أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصدق الحبيب - اجابات سريعه حول اخطاء شائعه: وقفه لغويه مع الدكتور عدنان الظاهر















المزيد.....

اجابات سريعه حول اخطاء شائعه: وقفه لغويه مع الدكتور عدنان الظاهر


مصدق الحبيب
الحوار المتمدن-العدد: 1406 - 2005 / 12 / 21 - 06:02
المحور: الادب والفن
    


تعتبر اللغه العربيه من اكثر لغات العالم تعقيدا في قواعدها، وتشعبا في شروطها، وغموضا في استثناءاتها. كما انها من اكثر لغات الشعوب رسمية ومنهجية . ولانها امتدت على رقعة واسعة من الارض بفضل انتشار الاسلام وعبرت المحيطات لتغطي ثقافات وتقاليد شعوب متعددة لها السنتها الاصليه المتميزه، اصبح موضوع الاختلاف بين اللغه الرسميه واللغات العاميه الدارجه عبر الاقاليم المتناثره ميزة اخرى زادت التعقيد تعقيدا وجعلت اللغه العربيه متميزه من بين لغات الشعوب الاخرى في ذلك الفرق الكبير بين اللغه المكتوبه واللغه الملفوظه. ولعل ذلك يفسر بعضا من ظاهرة عدم المام المتعلم العربي بشكل عام بلغته الام خاصة حين يكون الامر متعلقا بكتابة لغة سليمه خاليه من الاخطاء الاملائيه والنحويه، الامر الذي تفاقم في العقود الاخيره للدرجه التي اصبحت فيها الاخطاء شائعه حتى في الخطب الرسميه المكتوبه للملوك ورؤساء الجمهوريات. بل الاقسى من ذلك ان الاخطاء تفشت لتصيب الكثير من الكتاب المحترفين والادباء والشعراء. على ان هذه الظاهره السيئه اخذت تزداد شيوعا مع تزايد سرعة نمط الحياة الحاضره، وانتشار الادب الالكتروني ، وانحسار فرص المراجعه والتمحيص والتنقيح اللغوي.

وفي حديث عابر مع الدكتور عدنان الظاهر حول هذا الموضوع تطرقنا الى واقع افتقار ثقافتنا لتقليد شائع في الثقافات الاخرى وهو تـاليف ونشر الكتب التي من شأنها ان ترشد كل من يروم الاجابات السريعه لاي سؤال في اي موضوع كما هي الحال مثلا في الثقافه الغربيه حيث تغص المكتبات بكل مايخطر ولايخطر على البال من تعليمات وارشادات في اي موضوع . ولا ادري لِمَ لَمْ ينتبه اللغويون والمهتمون بهذا الامر، طوال تلك القرون من الحاجه، الى ضرورة كتابِة مرشدٍٍ بسيطٍ ومبوبٍ في قواعد اللغه واصول كتابتها يكون بمتناول الجميع فيصبح دليلا وافيا سريعا، على الاقل الى اولئك الذين يسعون للحصول على اجابات لتصحيح اخطائهم . وقد عرج الحديث الى مجموعه مختاره من الاخطاء الشائعه، فسارعت لطرح بعض الاسئله الخاطفه على الدكتور الظاهر، وهو الشاعر والناقد المجيد، ذو الثقافه الموسوعيه، والذي يكتب بلغة سليمه وعذبه. فكانت اجاباته وافيه ودون تحضير ومستوفية لكل الاسئله المتعلقه بالاخطاء الشائعه التي ذكرتها كامثله. ويالها من متعة وفائده ! فهاانذا انهل من معرفة الاستاذ الظاهر، الذي اجده مطّلعا اطلاع رجال عصر النهضه!! وهو الذي بدأ حديثه بمقدمة كريمه لاتشير الا الى ثقة المقتدر وتواضع العالم، حيث قال:

"العربية ايها (الحبيب) بحر كما تفضلّتَ وبيّنت. لا يحيط بها رجل مثلي لم يختص بها أصلاً ولم يتفرغ لها. قواعدها للأسف متفرقة ومبثوثة في العديد من الكتب. والكثير منها موضع خلاف بين مدارس اللغة بل وحتى هي مختلفة من بلد عربي إلى آخر. هناك في العراق، كما تعلم، مدرستا البصرة والكوفة. ثم هناك مدرسة القيروان في تونس والأزهر في مصر. وهناك خلافات كبيرة في كثير من القضايا، منها على سبيل المثال، كيفية كتابة الهمزة. ولكن ليس هناك خلاف، مثلا، في كيفية كتابة الأعداد. وكانت امثلتي على الاخطاء الشائعه في القواعد اللغويه الاساسيه التي جهلها بعضنا، واهملها بعض، ونسيها( او نساها؟) البعض الاخر. وكانت هذه الامثله قد شملت طرق كتابة الهمزه, ، كتابة الاعداد، كتابة المنادى، الفرق بين الضاد والظاد، كلا وكلتا، وذو واخواتها. وفيما يلي هي اجابات الدكتور الظاهر:

