الخبرة العملية. إن دور السكرتير يمنح صاحبه إطلاع أوسع، لأنه ليس مختصاً في مجال واحد من العمل الحزبي، بل عليه أن يتابع كل مسيرة الحزب ونشاطاته وعلى مختلف الصعد، وبصدد موقف السكرتير ليس هناك وصفة جاهزة لموقفه من المهمات المطروحة، كأن يكون وسطياً حيث هناك مهمات تتطلب منه التريث للحفاظ على وحدة الجماعة، ولكن في المنعطفات ينبغي أن يكون في المقدمة لدعم المسار الصحيح.
أعتقد أن الحادثة التي أشرت إليها في المقال، حين إستدعي الرفيق سلام عادل رفيقين من قيادة التنظيم العسكري: ثابت حبيب وعطشان ضيول وعدم إتفاقهما على موقف محدد من العمل العسكري للإجهاز على السلطة، ربما يفسر موقف سلام عادل، وهو موقف صعب حين لا يوجد إتفاق في قضية حاسمة للغاية. إعني أي رفيق في اللجنة المركزية يستطيع أن يتخذ هذا الموقف أو ذلك، ويبقى الأمر مطروحاً للنقاش، ولكن حين يتبناه السكرتير ينبغي ان يتحول الأمر الى الفعل، لإنه أهم ترجيح لهذا الموقف أو ذاك. كما أن المسألة ليست وجود ود إتجاه عبدالكريم قاسم أو عدم وجوده من هذا الرفيق أو ذاك.
لا توجد أي صحة للدعاء القائل بأن السوفييت قد حجزوا سلام عادل، أو وضعوه رهن الإقامة الجبرية في موسكو، حتى يتفادوا مغامرة تطبيق خطة الإستيلاء على السلطة؟
المكتب السياسي للحزب أرسل بصورة مؤقتة سلام عادل الى موسكو لبعض الوقت بعد أن تولد لديه إحساس بأن العلاقة في فترة محددة عام1961 أصبحت غير ودية بين سلام عادل وعبدالكريم قاسم، وإتخذ هذا القرار تفادياً لأي تصعيد غير محسوب بعناية، كما لا توجد خطوات ملموسة لوضع نهاية للأمر.
وقد تناولت مسألة وجود سلام عادل في موسكو، وهو يمارس كامل صلاحياته الحزبية، وهو الذي إقترحني للعمل في سكرتارية إتحاد نقابات العمال العالمي، وسكن في شقة بموسكو مع عائلته، ووفر له وجوده في موسكو التعرف على الأحزاب الشقيقة، وتعريفهم بظروفنا العامة حزبياً وعلى الصعيد الوطني.
بالنسبة الى الرفيق الذي تسأل عنه ولا تعرف إسمه كاملاً، أستطيع القول أن تلك الفترة كان يمكن لعضو الحزب الشيوعي في بلد ما أن يعمل في الحزب الشقيق في البلد آخر إذا فرضت ذلك ظروف حياته بأن يعيش في بلد آخر.
يوجد رفيق من الناصرية من المؤسسين الأوائل تحت قيادة الرفيق فهد، إسمه حميد مجيد دبة، وهو من المشاركين في إجتماع 31/آذار/1934 الذي إنبثقت عنه لجنة مكافحة الإستعمار والإستثمار.
وأخيراً، أرجو أن أكون قد أوفيت بما تحب معرفته.

.Almousawi A.S
المقاومة الجماهيريه
تحية لك لهذا الجهد والصراحة والصدق والمعلومات الهامة التي ولاشك ستنفع لعراق المستقبل الذي نرجوه واحب ان اوسع من دائرة الالم الذي تحملة الرمز سلام عادل حيث عانى منة الالاف من نساء العراق ورجالة وكم نحن اليوم بحاجة الى رمز سلام عادل لدحر كل مخلفات الشوؤم لعام 63 واذنابة ولأقتبس من المؤتمر الوطني الثاني في ايلول عام 70 ولكن المقاومة الجماهيريه الواسعة منذ اللحظات الاولى بقيادة الحزب الشيوعي بهدف صيانة الجمهوريه واستقلال البلاد ومكتسبات ثورة تموز واستمرار المقاومة وبخاصة الانتفاضة البطولية في معسكر الرشيد في 3 تموز 63 والحملة العالمية ضد الحكم الرجعي الجديد ومقاومة الشعب الكوردي البطولية وتدهور الوضع السياسي والاقتصادي زاد في عزلة الحكم وحطم الحلف بين الرجعيين والقوميين والبعثيين على الصعيدين الداخلي والعربي.

* آرا خاجادور:
نعم وجود قياديين يحظون بثقة الناس من العوامل الهامة لتحقيق النصر، ومن ثم تطبيق برنامج الحزب. ولدرء مخاطر التآمر الرجعي ضد الحزب من الضروري أن تكون لديه أجهزة إستطلاع تتيح له معرفة المخاطر قبل وقوعها.

Mohamad Alshibiby اعدادية كربلاء للبنين
المناضل العزيز ارا خاجادور المحترم
أقدر عاليا مساهمتك هذه في الكتابة عن مناضل صلب أستشهد في أقبية الحكم الفاشي البعثي. ولكن استغرب من مسؤول حزبي كبير وتجربة نضالية قيمة مثلك يسره مسؤول بعثي مثل (علي صالح السعدي) عن نهاية مصير قائد حزبه الشهيد الخالد سلام عادل فيلتزم بطلب السعدي ويخفي السر وجريمة علي صالح السعدي عن قيادته، فهذا يخالف ابسط قواعد العمل الحزبي ...!!؟ ولا يتم كشف هذا السر إلا بعد وفاة السعدي (لأن المجرم الفاشي هو الذي طلب منك ذلك!؟)، هذا أولا! وثانيا الغريب أيضا ومن خلال استطرادك لم تكن بمستوى الفضول لمعرفة اسرار قصر النهاية والاستفسار من السعدي عن أسماء البعثيين الذين عذبوا الشهيد وغيره من الشهداء والمناضلين (فقد كانت فرصة ثمينة لتأخذ منه أكبر قدر من المعلومات عما خفي في قصر النهاية مستغلا نقطة ضعفه واعترافه امامك!) ومطابقتها مع ما نشر في مذكرات البعض! ثم الغريب ما هو هدف على صالح السعدي في هذا الاعتراف، ما الذي كسبه؟ الغفران والسماح!!!؟

