أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حواس محمود - الثقافة والمثقفون















المزيد.....

الثقافة والمثقفون


حواس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 1384 - 2005 / 11 / 20 - 07:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تعتبر مسألة " المثقف " مسألة إشكالية لدى العديد من الباحثين والمفكرين ، وكذلك لدى العديد من الاتجاهات الفكرية والإيديولوجية ، والذي يجعل من هذه المسألة مسألة إشكالية هو صعوبة تحديد تعريف واضح ومحدد متفق عليه للمثقفين لدى المفكرين والاتجاهات الفكرية المختلفة ، إذ أن كل اتجاه ، أو كل مفكر يعرف المثقف وفقاً لمنطلقاته ومفاهيمه ، وكذلك انسجاماً مع مصلحته الاجتماعية ، وميوله السياسية والإيديولوجية ، وبالإضافة إلى صعوبة تحديد تعريف موحد للمثقفين ، هناك أسباب أخرى في هذه الإشكالية ، وهي موقع المثقفين من الوضع السوسيولوجي ( الاجتماعي ) والسياسي في المجتمع ، أي موقع ومكان المثقف في إطار البنية الاجتماعية ، وعلاقات الإنتاج السائدة ، ويمكننا إضافة عامل آخر في أسباب هذه الإشكالية ، وهو الدور الهام والبارز الذي يمكن أن يلعبه المثقفون وخاصة في البلدان النامية .
تحديد الثقافة :
بغية تحديد مفهوم " المثقف " ينبغي تناول مفهوم الثقافة . فما هي الثقافة ؟
الثقافة : كلمة ثقافة culture تعبير مجازي مستمد من كلمة colere اللاتينية بمعنى حراثة الأرض أو التربة ، وهو معنى يتصل بجانب مادي ذي مفهوم " عملياتي " وهو إصلاح الأرض الزراعية ، وزراعتها ، ثم جني الأرض والمحاصيل ، ولقد اختلفت التعاريف والأفكار المتعلقة بالثقافة من مفكر لآخر ، فنجد مثلاً عند ابن خلدون : " الثقافة هي الدراية الجيدة بكل ما يتعلق بمجال من المجالات فكراً وممارسة " وهذا التعريف لا يختلف عن مدلول كلمة الثقافة الإنجليزية الذي أورده معجم " اكسفورد " المختصر على أنه : تهذيب الذوق وأساليب التعامل وتنمية العقل عن طريق التعليم ، وتدريبه على التفكير الدقيق ، ولعل مفهوم الثقافة قد تأثر بمفهوم العالم الإنجليزي " إدوارد تايلور " مؤسس الانثروبولوجيا الثقافية الأوربية ، إذ أنه يقول في الثقافة : " الثقافة أو المدنية هي الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والعرف وأي قدرات أخرى يكتسبها الإنسان كعضو في المجتمع " .
وبسبب تعدد التعريفات ، جاء إعلان مكسيكو بتحديد مفهوم الثقافة في إطار عام وواسع كالتالي : " إن الثقافة بمعناها الواسع يمكن أن ينظر إليها اليوم على أنها جميع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية التي تميز مجتمعاً بعينه ، أو فئة اجتماعية بعينها ، وهي تشمل الفنون والآداب وطرائق الحياة ، كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات " ثم يفسر هذا الإعلان تعريف الثقافة تعريفاً إجرائياً بالقول : " إن الثقافة هي التي تمنح الإنسان قدرته على التفكير في ذاته ، وهي التي تجعل منه كائناً يتميز بالإنسانية المتمثلة في العقلانية والقدرة على النقد والالتزام الأخلاقي ، وعن طريقها نهتدي إلى القيم ، ونمارس الاختيار ، وهي وسيلة الإنسان للتعبير عن نفسه والتعرف على ذاته ، كمشروع غير مكتمل ، وإعادة النظر في إنجازاته ، والبحث دون توان عن مدلولات جديدة وإبداع وأعمال يتفوق فيها على نفسه " ، ويكمن مفهوم الثقافة عند عالم الاجتماع الأمريكي وأشهر المنظرين الاجتماعيين في عصرنا الحاضر ( لتولكت بارسونز ) في أنظمة رموز تعمل على توجيه الفعل والعناصر الذاتية الشخصية الفاعل والأنماط المؤسسية للأنظمة الاجتماعية ، ويقول جان بول سارتر عن الثقافة : " إن الإنسان يضفي ذاته ، يتعرف فيها على ذاته ، وهي وحدها المرآة القوية التي تعكس صورته " الإسهام العربي في تحديد " الثقافة يستعرض د . حسين مؤنس المعاني العربية لمادة " الثقافة " كما وردت في " لسان العرب " نختار منها التالي : " ثقف الشيء ثقفاً وثقوفاً : خدمة ، ورجل ثقف : حاذق فهم " .