الهمــــــزه:

أنَّ صاحبة الجلالة السيدة "همزة" إنما هي ظاهرة بالغة التعقيد، لااحسب ان لها مثيلا في كافة لغات العالم. لذلك إختلف حولها عرب اليوم، ولا أدري كيف كان أمرها في سالف الزمان. وكما تعلم فقد سبق هذا الخلاف خلاف أعمق وأكثر خطورة ، وهو الخلاف حول كيفية قراءة بعض حروف أو الفاظ القرآن الكريم من قبل الفقهاء والمفسرين. بل وحتى من قبل كتّاب الوحي ، أي من كتب الآيات في لحظات " نزولها " على نبينا الجليل.
فهل هناك إذن من غرابة إذا إختلف العرب؟ وما زالوا، وسيبقون مختلفين ! وكما أشرتَ، وكنتَ على صواب, بان شعراء نا وكتّابنا المعروفين يخطأون في اللغة. وتلكم ظاهرة لم أجدها في أدب وشعر أدباء وشعراء الغرب وبقية الأمم المتحضره الاخرى. ففي العراق مثلا ، تكون شروط كتابة الهمزة كما يلي :

إذا كانت الهمزة ( أو ما قبلها ) مرفوعةً فإنها تُكتب مرفوعةً على واو. فمثلاً :نقول: نظم إمرؤ القيس قصيدةً. ومن الفعل باء يبوء ، أقول : بؤتُ بغضب من الحاكم . ومضارع الفعل الماضي( آل) هو يؤول ، ذلك لأنَّ الهمزة مرفوعة. اما في حالة الجر، فإذا كانت الهمزة ( أو ما قبلها ) مكسورة، فإنها توضع على كرسي ، فنقول : جئتُ, وتقول يئستُ، وتقول ظمئتُ ، وتقول : تمرّستُ في شعر إمرئ القيس. أما في حالة النصب ، فتكتب الهمزة على الألف، فنقول مثلاً :تهيأتُ ، او تقول :درستُ الشاعر إمرأَ القيس ، وتفيأتُ في ظلال نخيل الديوانية. أما إذا كانت الهمزة واقعةً في آخر الكلمة، فلها حكمها الخاص ، تبقى كما هي مستقلة ومنفصلة عمّا عداها، مثلاً : قراءة, قراءات، ملاءة، ملاءات، مباءة، مباءات، عباءة، عباءات. ثم : باءَ، يبوءُ . لا علاقةً لها بالواو. ومع فعل الماضي تكون دوماً مفتوحة لأنَّ هذا الفعل مبني على الفتح،فمثلاً تقول: جاءَ ، باءَ، ماءَ يموءُ الخروف، ضاءَ أو أضاءَ, وكلاهما صحيح. وهناك حالات أخرى (والصحيح : حالات أُخَر ) : سماء، في حالة الرفع هي: سماؤنا. وفي حالة النصب تبقى الهمزه منفصله : صوّرتُ سماءَنا . وفي حالة الجر تكون على الكرسي، حيث نقول : نجوم في سمائِنا. كما نقول : هيّأني أبي أن أكونَ طبيباً، لكنك تقول: يا أبي هيئني أن أكونَ طبيباً. هناك كانت الهمزة مفتوحةً ( هيأني أبي ) ، أما هنا فإنها مكسورة ( هيئني ). لذا وُضعت على كرسي أو قاعدة للإتكاء والجلوس. كذلك: تهيأتُ و تأهبتُ و تأهّلتُ ( أي تزوجتُ ). هنا الهمزة مفتوحة.

هناك حالة خاصة أخرى ، هي حالة الإدغام . إذا كانت الهمزة في الإسم واقعة على حرف ألف. ففي حالة الجمع يتم إدغامها على صوت المد ، مثلاُ : مفاجأة ، وجمعها مفاجآت. أي أنها تبقى على ألفها ولكن أُدمجت مع صوت المد. وهذه تختلف عن حالة قراءة. إذ جمعها هو : قراءات. لماذا ؟ لأنَّ الهمزة هنا في الأصل منفصلة ومستقلة فتحافظ في حالة الجمع على إستقلالها . كذلك هو الأمر مع لقاء، وجمعها لقاءات. عباء أو عباءة جمعها عباءات.