* آرا خاجادور:
الرفيق العزيز Mohamad Alshibiby
بعد التحية
شكراً على مساهمتك. أقول: ينبغي ألا نظن للحظة واحدة أن العدو السياسي أو الطبقي لا توجد عنده تقديرات عن رفاق الحزب، حيث تتجمع لديه بطرق مختلفة معلومات عن مناضلينا، وعبر تراكم الوقت، وعليه عندما يريد العدو توجه ضربة ما للحزب، يدرس كيف يبدأ وبمَنْ يبدأ، وكذلك الحال بالنسبة للتصفيات الجسدية المحدودة أو الواسعة لرفاقنا وغير ذلك من الجرائم. وليس هذا فقط بل يحاول العدو وضع توقعات حول صمود وقوة هذا المناضل أو ذاك، وربما تصلهم معلومات من خلال مًنْ ترتخي أكتافهم خلال المعارك، ويبنون تقديرات عليها حول الخصائص الفردية للإشخاص، والى جانب ذلك لا ينبغي أن نبالغ في مهنيتهم فالأغلبية منهم يتحركهم منطق البطش والقهر ووحشية التعذيب.
يعتقد السعدي أن ما قاله لي لن يتسرب خارج إطار حزبنا، وحين يطلب الإحتفاظ بالسر شخصياً، هو يقول ذلك على أمل أن يظل الأمر في تلك اللحظات محصوراً بعدد معين، وربما لإضفاء أهمية على ما يقوله.
بالنسبة لي لا يوجد إلتزام يدفع الرفيق أن يكتم سراً على هيئته الحزبية، والعهد للحزب والطبقة العامة هو الأساس، ومن حق الهيئة الحزبية المعنية تقدير وتقرر الموقف، وهذا ما فعلته في حينها. وكل ما جرى التعرف عليه من السعدي أو غير ومن جميع مصادر الحزب وضعت أمام الهيئات المسؤولة عن المجال.
فيما كتبته على لسان السعدي أعتقد هو جوهر ما قاله، وهو الذي يهم الرأي العام والقراء، ولا أستبعد أنه كان صادقاً فيما تحدث لأنه كان يوشك على الموت، كما ذكر له الأطباء التشيك بعد إجراء الفحوصات الدقيقة على حالته.
وإعلم أيها العزيز Mohamad Alshibibyأن لكل حالة أصولها، وفي الحياة الحزبية لا يوجد من حيث المبدأ مَنْ لا تنطبق عليه القواعد والضبط والأصول والأعراف الحزبية، وعلى رأسها النظام الداخلي للحزب.

Manaa Al Sadoun
المجد والخلود لشهداء الحزب والشعب الذين صعدوا الى السماء هاتفين بحياة الشعب. والخزي والعار لهاني الفكيكي ومحسن الشيخ راضي ونجاد الصافي وكامل عباس الدوركي، وفتحي حسين الطائفيون حتى النخاع والذين وأولادهم وإخوانهم هم الآن عمود السلطة الطائفيه الحالية.

* آرا خاجادور:
الأستاذ Manaa Al Sadoun أشاركك المشاعر والقناعة بأن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وإن الذين قدموا حياتهم على طريق السعي من أجل مستقبل أفضل للشعب لهم المجد، والعار لكل القتلة والطغاة وأعداء حرية وسعادة الشعب.


جيفارا ماركس
كان وفاءكم لسلام عادل والشهداء هو دخولكم بجبه مع البعث والقضاء على الحزب وما تبفى منه كما ساهمتم مع البعث في القضاء على القوى الشيوعيه الثوريه كالفياده المركزيه والكفاح المسلح

* آرا خاجادور:
الأستاذ جيفارا ماركس لقد عالجت الموقف من الإنشقاقات حين تحدثت عن راية الشغيلة، وكنت على طول حياتي الحزبية متمسك برؤية فهد في هذا المجال، هذا الى جانب الدعوة الى توسيع الحوار الداخلي وإدارة الصرع الفكري داخل الحزب بصورة عادلة ومتكافئة. وتجربة القيادة المركزية إنتهت كما إنتهت التجارب الإنشقاقية الأخرى، وعاد معظم الرفاق الى حزبهم، ومنهم من يحتلون مواقع أساسية في قيادة الحزب الحالية وفي منظماته.
أما تجربة التحالف مع البعث فقد تناولتها غير مرة بتوسع، كما أن مؤتمر الحزب الرابع درس تلك التجربة بعد إنهيارها. وبصدد إتهامك للحزب بأنه ساهم مع البعث في القضاء على القوى الشيوعيه الثوريه كالقياده المركزيه والكفاح المسلح، فذلك ظلم لا أساس له.
كان لى وعدد من الرفاق موقف معارض للتحالف مع البعث وإدارة التحالف فيما بعد، أقول هذا لا دفعاً للمسؤولية شخصية بل هو إشارة لما حصل، وفي ذات الوقت أتحمل المسؤولية الجماعية.

Najy Nahar Alnahar جامعة بغداد
نعم هكذا كان سلام عادل السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي يصف انقلاب البعث ضد حكومة عبد الكريم قاسم بانه رجعي وصناعة إستعمارية موجه أساساً ضدّ المدّ الشيوعي في العراق، خاصة بعد أن شعرت الدول الإستعمارية بان ذلك المد يهدد مصالحها جذريا.

* آرا خاجادور:
نعم. وشكراً لمرورك إستاذ Najy Nahar Alnahar.

اسماعيل الجبوري
سؤال؟؟
التحية للرفيق ابو طارق
لدي سؤال ؟؟؟ اخر ايام زعيم بلطجية البعث علي صالح السعدي كان يشعر بالذنب لما ارتكبه من جرائم بحق خيرة واشرف وطنيي ومناضلي العراق ومنهم المناضل المقدام والاسطورة سلام عادل، كان هذا البلطجي والسرسري علي صالح السعدي مهوسا قبل موته والتقى بشخصيات وطنية عراقية ومنهم الدكتور محمود عثمان احد القيادات الكردية وفي لقاء له مع برنامج الصحفي الراحل احمد المهنا في قناة العربيه في برنامج بين زمنين قال التقي بي علي صالح السعدي في فرنسا قبل موته قائلا له نحن جئنا بقطار امريكي وتكرر هذا التصريح مع صحف يسارية مصرية؟؟ سؤالي هل حدثك هذا البلطجي عن هذا الموضوع وعلاقة الانقلابين بالمخابرات الامريكية والبريطانية وبالذات البعثين ولاسيما وهو كان زعيم كلاب البعث؟؟؟ ننتظر الجواب مشكورين.

