أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ارا خاجادور - من هو سلام عادل؟ (2)















المزيد.....

من هو سلام عادل؟ (2)


ارا خاجادور
الحوار المتمدن-العدد: 5202 - 2016 / 6 / 23 - 00:08
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


من إنجازات سلام عادل:
تسوية موضوع راية الشغيلة
إن سلام عادل درس بعناية أخطاء قيادة الرفيق بهاء الدين نوري (باسم) للحزب، خاصة فيما يتعلق بوحدة الحزب، ورسم سياسة تقوم على تأكيد أهمية وحدة الحزب والحفاظ على كوادره والعناية بهم، ومنع أي تفريط بهم.

أنا لا أصف راية الشغيلة بأنها إنشقاق في الحزب الشيوعي العراقي، ولكنها في ذات الوقت تشكل حدثاً كبيراً في حياة الحزب، يؤشر على مستوى وعي القيادة وأنماط التعامل مع الكادر الحزبي وأساليب معالجة التطورات السياسية والتنظيمية. ولكي نفهم دور رفيقنا الشهيد سلام عادل ومساهمته في تسوية أزمة راية الشغيلة علينا أن نجيب أولاً على السؤال التالي:
كيف نشأت راية الشغيلة؟
ـ كنّا في سجن نقرة السلمان، ثم وصل عدد من الرفاق منقولين من سجن الكوت بعد إعدام الرفيق فهد، وغص سجن نقرة السلمان بالرفاق الجدد القادمين من سجن الكوت، ولابد أن أشير هنا الى حقيقة أن مستويات الرفاق الذين كانوا في سجن الكوت، خاصة القياديين منهم، لم تكن مثل نظرائهم في سجن نقرة السلمان من حيث الوعي والثقافة والإنضباط الحزبي. وبات عدد الرفاق القدامى في سجن نقرة السلمان 41 من 200 سجين تقريباً.

ومن تقاليد سجن نقرة السلمان تنظيم دروس عامة للسجناء، وقد ساهم الرفيق فهد في تشخيص الرفاق الذين يتولون المهمات الأساسية في السجن، حيث تولى الرفيق سالم عبيد النعمان إلقاء محاضرات في القضايا التنظيمية، والرفيق محمد حسين أبو العيس في الإقتصاد السياسي.

نشأت بعض الصراعات بين الرفاق الجدد، خاصة القادمين من سجن الكوت حول بعض القضايا التي تهم حياة السجناء كالمأكل والملبس وغيرهما. ولكن تلك القضايا إرتبطه بسلوك بعض المسؤولين تحديداً. وبدأت العلاقة تتزعزع بين القيادة داخل السجن وقيادة الحزب في خارج السجن نتيجة لتصرفات بعض القياديين، ونشأت عدة تكتلات، قسم منها لم تبقى سرّاً.

إن من أسباب نشوء حالة الضعف القيادي على مستوى الحزب، كان نتيجة للقمع الحكومي والنفوذ الإستعماري على الحكم بصفة عامة، وكانت الضربات الأمنية تتركز على المدن الرئيسية: بغداد؛ البصرة؛ والموصل، وتبقى الكوادر في المناطق البعيدة ككردستان في شمال العراق وفي مناطق الريف البعيدة في الفرات الأوسط التي كانت بعيدة نسبياً عن يد القمع والتصفيات، فحافظت تلك المناطق على كوادرنا وعلى الإتصالات مع السجناء عبر عوائلهم، ومثل تلك الفرص كانت ضعيفة في المدن الكبيرة.

المهم، جاء من أربيل الرفيق البطل المرحوم حميد عثمان (أبو خسرو) الى بغداد ليتولى القيادة، ولم يمضي عليه الكثير من الوقت حتى ألقي القبض عليه، وبعد صموده أمام أجهزة القمع حكم عليه بالسجن المؤبد، وسيق الى سجن نقرة السلمان. فعُيّن خلفاً له رفيقاً آخر لقيادة الحزب، وللحفاظ على إستمرارية عمل الحزب.

وكما قال لي شخصياً الرفيق أبو خسرو: تولى قيادة العمل رفيق طويل وشجاع. وإعتبرت ذلك وصفاً جسدياً وسلوكياً. وأكتفي أبو خسرو بذلك الوصف، ولم يبوح لي بإسمه الرفيق، وقد تبين فيما بعد أنه الرفيق بهاء الدين نوري من السليمانية.

