أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف شاكر - عنصرية السلف والخلف














المزيد.....

عنصرية السلف والخلف


لطيف شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 5280 - 2016 / 9 / 9 - 23:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عنصرية السلف والخلف
افتي السلفيان البرهامي والشحات تحريم عمل المسلم في بناء الكنائس وهذا لم يكن من بنات افكارهما لانهما لايملكا الا حقدا وكراهيا استقاهما من السلف (الصالح) الذي رفض تشغيل المسيحيين وساروا علي فتاويه العنصرية واقتفوا اثره و شدة تعصبه (راجع كتاب السيرة الموازية لعمر بن الخطاب )... الذي افتي بخراب مصر لعمار المدينة
قال ابو موسي الاشعري للخليفة عمر بن الخطاب : استخدمت رجلا نصرانيا قأجابه ابن الخطاب : ماذا فعلت ايها الرجل ؟ ان الله سيعاقبك , الم تدرك معني قول الله : ياايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصاري اولياء بعضهم بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين (المائدة 50)
فقلت ياامير المؤمنين استخدمته وتركت جانبا عقيدته ( احكم من ابن الخطاب ) , فأجاب عمر: ليس هذا عذرا ولن أشرف ابدا الذين احتقرهم الله (اصحاب الحضارة) . ولم ارفع ابدا الذين وضعهم الله في حالة دنيئة ولن اقترب من الذين ابعدهم الله منه .
وكتب الي الخليفة ابن الخطاب ليستعلم بخصوص ادخال الكفارفي الوظائف العامة فقال : ان الاموال التي تدفقت علي الخزينة بكثرة ولا يستطيع غيرهم ان يقوم بالاعمال الحسابية قل لي حينئذ ما يستحسن عمله ..فأجاب عمر : لاتشركوا الكفار في اعمالكم لاتعطوهم ماحرمه الله عليهم ( اموال النصاري من الخراج والجزية) , ولاتضعوا ثروتكم في ايديهم ولا تنسوا هذه المبادئ التي يجب ان يسير عليها كل رجل ( المسيحيون يشتهروا بالامانة وسواهم لصوص )
وكتب ابن الحطاب الي احد قواده : ان الذي يستخدم كاتبا نصرانيا ( راجع كتاب المسيحيون ليسوا نصاري ) يجب الا يشاطره في حياته او يكن له عاطفة او يجلسه بجانبه او يستشيره لان النبي والخليفة امرا بألا يستخدم الذميين في الوظائف , وتلقي الخليفة رسالة معاوية بن ابي سفيان يقول فيها : ياأمير المؤمنين اني استخدم في ولايتي نصرانيا لااستطيع بدونه ان اجمع الخراج, ولكن اردت قبل ان يقوم بهذا العمل ان انتظر اوامركم ادعو الله ان يقيني هذا الشر , فأجاب ابن الخطاب : قرأت الرسالة التي وجهتها الي بخصوص النصراني واعلم ان هذا النصراني قد توفي والسلام .
وأكد الفقيه النقاش خطيب مسجد بن طولون في القرن التاسع الميلادي- رغم الفاصل بينهما 230 سنة – علي ماهو رأي علماء الاسلام فيما يختص باستخدام الذميين والاستعانة بهم بصفة كٌتاب لدي الامراء لادارة البد او لجباية الخراج؟ أهو عمل شرعي أم محرم فأجاب ابن النقاش : اعلم ان الشرع لايسمح باستخدام الذميين وهذا رأي جميع المسلمين , أما العلماء (الجهلاء) فقد افتوا بعدم استخدام الذميين فحرموه بتاتا او اعربوا علي الاقل عن عدم رضائهم لانهم يقولون : لاعهد بيننا وبين انصار النبي ويمكن تطبيق هذا الكلام علي اقباط مصر الذين ييعتقدون انهم غيرمرتبطين بعهد مع المسلمين فان قيل ان الايات التي ذكرتها تتعلق فقط بشعور الصداقة نحو النصاري بينما ان المسالة تتعلق باستخدامهم في الوظائف العامة , اقول لايستخدم الانسان الا من يثق فيه ... وعلي اي حال فان الله حل المشكلة الخاصة بالذميين حلا قاطعا اذ قال : من يتولهم منكم فانه منهم
وقد كره عمر بن عبد العزيز الخليفة الاموي ان تكون يد الذمي هي العليا فيكون له السلطات علي المسلمين وحول ذلك ارسل الي الولاء عن هذا الخصوص رسالة يقول فيها (الوزاة خلت منهم وظهرت السرقات)
اما بعد فان الله عز وجل اكرم بالاسلام اهله وشرفه واعزهم وضرب الذلة والصغار علي من خالفهم وجعلهم خير امة اخرجت للناس فلا تولين امور المسلمين احدا من اهل الذمة فتبسط ايديهم والسنتهم وتذلهم بعد ان اعزهم الله وتهينهم بعد ان اكرمهم الله (بسببكم ) وتعرضهم لكيدهم والاستطالة عليهم لذلك فقد عزل عمر بن عبد العزيز جماعة من العمال القبط بمصر واستبدل بهم عمالا مسلمين (هذا حال مصر الآن)والواقع انه كان شديد التمسك بتطبيق ذلك المبدأ في جميع نواحي الدولة الاسلامية فقد كتب يقول : أن من أراد أن يقيم في مملكته وبلاده فليكن علي دين محمد مثله , ومن لايريد فليخرج عنها (شيوخ الفضائيات).
كتاب اقباط ومسلمون د.جاك تارجر
كتاب الولاية والقضاء الكندي
الكامل في التاريخ لابن الاثير
تاريخ البطاركة ساويرس بن المقفع
الاقواس من عندي
نسئ/ سبتمبر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,588,574
- الجهل نورن
- هدم الكنائس بين الماضي والحاضر
- الارهاب والاسلام
- لماذا اؤيد تظاهرة الاقباط بواشنطن ؟!
- تظاهر الاقباط في واشنطن
- حلول مقترحة لحل مشكلة الاقليات
- الحكم الديني وازدراء الاقليات3/3
- الحكم الديني وازدراء الاقليات 3/2
- الحكم الديني وازدراء الاقليات 3/1
- نهر النيل والاحتلال العربي
- جلسات العار القبلية لتهجير الاقباط
- ازرع كذبا تحصد ظلما
- مصر التي تعرت
- هل الجسد سلعة ؟!
- بين قيامة السيد المسيح وقيامة الوطن
- ربط شم النسيم بعيد القيامة
- يهوذا خان أكم يهوذا ..؟!
- احد السعف بين الماضي والحاضر
- المرأة الفاضلة من يجدها لان ثمنها تفوق اللآلئ
- عكاشة وسفير اسرائيل والوصايا العشرة


المزيد.....




- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- من هو حسن البنا -الساعاتي- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين؟
- فوز إمام المسجد الناجي من -مذبحة كرايستشيرش- بمنصب رسمي بنيو ...
- بعد فصل معلمي الإخوان.. هل يمهد النظام المصري لتصفية موظفي ا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف شاكر - عنصرية السلف والخلف