أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد السعدي - حوار مع جريدة الكومبس .















المزيد.....

حوار مع جريدة الكومبس .


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 12:14
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار مع جريدة الكومبس ٢-;-٠-;-١-;-٦-;- .
سؤال .. حدثنا عن بداياتك وما هو تأثير قرية الهويدر في نشأتك الادبية ؟

من هناك بدأت الحكاية .. من بين جدران بيتنا الطيني المعلق بين نهرين جارفين يتدفقا جريانا صافيا من الماء الزلال .. بين عتبة باب بيتنا والممشى الترابي كنطرة عبور .. مما كان يسبب قلقا دائما ومزعجا الى أمي .. خوفا علي من السقوط في النهر .. لانه سقطت ذات مرة وجرفني النهر لولا أبن جيراننا عباس أبن ميزر لكنت في عداد الموتى .. ويكاد لا يخلوا عاما الا وجرف أحدا .. وذاكرتي تختزن .. كيف تم أنقاذ بنت جيراننا منال بنت أحمد نايلون .. كنت أركض مع الناس بمحاذاة النهر لكي ننتشل الصبية منال من الغرق والموت .
لقد ولدت في عائلة فقيرة وكانت والدتي مفجوعة باستشهاد أخيها الضابط الشيوعي خزعل السعدي عام ١-;-٩-;-٦-;-٣-;- .. وظل وشاح أمي الأسود معلقا على مشجب طفولتي .. كنت أرافقها وأنا طفل الى مأتم الموتى في ( قرية الهويدر ) ممسكا بذيول عباءتها السوداء .. ويشدني المشهد متألما الى أمي وكيف كانت تنحب وتلطم وتجهش بالبكاء. أنها أخت الشيوعي الذي قتله الانقلابيين . من هنا بدأت تتشكل البدايات والبحث والثأر وغرس روح الانتقام في داخلي من القتلة والمثابرة .. وعبر القلم تمكنت من التعبير والابداع الادبي .
فالبيئة هي التي حددت مساراتي .. في كل الاحوال لم تكن بمحض أرادتي وأختياري , لكن لو خيروني اليوم بعد هذه التجارب المريرة والمعرفة الطويلة فلن أختار غير الفكر الماركسي .. واكتشفت بعد سنوات طويلة من النضال أغلب العراقيين , الذين أنتموا للاحزاب لم يكن عن وعي ودراية .. وأنما بفعل وتأثير البيئة والعشيرة والقبيلة .. ولهذا لم نتمكن من تجاوز مخلفات الماضي حيث بقيت عالقة في نمطية تفكيرنا ولا يمكن عبورها الا بالدراسة والمعرفة والتقصي .
أضرب لك مثلا … أبنتي سدير جاءتني يوما وقالت لي أريد أصير شيوعية وأنتمي الى حزب اليسار السويدي .. قلت لها لا مانع لي لكن على شرط ان تقرئي عنه كثيرا . وعندما قرأت وذهبت لأول أجتماع , قالت لي مجرد كلام وثرثرة .
وايضا مرة سألت رفيق قديم على أعتاب أبواب الانتخابات السويدية .. من راح تنتخب ؟ عالجني سريعا حزب اليسار وهو لم يقرأ عنه حرفا واحدا .
أنا شخصيا بعد سنوات طويلة من النضال والقراءة والمعرفة .. بدأت أنبش في جراح الماضي وأدس فيها كثيرا من الملح , مما لم يحس بطعمه عديمي الذوق ببهارات الوطن . ولهذا بدأت أتكلم بصوت عالي بعيدأ عن الدبلوماسية والمداراة .
نعم … أنا غادرت الهويدر منذ ٣-;-٣-;- عاما , لكن هي لم تغادرني بقيت توشوش فيني أين حللت ورحلت .. هي التي وشوشت أبداعي ودعتني أن أكتب . فلا عدة للكتابة لي الا الحنين لقرية الهويدر .
يوميا … يشدني الحنين لها والى مرابع وملاعب طفولتي والى مقاهيها وشوارعها الضيقة ومقهى دردي وأبو ستار .. وسأبقى أعشقها وهناك أمل كبير أن أعود لها يوما .. حتى لو كنت ميتا .
منذ طفولتي , كنت أرافق والدي الى دكانه الصغير بين مقاهي قرية الهويدر , كنت أصغي بعينيه وأذنيه لما يدار من أحاديث في داخل دكان أبي عن البؤس والكدح والظلم السياسي والاجتماعي والجياع الحالمين بحياة الكرامة . فهذا هو التاريخ دفعني أن أكتب للتعبير عنه من خلال الادب الانساني .