تولى حميد عثمان مسؤولية الهيئة القياديه لتنظيم السجن، ولكن لم تمر فتره طويله حتى أُثيرت المشاكل من جديد، هذا على الرغم من أنه إستطاع بأن يكون رفيقاً محبوباً من قبل السجناء بفضل تواضعه وإهتمامه بالسجناء وتبادله الرأي والهموم معهم. ونال من هيئة السجن دعم إبراهيم شاؤول، وهو مثقف نظري، والعلاقة الودية مع شاؤول إستفاد منها حميد عثمان لمساعدته في تجاوز ضعفه بالمجال الفكري النظري والسياسي وتفاصيل الحياة التنظيمية في بغداد والمدن الأخرى، حيث أكثر الرفاق من غير المدن الرئيسية.

هكذا إشتدت الصراعات وعدم الإنسجام في الحياة اليومية بين الرفاق وظهرت حالة تشبه وجود فريقين، فقد عقدت الأغلبية إجتماعاً تمخض عنه قرار بالإنفصال في مجال المعيشة.

إنتقلنا نحن الأغلبية إلى القلعة الشمالية مع الرفاق القدامى، أما الذين كانوا في سجن الكوت فقد إنتقلوا إلى القلعة الجنوبية. وبحكم إرتباط مركز الحزب مع حميد عثمان، أرسل الرفيق معلومات عما حصل في السجن إلى قيادة الحزب خارج السجن، وجاء الجواب حاسماً: كان عليكم أن تنفصلوا عنهم قبل قراركم الأخير بمده أطول.

كما أرسل الرفيق بهاء الدين نوري، وهو يمثل مركز الحزب في بغداد كتاب تاريخ الحزب الشيوعي البلشفي، ترجمة الرفيق خالد بكداش سكرتير الحزب الشيوعي السوري، ووضع بهاء خطاً أحمر تحت سطر يرد فيه قول ستالين: "الرفاق الذين كانوا في سيبيريا ورجعوا بعد ثورة إكتوبر قد تخلفوا"، في إشارة الى الرفاق في السجون.

كما أُلغى الرفيق بهاء الدين نوري (بإسم) الميثاق الوطني للحزب الذي يُعبر عن مرحلة التحرر الوطني "وطن حر وشعب سعيد"، وإعتبر بهاء أن الرفيق فهد قد أخطأ حين لم يرفع شعار الجمهورية، وأبقى على الملكِيه.

ومن المعلوم أن شعار الجمهوريه قد ساد بعد ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 في مصر بقيادة جمال عبدالناصر، الذي ألغى النظام الإقطاعي الملكي، ورفع شعار الجمهورية. والحق إن شعار الجمهورية دفع جماهير واسعة نحو الحزب.

عدد من كوادر الحزب الذين نُقلوا الى بغداد والكوت دخلوا في مناقشات مع الحزب حول ميثاق الحزب المرحلي، ولكن الحزب تحت قيادة (باسم) قام بفصلهم من عضويته بجرة قلم، وأعتبرهم من مؤيدي الملكيه، فالنضال أصبح بين ملكي و جمهوري، والوضع بمجمله قد تم تحديده وحسمه بين حميد عثمان وهو في السجن وبين بهاء في قيادة الحزب في بغداد، وهذا الأخير قد عينه بهذه المهمة حميد عثمان نفسه.

ماذا يعمل الرفاق في سجن بغداد؟ كيف يحافظون علي شيوعيتهم؟ وهم شيوعيون محكومون أحكاماً ثقيله. لم يجد الرفاق خياراً أمامهم غير الهروب من السجن، وقام الرفيق الشهيد البطل جمال الحيدري، بتأسيس جريدة راية الشغيلة دون المس بالحزب، ولا تشكيل حزب شيوعي آخر. أقول اليوم وبكل قناعتي، إن راية الشغيلة لم تكن إنشقاقاً، هذا ما قلته للرفيق عزيز محمد بعد الوحدة، قلت له: لماذا النقد الذاتي.
قال: هكذا صارت.

إن حكمة الرفيق سلام عادل ونوع معرفته برفاق الحزب وفهمه للقرارت الجائرة قد مهدت السبل لإعادة خيرة رفاق الحزب حينذال الى صفوفه دون إبطاء أو تعجل، وإن صيغة عودة الرفاق الى الحزب بصفتهم الفردية، قد جاءت من خلال الدور الذي لعبه الرفيق خالد بكداش، حيث إقترح أن يقدم رفاقنا في راية الشغيلة نقداً ذاتياً والإنضمام إلى الحزب حسب النظام فرداً فرداً. أقول أنها كانت عملية شكليه، فقد إنضم الى المكتب السياسي (م. س.) جمال الحيدري وعزيز محمد وآخرون الى اللجنة المركزية (ل. م.) لحزبنا الشيوعي العراقي.

