أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - بين لافرينتي بيريا وناظم كزار ؟















المزيد.....

بين لافرينتي بيريا وناظم كزار ؟


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 5333 - 2016 / 11 / 4 - 01:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بين لافرينتي بيريا وناظم كزار ؟ .
قصص قريبة في حكاياتها ومترعة بالخيال والمبالغة والاساطير … ولا تخلوا عنها الحقائق .
بيريا … رئيس جهاز الامن الخاص للرئيس السوفيتي السابق ستالين , والذي رحل الى جوار ربه قبل خمسين عاما . حيكت حوله قصص وحكايات حول بشاعة وقتل خصوم ستالين .. الا أن أنتهت أسطورته بدس السم في قهوة الأب .. الرفيق ستالين .. ليموت بعد أيام معدودات . وفي عام 1953 يعدم بيريا لفداحة الجرائم التي لصقت به .
ناظم كزار … مدير الامن العام في حكومة البعث ما بين 1968 الى 30 حزيران 1973 . ناظم كزار شخصية عراقية تداول عنها العراقيون العديد من القصص والروايات والمواقف والحكايات والاساطير والخرافات والمبالغات والحقائق أيضأ . قرأت قبل سنوات مضت نتفا من كتابا حول سيرة ناظم كزار للباحث شامل عبد القادر .. وجدت بين سطوره معلومات وحقائق تدحض بعضأ من مسلماتي حول دموية ناظم كزار وحقده على الشيوعيين بل التلذذ في رميهم في أحواض التيزاب أو سحقهم في المثرمة في محاولة يائسة لتبيض صفحته المحفورة في ذاكرة العراقيين الجمعية بما أحتوائه سجله من تعذيب وقتل للشيوعيين في ذلك المبنى السيء الصيت والسمعة .
عام 1971 أعتقل المرحوم والدي مع قريبنا الشيوعي عبد الرحمن أسماعيل علاوي من أهالي بهرز وأخي الشهيد فليح . غيبوا لمدة عام كامل في قصر النهاية بتهمة التنظيم في القيادة المركزية الجناح الذي أنتفض على سياسة اللجنة المركزية .
كنت كثير الالحاح بالاسئلة لوالدي حول ظروف الاعتقال في قصر النهاية ودموية التعذيب والقتل .. كان يقص لي حكايات مرعبة ويذكر مواقف يدنى لها الجبين الانساني . ناظم كزار واحد من رموز البعث ( الذئاب ) المفترسة .. ومحاولته الانقلابية الفاشلة في 30 حزيران 1973 ما هي الا حبا للغطرسة والاستحواذ على السلطة والتأمر بين زمر البعث في صراعهم الدموي , ولم يعد التقارب الشيوعي البعثي سببا في محاولته الانقلابية لانه كان يدرك جيدأ موضوع الجبهة ما هي الا خطوة تكتيكية للقضاء على الشيوعيين وذبحهم .. ولا الاشكالية في حل القضية الكردية وملابساتها الداخلية وتداعياتها الخارجية .. يقول حسن العلوي البعثي في دولته ( الاستعارة القومية ) .. عندما وقع عزيز محمد مع أحمد حسن البكر ميثاق العمل الجبهوي في 16 تموز 1973 .. في يومها وزعنا منشورا داخليا على الجهاز الحزبي الطرق والاساليب في تفتيت تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي .. ولد ناظم كزار عام 1940 في بغداد .. لكن جذوره تنبع من جنوب العراق لينتقلوا الى بغداد في مطلع الثلاثينيات , وحسب المصادر أن صدام حسين هو الذي فرضه على الجهاز الحزبي أن يكون مديرا عاما للامن بعد أنقلاب 17 و 30 تموز 1968 رغم الموقف الرافض من رفاقه لتوليه هذا المنصب . يصفون صورته أنه كان بعثيا شرسا ودمويا لايتهاون مع من يقف في طريقه .. حيث وصفه صدام حسين .. حاسوبا لا يخطىء .. وموهبة أمنية لا تقدر بثمن , لكن بعد أقل من خمس سنوات أعدمه صدام بطريقه سرية وغامضة . ولم يعدمه كونه ( شيعي .. شروكي ) . بل يذكر أنه من أوائل البعثيين الذين وقفوا ضد سياسة البكر وصدام .. في تحويل حزب البعث الى حزبا عشائريا وقرويا من خلال تجميع أبناء عمومتهم وعشيرتهم في مؤسسات الدولة الحساسة والقصر الجمهوري , لكن هذا لايعني أن يكون نزيها.. أو حاملا مشروعا وطنيا لعراق تعددي وحر , فهو لايقل بؤسأ عن صحبه , هكذا كان رده عندما سأله صدام بعد فشل محاولته ومواجهته بعد أن قبض عليه في طريقه للهرب الى أيران عبر منفذ زرباطيه . وناظم كزار لا يقل دموية وفتكأ عن سعدون شاكر أو طه الجزراوي وسبعاوي باشراف وتخطيط صدام وحضوره شخصيا الى قصر النهاية والاشراف المباشر على التعذيب والقتل .. عندما أعتقل ناظم كزار سكرتير القيادة المركزية عزيز الحاج وضعه أمام صدام في قصر النهاية بملابسه التي أعتقل بها .
