أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السموأل راجي - المُشاركَة والمُقاطعة فِي انتِخاباتِ اليَمِين















المزيد.....

المُشاركَة والمُقاطعة فِي انتِخاباتِ اليَمِين


السموأل راجي
الحوار المتمدن-العدد: 5159 - 2016 / 5 / 11 - 03:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مُدّة قصِيرة أُثْير نِقاش حادّ يعكِس فُرُوقًا أضْحَت جوهرِيّة داخِل الحَركة "الشُّيُوعِيَّة" حَوْل الانتِخابات والمُشَاركَة فِيها أو إمكانِيّات المُقاطَعَة ، وعلى الرّغْم من أنّ المَوْقِف الماركسِيّ اللِّينِينِيّ محسُوم فِي هذَا البَاب وحيوِيّ ينطلِق بالأسَاس من الحَالة الذِّهنِيّة ووعي الطّبقَة العاملَة والشَّعْب فِي لحظَة الإقتِرَاع ويبحَث الجَدْوَى وأدوَات المُشاركَة بالتّالِي أو المُقاطعَة ، ولُخِّص كُلّ ذلك فِي واحِد من أشهَر مُؤلّفَات الرّفِيق لِينِين :" اليُسراوِيّة،المَرَض الطُّفُولِيّ فِي الشُّيُوعيّة" ؛ فقَد وَجَب التّنوِيه مرّةً أخرَى والتّذكِير لدرجَة الإنحِراف التِي شُوهِدَت .
"بِـــمَا لايدعُ مجالاً للشكّ ، الطّرِيق الأساسِيّ لِــنِضال البرُوليتارِيا ضِدّ البُورجوازِيَّـــة يَــتَــمَــثَّـلُ فِي العَمَل الجَـمَاهِيرِيّ الـمَـيْـدانِيّ بِـقِـيَـادة الـمُـنظّمات الـجَـمَاهِـيـرِيَّــة (نقابات،جمعيّات وتعاونيّات مهنِيَّة،...) وبِــإشرافٍ مُباشر للــحِزب الشُّـيُوعِــيّ الذِي تَــمَــكّن بإرتِباطٍ مع بِــنْــيَــتِــه التّنظِيـمِـيَّـة اللِّينِينِيَّة من تَـوْجِـيـهِـهَا نحو خِـدمَة مصالح الطّبقَة العامِـلَة" إلاّ أنّهُ ونتِيجَةً لِموازِين قُوى طبقيّة ولظُرُوفٍ موضُوعِيَّة وحتّى ذاتِيَّة تتعلّقُ بِـــإقتِران البرلَــمَـانِيَّة بأشكال الدّولَة البُورجوازِيَّــة الـمُدَّعِــيَــة للدِّيــمُــقراطِـيَّـة لدَى الرّأي العامّ الـمُغالط والـمُتأثِّر بالدِّعاية الإيديولُوجِـيَّـة اللّيبرالِيَّـة القذِرة وبِــزاوِيَــة التّعاطِي مع الـمَسألَـة والهدفُ من دُخُولِــهَا أو جدوَى مُقاطعتِـهَا إذ من الضّرُورِيّ تعزِيز مواقِع علنِيَّة قانُونِيَّة وإفتِكاك أُخرَى من قِـــبَـل حِزب الطّبقَة العامِـلَة قصد تحوِيلِــهَا لقواعِــد عملِيَّات ثورِيَّــة دِعائِيَّة وتحرِيضِيَّـــة تُساهِـم في خُطّتِـه للتّعبِــئة الجماهِيرِيَّة وفِي كلِـمَـة إنتِزاع أقصَى ما يُـمْـكِـن من الأجْــهِزة وهدمِـهَا لِإقامَة أجهزة سُلطة البروليتارِيَا".

