أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - فارس الحب فاروق شوشه يترجل عن صهوة جواده الي السماء














المزيد.....

فارس الحب فاروق شوشه يترجل عن صهوة جواده الي السماء


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5314 - 2016 / 10 / 14 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


فارس الحب فاروق شوشه يترجل عن صهوة جواده الي السماء
قرأت له باكراً في رعيان الشباب أحلي او أجمل عشرون قصيدة حب
لم ازل مفتونا بها و باشعاره الجميلة اعودها كلما أشتقت لأيام الحب و الشباب ..
فلترقد روح شاعرنا شوشه في رحاب السماء في سلام الابدية مع زمرة العاشقين
قصيدة عتاب من القبر.. للشاعر فاروق شوشه
ا أيها الطيف البعيد
في القلب شيء.. من عتاب
ودعت أيامي و ودعني الشباب
لم يبق شيء من وجودي غير ذرات التراب
و غدوت يا دنياي وحدي لا أنام
الصمت ألحان أرددها هنا وسط الظلام
لا شيء عندي لا رفيق.. و لا كتاب
لم يبق شيء في الحنايا غير حزن.. و اكتئاب
فلقد غدوت اليوم جزءا من تراب
بالرغم من هذا أحن إلى العتاب..

* * *

أعطيتك الحب الذي يرويك من ظمأ الحياة

أعطيتك الأشواق من عمر تداعى.. في صباه

قد قلت لي يوما:

((سأظل رمزا للوفاء

فإذا تلاشى العمر يا عمري

ستجمعنا السماء))

* * *

و رحلت يوما.. للسماء

و بنيت قصرا من ظلال الحب

في قلب العراء

و أخذت أنسج من حديث الصمت

ألحانا جميلة..

و أخذت أكتب من سطور العشق

أزجالا طويلة

و دعوت للقصر الطيور

و جمعت من جفن الأزاهر

كل أنواع العطور

و فرشت أرض القصر

أثواب الأمل

و بنيت أسوارا من الأشواق

تهفو.. للقبل

و زرعت حول القصر زهر الياسمين

قد كنت دوما تعشقين الياسمين

و جمعت كل العاشقين

فتعلموا مني الوفاء

و أخذت أنتظر اللقاء..

* * *

و رأيت طيفك من بعيد..

يهفو إلى حب جديد

و سمعت همسات الهوى

تنساب في صوت الطبول..

لم خنت يا دنياي؟!

أعطيتك الحب الذي يكفيك عشرات السنين

و قضيت أيامي يداعبني الحنين..

ماذا أقول؟

ماذا أقول و حبي العملاق في قلبي.. يثور؟

قد صار لحنا ينشد الأشواق في دنيا القبور

قد عشت يا دنياي أحلم.. باللقاء

و بنيت قصرا في السماء

القصر يا عمري هنا أبقى القصور

فهواك في الدنيا غرور في غرور..

* * *

ما أحقر الدنيا و ما أغبى الحياة

فالحب في الدنيا كأثواب العراة

فإذا صعدتم للسماء..

سترون أن العمر وقت ضائع وسط الضباب..

سترون أن الناس صارت كالذئاب

سترون أن الناس ضاعت في متاهات الخداع..

سترون أن الأرض تمشي للضياع

سترون أشباح الضمائر

في الفضاء.. تمزقت

سترون آلام الضحايا

في السكون.. تراكمت

و إذا صعدتم للسماء..

سترون كل الكون في مرآتنا

سترون وجه الأرض في أحزاننا..

* * *

أما أنا

فأعيش وحدي في السماء

فيها الوفاء

و الأرض تفتقد الوفاء

ما أجمل الأيام في دنيا السحاب..

لا غدر فيها, لا خداع, و لا ذئاب

أحلام حائرة

الموج يجذبني إلى شيء بعيد

و أنا أخاف من البحار

فيها الظلام

و لقد قضيت العمر أنتظر النهار

أترى سترجع قصة الأحزان في درب الحياة؟

فلقد سلكت الدرب ثم بلغت يوما.. منتهاه

و حملت في الأعماق قلبا عله

ما زال يسبح.. في دماه

فتركت هذا الدرب من زمن و ودعت الحنين

و نسيت جرحي.. من سنين

* * *

الموج يجذبني إلى شيء بعيد

حب جديد!

