أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعدون الركابي - المال هو رب البشر الحقيقي و القانون البشري دينهم!















المزيد.....

المال هو رب البشر الحقيقي و القانون البشري دينهم!


سعدون الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 5075 - 2016 / 2 / 15 - 00:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في حقيقة الأمر , فإن الذي يتحكم في جميع تصرفات البشر و أفعالهم الحميدة منها أو غير الحميدة أو الشريرة, ليس الرب, أيآ كان هذا الرب, سواء أ كان رب المسلمين أو المسيحين أو اليهود أو البوذيين أو الهندوس, الى آخره من الأرباب الذين يعتقد بهم البشر في صقاع الأرض الواسعة. و ليس الأنبياء الذين أرسلهم هؤلاء الأرباب في مختلف الأزمان. و ليست الأديان التي لا تعد و لا تحصى, في صقاع هذة الأرض. و ليست العادات و لا التقاليد.. نحن هنا نتكلم عن الأرض فقط, و عن الأنسان فقط. نقول إن الذي يتحكمً في هذه التصرفات و الأفعال هو " المال ", بالدرجة الأولى.. فالله أو الرب خلق البشر و أعطاهم العقل. و أرسل لهم الرسل و الأنبياء بالبلاغ المبين. و قال لهم: هذا هو الحق و هذا هو طريقه, و ذلك هو الباطل و ذلك هو طريقه. فأنتشروا في هذه الأرض الواسعة و أعملوا فسيرى الله عملكم. (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). فلو فرضنا إن الله أو أيٍ من الأرباب الآخرين أو الأديان أو الرسل هو أو هم من يحرِّكون الأنسان, و كأنه روبوت يُتحكَّم به بجهاز تحكُّم, فمعنى ذلك إنه هم - الأرباب.. - من يدفع الأنسان لفعل الخير و فعل الشر سواء بسواء! و هذا المنطق هو منطق غير مقبول بنظر جميع الأرباب و جميع الأديان و جميع الأنبياء. فهم جميعآ يهدون الإنسان الى سلوك الصراط المستقيم و تجنُب فعل الشر.. فمن من البشر يقول بأن ربه أو دينه أو نبيه يدعوه لفعل الشر أو لإرتكاب أعمال الفحشاء و المنكر؟ نحن كمسلمين, نقول: حاشى الله و رسوله و كتابه, أن يأمر الأنسان بسلوك طريق الشر و فعل الفواحش و قتل النفس التي حرًم الله قتلها إلا بالحق.. و من البدهي القول, بإن من لا يتحكَّم بالأنسان لمنعه من فعل الشر, فهو لن يتحكًم به في فعل الخير.. و لو درسنا مسيرة البشر طول التأريخ و في الحاضر و الى آخر يومٍ في تأريخ البشر و البشرية, فنحن سنرى, إن جميع الحروب و الغزوات التي قام بها البشر في أي مكان من الأرض و في جميع العصور, و المجازر و القتل الذي أرتكبه الأنسان بحق أخيهِ الأنسان, و الدمار الذي الحقه الأنسان, بما خلقه الخالق أو بما أبدعه الأنسان نفسه, طول التأريخ من حضاره, و التي هي - ما قام به البشر - أعمال شريرة. كما إن جميع الإنجازات و جميع الإبداعات على طول التأريخ, و التي هي عصارة كفاح و تفكير المبدعين أو المخترعين و بقية البشر الذين ساهموا ببناء و تطوير هذه الحضارة الجميلة التي ننعم بمنجزاتها العظيمة, و هذه تختلط فيها الجوانب الخيرة و الشريرة على حدٍ سواء, هي لمصلحة مبدعيها الخاصة أساسآ. أي, بمختصر الكلام و خلاصة القول, إن جميع ما قام به الأنسان و على طول التأريخ من خيرٍ أو من شر و كل ما أنجزه من حضارة, هو ليس لأرضاء الرب أو ممثلي الرب أو الأديان و كُتبهم, بل هو لأجل المال!! في الحقيقة و في النتيجة, حتى و إن تظاهر, كهنة الرب أو القادة - من قادة القبائل الى الملوك العظام و قادة الحروب - بأنهم يدافعون لنصرة الرب و ما أمر به الرب, أو لوجه الرب أو لنصرة هذا الدين أو