بِمَعْنَى أنّه خارِج سِياق هذا الهدَف تحدِيدًا وهُو تثوِير الموقَع حال دُخُوله وتحوِيل الحملاَت إلى معركَة حقِيقِيّة "يخُوضـهَا حِزبٌ من الطِّراز اللِّينِينِيّ ليس بِقَصْد الحُصُول على أكبَر مقاعِــد مُـمْـكِـنَـة داخِـل البرلَـمَان حَصْرًا وإنّمَا فِي إتِّجَاه تعبِئة الـجَـمَاهِير تحت شِعارات بروليتارِيَّـة ثورِيَّـة يبدأ بإســم القوائِــم والبيَان الإنتِـخابـِيّ والبرنامج الـمُقترَح وُصُولاً لِآلِيَّات وطُرُق الـحمْـلَة ذاتـهَا التي لا تقتصِرُ على نشاطِ أعضاء الـمكتب السِّياسِيّ الإعلامِـيّ أو مُـرَشَّـحِـي القوائِــم فقط بل تَـشْـمَـل عُـمُوم مُناضِـلِـي الحِزب وكافّة مُنظَّـمَـاتِـه بدُون إستثنَاء ولا بُــدّ من إسـتِغلال كُلّ حركة جَـمَاهِيرِيَّـة مُـمْـكِـنَة بتطوِيرها ورفع سقف مطالِـــبـهَا وتخرِيط عناصرهَا الأكثَر وعيًا في ذات السِّيَاق ومن منظُور توثِيق الرّوابِــط مع العُمَّال وتكرِيس الإنغِراس ميدانِيًّا ." ؛ خارِج هذَا السِّياق والهَدَف سيكُون دُخُولاً ومُشاركَةً مائِعَة يمِينِيّة للنُّخَاع تُعطِي الوَجْه الحقِيقِيّ للحِزب الاشتِراكي الدِّيمُقراطِيّ في الحَدّ الأقْصَى المُناهِض فعليًّا للخطّ الشُّيُوعِيّ ، "وخِلال تَــشْــكِيل القوائِــم كُلّ الـمجهُود الـحِزبـِيّ يخضَعُ لإشرافٍ مُـباشِرٍ من اللّجنَة الــمَركزِيَّــة إعتِبارًا لِــمَـقِـدِرتِـهَا الفِكرِيَّــة والسِّــيَـاسِـيَّـة وإلـمَامِـهَا بالوضع التّـنـظِـيـمِـيّ لِـعُـمُوم الحِزب وتقُومُ عناصِرهَا الـمُشرِفَـة خِلال الـمرحلَة التّحضِيرِيَّة بالتأكُّـــد من مصداقِـيَّـة الـمُرَشَّـحِـين وشُيُوعِـيَّـــتِــهِــم دُون الـخِــشْـيَـة من دعـم أعضاء في القوائِــم من العُمَّال والفلاّحِين من ذوِي الـمُستوَى الدِّراسِيّ الـمحدُود لِــتجاوُزِ الـتَّـمَـشِّـي الليبرالِيّ في إعداد قوائِـم مِن برلـمَانِـيِّـين سابِقِين وخاصّة من الـمُحامِــين إنحِيازًا ووفاءًا مِـنْـهَا لخطّ الإنحِياز الطبقِيّ للبروليتارِيا من ناحِـيَـة وتجذِير الإرتِــباط بالأوسَاط الشّعـبِـيَّـة ، ومن الضّرُورِيّ أن تعـمَلَ قِيادة التّنظِيـم كُلّ ما في وِسْعِـهَا لإزَاحَــة البعض من الإنتِــهَازِيِّــــيــن الذِين يَــهدفُون إلى الحُصُول على مقاعِــد بإســم الحِزب دُون تَــمْــثِيل الطّبقَة العامِــلَة وإنَّــما لِــتحقِيق مآرِب فردانِيَّة خسِيسَة عبر تقدِيــم آيات التَّــزَلُّــــف والولاءات حِــينًا وتجـمِـيع مُناضِلِين ودفعِــهِــم نحو التّصوِيت خِلال الإعداد للقائِــمَات وهُــو ما لا يجِــبُ أن يكُون تحت أيّ ظرفٍ من الظُّرُوف ومن هُــنَـا أيّ مُحَـاوَلَــة مُـمَـاثِـلَـة تُـعَـدّ بدايَـة إنشِقاق وتكريسًا للتكتُّــل ومن ثَـمَّــة جرِيـمَـة في حقّ الحِزب التّشْـهِـير بِـهَا ضرُورَة مُرافِـقَــة لِطرد مُرتكبِــيــهَا وفي الأغلب يكُونون من البُورجوازِيَّـــة الصّغِيرة" وخاصّةً المُوظّفِين ورِجال التّعلِيم وأطِبّاء ومُحامِين مِمَّن يحمِل احتِقارًا غيْر مَرئِيٍّ لجماهِير العُمّال والفلاّحِين والمُعطّلِين عن العَمَل وغالِبِيّتهم من مُحترِفِي ومُحترفَات صالُونات وفنَادِق وقاعَات ومن هُوَاة التّصوِير الــــSelfie ومَدّ الوُجُوه على مُنتدَيَات الإنترنَت.