* آرا خاجادور:
الرفيق اسماعيل الجبوري
تحية وبعد
تصريح علي صالح السعدي حول مجيء إنقلابيي 8/شباط الدموي بقطار أمريكي تصريح معلن على نطاق واسع، وبديهي أنه تناول هذا الموضوع معي، لأن الحديث عن موقف عام غير الحديث عن مسؤوليته الشخصية، فالذي يُقدم على الحديث عن مسوليته الشخصية طبعاً لا يتردد في الحديث عن الحالة العامة، أي المجيء بقطار أمريكي.
ومن المعروف أنه وعدد من كوادر حزبه إنتقلوا الى تبني أفكار أخرى "يسارية" كما يقولون ـ حزب العمل العربي ـ.

فلاح علي
لسلام عادل دور في تنامي جماهيرية الحزب وصمودة
الرفيق العزيز ابو طارق
تحيات حارة لك ولجهدك بالنسبة لمسألة استلام السلطة خلال فترة الانصار جأت الى قاطع بهدينان وزرت الرفيق ثابت حبيب العاني في غرفته وكنا ثلاث رفاق دار حوار حول فترة 1959 وقال بالنص والكلام للرفيق ثابت حبيب العاني قال التقى بيهة الرفيق جلال الاوقاتي وقال لي لديه خطة للسيطرة على بغداد خلال ساعتين، واذا لم نستلم السلطة سيتم تدميرنا وواصل الرفيق ثابت حديثة على أثر اللقاء مع الرفيق جلال التقيت بالرفيق سلام عادل ولا اتذكر قال ان كان معهم الرفيق جلال ام لا المهم قال وضعت الخطة امام الرفيق سلام عادل واقتنع بها الرفيق سلام عادل وقال سوف اطرحها على المكتب السياسي ولكن في المكتب السياسي قوبل بمعارضة قوية.
الرفيق العزيز ابو طارق
اني اعتقد ان الكتابة عن هذا الشيوعي البطل حاجة نضالية لأبراز دوره في حياة الحزب وهناك مواقف كثيرة تمثل تجارب فكرية وتنظيمية وسياسية وجماهيرية رسخها الرفيق سلام عادل خلال نضاله في صفوف الحزب مثلاً في فترة قيادته لتنظيم الجنوب قبل الكونفرنس الثاني وتواجده في البصرة قاد اكبر اضراب عمالي في مدينة البصرة وطور التنظيم في منطقة الجنوب.
حسب ما اتذكر كراسه المعنون افكار تصفوية تناول فيه تحول عدد من الرفاق من فرع الحزب في كوردستان حسب الى الاحزاب القومية وتخلوا عن التنظيم الشيوعي كان الكراس يمثل اهم انجاز فكري وتنظيمي للرفيق سلام عادل اضافة الانجاز عودة راية الشغيلة للحزب يعتبر انجاز فكري وتنظيمي بلا شك هنالك انجازات اخرى ان انهاء الكتابة في الحلقة 6 غير كافي بتسليط الضوء عن هذه الشخصية البطلة.
الرفيق العزيز ابو طاهر
اسمح لي ببعض التعليقات على الفقرة رقم 6
التجربة تؤكد ان المجرمون الفاشيون يكذبون رواية المجرم علي صالح السعدي لك هي فيها كذب طالما هو القاتل وهو المسؤول عن القتل لأنه هو رئيس اللجنة من يوثق روايته ربما قال لهم عندما ارجع من القاهرة ان اجد اعترافه حاضراً ومكتوباً وعندما عاد واعلموه انه لن يعترف بعد ان اوصلوة للآستشهاد جن جنونه وتصاعد حقدة على الرفيق لأنه صمد لحد الاستشهاد ولم يعترف وصورها طلقة الرحمة هو مجرم كاذب الملاحظة الاخرى لا سر يكتم ضد القتلة الفاشيون بلا شك انك اعلمت الحزب قبل الحديث به للمره الاولى في جلسة العشاء هاني الفكيكي قاتل مجرم ما علاقته بالشخصيات السياسية المعارضة تسلم جدك مع التحيات.