أقول: إلى جانب إيجابيات الوحدة فهي لا تبرر سلبية الإسلوب، أقول هذا الرأي على الرغم من أني كنت مع الحزب بسبب قناعتي بميثاق الرفيق فهد، ووفق معايير التربية الحزبية السائدة والمتجذرة في صفوفنا، ولكن في الوقت ذاته كان عدد غير قليل من الرفاق في نقرة السلمان، وأنا معهم، كنّا نرى أن شعار الجمهورية أعطى زخماً للحزب، ولم أكن سعيداً بمستوى الكفاح الفكري على أساس ملكي أم جمهوري.

الوحدة مع جماعة عزيز شريف
تحققت الوحدة مع جماعة عزيز شريف لا على أساس ماركسي ـ لينيني، بل في إطار حزب وطني ماركسي، هذا ما أثر تأثيراً سلبياً على سياسة الحزب العامة، وأضعف الخط الثوري العنفي فيه. حصل ذلك في وقت كانت السجون تعج بمئات السجناء. وحينذاك كنّا في سجن بعقوبة الإنفرادي بعد فشل محاولتنا الهروب من السجن، وإعتقال جميع الهاربين. في تلك الأجواء وصلنا تقرير الكونفرنس الثاني الذي إنعقد في عام 1956، وهو عام شهد إمتلاء السجون بالشيوعيين والديموقراطيين، وصدرت خلاله أحكام ثقيلة ضد بعضهم، وصل تقرير الكونفرنس الثاني الذي يشير الى أن طريق ثورتنا هو الطريق السلمي اللاعنفي، لقد أثار التقرير غضب جميع الرفاق السجناء.

جرت نقاشات تصب بمجملها بإتجاه شجب الطريق السلمي، بل والتأكيد على أن طريقنا هو الطريق العنفي. كنت مع الرفيق زكي خيري في غرفة واحدة في السجن الإنفرادي معزولين، وأحياناً يضمون إلينا رفيق ثالث. كتب زكي خيري رسالة للحزب شجب فيها الطريق السلمي بإسم الرفاق السجناء، وبعدها جاء بيان م. س. يتضمن تصحيحاً صوب الطريق الثوري العنفي.

إن أفضل خلفية علاقات للحزب أيام الرفيق فهد كانت مع حزب الشعب جماعة عزيز شريف. وفي الظروف التي يحصل فيها نوع من التنفيس أو الإنفراج في حياة العراق السياسية صوب بعض الحريات للصحافة الوطنية وغيرها تكون فرصة للأحزاب الوطنية، ومنها حزب الشعب، كونه حزب ماركسي وطني يعتمد طريق النضال السلمي البرلماني، وهذا شيء جيد يخدم الحركة الثورية ككل. حين حصل إتفاق مع فهد كون حزب الشعب يمثل سياسة الحزب الوطنية المرحلية، ولكن بعد ذلك حصلت بعض التأثيرات السلبية من هذا الطرف أو ذلك مما أبعد حزب الشعب عن فهد.

لقد تراجع حزب الشعب عن وعده كون المرحلة التي يمر بها العراق تتطلب وجود حزب وطني الى جانب الحزب الشيوعي. ولكن لاحقاً تكرست القناعة لدى بعض قيادات حزب الشعب بان العراق لا يحتاج الى وجود حزب شيوعي. هذا النقطة شكلت نقطة خلاف رئيسية بين الرفيقين بكداش وفهد تاريخياً، ولكن بعد الوثبات ثمن بكداش دور الشيوعيين في وثبة كانون 1948 في الوقت الذي كان فيه فهد في السجن منذ عام 1947.

أثارت وثبة كانون 1948 إستغراب الصحافة العربية، خاصةً الصحافة السورية منها، ووصفوا الوثبة بكونها إعجوبة فهد. فعلى الرغم من وجوده في السجن، إستطاع الشيوعيون قيادة الوثبة والحركة الإضرابيه للعمال من زاخو الى الفاو.

وفي ربيع الوثبة أثارت الصحافة البريطانية المخاوف من كون الأشهر الأولى من التحركات الجماهيرية شهدت مظاهرات لإسقاط حكومة صالح جبر. ولكنها في وقت لاحق إنتقلت الى النضال الجماهير الواسع والأكثر عمقاً، وتحديداً الى الإضرابات، وإتخاذ تلك الإضرابات الطابع العمالي. وهو ما أثار مخاوفهم، وإعتبروه الأكثر خطورة على هيمنتهم على مصائر البلاد.