يبقى ناظم كزار واحد من مجرمي البعث , نعم قد أتفق وأختلف هنا وهناك من صناعته وخلق منه بعبع مرعب للاخرين من عامة الناس وبتخطيط وعمد من ماكنة النظام القمعية .
أستند الباحث شامل عبد القادر على الكثير من معطياته حول سجايا ناظم كزار من رفاقه ومن عائلته تبرأ عن ماعرف عنه من دموية في قتل الشيوعيين أو تبريرها . لكن ليس هذه كل الحقيقة . ومؤسسة السياسيين التي منحته في العراق شهيدا عام 2005 , فهذا الوضع برمته مشكوك به ومدان أنها مؤسسات بريمر وعملائه .
ناظم كزار … الملاحظ عليه قليل الظهور والكلام والضحكة .. ولم تعرف عنه الا صورة واحدة لحين رحيل النظام , ظهرت له وعبر أهله قلة من الصورة جلها لم يكن مبتسما بها . قبل محاولته الانقلابية .. كتب الى أحمد حسن البكر وصدام حسين في التخلص من رجال الردة ويقصد بذلك سعدون غيدان وحماد شهاب وزيري الداخلية والدفاع .. مذكرا بمواقفهم في التأمر على البعث مع عبد السلام عارف .
في المحاولة الانقلابية التي قام بها عبد الغني الراوي عام 1970 , وعندما فشلت شكل البعثيين محكمة خاصة بقيادة طه الجزراوي , فكان ناظم كزار عضو بها .. وظل موقفه شديدا وحاقدا على مجموعة الراوي .. وقتلوا الكثرة الاكثر ممن شاركوا في المحاولة , وكانت فرصة للخلاص من معارضيهم وهم بعيدا عن ما حدث , لكن لم يكن الذئب الوحيد بين البعثيين ولا الحمل الوديع .. فهناك ذئاب أكثر منه أفتراسأ وحقدا .. عدائه للشيوعيين ينطلق من حقده عليهم عندما أرادوا سحله بالحبال عام 1959أيام المد الشيوعي حسب أستنتاجات وبحث شامل عبد القادر , الذي يخبرنا بها في صفحات كتابه , أنا ليس بصدد الدفاع عن المقاومة الشعبية أبان المد الشيوعي بعد ثورة تموز 1958 أرتكبت حماقات هنا وهناك وتجاوزات لا مبرر لها , لكن هذا لايعني ولا يبرر بدفع مدير أمن أن ينتقم من الالاف من الشيوعيين بعد سنوات … وللتذكير أيضا كانت سجون الزعيم ممتلئه بالشيوعيين المعارضين لفرديته في أدارة أمور البلاد .
طيلة فترة حكم عبد الكريم قاسم مركوننا بعدة زوايا من سجون العراق وحتى بعد أنقلابهم المشؤوم عام 1963 والصراع مع الجناح القومي أيضا زج في السجون الى يوم 17 .. 30 تموز 1968 . وكان موقفه شديدا , وكان أخر بعثي أطلق سراحه بعد أنقلاب 17 تموز .. عكس صدام حسين كان موقفه ضعيفا وأدى باعترافات كاملة الى مدير الامن العام رشيد محسن وبعد عام 1968 صادر صدام منه كل أضابير الاعترافات وبعثه الى القاهرة وأن يصمت الى أبد الابدين بعد أنتزع منه كل أشرطة الاعترافات . أما البكر كان موقفه أشد بؤسأ وأيلاما من رفاقه قدم البراءة من البعث وسكن البيت .. ونشرت براءته في الصحافة حسب ما روى شامل عبد القادر في بحوثه . لكن بعد 17 تموز عادوا الى القصر الجمهوري بخطابات وخطوات ظللوا بها خصومهم السياسيين قبل رفاقهم وعبر منظمات ودول صديقة ليذبحوهم باسم البعث والقومية والتأمر على الوطن .. ولم ينجى منهم حتى رفاق الامس .. ومجزرة قاعة الخلد عام 1979 دليل على دمويتهم . كان هاجس صدام والبكر , ولكي يفرضوا هيمنتهم على الحزب والدولة فلابد من التخلص ممن يقف بطريقهم وممن يشكل عائقا جديا أمامهم وأمام