* آرا خاجادور:
الرفيق العزيز فلاح علي
شكراً على هذه المداخلة ومحاولة إغناء الموضوع المطروح.
إن الرفيق الشهيد سلام عادل قائد الحزب وموحد صفوفه، طبعاً كان له دور فعال في تنامي جماهيرية الحزب وصموده، وقاد الحزب في فترة تمثل ذروة إزدهار نشاط الحزب الجماهير قبل وخلال وبعد أهم تحوّل في تاريخ العراق الحديث أعني ثورة 14/تموز/1958.
وظل الرفيق حتى ساعة إستشهاده قوة دفع الى أمام دون شائبة، إن إستشهاده كان قيمة كبرى بذاتها تمد الحزب بالقوة والفخر والمثل.
لم يكن هدفي إضفاء أية صفة على الرفيق ليست فيه، قد أسأل هل أنصفته كما ينبغي، على الرغم من إعلاني الواضح أنني لا استهدف ذلك، بل سعيت الى تقديم بعض جوانب نشاطات الرفيق التي عشتها مباشرة، وكما هي فقط، وتوخيت أعلى درجات الدقة في هذا الإتجاه، ولم أدخل في سجال مع أحد، ولا أعقب على أحد عندما كتبت المادة التي بين أيديكم عنه، وحين أقدم على ذلك سيكون موقفي تام الوضوح والصراحة والإخلاص.
وبصدد ما ذكرته أنت في تعقيبك أعلاه الذي جاء فيه: "قال بالنص والكلام للرفيق ثابت حبيب العاني قال التقى بيهة الرفيق جلال الاوقاتي وقال لي لديه خطة للسيطرة على بغداد خلال ساعتين، واذا لم نستلم السلطة سيتم تدميرنا، وواصل الرفيق ثابت حديثة على أثر اللقاء مع الرفيق جلال التقيت بالرفيق سلام عادل ولا اتذكر قال ان كان معهم الرفيق جلال ام لا المهم قال وضعت الخطة امام الرفيق سلام عادل واقتنع بها الرفيق سلام عادل، وقال سوف اطرحها على المكتب السياسي ولكن في المكتب السياسي قوبل بمعارضة قوية".
ما قاله الرفيق الراحل أبو حسان صحيح وحصل، ولكن ذلك في وقت لاحق، وبعد فترة طويلة مرت على لقائه السابق مع سلام عادل، وهو عطشان.
ومن المعلوم أن لي حياة حزبية مشتركة مديدة وعن قرب يومي مع الرفيق إبي حسان ـ ثابت حبيب العاني في المدرسة الحزبية بموسكو حين كان الشهيد سلام عادل في موسكو، وفي دراستنا العسكرية في براغ الى عودتنا لبناء حياة الحزب من جديد في بغداد، ووجودنا سوية في تنظيم الخارج، وفي الكفاح المسلح في كردستان، وإذا لم يكن كل ذلك كافياً، أنقل لك أيها الرفيق فقرة كاملة من مذكرات رفيقنا الراحل أبو حسان الموسومة بـ "نقاش من جديد حول الموقف من عبد الكريم قاسم" التي جاء فيها نصاً: جرى استدعائي مع الرفيق عطشان ضيول إلى لقاء في مقر اللجنة المحلية لمنظمة بغداد في شارع الكفاح بالقرب من عقد الاكراد في 5/7/1959. وكان في انتظارنا الرفبق سلام عادل، إضافة إلى الرفيقين جمال الحيدري وعامر عبد الله عضوي المكتب السياسي والرفيق صالح دكله عضو اللجنة المركزية. وجرت الدعوة لهذا الاجتماع بعد خطاب عبد الكريم قاسم في حديقة بهو الأمانة والذي هاجم فيه بشكل مباشر المقاومة الشعبية. وبادر الرفيق سلام عادل إلى طرح سؤال مفاجىء :"هل بإمكاننا الاستيلاء على السلطة واسقاط عبد الكريم قاسم؟". واستفسرت عن الاسباب وراء هذا الطرح؟. فأجاب سلام عادل بأن عبد الكريم قاسم قرر القيام بحملة شاملة ضد الحزب. واستغربت من هذا الطرح، وقلت ان حزبنا حزب سري، وإن اغلب رفاقنا وكوادرنا يعملون في السر، وإن الشيىء الوحيد الذي يمكن لقاسم أن يفعله هو الاستيلاء على مقر "اتحاد الشعب". اما فيما يتعلق بالاستيلاء على السلطة وتحريك قواتنا العسكرية، فإنه غير ممكن في الوقت الحاضر من وجهة نظري. والسبب إننا ثقفنا رفاقنا وأنصارنا بما فيه الكفاية بسياسة قائمة على تأييد عبد الكريم قاسم. ولهذا لم يكن هناك فرز بين سياستنا وسياسة عبد الكريم قاسم حتى يمكننا أن نستند إليها لتحريك قوانا لحسم الصراع والاستيلاء على السلطة. أما عطشان فقد أجاب...نعم... بامكاننا تحريك قواتنا وخاصة الدبابات لحسم الصراع والاستيلاء على السلطة. وهنا انبرى الرفيق سلام عادل قائلاً... تداولوا في الأمر واتفقوا على موقف وأرجعوا الينا. وبالفعل تناقشنا، انا وعطشان، واتفق معي في طرحي ورجعنا الى الرفاق، وقلنا إن ذلك يتطلب فترة زمنية لتطهير منظمتنا من العسكريين الانتهازيين من الذين انخرطوا اعتباطياً في صفوف الحزب، والعمل على تثقيف رفاقنا بسياسة مختلفة عن السياسة السابقة القائمة على التعاون مع عبد الكريم قاسم.
وقرر الرفاق الثلاثة أن يقوم عامر عبد الله بزيارة عبد الكريم قاسم، لمعرفة اسباب طلبه اللقاء باللجنة المركزية. وبدوري اتصلت بالشهداء جلال الاوقاتي وطه الشيخ احمد، وقلت لهم بان عامر عبد الله متوجهاً للقاء عبد الكريم قاسم، وطلبت منهم البقاء في الوزارة حتى يخرج عامر عبد الله من لقائه بقاسم. وبالنسبة لنا، انا وعطشان، طلبنا من الرفيق سلام عادل التوجه نحو الرفيق آرا خاجادور في نقابة النفط، لايجاد مكان أمين للمبيت فيه بالقرب من الاذاعة. أما نحن فبتنا في بيت احد العمال ولم يحدث شيء".
بعد اندلاع القتال في كردستان في أيلول عام 1961. برزت من جديد فكرة الإطاحة بعبد الكريم قاسم وكان من أبرز الداعين إليها الزعيم الركن الطيار جلال، واظهر الرفيق السكرتير بعض الميل المتحفظ ولكنها رفضت من المكتب السياسي، وظلت بحدود إستطلاع الراي، كان هناك قوة حقيقية للحزب في الجيش ولكن في الوقت نفسه قاسم يحظى بشعبية كبيرة.
أكيد أن لقائد الحزب مساهمات كبيرة وعديدة في مختلف جوانب حياة الحزب الداخلية وفي المجتمع، ومثل تلك الوثائق متوفرة وعلى نطاق واسع لمن يهمه الإطلاع عليها، للإستزادة الفكرية أو للمناقشة وحتى للنقد والإعتراض والمحاججة، وبحدود معرفتي أن الرفيق كان يشجع على النقد والنقد الذاتي الى جانب إجلال النشاطات المثمرة والمؤثرة.
أعتقد أن كل من ساهم في تعذيب وإغتيال الأسير الأعزل لديهم الشهيد سلام عادل يتحمل وزراً تاريخياً لا يزول بالتقادم، والكثير من التجارب وإعترافات بعض الجلادين تؤكد على أن الصامد بوجه الجلاد يعذب الجلاد بصموده.
ذكرت ما قاله على صالح السعدي بأمانة للحزب وللقراء، ولو أني لا أحب الدخول أو الخوض في مسألة ترجيح رواية على أخرى، وإذا كان المطلوب أن أقول كلمة على هذا الصعيد، أرى أن رواية السعدي صحيحة لحدود بعيدة، على الأقل لسببين: الأول إنه ساهم في تأسيس حزب العمال العربي، هو وأصدقاؤه الممتعضين من الإندفاع في معاداة الشيوعية، وهذا ربما يمثل إنقلاباً فكرياً كبيراً للغاية، والسبب الثاني أن أحد الأشخاص المقربين جداً من السعدي وموضع ثقته، والمعروف في أوساط حزبنا، أكد رواية السعدي عن الطريقة التي إستشهد فيها سلام عادل، وإعرب عن إستغرابه أنه أسرنا حول ما حصل.
وأقول بصدد الواجبات التي يكلف الحزب بها رفاقه بما فيها تحمل مقابلة بعض العتاة، بأن ذلك يجري حين تكون للحزب فائدة ما في ذلك الإتجاه. كما إن الحزب لا ينفذ العقوبات بيده ضد المجرمين إلا في حالات خاصة، مثل حالات إعلان الثورة أو وجود ضرورة قصوى لحماية الحزب، وفي المجالات الخاصة توجد ضوابط خاصة غير خافية على الحزب الجدي الساعي الى فرض سلطة الطبقة العاملة وحزبها السياسي.

