أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - وجوه بصرية مألوفة رسخت في ذاكرة الناس (3-3)















المزيد.....

وجوه بصرية مألوفة رسخت في ذاكرة الناس (3-3)


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5169 - 2016 / 5 / 21 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


يقتصر الباب الرابع على 14 وجهًا من الوجوه الرياضية، الرجالية والنسائية. وقد استطاع الشاعر حسن البياتي أن يروِّض الموضوعات الرياضية ويصنع منها فرائد شعرية جميلة تبهج القارئ، وتُشرِكه في إبداع النص الشعري، وهذا الأمر ينطبق على ثيمات "وجوه مألوفة" و "وجوه شعبية" أيضًا. وهي لا تختلف أبدًا عن أي ثيمةٍ مهمة أخرى يراها عامة الناس صالحة لأن تكون موضوعًا شعريًا يلفت الأنظار.
استهل البياتي هذا الباب برباعية الشهيد عبدالله رشيد، بطل رياضة كمال الأجسام الذي أعدمته السلطة مع رفيقه الشهيد كريم حسين في زمن الرئيس عبد السلام محمد عارف الأمر الذي يكشف لنا أن غالبية الأنظمة التي تناوبت على حكم العراق كانت قمعية، دموية، مستبدة.. ولعل أجمل ما في هذه الرباعية هي مزاوجة الشاعر بين سعي البطل لتحقيق الانتصارات الرياضية وبين سعيه لنيل الشهادة حيث يقول:

"أنتَ كم من مرةٍ قدمتَ، مزهوًا، على شتّى منصّات اللياقهْ
جسمَكَ الأبهى كمالاً وجمالاً ورشاقهْ . . . . .!
غير أنّا قد رأيناك، أخيرًا، عارضًا جسمك والروحَ معًا، سعيًا إلى نيل الشهادهْ،
تاركًا، جلادَك الغاشم، مكويًا على خازوق رعب وبلادهْ . . . . ."(ص129)

لم يطل الإهمال الأدباء والمثقفين والفنانين والأكاديميين فحسب، بل امتد إلى الرياضيين الذين يحققون منجزات وأرقامَ قياسية لم يسبق أن حصل عليها عراقي من قبل، ولعل البطل الأولمبي الربّاع عبد الواحد عزيز هو خير مثال لما نذهب إليه فقد فاز بالوسام النحاسي في الدورة الأولمبية بروما سنة 1960. كما فاز بأوسمة ذهبية ونحاسية على مستوى العالم العربي وآسيا ولو كان كان هذا البطل متواجدًا في غير العراق لصنعوا له التماثيل والنُصب ووزعوها على الميادين والساحات العامة! لنقتطف الأبيات الثلاثة من هذه الرباعية التي يقول فيها الشاعر:

". . . أنت لو كنت، انتماءًا، من بلاد
غير أرض الواق - واق المستباحهْ
لأقامو لك تمثالاً على كل رواق بدنيّ، كل ساحهْ . . . . ."(ص130)

يبدو أن النظام العارفي الأول لا يختلف من حيث الجوهر عن نظام البعث المستبد وإلاّ كيف نفسّر غياب البطلة الرياضية في الكرة الطائرة ديزي خيّو التي فازت هي الأخرى بجائزة أفضل رياضية عراقية سنة 1964 لكنها توارت عن الأنظار أو غيّبت قسرًا كما توحي الرباعية المخصصة لها حيث يتساءل الشاعر بمرارة:

"أين أنت الآن، في طيّ حجاب مستبدّ غاشمِ،
يا ترى، أم خلف سورٍ شاهق من كونكريتٍ فاحمِ؟"(ص130).

لابد من الالتفات إلى العديد من الكلمات الأجنبية أو العامية التي وظّفها الشاعر في رباعياته بطريقة فنية جميلة لا توحي للقارئ بأنه يقرأ كلمة حوشية أو دخيلة ومن بين هذه الكلمات "كونكريت"، "زكَزاكَكَ"، "الكَول"، "اللواعيب" وسواها من الكلمات التي قد يراها البعض وعرة ومجردة من الوهج الشعري.
كثيرة هي الوجوه الرياضية التي يرد ذكرها في هذا الباب مثل لاعبي كرة القدم جليل حنّون، يورا إيشابا، عمّو بابا، كريم وخليل علاوي، حمزة قاسم، والثالوث رزاق وهادي وعلاء أولاد أحمد. ومثلما وجدت الرباعيات طريقها إلى نجوم كرة القدم والملاكمة وكمال الأجسام والكرة الطائرة فإنها لم تضل طريقها إلى رياضة الدراجة الهوائية الشاهقة ذات الإطار الواحد التي تألق فيها الرياضي حسين أبو علي وقدّم فيها عروضًا بهلوانية ممتعة ومثيرة. أما مسك الختام في الباب فسيكون عن محمد بلهوان، الذي تحدّى ربيب البعث عدنان القيسي في المصارعة الحرة ونال إعجاب العراقيين الأصلاء فأثنى عليه الشاعر قائلاً:

"ألف آلاف عفارمْ / لك يا فارسنا الشهم (محمدْ بهلوانْ)!
أنت أبهجت ملايين الأوادمْ / بتحديك ربيب الشرّ، في ذاك الزمانْ"(ص134- 135)

نغتنم الفرصة للإشارة إلى أن هذه الرباعية قد عادت إلى نظام الشطرين الذي أشرنا إليه سلفا وقلنا إنه طالَ أربع قصائد لا غير.
يتألف الباب الخامس من ستين وجهًا رجاليًا ونسائيًا وقد ارتأى المؤلف أن يعنوِّنه بـ "وجوه مألوفة" وقد خصّ فيه أولاده وأحفاده بالعديد من الرباعيات الجميلة المؤثرة وربما تكون رباعية "فاطمة" زوجته الكريمة هي الأكثر وقعًا وتأثيرًا. فقد تخلّت هذه السيدة الفاضلة عن مدينة موسكو وعاشت مع الدكتور حسن البياتي في البصرة نحو عشرين عامًا قبل أن تهيم الأسرة برمتها في المنافي العربية لتستقر أخيرًا بلندن كملاذ أخير. تمتاز هذه الرباعية عن سواها من الرباعيات أنها مروّية بصوت الزوجة فاطمة البياتي، وبضمير المتكلم حيث تخاطب زوجها قائلة:

"إنني، يا زوجيَ الغالي وهبتُ البصرة السمحاءَ أعوام شبابي،
لم أجدني - بعد موسكو- أبدًا فيها غريبهْ . . . . .
نحن عشرين قضيناها معًا، في الحلوِ والمرِ، وأدينا الضريبهْ،
قبل أن نرحل - قهرًا - وشذى البصرةِ يغفو في ثيابي!"(ص139)

تكمن أهمية هذه الرباعية أيضًا في أنَّ السيدة فاطمة كانت شاهدًا على معاناة الدكتور حسن البياتي في ظل النظام القمعي السابق كما كانت أشبه بالمصدّ الذي يخفِّف عنه الصدمات المتلاحقة التي تعرّض لها خلال تلك الحقبة السوداء.
تحتاج الرباعيات التي خصّ بها الشاعر زوجته وأولاده وأحفاده إلى دراسة منفردة تتعلق بالسيرة الأسَرية لأن كل رباعية على انفراد تلقي جانبًا من الضوء على معاناة الأسرة برمتها خلال عقدين من الزمان. فالعودة إلى العراق في الحقبة الدكتاتورية تعني العودة إلى المجهول ومع ذلك وافقت زوجته الفاضلة على خوض هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر.
يضطرنا المناخ التراجيدي لبعض الرباعيات أن نتوقف عندها مثل رباعية الست عالية كتانة، المعلمة في مدرسة الفيحاء الابتدائية المختلطة التي أقدمت على حرق نفسها في أواسط السبعينات من القرن الماضي وسببت لتلاميذها حالة من الحزن والذهول العميقين فأفرد لها هذه الرباعية المؤثرة جدًأ:

"يا ترى هل أبصرت فيروز عينيكِ فغنّت للورى: يا عاليهْ . . . . .
أم تراها أدركت أنك تقضين انتحارًا في ظروف قاسيهْ؟َ
لست أدريَ . . . . . إنما أسأل نفسي: ما الذي يدفع بالمرء إلى الموت احتراقًا بيديه؟!
أنت أحرقتِ قلوبًا لصغارٍ قد أحبوكِ، فلا حولَ ولا قولَ سوى " . . . . . إنا إليه . . . . .!"(ص 153)

يمحض حسن البياتي الناس البسطاء حُبًا من نوع خاص، فليس بالضرورة أن يكون خدينه أستاذًا جامعيًا أو أديبًا كبيرًا أو فنانًا مشهورًا. فبدر الديوان هو مجرد وكيل الشركة الإفريقية في شارع الثورة لكن الشاعر البياتي يحبه حبًا جمًا. ويكفي أن نشير إلى البيت الرابع من رباعيته لنرى حجم المشاعر والأحساسيس الإنسانية التي يكنّها لهذا الصديق الكريم حيث يقول:

"ليتني أقدر أن أحضن كفيك، ولكن لا يد تقوى ولا عين تشوفْ!"(ص155)

يجبرنا كرم الصيدلاني الراحل عبد الرزاق كبة وطيبته أن نتوقف عند الرباعية التي أبدعها الشاعر حسن البياتي. فقد كان الراحل محبوبًا، كريمًا، دمث الأخلاق. وكان غالبًا ما يتنازل عن ثمن الدواء إذا اكتشف أن المريض فقير أو يعاني من ضائقة مادية. يقول حسن البياتي في هذه الرباعية:

"قد سألنا: من أحب الناسِ في البصرة، يا أهل المدينهْ؟
فأجابونا جميعًا: عبد رزاقٍ، (وهل يخفى القمرْ؟)
هو ذاك الصيدلاني الذي يحمل قلبًا نابضًا حُبًا وخيرًا للبشرْ . . . . .
طاب مثوىً! . . . لم يخيب لمريض مبتغاهُ في دواءٍ - سائلٍ أو أسبرينهْ . . . . ."(ص159)

لا يخلو باب من الانتقادات الحادة التي تكشف لنا جانبًا من طبيعة الشخصية العراقية التي كانت تعيش في ظل الحقبة الدكتاتورية المقيتة التي طبعت بعض الناس بطابعها اللاإنساني في أقل تقدير فوقف لهم حسن البياتي بالمرصاد من دون حرج أو تردّد حيث قال عن الراحل أحمد سعدالله الموسوي، مدير الحسابات في جامعة البصرة الذي كان يعقِّد أبسط الشؤون المتعلقة بالأساتذة:

"يا أبا سعدٍ، لماذا كل سهلٍ من أمور بين كفيّك يُعَقّدْ؟!"(ص162)
إذا كان الراحل الموسوي يعقِّد الأمر اليسيرة فإن عائدة المانع، مدير قسم الأفراد في الجامعة كانت تعامل الأساتذة القادمين من الدول الاشتراكية بطريقة سلبية جدًا، وتقابلهم بوجه عابسٍ مكفهر:

"تمنعين الخير عنا، كنتِ دومًا، عائدهْ!
إن بقولٍ أو بفعلٍ ذي غنىً أو فائدهْ . . . . .
عابسٌ وجهكِ في حالاته الشتى، لماذا؟ خبريني!
يا ترى، لستِ ككلِ الناسِ من ماءٍ وطينِ؟"(ص162)

ثمة رباعيات أخر تتمحور على موضوعات متنوعة فيها من الشعرية ما يوازي الرباعيات التي خصّ بها الشعراء والأدباء والفنانين لكن عذرنا الوحيد أنها كثيرة وعصية على الإحاطة في دراسة نقدية واحدة.
يشتمل الباب السادس والأخير على 30 رباعية خصصها الشاعر للوجوه الشعبية مثل بائع اليانصيب، والمصوِّر الشمسي، والحلاق، والخياط، وصاحب المقهى، والميكانيكي، والكهربائي، وبائع السمبوسة، والدلالة، وصندوق أمين البصرة وسواهم من أصحاب المهن الشعبية. وبما أن شهرة الموظف المالي صبري أفندي قد طبقت آفاق العراق كله فسنختم دراستنا بهذه الرباعية التي تخلّد الاثنين معًا، صندوق أمين البصرة وصديقة الملاية، صاحبة الصوت الجميل حيث يقول الشاعر:

"ويرن العود، والغنوة تنساب: سماعِ! . . . إنه صوت صديقهْ
إي نعم! . . . الله يخلي صبري، صندوق أمين البصرهْ!
طبتِ، يا أيتها الملاية، الفُختاية الفذةُ، طابت في الورى كل أغانيك الرقيقهْ!
خبروني! . . . أهْو صبري، الخالد الباقي أم الصوت الذي رحّل عنا ألف حسرهْ؟!"(ص194)