ذاك المذهب أو لإعلاء كلمة الحق في الأرض أو لمحاربة الشر و الأشرار, فإنهم - في حقيقة الأمر - يسعون لمصالحهم الخاصة أو الشخصية, أولآ و أخيرآ, و لكنهم يوهمون الأتباع من العامة و السُذّج, بأنهم أتقياء, و هم يضحون بالغالي و النفيس في سبيل الله؟! طبعآ, أنا هنا لا أسردُ فلسفةً خيالية, إذ إنّ ما فعلهُ و يفعلهُ وكلاء الله في الأرض, من الشيعةِ و السُنة - و لحسن الحظ -, يُثبت هذه النظرية تمامآ! لنأخذ مثلآ ملموسآ للتبسيط: لنرجع لتأريخ الفتوحات الأسلامية مثلآ, و لنتسائل: أ لم يكن دين الله الأسلام, هو دين يدعو لنشرِ كلمة الله في الأرض, و التي تعني نشر العدالة و طريق الحق بين الناس؟ و دعى بهذا الدين رسولٌ إصطفاهُ الله, و آمن به من آمن من أهل الجزيرة من حوله؟ ثم أراد نشر الدعوة بالغزو أو بالجهاد؟ السؤال هو: لماذا لم يكتف من دعى المسلمين للجهاد - من بعد رسول الله -, و قادهم لمحاربة المشركين, بتنفيذ أمر الله لوجه الله فقط, و الأكتفاء بمرضاته و جنته, بل راح يعدهم بالغنائم الدنيوية, أي المال؟ و وعدهم بشيء آخر يهواه الأنسان مثل المال, و هو الجنس؟ بل سُمح لهم - للمسلمين -, بإشباع غرائزهم من المال و الجنس, بشكلٍ وحشي و غير إنساني و مخالف لإرادة الله و الشرع في البلاد التي غزوها لنشر دين الله؟! أي إن المسلمين لم يكونوا قدوةً حسنةً للشعوب التي غزوها, بل - هم - تركوا الآلام و الأحزان في قلوب الشعوب التي وقعت تحت سيطرتهم!! طبعآ عكس ما حَشر التأريخ في أدمغتنا من حشو!! لماذا؟ لأن حُبَّ المال هو المحرك الأساسي للأنسان, أي إنسان كان!! و هذا الإنسانُ, يستعمل الرَبَّ و الدين و القيم و المباديء, مطيةً لتحقيق مآربه في كسب ربهٍ الحقيقي و هو " المال "!! و لو شئنا أن نتصوًر بالواقع الملموس, ما كان يفعله المسلمون سابقآ, بالشعوب و البلاد التي غزوها و إحتلوها لنشر دين الله, فما علينا إلا أن ننظر لما تقوم به داعش اليوم في سوريا و العراق و غيرهما من البلاد المنكوبة, إذ إن ما تقوم به داعش اليوم من جرائم وحشية لا يرضى عنها لا الله و لا البشر, هي نسخة طبق الأصل من غزوات المسلمين و جهادهم منذ وفاة الرسول محمد و حتى نهاية الدولة العثمانية!! و نفس الكلام في ربوبية المال للإنسان, يمكن تطبيقها في حروب الأسكندر المقدوني و حروب نبوخذنُصَّر و الفراعنة و الرومان و الحروب العالمية و القاعدة و داعش و جميع الحروب في التأريخ.. و لا يختلف إثنان, بأن ما تقوم به داعش اليوم في سوريا و العراق لا علاقة له بالدين, بل هو لغرض الوصول للمال , لمصلحة داعش أو لمصلحة من خلق داعش. أنا على قناعة الآن, بأنَّ مُستقبل الإسلام, لن يكون مُشرقآ بعد اليوم, بعد التشويه الفضيع الذي لَحِق بهِ من مُجرمي الأرهاب, ذوي الأصول الوهابية, من القاعدة الى داعش و غيرهما. كما, إن المجازر و المآسي التي تعرَّض لها ملايين البشر, في العراق و سوريا و غيرهما, و المار الحضاري و النفسي, و التي أُرتكبت بإسم الدين الأسلامي, ستجعل القطيعة بين الكثير من البشر - المسلمين و غير المسلمين - و بين الدين, لا رجعة فيها. هذه هي النتائج, بغض النظر عن الأسباب و المُسبِبات. نحن نعرف بأن ما يُحرِّك الدول و حتى الأفراد نُسمِّيه " المصلحة ". و المصلحة - في حقيقة الأمر- هي المال.. و لو درسنا في التأريخ أو حتى في الحاضر, فإننا سنرى, بأن جميع من إخترعوا الأختراعات أو أبدعوا, لا علاقة لهم بالدين, بل إن معظمهم من الملحدين.. و حتى لو سعى بعضهم في