.Almousawi A.S
صحوات
اسمح لي ايها المسافر المستمر ان اقتبس الأتي حول صحوات ضمير من لا ضمير له من المجرميين الجبناء اللحظات الاخيرة في حياة سلام عادل بقلم السيد أمير الجنابي يتناول فيه شهادة الكاتب والروائي الفلسطيني محمد ابو عزة في صحوة ضمير متأخرة يروي فيها اللحظات الاخيرة من حياة الشهيد سلام عادل وكيف بصق الشهيد في وجه علي صالح السعدي القيادي في حزب البعث بعدما طلب السعدي من سلام الاعتراف لكونه منتهي وعلى اثر تلك البصقة أشار السعدي وبعصبية الى الاوغاد المرافقين له ومنهم الشاهد للإجهاز على الرجل ويختم الشاهد ابو عزة شهادته بالقول ولا أريد ان اسهب في كيفية اجهازنا عليه.

* آرا خاجادور:
أولاً شكراً على المساهمة.
أعتقد أني توسعت كثيراً في هذا المجال عند الرد السابق على الرفيق فلاح علي، ولا اريد هنا أن أنفي أو أثبت شيئاً ما، إنما أسعى الى ذكر ما هو متوفر عندي وحسب. ربما كانت شهادة الكاتب والروائي الفلسطيني محمد ابو عزة فيها بعض التشويق الفني، أو حين تكون الرواية تروى عن عن وعن وما يلتصق بها من إضافات (شعبياً نقول: بهارات) عن قصد أو دون قصد أثناء إنتقال الرواية من شخص الى آخر وهكذا.

طلال الربيعي
هل تقصد - مهدي هاشم-؟
الزميل العزيز حميد خنجي
لا ادري هل تقصد - مهدي هاشم -؟ حيث اظهرت - وزارة جميل المدفعي الرابعة (17 اب 1937 - 24 كانون الاول 1938) التي شكلت بعد إستقالة وزارة حكمت سليمان، تشدداً واضحاً تجاه الشيوعيين، فتم القاء القبض على قاسم حسن. وفي 6 تشرين الاول 1937 سحبت الجنسية العراقية من مهدي هاشم ونفي الى ايران، حيث انضم الى الحزب الشيوعي الايراني( توده).
انقلاب بكر صدقي 1936 واليسار العراقي
http://almadasupplements.com/news.php?action=view&id=9228

* آرا خاجادور:
السؤال موجه الى الزميل حميد خنجي.

ـ حميد خنجي
التعليق الضائع .. رابع محاولة
شكرا أخي الكريم الدكتور طلال الربيعي المحترم
نعم هذا هو الاسم: - مهدي هاشم.- كان من الجيل الأول. لكن للأسف لا يوجد شيء يذكر عن هذه الشخصية المناضلة والمهمة .. لا لديكم ولا لدى الإيرانيين. أعتقد إن لم تخني الذاكرة، فقد كتب عنه او ذكر اسمه البروفيسور الفلسطيني - حنا بطاطا - في ثلاثيته المشهورة، قائلا ان أول مطبعة لـ - حشع - جاء من الإيرانيين عن طريق مهدي هاشم نفسه. أيضا لا ادري أين قرأت معلومة مقتضبة تفيد عن شخصيته المبدئية المتوازنة. ودوره في ذلك الوقت المبكر في العمل لتوحيد الشيوعيين العراقيين من التشظي والتناحر (كعادة العراقيين/بيني وبينك!). ممكن كان فهد في وقته خارج العراق. كنت أتمنى من المناضل القديم – أرا - أن يسعفني بمعلوماته المباشرة. أنا لا أعرف عن عمر وجيل أرا. أو حتى عن عمرك وجيلك. على كل سأكون شاكرا لو أضفت لي اية معلومة عن الشخص المعني. لنترك الأمر أيضا للزميل الزيرجاوي المولع بالبحث والتحري التاريخيين، بجانب اهتمامه بترجمة الماركسيات السيئة خاصة. شكرا على أية حال. متمنيا لكم التوفيق.

* آرا خاجادور:
الأعزاء بعد إكتمال المداخلات بينكم سوف أقول ما لدي. وكالعادة مشاهدة وليس تحليلاً.

ـ طلال الربيعي
مهدي هاشم
عزيزي ألزميل حميد خنجي
شكرا على كلماك الجميلة بحقي.
هناك بعض المعلومات ايضا عن مهدي هاشم ادناه. بالطبع لا اعرف مقدار صحة او عدم صحة ما ورد فيها:
- حنا بطاطو مثلا يقول لنا ان “المظلومية” الشيعية كانت من بين الدوافع التي دفعت مهدي هاشم للانضمام الى الحزب الشيوعي .. ومهدي هاشم هو واحد من مؤسسي الحزب الشيوعي في عام 1935 .. وهو حتما لم يكن الوحيد في هذا المسار.
- والمقارنة بين سلوك مهدي هاشم وبين سلوك عبد القادر اسماعيل امام قضية سحب الجنسية العراقية عنهما مفيدة في هذا الاطار .. فكلاهما من اوائل الشيوعيين العراقيين .. وقد تم اسقاط الجنسية العراقية عن عبد القادر اسماعيل في 10 آب 1937 من قبل حكومة بكر صدقي الانقلابية .. وقد تم اسقاط الجنسية العراقية عن مهدي هاشم في 6 تشرين الاول 1937 من قبل الحكومة اللاحقة.
ان اسقاط الجنسية العراقية عن مهدي هاشم ادى الى ابراز البعد المذهبي من هويته وذلك عبر تركيزه على ثيمة المظلومية الشيعية .. من هنا مقالته في صحيفة مردام الفارسية في عام 1951 حيث يقول مشتكيا - هناك في السلك الدبلوماسي شيعيان فقط. ومن بين 80 ضابط اركان هناك ثلاثة فقط من عائلات شيعية - (بطاطو ، الطبقات ص.423) ..
وهي نفس الارقام الكاذبة التي تداولتها بعد ذلك ابواق المظلومية من دون ان تضع في الاعتبار دور المرجعيات الشيعية التي حرّمت على الشيعة الخدمة في الدولة العراقية آنذاك تحت ذريعة ان الدولة قامت تحت حكم المحتل البريطاني.-
الاحمر والاسود
http://darbouna.blogspot.co.at/2010/07/blog-post_31.html
وسازودك باية معلومات اخرى احصل عليها في المستقبل.
وافر تحياتي.

* آرا خاجادور:
أسعدني تبادل المعلومات بينكم وبين القراء أيضاً.