سؤال …. تقيم منذ سنوات طويلة في السويد ماذا أخذت منك الغربة وماذا أضافت ؟

أخذت مني الكثير .. وأيضا أعطتني الكثير على مستويات التجربة والاستقرار والعائلة والكتابة والأمان وحرية التعبير بحدود أليات نمط النظام الرأسمالي .. في مالمو السويدية أستقريت بعد معاناة طويلة وتجربة مرة بين السجن والجبل والبلدان .. وكانت النتائج عائلة مع فلذات كبد يطيرن العقل وثمرات نضالي بيدر وسدير . هنا قرأت كثيرا وكتبت كثيرا.. وخرجت حول الكثير من المواقف برؤى مختلفة .. وما زلت أبحث في بطون التاريخ سهرانا مع كتبي في عتمة الليل السويدي الهاديء .
وأيضا فقدت الكثير منذ ٣-;-٣-;- عاما قريتي وناسها الطيبيين .. أهلي ماتوا هناك بدون نظرة أخيرة للوداع .. أبي وأمي .. وثلاثة أخوة ماتوا هناك بعد أحتلال العراق .. أبناء عمومة وأخ وأبناء أخوات وأصدقاء ورفاق .. ماتوا .
لكن من يقف اليوم ويشاهد حجم الدمار والخراب الذي لحق بأهلنا وأرضنا وتاريخنا سيعصر الألم قلبه وسيحطم الضمير كيانه وسيلعن الامريكان وعملائهم وكل من سوق لهم ولمشروعهم من عديمي الوطنية وطائفيين ومنبوذين .

سؤال …. أصدرت العديد من الكتب الادبية .. حدثنا عن كتاب الشعبة الخامسة وما قصة هذا الكتاب وكيف مرت ظروف كتابته ؟

اصدرت ثلاثة كتب في السويد أولها كتاب الحلم والشهادة عن حياة الضابط الشيوعي خزعل السعدي والاخر رصد للحياة السياسية العراقية وما نجم عنها بعد أحتلال العراق ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- .. حرب الديمقراطية أحداث وسياسات . أما كتاب .. سجين الشعبة الخامسة .. حكايته أكثر ألما وخوفا وسطوة .. بدأت به عام ١-;-٩-;-٩-;-٨-;-. وكنت مترددا خوفا من سطوة الجلاد لصرخته العالية بأدانة أساليب التعذيب الوحشي من قبل البعثيين . صدرت الطبعة الاولى عام ٢-;-٠-;-٠-;-١-;- من قبل دار فيشون في السويد .. ونال أهتمام المؤسسات السويدية ووزارة الثقافة مما دعموه ماديا بطبعة ثانية . واستحق مكانه في أروقة المؤسسات السويدية ورفوف المكتبات ثمة سجناء في السويد عندما خرجوا , قالوا لي قرأنا كتابك في السجن , حيث السلطات السويدية توزعه على المعتقلين … أما الطبعة الثالثة فكانت في بغداد عن دار ميزوبوتاميا .
الشعبة الخامسة … هو سراديب الاعتقال في بناية الشعبة الخامسة في مدينة الكاظمية … أنها قصة أعتقالي عام ١-;-٩-;-٨-;-٧-;- لمدة ٨-;-٧-;- يوما .. أرويها بحرفية وأمانة تاريخية ما مررت به من أحداث في جحيم ذلك المكان المرعب والمخيف .. بعد فترة في زنزانتي فقدت أنسانيتي لحجم الاهانات وأساليب التعذيب التي تعرضت لها على مدار فترة أعتقالي .. أنها أمتحان قاسي للمناضل في مواجهة عدوه .. كيف تراوغه أن شعرت بفسحة أمل بالافلات من مخالب أسنانه الحادة … وكيف تموت أذا تطلب الموقف ؟ . وهذا ما كنت أتمناه يوميا وأنا أشعر بالخيبة والهزيمة وحجم الذل اليومي الملقاة عليه . يقول لينين .. الثوري من يراوغ شرطيه ..
في أجواء كتابته ترددت كثيرا ليس الا شعورا بالعار والخوف.. وفي بعض تفاصيله كنت أبكي وأسأل نفسي أشلون كنت أتحمل هذا الحجم من الاهانات والتعذيب . أنه شهادة تاريخية وصرخة مدوية ضد الحياة السياسية في العراق وتحديداعقلية البعثيين في تعاملهم مع خصومهم .