علق الرفيق خالد بكداش على الصحافة العربية، التي أشارت الى كون الوثبة إعجوبة، قائلاً: لا إنها ليست أعجوبة، ولو لم تكن لكانت هي الإعجوبه.

لا بد من التأكيد على حقيقة أن ترك السيد عزيز شريف لتعاونه مع فهد، إضطر فهد الى أن يقدم هيئة مؤسسة لحزب التحرر الوطني برئاسة عضو م. س. حسين محمد الشبيبي، الذي لم تكن مسؤوليته الحزبيه معروفة. أضطر الى ذلك على الرغم من أن نظام الحزب يؤكد على عدم زج الشيوعيين في الواجهة، فالحزب السري لابد أن يظل ثلثاه على الأقل سرياً.

في ظل قيادة فهد قدم الرفيق الشهيد حسين محمد الشبيبي (صارم) عضو م. س. طلباً لإجازة حزب التحرر الوطني لضمان نضال الحزب العلني، وكان مع الشبيبي كوادر حزبية متقدمة، مثل: سالم عبيد النعمان، محمد حسين أبو العيس و محمد علي الزرقاء، والأخير تم نفيه فيما بعد الى سوريا.

إن الحريات النسبية لم تدوم طويلاً حيث ألغيت جميع الأحزاب وحددت الصحافة، ولكن نفوذ الحزب إزداد، وجريدة الحزب القاعدة تضاعفت طبعاتها وتوزيعها، يُذكر أن فهد له تعلق مشهور حول إجازة جريدة الحزب ـ القاعدة. علق فهد بأن جريدة الحزب لا تنتظر إجازة من أحد إن أجازتها من الشعب، وهي إجازة لا تلغى.

هكذا هي مسيرة العلاقات بين الحزب الشيوعي العراقي وحزب الشعب، التي مرت بالكثير من حالات المد والجزر، وإنتهت على يد الرفيق سلام عادل بإنضمامهم أو إندماجهم أو توحدهم مع الحزب.

يتبع ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من هو سلام عادل؟ (1)
- حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس
- الفعل الثوري بين العفوية والتدبير
- حركة الأنصار وشيء عن نشأتها
- ارا خاجادور - احد ابرز واهم قادة الحركة العمالية والشيوعية ا ...
- شربنا من ماء واحد
- مآثر الدكتور عبد الصمد نعمان الأعظمي
- عواصف هوجاء تتعاقب على بلادنا
- يبقى سليم إسماعيل بيننا
- وهل الشيوعيون فاسدون أيضاً؟!
- -عمليتهم السياسية- تتفجر من الداخل
- كلام عن الجيش في العمليات الثورية الراهنة
- العرب في الذاكرة الأرمنية
- المراوحة بين الإحتلال الظاهر والمبطن
- العدوان على ملجأ -معسكر أشرف- وأشياء أخرى
- خطوة قصيرة لكن راسخة ... أحسن
- بين قاسيون وأرارات
- إتجاه الجهد الرئيسي لخطط الإيهام الراهنة
- تحرير رهائن أم قتل رهائن؟
- عمال العراق يواصلون النضال ويعربون عن إعتزازهم بالتضامن الأم ...


المزيد.....




- رغم المنع جمعية البديل الثقافي تنظم الأيام التواصلية بنجاح
- اعتقال عدد من المتظاهرين وأعضاء بحركة التغيير في راوندوز بأر ...
- المحال التجارية في السليمانية تغلق أبوابها تضامناً مع المتظا ...
- مختارات من -بعدنا طيبين.. قول الله- ونقاش الخميس لنادي الروّ ...
- البوعزيزي
- عن «حرية التعبير»، ولبنان
- مؤسسة «أديان»: الصهيونية وجهة نظر!
- «كيف نُنقذ شاطئ بيروت؟» «المقاومة» ضد محتلي الملك العام!
- منظمة الحزب الشيوعي اللبناني تشارك في تظاهرة حاشدة في مونتري ...
- تظاهرة حاشدة في باريس تنديداً بالقرار الأميركي وتضامناً مع ف ...


المزيد.....

- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر
- رجال في ذاكرة الوطن / محمد علي محيي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - ارا خاجادور - من هو سلام عادل؟ (2)