طلال الربيعي
مهدي هاشم
- نادي التضامن هو المحرك للمظاهرة، وهو الذي نظمها ورفع شعاراتها. تأسس عام 1926 ببغداد، نشط فيه شباب يساريون، من ابرزهم حسين الرحال، يوسف زينل، محمود احمد السيد، زكي خيري، حسين جميل، عبدالله جدوع، محمد سليم فتاح، عاصم فليح، مهدي هاشم، مصطفى علي، عوني بكر صدقي، عبدالفتاح ابراهيم، عزيز شريف، عبد القادر اسماعيل، ابراهيم القزاز، وآخرون بالتأكيد-
صفحات من التاريخ السياسي/ مظاهرة شباط/ فبراير 1928
http://www.ssrcaw.org/ar/--print--.art.asp?aid=411215&ac=2

حميد خنجي
متابعات من زمن آفل، و نقاشات قد تكون مفيدة التاريخ
عزيزي الدكتور طلال الربيعي
شكرا على اهتمامك فيما أبحث عنه
معلومات مفيدة وقديمة وأثيرة. ولكن غير معروف متى وأين بالضبط توفي؟ وما مدى نشاطه في تودة؟ وهل كان من بين مؤسسيه في سنة 1941؟ يبدو أنه كان نشطا على صعيد الكتابة أيضا.. لكن غير معروف إن كان قد ترك مؤلفا؟
نعم كان بغداديا على ما يبدو. من رواد نادي التضامن. وأحد مؤسسي حشع من الجيل الأول، أما مسألة أن -المظلومية- كانت الدافع المبكر ليساريته لمن نشأ في بيئة شيعية متدينة، فهذا شيء طبيعي وظاهرة مفهومة ومستوعبة. وإن كانت -بتقديري- معوقة للإنطلاق الفكري السليم واللاحق، متى ما كبر الإنسان. ومن ملاحظتي الشخصية في هذا الأمر الإشكالي - انطلاقا من بلدي- أن هذه الظاهرة أكثر إنتشارا لدى العرب الشيعة منه لدى الفرس! على كل يطول الحديث حول الجانب السيكولوجي للمناضل والمثقف، الواهن أصلا لدى الماركسيين! وقد يكون هذا من اهتماماتك كونك طبيبا نفسانيا -على ما أعتقد- خاصة أن الماركسية مقصرة في هذا الجانب! كنت أتمنى من الكاتب (آرا) أن يزودنا بما لديه. لم تقل لي يا دكتور إن كنتما من جيل واحد!؟

* آرا خاجادور:
إن تبادل الآراء بين الأصدقاء والرفاق يُغني الموضوع المطروح، ويُشكل إضافة مفيدة. ظهر لنا جلياً في هذه الحلقة وغيرها الفارق الشاسع بين التشنج والمساجلات بروح سمحة في حالتي؛ الإتفاق أو الإختلاف. علينا أن نتحمل بعضنا، وبديهي أن يكون الناس على مستويات مختلفة من حيث سعة الإطلاع والإختصاص وحتى من ناحية الجدية والإخلاص.

محمد علي الشبيبي
طلب توضيح التاريخ
المناضل العزيز ارا خاجادور المحترم
أقدر عاليا مساهمتك هذه في الكتابة عن مناضل صلب أستشهد في أقبية الحكم الفاشي البعثي. ولكن استغرب من مسؤول حزبي كبير وتجربة نضالية قيمة مثلك يسره مسؤول بعثي مثل (علي صالح السعدي) عن نهاية مصير قائد حزبه الشهيد الخالد سلام عادل فيلتزم بطلب السعدي، ويخفي السر وجريمة علي صالح السعدي عن قيادته، فهذا يخالف ابسط قواعد العمل الحزبي ...!!؟ ولا يتم كشف هذا السر إلا بعد وفاة السعدي (لأن المجرم الفاشي هو الذي طلب منك ذلك!؟)، هذا أولا! وثانيا الغريب أيضا ومن خلال استطرادك لم تكن بمستوى الفضول لمعرفة اسرار قصر النهاية والاستفسار من السعدي عن أسماء البعثيين الذين عذبوا الشهيد وغيره من الشهداء والمناضلين (فقد كانت فرصة ثمينة لتأخذ منه أكبر قدر من المعلومات عما خفي في قصر النهاية مستغلا نقطة ضعفه واعترافه امامك!) ومطابقتها مع ما نشر في مذكرات البعض! ثم الغريب ما هو هدف على صالح السعدي في هذا الاعتراف، ما الذي كسبه؟ الغفران والسماح!!!؟

* آرا خاجادور:
الرفيق محمد علي الشبيبي
تحية وتقدير وبعد
لقد أجبت على سؤالك في السطور السابقة، وتقديراً لأهمية الضبط الحزبي ولكن برؤية لينينية حقيقية أواصل الإجابة على سؤالك، وأقول:
إستفسارك مشروع لو أن الأمر لم يُطرح على الجهة الحزبية المسؤولة، وإن السعدي نفسه يعرف أن كل كلمة قالها ستصل الى الحزب، ربما في حينها كان يخشى من الإنتشار الواسعة بصدد دوره ومسؤوليته الشخصية. وبديهي أن قضايا من هذا النوع يتصرف بها الحزب حسب ظروفه الخاصة، وبديهي أن كل رفيق يسعى للحصول على أكبر قدر ممكن من معلومات التي تهم الحزب ونضاله ومناضليه، وتخضع المعلومات للتحليل الدقيق.
وأعتقد أنك تشاركني الرأي بوجود فرق كبير بين المعلومات للتداول الحزبي بين المعنيين مباشرة والتدقيق في كل معلومة تصل الى الحزب وبين الحديث غير المدقق.