سؤال …. كيف تتعاطى مع مصطلح مثقفو الداخل والخارج .. هل ثمة فرق ؟

شكرا على هذا السؤال .. كنت كثير التصادم حول هذه التسمية .. وأنا شخصيا لا أجد فرقا بين هوية المثقف لانه هو أبن بيئته , لكن المهم قيمة نتاجاته وتأثيرها في الوعي الجمعي .. في مطلع التسعينيات روج كثيرا حول هذا المصطلح .. في تهمة جاهزة كل مثقفي الداخل لا قيمة لهم لانهم جزء من ماكنة البعث الاعلامية .. مما وضع بيننا وبينهم فواصل في الفهم والتجاوب . لا شك بان مثقفي الداخل تحملوا عبئأ كبيرا من سياسات النظام تجاه الثقافة والمثقفين وهم كانوا على أحتكاك دائم مع رغبات النظام في تبعيث الثقافة ولا مفر لهم من الخلاص .. قد يتم المناورة بهذا الموقف أو ذاك . لكن تبقى حبيسة نفس النظام .
ساروي لك موقفيين عشتهما شخصيا . الاول .. عام ١-;-٩-;-٨-;-٨-;- في دمشق على هامش مهرجان المسرح العربي في فندق الشام .. حضر من العراق الفنان عزيز خيون للمشاركة في مسرحية ( واقدساه ) للمخرج التونسي منصف السويسي .. لا أستطيع أن أصف لك حجم البأس واليأس من مثقفوا الخارج في الهجوم على الفنان العراقي عزيز خيون في بهو الفندق .
الموقف الثاني … عندما وصل الشاعر عدنان الصائغ الى مدينة مالمو السويدية شنت عليه حملة كبيرة باعتباره كان شاعرا محسوب على ماكنة السلطة الاعلامية … وأقيمت له أمسيتين في حينها واحدة في الجمعية الثقافية العراقية ولم يحضرها الا خمسة أنفار كنت أحدهم أو بالاحرى . كان مسبقا موجود حضور لكن عندما حانت اللحظة لالقاء الامسية الجميع ترك مقاعده .. بقيت أنا مع اربعة أشخاص .. وللاسف الشديد عندما أعتلى الشاعر عدنان الصائغ المنصة .. ترك موضوع الشعر .. وبدأ يبرر موقفه وتبرأته ويتمسكن.. مما حدا بي أن أقوم من كرسي وأوجه له كلاما بأن أنت غير متهم حتى تدافع أمامنا بهذه الطريقة وأن كتبت للنظام ما الذي يخفيك ونحن باعلامنا نتفنن بفضح دكتاتوريته وفاشيته … فقول يا عدنان انا كتبت لانه لا مفر لي وبدون توسلات .
وأيضا أنعاد الموقف في أمسية ثانية في مكتبة روزنكورد .
لكن نفس هؤلاء مثقفو الخارج .. عندما صدام حسين أجتاح الكويت .. أصدر الكويتيين مجلة في لندن باسم صوت الكويت فتزاحم عليها هؤلاء .. وعندما عاد الامريكان الكويت مع قوى التحالف من سيطرة العراقيين عليها .. توقفت المجلة وطالبوا هؤلاء بحقوقهم وهملت ولم تلبى .. في يومها تبرع أمير الكويت مليون دولار الى تجميل حديقة الحيوانات في لندن .. طالبوا هؤلاء بتسويتهم بالحيوانات . في تقديري .. وأنا كنت أبن الشارع العراقي بحكم عملي الحزبي وشبكة من العلاقات .. مثقف الداخل أذا مرر حرفا واحدا في غفلة الرقيب في نقد الدكتاتورية يساوي كتب تصدر في الخارج من حيث التعبئة والتأثير .