هناك ايضا فرق بين الهمزة على حرف الواو والهمزة المستقلة عن هذا الحرف. فنكتب مثلا: بؤبؤ العين ، ونكتب رؤوف ورؤوم. ولكن نكتب الفعل باء، يبوء، ويموء القط، وينوء الرجل بحمل اثقاله، وتعاني المرأه من قروء مؤلم (والقروء هو حيض المرأه)! وهناك كلمات مثل: دفء و عبء ، حيث تكون الهمزة فيها جزء ملحق بالحرف الذي يسبقه كالفاء في دفء والباء في عبء. وكذلك نكتب: دافئ و ناتئ. ولو اخذنا الفعل الماضي عبأ فنرى ان الهمزه كتبت على الالف لان ماقبلها كان مفتوحا, ولكننا حين نأخذ التصريف المضارع للفعل، يعبيء , فسنرى ان الهمزه انتقلت لتكون على الياء لان ماقبلها جاء مكسورا ، وتكون لنفس السبب على الكرسي في تصريف الاسم تعبئه.

الاعـــداد:

إتفقت جميع المدارس اللغويه على ما يلي :
من ثلاثة إلى تسعة: القاعده هي ان يؤنث المذكَّر ويُذكّر المؤنث. فمثلا نقول :ثلاثة كتب، ذاك لأنَّ الكتاب مذكّر.
ونقول ثلاث تلميذات، وهكذا.
العشرة: تتبع المعدود ، فنقول عشر فتيان وعشرة فتيات.
مابعد العشره: تعود القاعده الاولى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر فيما يبقى العدد الاوسط ملتزما حالة المعدود، فنقول : أربعة عشرَ رجلاً، و أربعُ عشرة امرأة . وكذلك نقول: كتبت سبعةً و تسعين سطرا أو نقول: هذه خمس وثمانون كلمة. وكذلك نقول: رأيت مئةً وخمسةً وعشرين قطارا، ونقول: هناك الف ومئة وتسع وثلاثون سفينة.
ثم هناك الحالة الطريفة التالية : نقول وُلدَ فلان في العام التاسع أو الرابع للهجرة. كما نقول وُلدت فلانة في السنة السابعة للهجرة. هنا يتبع العدد المعدود تماماً سواء أكان مذكراً أو أنثى. العام مذكّر والسنة مؤنّثة. كما نقول: وُلِد فلان في العام التاسع عَشَر بعد الميلاد. وولدت فلانة في السنة الخامسة عشرة للميلاد. العشرة تتبع الحال مذكراً أكان أم مؤنثاً. كما جرى اللسان العربي على ذكر الأعداد الأُحاد ثم العشرات فالمئات ثم الآلاف. مثلا نقول : وُلِدَ فلان في سنة خمسة وثلاثين وتسعمائة وألف للميلاد.

المنـــــــادى:

كل ما يأتي بعد أدوات النداء يكون مفتوحاً. فحين نبدأ الرساله نقول: أبا محمد العزيز لأنه منادى بإداة نداء مُضمرة تقديرها يا أبا محمد، ولذلك يقول أهلنا في العراق : يا أبا الفضل العبّاس، ويا أبا المحرومين .
وقد نبدأ رسالتنا بالقول : ألفَ شكرٍ، وهي مفتوحة لأنها مفعول به لفاعل مُقَدَّر، كأن نقول: أُقدّم لك أو أرسل لك ألفَ شكر. وعليه ، تستطيع القول : ألفي شكر، لا ألفا شكر. كما يجوز القول :ألفا شكرِ بإعتبارها مبتدأ لخبر مخفي تقديره " ألفا شكر لك منّي" . أو : "لك منّي ألفا شكر". وفي هذه المسألة مرونة كافية.
وكذلك يكون المنادى مبنياً على النصب في الحالتين التاليتين:

- إذا كان مضافاً إليه. أي يأتي بعده مضافٌ يتمم معناه كأن تقول : يا رفيقَ العمرِ، ويا جميلَ الوجه، ويا صاحبَ الكرم .
- إذا كان نكره ، كان نقول يا رجلاً ، ويا ولداً على أساس أنك لا تعرف هذا الرجل و لا الولد. إنهما نكرة.
أو من باب التصغير والتحقير تجعلهما في حكم النكرة فتقول ياوغدا ، وياجرذا.

أما إذا كان المنادى معرفةً فيكون حكمه حكم المبني على الرفع بالضمّة، فتقول : يا رجلُ ، ويا ولدُ.