سعيهم لغرض الشهرة, فإن هدفهم الرئيسي و الأول و الأخير, هو المال!! رغم إنهم قد أنجزوا إنجازات خيرة نفعت البشرية كثيرآ, و رغم إنهم ملحدون لا يؤمنون بأي ربً للكون!! و لو كان الخير مرتبط بالأديان و بالإيمان فقط, لما رأينا, بإن الكثير من الحروب و الجرائم, كانت مُرتبطةً إرتباطآ وثيقآ, بالكنيسة عندما كانت لها السلطة أو بالجامع, الذي أصبح إسمه مرتبطآ بالأرهاب و تخريج الأرهابيين و القتلة!! و كل هؤلاء يستعملون الدين كمطية للوصول الى الغاية الأنسانية المرتبطة بغريزة الأنسان في حب البقاء و هي: المال و حب المال.. و لو كان الشر مرتبطآ بالألحاد, لكانت الكثير من الدول و الشعوب المتحضرة المسالمة. هي بؤرة الأرهاب.. و لا يختلف أي إنسانٍ عن أنسان آخر بغض النظر عن الأصول القومية أو العرقية أو الدينية أو مستوى التطور أو التخلف في عبوديته للمال, و عمل أي شيء في سبيله, رغم التظاهر بالعفة و الإيمان و النزاهة و الترفع!! و رغم إن هذه النظرية ليست مطلقة, بل فيها إستثناءات, و لكنها إستثناءات قليلة.. و لقد ثبت على طول التأريخ, بأن هناك أمرين يجعلان الأنسان ينسلخُ عن سُموهِ الإنساني, و يتحوَّل الى وحشٍ كاسر و شريرٍ متعالٍ و مُتعطِّشٍ للتدمير و سفك الدماء و ألغاء الآخرين, و هما: الدين و العِرق أو العنصر.. طبعآ هذان العاملان يُعتبران عاملان أساسيان, يُستعملان كمطيةٍ ممتازة, لتحويل الإنسان الى شريرٍ و وحشٍ كاسر, و يتمُ إستعماله و إستعمال دماءه و أمواله, إستعمال الإنسان - غير المُدرك - من قِبلِ دُهات النصابين من رجالِ الدين أو من رجالِ السياسة, و على الأغلب من الطرفين معآ,لتحقيق الهدف الغريزي لهم, أي لوكلاء الله من الساسة أو من رجال الدين, و هو " المال ".. و ليس صحيحآ القول, بأن الإنسان الأوروبي أو الأمريكي, و غيرهما من الشعوب المتحضرة اليوم, هم خير من الأنسان العربي أو الأفريقي. ذلك إن أبشع الحروب و التدمير و المجازر التي أرتُكبت بحق الأنسانية و منذ القدم و حتى اليوم, و هي في المحصلة بدافع المال, كان قد إرتكبها الإنسان الأوربي أو الأمريكي, بغض النظر عن شعارات هذه الحروب المعلنة للملأ, للدفاع عن الصليب في الحروب الصليبية أو القومية و العنصر و تعاليهما, في الحربين العالميتين, الأولى و الثانية, فإنّ الهدف النهائي كان واحدآ, و هو المال...و رغم المظاهر الروحانية و الدينية و القيم و التقاليد في عالمنا العربي و الأسلامي, إلا إننا نرى إن ما يُرتكب من جرائم و حروب بدافع المال, المُقَّنع بالدين أو بالقومية, في عالمنا العربي و الأسلامي, هو أكثر بكثير مما يحدث في العالم الغربي شبه المُلحد!! عندما حدثت ثورات الربيع الأوربي في أوروبا الشرقية, كان الناس يتسابقون لحماية المنشآت العامة و الخاصة, بينما تحوَّل بعضُ الناس في الربيع العربي الى وحوشٍ كاسرةٍ, و إنتشرت أعمال النهب و القتل و التخريب, رغم إن الكثير ممن يقومون بهذه الأعمال هم من رواد الجوامع و الدائبين على العبادة و الصلوات!! لقد تحوَّلت العبادات الى صكوك غفران و بيوت الله الى مُلهمٍ للشباب, لتسميم الأفكار و السير في طريق العنف و الإرهاب, و عبادة المال و ليس الله!!
تراهم - مُسلمين حُجاج بيت الله - يسرقون حُجاج بيت الله الحرام على بضعة أقدامٍ من بيت الله الحرام.. بينما كانت أقاويل الغيبة و النميمة قائمة على قدمٍ و ساق!!.. و ترى معظمهم يمارسون نفس طبائعهم الذميمة التي إعتادوا عليها في حياتهم قبل الحج, حتى في موسم الحج!