هذَا طبْعًا حال توفُّر شُرُوط مُعيّنة لمُشاركَة وهِي بِخِلاف الوَعْي العُمّالِيّ والشّعبِيّ تتعلّق بالقانُون الانتِخابِيّ ذاته وهُو بالعَادة قانُون طبقِيّ الشّكل والمَضمُون يُكَرِّس سَطْوَة مافِيا المال والأعْمَال ، وهُنَاك إمكانِيّة المُقَاطعَة وهِي وارِدة ، وقَد عرّفَها لِينِين بقولِه :" إنَّهَا نِضالٌ لا يقَعُ فِي إطَار المُؤسَّسَة الرِّجعِيّة بَل لِمَنع قِيَام هذِه المُؤسَّسَة" بِتَغْطِيَة من الثَّوْرِيِّين ؛ المُقَاطعة بِهذَا المَعْنَى هِي حربٌ حَقِيقِيّة لا تَقِلّ هَوَادةً عن المُشَاركَة (التِي لا تكُون ثَوْرِيّة إلاّ في المَيَادِين وعبر الإلتِحام بالجمَاهِير وليس عبر التَّصْوِير والفلكلُور والقُمْصَان الحُمْر تكشِف أكثَرَ مِمَّا تُخْفِي) ، والمُقَاطَعَة مُواجَهَة مُبَاشِرة بدُون مُناوَرَاتٍ لأنّهَا لا ترفُض فقَط محطّةً انتِخابِيّة أو تستهدِف الإبْتِزاز السِّياسِيّ كما تهدِف قُوى اليمِين إذا ما قَاطَعَت ، وإنّمَا تُهَاجِم مُقَاطَعة الشُّيُوعِيِّين أصْل وُجُود المُؤسَّسَات البُورجوازِيّة فِي حَدّ ذاتِها وتُعلِن صَرَاحَةً مطلَب اسْقَاط النِّظَام،وفِي أسْوَأ الأحْوال، أيْ عِنْدَمَا لا تكُون موازِين القُوَى سامِحَة بِذلِك ، تكُون مُقاطعة الشُّيُوعِيِّين إعَاقةً فِي جَسَد النِّظَام وتُضْعِفه لدرجةٍ تكُون مَعَها مهمّة إقنَاع الطّبقَة العامِلة بِسِياسات اليمِين مهمّةً قاسِية ولِذَلِك سمَّاهَا لِينِين :"المُقَاطَعَة النّشِيطَة" عبْر توزِيع البيَانات يدًا بِيَدٍ فِي الشّوارع والأسْوَاق وعبْر طَرْق أبواب البُيُوت في الأحْياء المُفَقَّرَة وعَبْر الخِطابَات من على أسْوار المَصَانع وأمَام بوّابَات المَزَارع والكُليّات وتنظِيم مسِيراتٍ ومُظاهراتٍ ولو كان ذلِك بأفرادٍ لا يتجَاوَزُ عددهُم عدَد أصابع اليَد ، ثَمَن المُقَاطعَة يدْفعه حِزب الطّبقة العامِلة عن طِيب خاطِرٍ لِتذلِيل عقبَات الكِفاح الثّورِيّ أمَام العَامِلات والعُمّال والطّبقَات المسحُوقة المطحُونة فِي شعبٍ عَبَثَت بِه أدَوَات الدِّعاية الإيديُولُوجيّة وكَسَّرَت أجْنِحته ملايِين المال السذِياسِيّ ، إنّ المُقَاطَعَة شَرْطُها الأسَاسِيّ هُو -عِلاوَةً على الذِّهنيّة العامّة للجمَاهِير التِي تمِيل حِينَها للعُزُوف على الإقْتِراع واللاّمُبَالاة والحَنَق- وُجُود قَانُونٍ انتِخابِيّ عابِثٍ شكْلاً على الأقَلّ بِالمَضمُون الطبقِيّ للعمليّة مِثل استِناده على لوَائِح طائِفِيّة أو عرقيّة أو غَيْرِها أو قد يقتَرِن بتَمْيِيز عُنصُرِيّ ، وشَرْطُ آخَر هُو الانغِلاق السِّياسِيّ التَامّ مع حُكمٍ فردِيٍّ مُطْلَق مسنُودٍ بِمافِيَا أي فاشِيَّة آنَذَاك المُقَاطَعَة واجِبَة لا رَيْب فِيهَا ، فلا معنَى للانخِرَاط فِي اقْتِراعٍ نَظّمتهُ عِصاباتٍ لاضْفاءْ مشرُوعِيّةٍ باهِتة ولا سَنَدَ ثورِيٍّ فِي المُشَاركَة فِي ظِلّ قانُونٍ يُؤَبِّد هيمنَة مافِيَا بأقنِعة طائِفِيّة ولا مُوجِب للتهَرّب من مسؤُولِيّة أمام التّارِيخ فِي تسجِيل مَوْقِفٍ ميدانِيًّا لِيُشكِّل خُطْوَةً فِي اتِّجاهِ تغيِيرٍ جِذْرِيٍّ إلاّ إذَا كان الحِزب فِعليًّا خارِج سِياق الشُّيُوعِيّة جَوْهَرُه بُرجوازِيّ صغِير عاجِز عن تحمّل مهامِّه ؛ وبالمُناسبَة ، التّواجُد فِي بلدِيّة أو ثلاث بلدِيّات إلاّ رُبع هُو وَهْمٌ مَحْضٌ لا يُساهِم إلاّ فِي إذْكَاء حملاَت الدِّعاية البُورجوازِيّة فِي دِيمُقراطِيّتِها ولا يُغيِّر من واقِع الأمْر شيْئًا فبِذات الأدوَات تعمَل المجالِس البلدِيّة وتخْضَع إلى ذات السُّلطَة وتُحَدَّد مِيزانِيّاتها وِفْق رغبات المُهَيْمِن طبقِيًّا .