الضــاد والظــاد:

ليس هناك قاعدة عامة ولا خاصة في هذا الخصوص. ولقد نشأ العرب ليعرفوا الفرق بين هذين الحرفين عن طريق السماع والتجربة. حرف الظاد قليل الوقوع باللغة العربية وهي اللغه الموسومة بحرف الضاد وذلك لعدم توفره اومايقاربه في كل لغات العالم. هناك تفريق في لفظ الضاد والظاد في مصر وبلاد الشام ولكننا لانفرق في طريقة اللفظ في العراق. وهناك فرق في طريقة كتابة هذين الحرفين : نكتب حرف الضاد يليه كرسي صغير. هذا الكرسي أو الفاصل يفصل الضاد عن الحرف الذي يليه، فنكتب مثلاً : بيضة، نهضة، أُرضة ، قُرضة. أما حرف الظاد فنكتبه دون كرسي أو فاصلٍ يليه. أي أنه يتصل مباشرةً بما يأتي بعده من أحرف. فنكتب مثلاً: ظالم ، مظلم ، باهظ.

كــلا و كلتــا:

تكون هاتان الكلمتان مبنيتان دائما ! فلا نقول كلي و كلتي حتى في مواقع الجر، بل نبقيهما كلا و كلتا في جميع حالات الإعراب. فنقول : جاء كلا الصديقين (موقع مرفوع) ، ونقول: رأيت كلا الصديقين(موقع منصوب) ، و سلّمتُ على كلا الصديقين (موقع مجرور) . وهذه هي حال الاستثناء معهما.(قصدت انهما مستثنيتان من اتباع مواقعهما من الجمله ، وهي القاعده، ولاادري مدى صحة ماأقول!)
وهناك حالة أخرى لكلتا: نقول جاءت كلتا الطالبتين، ورأيتُ كلتا الطالبتين، و سلّمتُ على كلتا الطالبتين.
لكنّا نقول : جاءت الطالبتان كلتاهما، و رأيتُ الطالبتين كلتيهما، و سلّمتُ على الطالبتين كلتيهما.


ذو وذا وذي :

وهذه الكلمات أعضاء في أسرة واحدة تُسمّى الأخوات الخمس من قبيل أبوك وأخوك وحموك. فحكم ذو هو نفس حكم أخ وأب. ولذا فأنها تتبدل حسب موقعها من الأعراب. ففي حالة الرفع نقول : هذا شخص ذو وجهين. و في حالة النصب نقول : رأيتُ ذا الوجهين، في حين نقول: تعرّفتُ على ذي الوجهين.

وبصبر كبير يقول الدكتور الظاهر: هل من مزيد ؟ أنا حاضر. فالموضوع يا عزيزي طويل ومتشعب. لكنني سأكون معك في أي سؤال أو معضلة. فلا تتحرج ابدا ، وهذا هو بيتي مفتوح على الجهات الأربع أو الست!! ويختتم المحاوره الشيقه بأمتحان، وهو الاكاديمي الذي تعود ان يمتحن طلابه لسنين طويله، فيقول:
أنتظر أسئلتك ، وحرامٌ عليك أن تُخفي شيئاً، أو تخجل من شيء. فكلنا طلاّب علم ومعرفة وثقافة . وينوّه الى ان الكلمات المؤشّرة بالخطوط هي بمثابة إختبار لي، وللقراء الكرام!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,496,491
- عن المحكمه والديموقراطيه
- القاضي والسفاح وهيبة المحكمه
- حول عملية الخلق والابداع في الفن والادب
- حول حرية التعبير الفني والادبي
- فلنرفع للعراق الحر علما جديدا


المزيد.....




- 3 2 أكشن... هل تساعد السينما في تعليم الأطفال لغات جديدة؟
- صدر حديثًا كتاب تحت عنوان -ملحمة عشق- للكاتب محمد مصطفى
- جيمس غراي يبحث عن المدينة الفاضلة خارج الغرب لدحض العنصرية
- الجوهري يسافر في -قصة مكلومين- من مسقط رأسه إلى تندوف
- هكذا واجهت تركيا الروايات السعودية ونجحت في إبقاء ملف خاشقجي ...
- سفير فلسطين بالجزائر: منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد ...
- عارضة الأزياء هايلي بالدوين تؤكد زواجها من جاستين بيبر بطريق ...
- الثقافة القطرية تتألق بمنتدى سان بطرسبورغ الثقافي
- القطط السيامية
- غادة عبد الرازق بين حرب الأجهزة ونيران اللجان الإلكترونية


المزيد.....

- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصدق الحبيب - اجابات سريعه حول اخطاء شائعه: وقفه لغويه مع الدكتور عدنان الظاهر