ما هو تفسير هذا التفاوت بين السلوك الحضاري الذي يسمو بالإنسان نحو الرقي في العالم المُتحضِّر, و بين السلوك غير الحضاري الذي يطبع العالم العربي و بعض العالم الإسلامي بطابعه؟ و الذي يبدو فيه الإنسان العربي أو المسلم أكثر عدوانية و وحشية, رغم إن الإنسان في العالم المتحضر هو غير روحاني, بينما الإنسان المسلم هو أقرب للروحانيات؟ السبب هو: إن الإنسان هو حيوان ناطق و ذو عقل, إذا تركته تحت رحمةِ غرائزه دون ضوابط, سيتحول الى وحش كاسر! و إذا ما قيدت الإنسان بالضوابط و دجّنته عليها, سيترّفع عن غرائزه الحيوانية. الإنسان في العالم المتحضر تم تقييده بالقوانين الوضعية المتجردة من الدين و العِرق, و هما أهم العوامل التي تُأجج الغرائز الحيوانية العدوانية لدى الإنسان.. و هذه القوانين الوضعية تحدُ من جشع الإنسان للمال,, و بمرور الوقت يتمُّ تدجين الإنسان بالقوانين و التربية و التعليم, للسيطرة عليه و جعله أكثر إنسانية.. بينما بقي العربي أو المسلم يحكم بقوانين الدين و التقاليد و البداوة و القبيلة, التي تُبيح الغزو و قانون القوة! و تجعل شخصية الإنسان العربي إزدواجية منافقة, تُظهر الإيمان و التقوى و تُخفي الكثير من الطبائع الغريزية الحيوانية أو الشريرة.. و لا يعني هذا التناقض بين الإنسان في البلاد المتحضرة و بين الإنسان العربي, هو إن الأول ملاك و الثاني شيطان, لا بل على الإطلاق. فالأوربي هو ملاك بالتدجين, نتيجة للقوانين و السنن, و لكن ما أن تتهيأ الضروف للروح الحيوانية الشريرة الكامنة, و نقصد بذلك مُقومات الروح الشريرة, و هي إستغلال الدين و الِرق,حتى نراهُ وحشآ كاسرآ. مثلآ, في الحروب الأهلية في يوغسلافيا. إذ تحوَّل الناسُ من مجتمعٍ مُتحضِّرٍ الى وجوشٍ كاسرةٍ, إرتكبت أبشع الجرائم و أسوأها و غيرها من الأمثِلةِ..
الخلاصة و الحل في العالم العربي و الأسلامي و العراق خاصة, هو: وضع الدين و القومية جانبآ في قوانين الدولة. و الأخذ بمبدأ الدين لله و الوطن للجميع. و كُلُّ إنسانٍ حُر بما يعتقد, و حسابه في الآخرة عند الله. أما في الدنيا, فهناك قوانين تتعامل مع الإنسان بتجرُد و سمو وإنسانية. و الناس أمام القانون كأسنان المشط.. و بالتربية المُستمرة و التدجين يمكن الإرتقاء بفكر الإنسان العربي الى مستوى الفكر المُتحضِّر. و إبعاده شيئآ فشيئآ عن الخرافات و السير به نحو الإيمان الحقيقي و الرقي ليصبح الإنسان أكثر سمو و رحمة و أقرب الى الله مما هو عليه الآن.. و يتخلَّص من إزدواجية الشخصية و النفاق. و أولُ خطوةِ في ذلك الهدف الكبير, هي عزل رجال الدين و بغض النظر عن الطوائف, عزلهم عن الناس تدريجيآ, حتى يصل الأمر الى ما وصلت إليهِ الكنائس المسيحيةِ في العالم المُتحضر. أي سيكون رجل الدين مُجردِ مُوظفٍ في الدولة, يقومُ بخدمةِ الناس فقط, عن طريق الدين طبعآ. و سيعترف الجميع, بأنّ المال هو الهدف و الرب المحرك لههم في حياتهم, بدون إزدواجيةٍ أو نِفاق..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,555,300
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة السابعة
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة السادسة
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الخامسة
- حرب الخليج ( الملف السري )... الحلقة الرابعة
- حرب الخليج ( الملف السري )... الحلقة الثالثة
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الثانية
- حرب الخليج ( الملف السري )
- صابر و العربُ و المسلمون!
- ماذا بقي من مقومات الوطن الواحد في العراق؟
- أسئلة و تحليلات للأحداث الراهنة!
- صرخةً في وجهكِ, ياأمةَ الأعراب!
- خواطر في زمن القلق
- خاطرة في عيد الميلاد
- مالذي سيحدث لو بعث الله غدآ محمدآ و عيسى الى الأرض؟
- ما الذي سينتظر العراق, أذا لم يصحو العراقيون قبل فوات الآوان ...
- المجرمون من رجال الدين و حثالات الأعراب
- أنصر أخاك ظالمآ أو مظلومآ!
- القنبلة الموقوتة
- الدستور الذي كتبه الغزاة, القنبلة الموقوتة!
- القنبلة الموقوتة!


المزيد.....




- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعدون الركابي - المال هو رب البشر الحقيقي و القانون البشري دينهم!