ابن السكيت " رجل ثقف لقف ، وثقف لقف ، وثقيف لقيف : بين الثقافة واللقافة "
ابن دريد : ثقفت الشيء : حذقته ، وثقفته إذا ظفرت به ، قال تعالى : " فأما تثقفنهم في الحرب " والثقافة ما تسوى به الرماح ، ومنه قولة عمرو :
إذا عض الثقاف بها اشمأزت تشق قطا المثقف والجبينا
وتثقيفها ، تسويتها ، ويعلق د . حسن مؤنس على ذلك بالقول : " فليس في معاني لفظ ثقف ما يتفق مع المعنى الذي نريده نحن اليوم من كلمة ثقافة ، بل نحن لا نستعمل ثقف أو ثقف بل تثقف يتثقف بمعنى اطلع اطلاعاً واسعاً في شتى فروع المعنى حتى أصبح رجلاً مثقفاً ، فاللفظ يستعمل اليوم في معنى الاطلاع الواسع المطلق غير المحدد بتخصص ، ولا وجود لهذا المعنى في المعاني القديمة للفظ الثقافة " .
ويمكن أن نلاحظ في هذا الصدد أن كلمة " ثقافة " باللغة العربية تتميز تميزاً واضحاً عن كلمة " حضارة " وذلك بتركيزها على الجوانب النظرية والفكرية والمعرفية والفنية والجمالية بوجه عام ، أي على النواحي المعنوية من الحضارة ، ويبدو أن هذا المعنى هو الذي قبلته " الخطة الشاملة للثقافة العربية " التي اعتمدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، والتي تعتبر الآن الخطة الرسمية لدول الجامعة " جامعة الدول العربية " مع العلم أن الخطة لا تولي اهتماماً مباشراً لتحديد مدلول مصطلح " الثقافة " ، وإنما يأتي توضيحه من خلال مجرى الشرح والتفصيل ، وهكذا تشير الخطة إلى أن الثقافة " تنظم جماع السمات المميزة للأمة من مادية وروحية وفكرية وفنية ووجدانية ، وتشمل مجموعة المعارف والقيم والالتزامات الأخلاقية المستقرة فيها ، وطرائق التفكير والإبداع الجمالي والفني والمعرفي والتقني ، وسبل السلوك والتصرف والتعبير ، وطرز الحياة ، كما تشمل أخيراً تطلعات الإنسان للمثل العليا ، ومحاولاته إعادة النظر في منجزاته ، والبحث الدائم عن مدلولات جديدة لحياته وقيمه ومستقبله ، إبداع كل ما يتفوق به على ذاته " .
ويرى الدكتور هشام شرابي : أن المثقف يتصف بصفتين :
1- الوعي الاجتماعي : الذي يمكنه من رؤية المجتمع وقضاياه من زاوية شاملة ، ومن تحليل هذه القضايا على مستوى نظري متماسك .
2- الدور الاجتماعي : الذي يمكن وعيه الاجتماعي من أن يقوم به ، بالإضافة إلى القدرات الخاصة التي يضفيها عليه اختصاصه المهني ، أو كفاياته الفكرية .
خصائص الثقافة : إن الخصائص الرئيسية للثقافة هي :
1- إنها من اكتشاف الإنسان باعتبارها مكتسبة وليست وراثية أو غريزية ، وبالاستناد إلى ذلك لا يمكن أن نجد أية ثقافة لدى الحيوان لاعتماده على الغريزة ، إذن الثقافة إنسانية الملامح ، ولا مجال لقيام أية ثقافة دون الوجود الإنساني الذي ينمي هذه الثقافة ويكتسبها عن الغير من خلال تطور حياته الاجتماعية فناً وفكراً وسلوكاً .
2- الثقافة تنتقل من جيل لآخر ، ومن مجتمع لآخر ، من خلال العادات والتقاليد والقوانين والأعراف ، وعملية النقل هذه تتم من خلال التعلم ، مع إضافة كل جيل لما يكتسبه مما يطرأ على حياته من قيم ومبادئ وأفكار وسلوكيات جديدة نتيجة لتغير الظروف .
3- الثقافة قابلة للتعديل والتغير من جيل لآخر ، حسب الظروف الخاصة بكل مرحلة ، ويمكن للأجيال الجديدة أن تضيف قيماً ومفاهيم جديدة لم تكن موجودة لدى الأجيال السابقة
تحديد المثقف :
كمكا رأينا الاختلافات في تحديد " الثقافة " كذلك نجد اختلافات في تحديد مفهوم " المثقف " فمنهم من يعرفه بأنه المتعلم الحاصل على الشهادة الجامعية أو العليا ، ويعرفه آخرون بأنه المفكر المرتبط بقضايا عامة تتجاوز اختصاصه ، في حين يعرفه غيرهم بأنه المبدع في مجالات الآداب والفنون والعلوم ، وهناك من يرى في المثقف واحداً من صفوة أو نخبة متعلمة ذات فعالية على المستوى الاجتماعي العام ، إذ أنه صاحب الرؤية النقدية للمجتمع ، ومنهم من يتجه في تعريفه إلى التعريف بين مثقف عام ومثقف مختص ، .. المفكر الإيطالي غرامشي يعتبر كل إنسان مثقفاً وإن لم تكن الثقافة مهنة له ، ذلك أن لكل إنسان رؤية معينة للعالم ، وخطاً