إني تعلمت الهوى و عشقته منذ الصغر

و جعلته حلم العمر

و كتبت للأزهار للدنيا

إلى كل البشر

الحب واحة عمرنا

ننسى به الآلام في ليل السفر

و تسير فوق جراحنا بين الحفر..

* * *

الموج يجذبني إلى شيء بعيد

يا شاطئ الأحلام

يوما من الأيام جئت إليك

كالطفل ألتمس الأمان

كالهارب الحيران أبحث عن مكان

كالكهل أبحث في عيون الناس

عن طيف الحنان

و على رمالك همت في أشعاري

فتراقصت بين الربا أوتاري

و رأيت أيامي بقربك تبتسم

فأخذت أحلم بالأماني المقبلة..

بيت صغير في الخلاء

حب ينير الدرب في ليل الشقاء

طفل صغير

أنشودة تنساب سكرى كالغدير

و تحطمت أحلامنا الحيرى و تاهت.. في الرمال

و رجعت منك و ليس في عمري سوى

أشباح ذكرى.. أو ظلال

و على ترابك مات قلبي و انتهى..

* * *

و الآن عدت إليك

الموج يحملني إلى حب جديد

و لقد تركت الحب من زمن بعيد

لكنني سأزور فيك

منازل الحب القديم

سأزور أحلام الصبا

تحت الرمال تبعثرت فوق الربى

قد عشت فيها و انتهت أطيافها

و رحلت عنها.. من سنين

بالرغم من هذا فقد خفقت لها

في القلب.. أوتار الحنين

فرجعت مثل العاشقين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,411,395
- معاً لعكس جمال اللون الطبيعي للبشرة وفضح اضرار الكريمات
- السيانيد القاتل الخطر علي بيئة الانسان و الحيوان يستخدم في ج ...
- سلاح السيانيد الخطر علي بيئة الانسان و الحيوان يستخدم في جنو ...
- علي مجلس الامن حظر الطيران في السودان لأستخدامة الاسلحة الكي ...
- الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من ا ...
- تحية هذا اليوم لرائدة المرأة في جبال النوبة الدايه ليه كومي ...
- دعوة للمهاجرين اسبروا أغوار ذواتكم وطناً ...!!!
- الصداقات الاسفيرية او ( الفيس بوكية ) بين الواقع و الخيال .. ...
- الداعشي سليمان نمر و مجموعته ينشرون الرعب في أطفال مدرسة مدن ...
- تمنيت يوماً ان اكون راعياً مربياً لأغنام الماعز !
- طلاب النوبة يصعدون بحق تقرير المصير من داخل محاكم الخرطوم ال ...
- عندما تذكرون الاسماء الخالدة فينا تذكروا ان عمر عبدالله كودي ...
- عبدالرحيم حمدي يأذن بأفول دولته العنصرية القمعية بعد فوات ال ...
- النظام السوداني يصدر حكم الاعدام جوعاً لشعب جبال النوبة و ال ...
- هروب الشباب من السجن الكبير الي الموت في لجة البحار
- ايادي وزارة الارشاد في تأزيم صراع الكنيسة الانجيلية لغاية تج ...
- نحن اطفال العيد قتلت احلامنا بين الرهبة و الخوف في صباح العي ...
- ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في ...
- في هذا اليوم انا طفل مذبوح ، انا طفل مقتول بدم بارد ، انا طف ...
- نزار قباني : و مذبحة هيبان الرهيبة في مهرجان المربد الخامس19 ...


المزيد.....




- المؤتمر 11 لمنظمة التضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية يثمن الخ ...
- مخرج الفيلم اليمني -10 أيام قبل الزفة- عمرو جمال: وصلنا هولي ...
- بنعبد القادر يتحادث مع المدير العام للوظيفة العمومية الجزائر ...
- عملية جراحية أثرت على صوت الفنانة نجوى كرم
- جائزة الشيخ زايد للكتاب: الاعلان عن القائمة الطويلة لفرع -أد ...
- -الغياب- فيلم للجزيرة الوثائقية يشارك بمهرجان -إدفا- العالمي ...
- المغنية اللبنانية أمل حجازي تؤدي مناسك العمرة (صورة)
- العثور على مئات -المحاربين والفنانين- في حفرة عمرها 2100 عام ...
- الرباط.. مشاورات سياسية بين المغرب وكندا لتعزيز التعاون
- -الهروب من روما الصغرى-.. رواية لحجي جابر بلسان إيطالي


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - فارس الحب فاروق شوشه يترجل عن صهوة جواده الي السماء