سؤال …. البعض يقول أن هذا الزمن هو زمن الرواية .. ما هو تقيم للرواية العراقية في العقد الاخير ؟

لايمكن الحديث عن الرواية العراقية في العقد الاخير قبل الرجوع الى الماضي العراقي من تاريخ الرواية العراقية . في سياق ترسخها كصيغة رئيسية للتعبير والخطاب الادبي في العراق .. العراق يمتلك تاريخا مميزا في الكتابة السردية . نموذجا محمود أحمد السيد , كان كاتب قصة مميزا وفي زمن ما زالت الكتابة السردية في العراق محدودة .. والرواية العراقية لا تقل شأنا عن الشعر في أحتلالها مساحات واسعة من ابداعات وأهتمامات العراقيين . والامثلة عندنا كثيرة من مبدعي العراق في كتابة الرواية من أحمد خلف وغائب طعمة فرمان ولطيفة الدليمي وفؤاد التكرلي . وفي العقد الاخير ظهر جيل جديد من المبدعيين في عالم كتابة الرواية وبأسلوب أدبي جديد أستمدت أحداثها من أرض الواقع العراقية وبتقنية وأدوات أكثر تعبيرا عن حياة العراقيين ولو توقفنا عن أهم الاعمال والكتاب لبرز أمامنا قائمة طويلة من المبدعيين .
أحمد السعداوي وروايته .. فرانكشتاين في بغداد .. والتي حازت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام ٢-;-٠-;-١-;-٤-;- , والذي أعتبر أهم عمل روائي وأختير من بين ١-;-٥-;-٦-;- رواية .
أنعام كجه جي وروايتها .. طشاري .. وتعني الفراق والضياع .. أحداث الرواية تتحدث عن عمق وتأثير الشتات في العراق .. حيث تدور الاحداث عن قصة طبيبة عراقية وأبنائها الثلاثة موزعين في ثلاثة قارات يبحثون عن مكان جديد ينتمون اليه .. وهناك أسماء عديدة بتول الخضيري ورشا فاضل وجنان جاسم حلاوي وقحطان جاسم وشاكر الانباري .
فالرواية العراقية لها زمنها الماضي والحاضر … والمستقبل وما يمر به العراق من وضع صعب سيفرز كتاب رواية مميزين وأعمال مميزة .


سؤال …. ما هي أبرز تحديات المثقف العربي المقيم في السويد وكيف يتمكن أن يصل أعماله الى الثقافة السويدية ؟
(( الجسور مقطوعة بين الثقافة السويدية والعربية ))

