أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - سبايكر..ماذا عن المحرضين !!














المزيد.....

سبايكر..ماذا عن المحرضين !!


خزعل اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 5264 - 2016 / 8 / 24 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن فاجعة جريمة سبايكر كارثة كونية وعندها نحتسب أمرنا إلى من بيده ملكوت السموات والارض ، انها فعل "بشري" خطط له كسابقاتها والتي تلتها نفذته ايادي مدفوعة الثمن مارقة على شرعة الله ملأ قلبها الحقد وسممت عقولها بفتاوى ممن يدعون "التدين" من داخل وخارج العراق ،ومن خطابات طائفية مازال البعض من سياسيو الصدفة وآخرين يرددونها بلا خوف وحياء ، انهم المحرضون الذين مازالوا طلقاء فهم بيت القصيد ولب المشكلة كانوا ومازالوا ، فان لم تضع حدا لهم الدولة العراقية وتقاضيهم كما فعلت بعدد من منفذي الجريمة النكراء فسنشاهد ونرى سبايكر آخرى وآخرى كما حصل في فاجعة الكرادة واحداث ارهابية دامية كان المواطن البسيط وقودها ،
منصات التظاهر في الرمادي ومدن اخرى بعينها شاهد عيان سمعنا وسمع العالم ماذا قيل في من تصدى للخطابة حينها وماهي الاهزوجات التي تغنوا بها واناشيد من انشدوا ، تأثر بها البعض من الرعاع المعبئين بالثأر اصلا لسلطان فقدوه يسعون لاسترجاعه ولو بدك الجماجم وقطع الرؤوس وحرق الاخضر واليابس وهذا مافعلوه فكانت سبايكر ،
ستطال يد الله وبالحق والقانون من تبقى من مجرمي ومحرضي شهداء مجزرة سبايكر وشهداء العراق طال الزمن ام قصر والنصر آت وهو آت وان خنع البعض لما تسمى"اللحمة الوطنية" المزيفة.



#خزعل_اللامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطمئنوا..انها خروقات عابرة!!
- أطمئنوا..انها خروقات عابرة!!
- تمهيدا لأجتماع الرياض الدوحة تتسلم أوراق اعتماد -النصرة- في ...
- ابواق دولة الخلافة
- باتريوت السلطان خارج التغطية!!!
- وان طال الزمان على أمراء القتل وأوردكان !!!
- انهم يقضمون الأرض شبرا شبرا!!!


المزيد.....




- رئيس كولومبيا يأمر بفتح سفارة لبلاده في رام الله.. ووزير الخ ...
- اتصال بين وزير دفاع أمريكا ونظيره الإسرائيلي يتناول المباحثا ...
- مصدر يكشف لـCNN عن -خطوات- تدرسها إسرائيل ضد النرويج وأيرلند ...
- وزير خارجية أيرلندا يبين لـCNN سبب اعتراف بلاده بالدولة الفل ...
- بموجب المرسوم 54.. من هما الإعلاميان الذي حكم عليهما بالسجن ...
- دعوة جونسون لنتانياهو لتوجيه كلمة للكونغرس تقسم النواب الأمي ...
- الصين تبدأ مناورات عسكرية حول تايوان والأخيرة ترد
- مناورات عسكرية للجيش الصيني حول تايوان -عقوبة- على -أعمال ان ...
- ?? مباشر: إسرائيل غاضبة بعد اعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين ...
- الجيش الإسرائيلي يحرق مراكز إيواء شمالي غزة ويتوغل في رفح


المزيد.....

- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - سبايكر..ماذا عن المحرضين !!