الدكتور صادق الكحلاوي
مهدي هاشم مذيع راديو موسكو ابو تمارا عاد لبغداد
تحيه للاستاذ ارا خاحادور مع تمنيات الصحه وطول العمر- تعرفت على الراحل عام 54 وكانت اوائل ايامه لمسؤولية المنطقه الجنوبيه حيث تعرض لمحاولة قتل عندما جاء لاستلام التنظيم في البصره من الشيوعي العماري خضير عباس في بيت حزبي بالبصرة وكان عندها يقود حمله ضد - الانعزاليه - وقيادة المناضل بهاء للحزب ثم التقيته في مايو 56 وربما كنت الاول الذي كلفني بزف بشارة قرب انتهاء راية الشغيله وعربونها توحد جماعة عزيز شريف تعرفت على المناضل مهدي هاشم وجاهيا عام 57 في موسكو اثناء مهرجان الشبيبه العالمي واتذكر انني ما ان صافحته بعد سماعي لبضعة كلمات منه الا وقلت له هاي انت ابو هنا موسكو فابتسم فرحا وساءلني عن مدى جماهيرية اذاعة موسكو وقد كان المناضل مهدي هاشم يملك صوتا عذبا جذابا يجذب الناس لاذاعة موسكو حيث كان الناس ينتظرون الاستماع اليها كقراءتهم للمنشورات السريه وقد التقيت هادي هاشم (يقصد مهدي هاشم ـ ارا) ببغداد بعد ثورة تموز58 في زيارة له لبغداد وكانت الدموع تسيل من عينيه وهو يرد السلام لفرحه بوجوده فيها ثم التقيته لاخر مرة في السبعينات بمعية شابه جميله في برلين الشرقية وقدمها انها ابنته تمارا من امها الروسيه وكان هاربا من بغداد بسبب

* آرا خاجادور:
إضافة طيبة ومفيدة من الأستاذ الدكتور صادق الكحلاوي.

حميد خنجي
من هو سلام عادل؟
لقد اختلط الحابل بالنابل، وتداخلت الأسماء والأزمان على يد زميلنا الدكتور صادق الكحلاوي (إلحگ علینا یا دكتور طلال الربيعي)!.. شو جاب المهدي للهادي! أعتقد أن المقالات المحدودة لعزيزنا المناضل الكبير -آرا خاجادور- لم تف الموضوع حقه، وإن تركزت على الانطباعات الشخصية المتأتية عن الإحتكاك المباشر مع - حسين الرضي-. أنا شخصيا كنت اعتقد أنه سيزيل اللجام عن معلومات وافية وجديدة عن أحد ابطال العراق في تاريخه الحديث .. بل و سيتكلم عن نشأة - سلام عادل - الأولى وفترة فتوته والمحيط الذي نشأ فيه، وهي كلها عوامل افضت لتكوين هذا الرجل الفولاذي والمبدئي والحكيم. والجامع (على عكس أغلبية الكوادر العراقية). أتمنى المزيد من الزميل آرا، إن تسنى له الوقت والمزاج الكتابي في عمره المديد. أتمنى له الصحة والسعادة وطول العمر.

* آرا خاجادور:
الزميل العزيز حميد خنجي
لاشك أتمنى وأعمل بأن تكون لي عودات الى هذا الموضوع الذي مازلت أراه حيوياً ويخدم عملنا اليوم وغداً، سعيت أن أكتب مشاهدات حسية لا تحليلة، ولكن يبدو أن الرفاق يسعون الى ما هو أبعد، وربما هكذا تعودوا. كما حاولت الإجابة على جميع الأسئلة والتعقبات والمداخلات بذات الروحية التي سرت عليها في المقال الأساسي.
في كل الأحول أن كل ما طرحه الرفاق والأصدقاء منحني فرصة ملاحظة الأمور التي تشغل إهتمام، وسوف أسعى إذا ساعدني الوقت الى ما هم يسعون إليه.

الدكتور صادق الكحلاوي
السطر الثالث من الاخير مهدي هاشم وليس هادي تصحيح التاريخ
ارجو تصحيح الاسم كما أعلاه-علما ان اسم المناضل هو مهدي هاشم النجفي.

* آرا خاجادور:
عزيزي الدكتور صادق الكحلاوي تحصل بعض الأخطاء غير المقصودة في الكتابة السريعة، هذا أمر مفهوم. تركت جميع الأسئلة والتعقبات والمداخلات كما هي، ولم أتدخل لغرض التصحيح اللغوي أو في المضمون، وتركت المهمة للردود نفسها.

الدكتور صادق الكحلاوي
اي اسماء واي ازمان واين الخلط عزيزي استاذ حميد خنج
رجاء عدم الشطب على ما ذكرت بأسلوب شاعري
كما أتقدم لبعض الاخوه أمثال الأستاذ جاسم حلوائي وعبد الرزاق الصافي الذين يملكون الكثير من المعلومات رغم انني كنت في حشع قبلهم ولكنني لم ادون يوما معلومة حزبيه عن مناضلين وحلوائي له بحوث حول تاريخ حشع كما يمكن العوده الى كتب عزيز سباهي ومذكرات شيوعيين عديدين كصالح كله الي عمل قبل وبعد 14تموز وعن قرب مع القائد الراحل سلام عادل -هذا وان الراحل كان قد حضر عشاء احتفاليا بزواج اختي ام بشرى والمناضل عبد علوان- كلفته تكريميه لعائلتنا وللراحل أبو بشرى وحصل العشاء على سطح بيت المناضل حيدر أبو يوسف الطائي في محلة الدوريين بكرخ بغداد صيف 1954 وانا شخصيا حائر ماذا كان دور الراحل في حشع حيث كان لتوه استلم تنظيم المنطقه الجنوبيه كما ذكرت في تعليقي الأول ولم يتم بعد انهاء خدمات المرحوم حميد عثمان ومواصلة كريم احمد الداوود قيادة الحزب وكالة علما ان سنوات 53 و54 و55 و56 من اشد السنوات صعوبه تنظيميا في حياة حشع قبل الثورة الوطنية.

* آرا خاجادور:
الدكتور صادق الكحلاوي. تحية وبعد. إن تجربة كل مناضل فيها الكثير مما يخدم النضال العام، هذا الى جانب الحق الشخصي لكل إنسان في سجله الشخصي. كما إن الأمانة في رواية الأحداث مهمة مقدسة بكل المعايير الحزبية منها والإنسانية.
وبصدد الأعوام التي تحدثت عنها 53 و54 و55 و56 كنت أقضيها في سجن نقرة السلمان.

* آرا خاجادور:
الى الأعزاء جميعاً
حول الرفيق مهدي هاشم
لقد عقب الأصدقاء والرفاق بما يعرفون أو إطلعوا عليه عن الرفيق مهدي هاشم. وكما سعيت سابقاً لا أتحدث بطريقة قال فلان عن فلان، وإنما أبين ما حصل أمامي فقط.
قبل ثورة تموز بنحو عقد كنت في السجن، والإطلاع على نشاطات الرفاق خارجه ليست مباشرة وغير تفصيلية بإستثناء بعض الأمور الرئيسية.
بعد ثورة 14 تموز 1958 زار الرفيق مهدي هاشم بغداد للقاء مع قيادة الحزب، وكان الرفاق المكلفين بمناقشته وإستقباله، هم الرفاق سلام عادل وجمال الحيدري وبهاء الدين نوري لمعرفتهم السابقة بوضعه، وكان اللقاء الحاسم في بيتنا بكمب الأرمن ـ الكيلاني على غداء، ولم أكن مشاركاً في الإجتماع، ولست مكلفاً بمعرفة ما يريد الرفيق، ولكن فهمت وإطلعت على نتائج ذلك اللقاء، بأن الرفاق لم يتفقوا معه على طبيعة المهمة الحزبية التي يريدها. وبعد فترة ليست طويلة عاد الى موسكو لمواصلة عمله الإذاعي.