ليس من المُبالغة فِي شَيْء القَوْل أنّهُ بِاتِّخاذ التّكتِيك السّلِيم في التّوْقِيت السّلِيم تتغَيّر مفَاصِل تارِيخ المُجتمَعَات ، ومن أهمّ المَسَائِل التِي شَكّلَت موادّ نِقاشٍ هِي المسألة الإنتِخابِيّة فِي حُكْمٍ بُرجوَازِيّ ، والمُشاركَة النّشطَة أو المُقاطَعَة النّشِطة تُملِيها شُروط وظُروف وليسَت آلِيّاتٍ جامِدة وهِي جُزْء يسِيرٍ من عمل الشّيُوعيّ اليومِيّ ، وقَد يُتّخَذ قرارٌ بالمُشاركَة فيكُون مُشاركةً فِي الغَدْر بجماهِير الطّبقة العامِلة وطَعْنَةً فِي ظهر الشّعب المُفَقّر المَطْحُون البَاحِث عن لُقمة الخُبْز ولا علاقة لهُ بما يُسَمِّيها "تُرّهَاتٍ" .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مُنَاجَاةٌ ليْلِيّة مع سُورِيَا
- كاسترُو يرُدّ على أوبامَا
- يومٌ أمَمِيّ للمَرْأة
- مَشْهَد أرعَب الوِلايات -المُتَّحِدَة-
- إلى الباجِي قايِد السِّبسِي : استحِي
- بِبساطَة حول تُونِس
- الشّعبُ المُوَحَّد لا يُهزَم أبدًا
- في ذِكرَى ثورةالفاتِح من نُوفمبِر 1954، الجزَائِر على المِحَ ...
- توكّل كرمَان فِي بيرُوت
- رَضْوَان المَصْمُودِي رجُل المُوسَاد
- آخِر نِداءات سالفادُور آللِّيندِي
- أيَادِي مَوَّلت القاعِدة ومُشتقّاتها
- مركَز إبن رُشْد أم بُؤْرَة الظَّوَاهِرِيّ والغَنُّوشِي
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا ج.3
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا ج.2
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا
- الإنتِخابَات الرِّئاسِيَّة الجَزَائرِيّة المُقبِلة
- التَّخْرِيب اللِّيبرالِيّ في فينزوِيلاّ
- التَّنْظِيم الدُّوَلِيّ للإخوَان يُجَدِّد تَحَالُفَاتِه مع ت ...
- الجَمَاهِير الشّعبِيَّة التُّركِيَّة : من الإحتِجاج إلى الإن ...


المزيد.....




- موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- مقتل شقيقة رئيس هندوراس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر
- الحكومة النمساوية تتعهد بالعمل على رفع العقوبات عن روسيا
- أمريكية تخدع السلطات لأكثر من 20 عاما!
- تجمعات جماهيرية حاشدة في الجزائر دعما للقدس
- فندق في السعودية يدعو لتناول -الخمر- في تغريدة دعائية
- البنتاغون يبحث عن تحالفات مع كائنات فضائية


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السموأل راجي - المُشاركَة والمُقاطعة فِي انتِخاباتِ اليَمِين