مشاريعهم وأهدافهم في الاستحواذ والسيطرة على مقدرات البلد .. محاولة ناظم كزار ومهما لصقت بها من سيناريوهات , كانت فرصة لصدام للتخلص من معارضيه الحقيقيين ناظم كزار .. محمد فاضل .. عبد الخالق السامرائي .. بما يمتازون به من زهد وتصوف في حياتهم الحزبية بعيدا عن المظاهر بحياة بسيطة وبيوت متواضعة وأيمان بمشروعهم العربي القومي وتأيد حزبي وشعبي لهم . في القضاء عليهم فتحت الابواب أمام البكر وصدام من أوسع أبوابها في أرتهان البلد ومصيره بيدهم , وكملوا مشروعهم في القضاء على أخر ما تبقى بما يسمى ( البعث اليساري ) في قاعة الخلد عام 1979 . نقلا عن كتاب الباحث شامل عبد القادر .. أن ناظم كزار قال لاحد رجاله حسن المطيري .. أذا لم أقتله والتخلص منه رأس الانحراف ويقصد صدام سوف أنتحر . كان ناظم كزار يقود جهازا أرهابيا المتمثل بمديرية الامن العام لحزبا أرهبيا على المستوى الاخلاقي والسياسي لم تأخذه دوافعه الانسانية والفكرية والوطنية في الرأفة بمعارضيه ظل يلاحق أعضاء القيادة المركزية واحدأ واحدأ الا أن قضى عليهم تماما , ومئات من الشيوعيين قتلهم في المعتقلات أو عبر طرق الاغتيال شاكر محمود , ستار خضير , محمد الخضري بالتنسيق مع صدام وأجهزته .
المخابرات السوفيتية ( كي جي بي ) . لها الدور الاكبر في فشل محاولة ناظم كزار في تمويه مخابراتي عراقي أن البكر وصدام ماضون في توقيع ميثاق العمل الوطني مع الشيوعيين وتحولات تقدمية لكنهم يعزون التلكأ والبطء الى معارضة كزار ورفاقه في الوقوف بالضد من هذا الانجاز الوطني . البكر وصدام ورفاقهم تمكنوا من تصوير صورة بشعة وساقطة بحق كزار ورجاله ومهنة القتل التي لصقت بهم وهذه هي الحقيقة في قصر النهاية وبهذا أرادوا وتمكنوا من أبعاد التهمة حولهم ودورهم القذر في ذبح خصومهم السياسيين في زنازين قصر النهاية . هنا برزت قوة البكر وصدام بالخلاص من منافيسهم الحقيقيين , وبدأ صدام بتعزيز شبكاته الامنية بأستقدام أبناء عمومته وعشيرته . في عام 1979 قرر صدام بعزل البكر عن كافة مسؤولياته فالتجأ الى خاله وأب زوجته خيرالله طلفاح ليكن حكما وهو الخصم . فذاك صباح دعا خيرالله طلفاح الى بيته احمد حسن البكر وأبنه هيثم وعدنان خيرالله وصدام . وطرح طلفاح فكرة تنازل البكر عن مسؤوليتاته كاملة , لكنه في البدء رفض وأشتد الموقف مما دعا هيثم أبن البكر يشهر سلاحه ويطلق النار ويصاب عدنان خيرالله بيده .. هنا حسم السجال صدام وقال للاب القائد البكر .. لم يعد لك شيء في مؤسسات الدولة ولا في المخابرات ولا حتى في الحرس الجمهوري .. ما أمامك خيار الا هذا البيان المكتوب سلفا تخرج على شاشة التلفزيون وتعتذر من الناس بلتنحي عن كافة مسؤلياتك .. وفي المساء دعا البكر الى أجتماع قيادي طاريء على مستوى رفيع من قيادات الدولة .. وأعلن أمام الحاضرين قراره بالتنحي عن مواقعه ومسؤلياته لاسباب صحية وتسلم القيادة الى الابن البار صدام حسين ولم يعرفوا تفاصيل الاجتماع الذي عقد في الصباح في بيت خيرالله والذي دعا له لأمر هام . كان في يومها صدام يسجل ملاحظاته عن ردود الافعال ومواقف الرفاق .. وقف أول الحاضرين عدنان الحمداني مخاطبا الاب القائد بالعدول عن الفكرة ونحن على أبواب توقيع ميثاق العمل القومي مع الشقيقة سوريا . ونهض غانم عبد الجليل رافضا الفكرة بتنحي البكر وتسليم المسؤوليات الى النائب صدام حسين .. وأجهشوا بالبكاء محمد عايش و محمد محجوب . بعد يوم من تلك الحدث الدراماتيكي , دعوا الى أجتماع طاريئ أخر في قاعة الخلد والتي سميت مذبحة ( قاعة الخلد ) هنا تمكن صدام حسين في القضاء على أخر ما تبقى من قيادات البعث في مشهد مسرحي هزيل سيناريو وأخراجا .. ميلودراما