عمانوئيل موسى شكوانا
استفسار
كيف كان مذاق الطعام في فمكما انت وعامرعبداللة وأنتما تتناولاه مع احد قتلة الشهيد سلام عادل.

* آرا خاجادور:
الأستاذ عمانوئيل موسى شكوانا
إن مصلحة الحزب ونضاله يتحكمان بحركة مناضليه، والحزب يكلفهم بأي علاقة عامة لها جدوي، وتستدعي الإطلاع على ما يفكر به الآخرون، أما الشعور بالمرارة والعواطف فلا ينبغي أن تعرقل ذلك.

محمد علي الشبيبي
استفسار وتوضيح!؟ التاريخ
المناضل العزيز ارا خاجادور المحترم
نشرت التعليق التالي قبل أيام على حلقتكم بالفيسبوك، وها انذا انشرها على موقع الحوار المتمدن مع تحياتي
أقدر عاليا مساهمتك هذه في الكتابة عن مناضل صلب أستشهد في أقبية الحكم الفاشي البعثي. ولكن استغرب من مسؤول حزبي كبير وتجربة نضالية قيمة مثلك يسره مسؤول بعثي مثل (علي صالح السعدي) عن نهاية مصير قائد حزبه الشهيد الخالد سلام عادل فيلتزم بطلب السعدي ويخفي السر وجريمة علي صالح السعدي عن قيادته، فهذا يخالف ابسط قواعد العمل الحزبي ...!!؟ ولا يتم كشف هذا السر إلا بعد وفاة السعدي (لأن المجرم الفاشي هو الذي طلب منك ذلك!؟)، هذا أولا! وثانيا الغريب أيضا ومن خلال استطرادك لم تكن بمستوى الفضول لمعرفة اسرار قصر النهاية والاستفسار من السعدي عن أسماء البعثيين الذين عذبوا الشهيد وغيره من الشهداء والمناضلين (فقد كانت فرصة ثمينة لتأخذ منه أكبر قدر من المعلومات عما خفي في قصر النهاية مستغلا نقطة ضعفه واعترافه امامك!) ومطابقتها مع ما نشر في مذكرات البعض! ثم الغريب ما هو هدف على صالح السعدي في هذا الاعتراف، ما الذي كسبه؟ الغفران والسماح!!!؟

* آرا خاجادور:
أشكرك رفيقي العزيز لقد أجبت على سؤالك هذا مرتين في السطور السابقة من هذه الحلقة، مرة أخرى أقول لك أني عملت كل ما يمليه عليّ الواجب والثقة والنظام الداخلي للحزب، وكلما تكون الظروف أو الحدث أكثر قسوة يكون الضبط الحزبي أكثر صرامة.
ولك فائق تقديري.

فارس فهمي
ملاحظات
بعد التحيه للاستاذ اراخجادور: بالحقيقه لم يبقى من ذاك الجيل تقريبا سوى انت وبهاء الدين نوري وقد قيل الكثير عن الكتلة اليمينية تاييدا وتفنيدا لقد اطلعت كثيرا على مذكرات بهاء وما يكتبه في الحوار المتمدن وقد رايت مواقفه على طول تاريخه الحزبي ومقارنته مع ماكتبته حضرتك وما كتبه الاخرون يتضح انه لم تكن لبهاء مواقف يمنية فهو ضد حل التنظيم العسكري حين صار التصويت في م . س كما انه كان الوحيد ضد جبهة التحالف مع البعث وقد طلب المقبور صدام من عزيز محمد ان يسكت بهاء عن التحريض ضد الجبهة والبعث. تمنياتي لك بالصحة والعمر المديد.

* آرا خاجادور:
الأستاذ فارس فهمي
بعد التحية والتقدير
لا أعتقد أن من السهل أن تصف مناضل ما، بأنه يساري أو يميني على مدى حياته، وفي كل المواقف، ربما يُصبح الحكمُ أكثرَ سهولة إذا جرى تقويم حالة بعينها مقرونة بالزمان والمكان، ولكن على الرغم من ذلك يمكن الإشارة الى أن الطابع العام الغالب في مواقف هذا الرفيق أو ذاك تغلب عليه هذه الحالة أو تلك، وفي هذه الحالة يمكن أن نصنف مواقف الرفيق بهاء الدين نوري.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (3)
- من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (2)
- من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (1)
- من هو سلام عادل؟ (6) والأخيرة
- من هو سلام عادل؟ (5)
- من هو سلام عادل؟ (4)
- من هو سلام عادل؟ (3)
- من هو سلام عادل؟ (2)
- من هو سلام عادل؟ (1)
- حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس
- الفعل الثوري بين العفوية والتدبير
- حركة الأنصار وشيء عن نشأتها
- ارا خاجادور - احد ابرز واهم قادة الحركة العمالية والشيوعية ا ...
- شربنا من ماء واحد
- مآثر الدكتور عبد الصمد نعمان الأعظمي
- عواصف هوجاء تتعاقب على بلادنا
- يبقى سليم إسماعيل بيننا
- وهل الشيوعيون فاسدون أيضاً؟!
- -عمليتهم السياسية- تتفجر من الداخل
- كلام عن الجيش في العمليات الثورية الراهنة


المزيد.....




- لبنان دولة نفطية غداً؟
- حسن أحراث// مسيرة 10 دجنبر 2017 بالرباط.. وصفة لامتصاص الغضب ...
- حسن أحراث// -المرحوم- بنكيران: هل سيذكر بخير؟!
- -قراءة في برنامج الحزب الشيوعي اللبناني للانتخابات النيابية ...
- القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجدي ...
- أنا... جد العرب
- أرشيف «غابو»... إلى النت دُر
- حرٌّ.. وحرٌّ
- إتحاد الكتاب اللبنانيين: لجبهة وطنية ثقافية تضع برنامج عمل ي ...
- الشعبية: تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية بشأن القدس -خطوة ضارة ...


المزيد.....

- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر
- رجال في ذاكرة الوطن / محمد علي محيي الدين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ارا خاجادور - من هو سلام عادل؟ أسئلة وملاحظات وتعقيبات (4) والأخيرة