للسلوك الأخلاقي والاجتماعي ، ومستوى معيناً للمعرفة والإنتاج الفكري ، وهكذا يتسع مفهوم المثقف ليشمل المفكرين والعلماء والكتاب والمبدعين والفنيين ، ورجال الأعمال والطلبة ، ويمكن لقول بأن تعريف المثقف بأنه المتعلم الحاصل على الشهادة الجامعية وصف سطحي ، وهو يعني ضمناً أن كل متعلم مثقف إذا كان التعليم أي التحصيل المعرفي الرسمي أو غير الرسمي شرطاً ضرورياً للمثقف فإنه لا يكفي التعريف به ، وذلك لأن للمثقف وظائف وأدوار أخرى تميزه عن بقية المتعلمين ، وهذا ما يذكر بوجود شكلين من الأمية ؛ الأمية الأبجدية – تعليمية ، الأمية الثقافية ، أولاها واضحة المعنى ، ويمكن معالجتها ، أما الثانية فتشكل تحدياً حضارياً يقتضي جهداً نوعياً خاصاً للتغلب عليها ، إننا نعالج مسألة المثقف ليس بدوره ككيان متعلم أو مثقف فرد ، وإنما نعالج هذه المسألة بتركيز الاهتمام على المقومات المكونة للمثقفين باعتبارهم فئة اجتماعية مرتبطة بمجموع العلاقات المتبادلة بين الطبقات والشرائح الاجتماعية ، .. في حين بررت التعريفات القائلة بتقسيم العمل إلى ذهني وعضلي اعتبار المثقفين فئة من الناس تعمل في شؤون الفكر إذ أنها صنفت الوظائف ذات الوجه العملي على أنها عضلي بسبب طابعا التوجيهي ، بينما اعتبرت الوظائف ذات السمة التخطيطية عملاً فكرياً ، وباعتبار أن تقسيم العمل إلى ذهني وعضلي أدى إلى التفريق بين شكل العمل الاجتماعي اليدوي والفكري والذهني ، وكرس هذه الفوارق في مراحل تطوره اللاحقة ، فقد تولد انطباع قام على وهم انفصام تام بين العمل اليدوي والذهني ..
إن الفهم السابق يهمل وجود ارتباط ضوي بين نوعي العمل هذين ، وبالاستناد إلى أن أي عمل ذهني مهما بلغ من التجريد يحمل دلالات عملية على الأقل في لحظات تجسيده وإيصاله إلى الآخرين ، وكذلك فإن تطور الطباعة والتكنولوجيا قد فرض ضرورة وجود حد أدنى من التأهيل لكل منتج مهما كان عمله بسيطاً ليتمكن من مواكبة التطور المتسارع في أنظمة الإنتاج ، الأمر الذي يتطلب المزيد من التعلم والتخصص ، من هنا يتبين لنا الخطأ الناجم عن عملية التفريق بين العمل الذهني ، والعمل العضلي في إطار تعريف المثقف ، لقد استخدم غرامشي معايير جديدة ، إذ أنه يحدد الوظيفة الاجتماعية التي يقوم بها ويشغلها المثقف في البنية السوسيولوجية الاجتماعية للمجتمع ، وانطلاقاً من هذه المعايير فإنه قد وسع مفهوم المثقفين بقوله : " إن كل إنسان مثقف ، ولكن ليس لكل إنسان في المجتمع وظيفة المثقف " لذا فإن المثقف هو كل إنسان يملك مجموعة من القيم والأفكار والمفاهيم سواء كانت هذه القيم والأفكار والمفاهيم مأخوذة في سياق التعليم الأكاديمي أو المدرسي ، أو كانت مكتسبة في إطار العلاقات الاجتماعية والتبادل الثقافي الاجتماعي العام ، وتجدر الإشارة إلى أن هذه القيم والأفكار والمفاهيم لا تبقى نظرية بحتة ، وإنما تتحول إلى قوة مادية حيوية في سياق التفاعل السوسيولوجي ( الاجتماعي ) .
مما سبق نصل إلى نتيجة مؤداها : أن الجدل يحتدم كثيراً حول المثقف ، ويحتدم أكثر حول دوره في المجتمع ، ومد علاقته بالنظام السياسي والاجتماعي ، وتعتبر هذه المقالة إسهاماً في الجدل الدائر حول مسألة " المثقف " ولا تعتبر قطعية في أفكارها ونقاطها ، وإنما هي وجهة نظر ورؤية لهذه المسألة قابلة للنقاش والحوار والسجال .
المراجع :
1- مجلة الوحدة – عدد 66 / 1990 – أحمد سالم الأحمر " المثقف العربي ، واقعه ودوره – ص 58 .
2- مجلة الوحدة – عدد 66 / 1990 – كريم أبو حلاوة " المثقف العربي وإشكالية الدور المفقود " ص – 84 .
3- " المثقفون والتقدم الاجتماعي " كتاب – تأليف مجموعة من المؤلفين – ترجمة شوكت يوسف – وزارة الثقافة السورية 1984 .
4- مجلة عالم الفكر – مجلد 24 – عدد 4 .. إبريل / يونيو 1996 – د . أحمد بغدادي " في مفهوم الثقافة والثقافة الكويتية " ص 13 – 16 – 17 .
5- مجمع اللغة العربية – المعجم الفلسفي – القاهرة 1979 ص 58 .
العنوان / سوريا القامشلي ص ب 859 حواس محمود