وفي الختام لابد من الإشارة إلى أن كل باب من الأبواب الستة من هذا الكتاب يحتاج إلى تغطية أو دراسة نقدية منفصلة. كما أن الفصول الخمسة من الباب الأول تحتاج إلى مقالات منفردة بغية الإحاطة بكل الأدباء والفنانين المنهمكين في الفنون القولية وغير القولية والوقوف على بعض النواقص التي حدثت هنا وهناك سواء في الموسيقى والغناء أو في الشعر والنثر أو في الفنون البَصَرية بشكل عام. فقد فاتت المؤلف أسماء مهمة في المشهد النثري على وجه التحديد أمثال القصاصين والروائيين وارد بدر السالم، فيصل عبد الحسن، قصي الخفاجي،جابر خليفة جابر، لؤي حمزة عباس، كريم عباس زامل، ودود حميد، نجاح الجبيلي، عبد الصمد حسن، ريسان جاسم عبد الكريم، جمال حسين علي وغيرهم الكثير. وفي الشعر لا يمكن إهمال طالب عبد العزيز وجواد الحطاب وآخرين لا يتسع المجال لذكرهم جميعًا. وفي النقد الأدبي لا يجوز تخطّي الناقد الدكتور سلمان كاصد. وفي الترجمة من العربية إلى الإنكليزية خاصة لابد من الإشارة إلى المترجم البارع شهاب أحمد الناصر فالبصرة ملأى بالطاقات الإبداعية بشكل عام.
لم ينجُ بعض الرباعيات من المبالغة في إطراء المنجز الأدبي أو الفني لهذا الأديب أو ذاك الفنان. وعلى الرغم من أن غالبية الوجوه تستحق الإشادة إلا أن الغلّو قد يفسد ما يصنعه الشاعر حسن البياتي الذي أبدع لنا تحفًا فنية في العديد من هذه الرباعيات.
لا شك في أن هوامش الرباعيات مهمة، بل أن بعضها يشكِّل مفاتيح لقراءة هذه القصائد لكننا وجدنا بعضَ من هذه الهوامش طويلة جدًا بينما لا يحتاج القارئ إلاّ لبضعة أسطر مركّزة تلقي الضوء الكافي على موضوع الرباعية أو الشخص الذي كتبت عنه.
لعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن هذا الكتاب يسدّ فراغًا حقيقيًا في المكتبة العراقية في الأقل، فهو السِفر الأول من نوعه الذي يقدِّم للقارئ صورة بانورامية عريضة للمشهد الثقافي والإبداعي والحياتي لمدينة كاملة عبر ستة عقود في أقل تقدير. إنه كتاب لا غنى عنه، أما بعض الآراء الحادة التي قد ترد هنا وهناك فهي متروكة لتقدير القرّاء الذين نعوّل على ذائقتهم النقدية وقدرتهم على تقييم الآراء النقدية التي قيلت بحق الوجوه البصرية سلبًا أو إيجابًا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,840,158
- وجوه بصرية: سيرة مدينة بين التقريض والنقد اللاذع (2-3)
- وجوه بصرية: الذات والموضوع في رباعيات الشاعر حسن البياتي (1- ...
- رسائل ثقافية متبادلة بين الشاعر حسن البياني وبين أدباء آخرين
- العيون السود ومتلازمة الخوف والانكسار
- قراءة في رواية التيه والزيتون
- التيه الفلسطيني ومأزق البحث عن الهوية
- قراءات نقدية في شعر حسن البياتي ومؤلفاته وتراجمه على مدى ستة ...
- 50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه
- تحطيم الحدود الفاصلة بين الروائي والوثائقي في فيلم (صدمة)
- نظرة أدبية ونهج جديد في فهم النص القرآني
- دور المنظورية في تفسير سورتي (عمّ والتكوير) لصلاح نيازي
- من تقنيات التأليف والترجمة لصلاح نيازي
- شتاءٌ مُلتهب: معركة أوكرانيا من أجل الحرية
- عُطارد وحكاية الخلود في الجحيم الأبدي
- تقنية الشخصية المُنشطرة في رواية -عِشق- لمريم مشتاوي
- البطولة المضادة والأداء التعبيري في فيلم سافروجيت
- ستيف جوبز. . صانع الأجهزة الحميمة والباحث عن الاستنارة الروح ...
- الشاعر صقر بن سلطان القاسمي . . . ربّان الموجة المتمردة
- جولة في الأعمال الشعرية الكاملة لأديب كمال الدين
- سندريلا . . . الأميرة الغامضة


المزيد.....




- الحوار الاستراتيجي المغرب- الولايات المتحدة: واشنطن تشيد بري ...
- الولايات المتحدة تؤكد على مؤهلات المغرب كمنصة للشركات الأمري ...
- المالكي وبنشماش يمثلان جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس التون ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بوريطة يتباحث مع كوشنير وإيفانكا ترامب
- فيلم صور خصيصا للسيسي لاطلاعه على عملاق صناعي روسي
- ماجدة الرومي تعلن موقفها من احتجاجات لبنان
- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - وجوه بصرية مألوفة رسخت في ذاكرة الناس (3-3)