هناك كم كبير من المثقفين العرب في مملكة السويد .. جاءوا أليها بسبب أوضاع بلداننا السياسية المضطربة , ولكثرة نتاجاتهم ونشاطاتهم لكنها لم تصل الى المرجو .. والى الان لم تستطيع أن تخترق المجتمع الجمعي السويدي . برزت أمامهم معوقات كثيرة في مخاطبة العقل السويدي على أقل تقدير المثقف منه … بسبب ضعف في ألية الخطاب .. واللغة شكلت مانعا كبيرا في التفاعل والتعاطي مع الثقافة السويدية . مازال مثقفينا يكتبون بلغة الام . ولاتوجد مؤسسات ولا دور نشر تتبنى هذه النتاجات في ترجمتها الى اللغة السويدية . هناك حالات نادرة تمكنا بها من وصول صوتنا العربي ونتاجاتنا في الحضارة الانسانية عندما حاز نجيب محفوط على جائزة نوبل للاداب .. تركت تداعياتها على الثقافة السويدية , لكن سرعان ما أنطمرت . ونحن أيضا كعقلية عربية لم نستوعب نتاجات الاخرين على أرض السويد .
ربما لم تشدنا أو تثير أهتمامنا نتاجات الكاتب السويدي يوناس كاردل لانه شاذ جنسيا .
قرأت مقالات عديدة للكاتب الجزائري المقيم في السويد يحي أبو زكريا لتقريب الصورة وتفاعلها بين الثقافة الغربية والعربية . فمع كثرة مثقفينا في السويد لم نتمكن من دغدغة مشاعر السويدين .

سؤال …. ما هو مشروعك الادبي القادم ؟

منذ سنتان وأنا منكبا على كتابي الجديد ممكن لي أن أصنفه ضمن تسميات الادب السياسي . حمل عنوان .. ترانيم على شريعة نهر .. هو ذلك النهر الذي لايقبل أن يودعني رغم أني ودعته مغصوبا .. وما زلت كلما هاجمتني الليالي والكوابيس وتخوت مقهى الحاج جولاغ وحلة مدارس البنات وتربع أمي على عتبة باب بيتنا .. أفز مفزوعا من فراشي لاوقظ العم أبو داود العربنجي واليساري ليروي قصته وخلافه مع شخصية نكه .. ذلك الامبريالي القروي ذوو الصوت الجهوري في الدفاع عن أمريكا وسياستها في المنطقة . هذان نموذجان للصراع بين الفكر التقدمي والرجعي ومن خلالهما سأنقل القاري بتصاعد دراماتيكي الى حلبة الصراع السياسي بيننا كشيوعيين والبعثيين ودخول الاسلاميين على الخط .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,927,712,969
- البغدادية ... ونادية مراد .
- صورة .. وموقف .. وذكرى .
- أحلى صوت .. نزار من العراق .
- حيدر العبادي .. وما عليه .
- الى أمي ... في ذكراها .
- عامرعبدالله .. النار .. ومرارة الألم .
- هل أنت ثانية ؟؟؟؟؟
- وداعأ ... جليل كمال الدين .
- هوس الانتخابات العراقية .
- ليرمنتوف ... بطل زمانه .
- هذا ما حدث ... عام 1963 .
- الموت جمعهم ف 2013 .
- حتى صدام أراد النزول عندهم ؟
- الاندبيبندنت .. السيد مقتدى .
- سنوات الجمر والرماد ... فيلما وكتابا .
- وقفة مع مناضل .
- حوار صريح .
- الملف النووي العراقي ... بين المطرقة والسندان .
- جذاب جذاب نوري المالكي
- 500 كلمة لربيع العراق ؟؟؟


المزيد.....




- الإدارة الأميركية تقترح قواعد جديدة لمنح الـ-غرين كارد-
- العثور على -التوت ذي الإبر- في نيوزيلاندا بعد أستراليا
- تصاعد الخلاف بالبيت الكردي على رئاسة العراق
- دبلوماسي إيراني متهم بنشر التشيع يغادر الجزائر
- الرئيس المصري يستقبل رئيس المجلس الأوروبي ومستشار جمهورية ال ...
- الاتحاد الأوروبي يعزي عائلات ضحايا الهجوم الإرهابي في الأهوا ...
- سويسريون يؤيدون منع البرقع في الأماكن العامة
- سويسريون يؤيدون منع البرقع في الأماكن العامة
- 60 عالما وداعية يقبعون في سجون السعودية
- عباس -يحيي- بشار الأسد ويقدم مقترحات لدمشق


المزيد.....

- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد السعدي - حوار مع جريدة الكومبس .