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,381,543
- الشاعر عبد الله كوران النجم الساطع والرائد المجدد لفي الشعر ...
- الثقافة والتقانة حوار أم صراع
- بلند الحيدري هل ظلمه النقاد
- - حول تفجيرات عمان الأخيرة- الثقافة المفخخة
- العالم العربي والمجتمع المدني


المزيد.....




- حكومة الكويت تقدم استقالتها لأمير البلاد
- الربو قد يصبح قاتلاً في حالات نادرة.. اكتشف كيف يحدث ذلك
- إسرائيل: إطلاق 5 صواريخ من غزة اعترضت القبة الحديدية 2 منها ...
- العراق: قتلى وجرحى خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد
- أكثر البلدان تعاطيا للكحول
- أصبح بطلا في كمال الأجسام رغم إصابته بالجلطة الدماغية
- شاهد: "الرجل العنكبوت الفرنسي" يتسلق برجا شاهقا ...
- شاهد: طلاب يغادرون هونغ كونغ بعد تحول حرم جامعتهم إلى ساحة م ...
- شاهد: طلاب يغادرون هونغ كونغ بعد تحول حرم جامعتهم إلى ساحة م ...
- -الطراز القطري-.. كتاب جديد يوثق المعمار في قطر


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حواس محمود - الثقافة والمثقفون