تراجيديه أدى البطولة بها محي عبد الحسين المشهدي والبطل أيضا أعدم .. أعتقل من الحاضرين 52 بعثيا قياديا .. وأعدم 22 منهم بأسرع محكمة تاريخية وليتوج صدام رئيسا للدولة ورئيس مجلس قيادة الثورة بلا منازع وتهتف الجموع بروحه وتسطر القصائد بخصاله وبحب القائد .. وفي لحظة تاريخية دراماتيكية ترفع صور الاب القائد من على حيطان دوائر الدولة والساحات والواجهات الشعبية والرسمية وبدون ذكر ولا أثر . وليوجهوا بوصلة العراق نحو الحرب والفوضى والدمار ولينتهي المطاف به ساحة للنزاعات الطائفية والعشائرية والارهاب والاحتلال .
ناظم كزار يشكل جزء مهم من أشكالية عراقية بمرحلة معقدة من تاريخ العراق السياسي وصراعاته كانت في أوجهها على المستوى الداخلي والتقاطعات المحيطة بالبلد . فعندما تتناول تلك الشخصية ليس بالضرورة أن تكون من المتعاطفين معه أو من المؤيدين لافكاره وتبنيه .. وهذا ينطبق أيضا على أي حدث تاريخي أو واقعة .. المهم والمريود منه أن تتجلى الحقائق في صورها الحقيقية بعيدا عن الرتوش المنمقة . في العالم الغربي جل الباحثين والدارسين ينقبون عن أحداث وشخصيات تركت ظلالات مغوشة وسيئة ومؤلمة لتوعية الاجيال القادمة .. أما في عالمنا العربي حدث ولا حرج في رقي ديمقراطيته المستبدة والمستعمرة .. عندما تتناول شخصية أو حدثا يتقاطع مع أفكارك تتعرض للتهميش والاتهام .. فكيف نبني شعوبا وثقافات وأفكار وتطلعات . ومن خلال أطلاعي على كتاب الباحث شامل عبد القادر حول سيرة ناظم كزار , كان في كثرة من الجوانب والتفاصيل ملما بها ومعتمدا على وقائع وأحداث . وتمكن من أظهار جوانب خفية من حياة ناظم كزار قد لا بعرفها العديد من المتابعين والمعنيين .. سيبقى ناظم كزار واحد من مجرمي البعث في أشد حقبة من تاريخ العراق السياسي دموية وصراخا .. في الذاكرة الجمعية العراقية دماء وغياب رفاق وأهل .
محمد السعدي
السويد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,618,041
- مأساة الكتاب الروس .
- أمنية الى مندوبي المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- عراقيون وطنيون ... نقطة نظام ؟ .
- حيدر العبادي وكابينته .
- حوار مع جريدة الكومبس .
- البغدادية ... ونادية مراد .
- صورة .. وموقف .. وذكرى .
- أحلى صوت .. نزار من العراق .
- حيدر العبادي .. وما عليه .
- الى أمي ... في ذكراها .
- عامرعبدالله .. النار .. ومرارة الألم .
- هل أنت ثانية ؟؟؟؟؟
- وداعأ ... جليل كمال الدين .
- هوس الانتخابات العراقية .
- ليرمنتوف ... بطل زمانه .
- هذا ما حدث ... عام 1963 .
- الموت جمعهم ف 2013 .
- حتى صدام أراد النزول عندهم ؟
- الاندبيبندنت .. السيد مقتدى .
- سنوات الجمر والرماد ... فيلما وكتابا .


المزيد.....




- اليمن: قتلى وجرحى في غارات جوية للتحالف بقيادة السعودية على ...
- نتنياهو: لن نسمح لإيران بنقل أسلحة فتاكة إلى لبنان
- اليابان تهدي جروا من فصيلة نادرة للبطلة الأولمبية الروسية زا ...
- مناورات أمريكية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي
- أين نجد السعادة؟
- النائب المصري عبد الحميد كمال يضع -الجولان- على طاولة البرل ...
- وزير خارجية البحرين: السفارة الأمريكية ليست في القدس الشرقية ...
- مفوضية الانتخابات في العراق تصدر توضيحا قانونيا بشأن الطعون ...
- إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي
- سفن حربية أمريكية تحمل رسائل لبكين في بحر الصين الجنوبي


المزيد.....

- جواسيس الأمس يؤسسون حزباّ شيوعيا ّ ( نداء الحوا سم ) / كريم الزكي
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - بين لافرينتي بيريا وناظم كزار ؟