أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضير سلطان - هجير الذهب او الصورة الاخيرة















المزيد.....

هجير الذهب او الصورة الاخيرة


محمد خضير سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 1377 - 2005 / 11 / 13 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


( 1 )

عاقولاء ، مدينة ليست كسائر المدن ....
والحشـود الكبيرة السائرة إليهـا مشياً ، القادمة مـن فجاج المدن الأخرى ، قاطعة مئات الأميال ، ليست كسائر الحشود ، تعلو نواصيها الرايات المرفرفة على طرق الصحراء الجديدة وتختلط على سحنات السائرين المعالم القديمة لسكان وادي الرافدين برواحهم و غدوهم المستمر بين الماء والصحراء .
من يدخل عاقولاء مرة ومرتين سواء كان من السائرين أو من يديم المكوث فيها ، لا يراها حقاً ما لم يلبث قليلاً في مدارسها القديمة فالبوابة الرئيسة للوصول إلى المدينة هي خزانة الكتب ... دونها ليس بوسع أحد أن يدرك المختفي من صورتها الظاهرة والبياض من ذاكرة القرويين والبدو النازحين إليها قبل قرون والمندمجين بقوة في ذاكرة خزانة الكتب دون أن يشعروا ، ولن يرى حقاً قبابها وصوامعها المتوجة بالذهب وقصورها وهياكلها وأديرتهــا القديمة ، الشاخصـة منها والمندرسة .... لم ير حقـاً حشـودها السائرة ومهرجاناتها الكثيرة طوال أيام السنة ألا إذا أراد أن يمر مروراً عابراً وبالرغم من ذلك ، فهو ليس كذلك بالنسبة للمدينة لأنه يسهم في إدامة ذاكرتها ويشكل جزءاً من هدفيتها في الوجود .
هذا لا يحدث في سائر المدن ....
ذاكـرة عاقولاء المختزنة في مدارسها ، تسير أمامها ويندفع الناس في تظاهراتهم وراءها من زمان لزمان ويقيمون أحتفاءاتهم وشعائرهم وأعيادهم في أثرها .
ذاكرة ، تتقدم الجموع ، يحرسها المدرسون الأوائل لمدرسة عاقولاء ، وتسحب بوهجها خطى السائرين إليها من فجاج المدن الأخرى ، ولا أحد يدري من الحشود السائرة , أين موقعه من الحشد ، تتغير الأزمان ولم يتغير هدير التظاهرة .
فــي ذاكرة عاقولاء ، تستكمل عناصر المأساة ( مأساة المدينة المهضومة العائــدة من التاريخ والمحبطة مـن الأزمان ) ولكـن لا تكـتـمــل المأساة .
الموت فـي عاقولاء ليس نهاية كل شيء ، أي أن المأسـاة تستمـر إلى ما بعـد المـوت التراجيدي فيـغـدو الندب الجماعي للجمهور هو إحياء لموت المدن الصحراوية الكبـرى المندثرة ومزج حـالـة التفكر باليأس وأشغال أمد نهاية العالم نحو عالــم جـديـد مرتجى ، لذا فأن كل شيء فيها يؤدي إلى المقبرة وكل شيء في المقبرة يؤدي إلى عاقولاء .
القـبـور لا تلائم ألا أولياء العالــم وكلـهـم مـدفنون في عاقولاء وتـليـق بالـسعــي أليهـم خطـى السائريــن والبكاء عليهم هـو أحـيـاء للعالم المضيع نـفـسـه المختـوم بتعاقـب المستبدين الجائرين .
هكـذا ترى ذاكرة عاقولاء المثقلة ، أن مجموع البكائين الاعتزاليين في الصحـراء هجيراً ذهبيا للتطهر من دنس الاستبداد والجوع الذي يلف العالم .
************************************
حاشية (1)
قامت أحدى المحطات التلفازية بتكليف أحد منتسبيها بتصوير الحشود السائرة مشياً إلى عاقولاء ولكن المصور بعد تأمل واستغراب عميقين آثر أن يحول مهمته الاستطلاعية إلى رحلة استكشافية على نحو ما ، يشعر أن المكان ملبد بالغموض والصورة تختلط بأزمان كثيرة في مكان واحد وهذه الكاميــرا ، تدفعه إلى التسرع بالتقاط صور باهرة للسائرين والمدينة ولكنــها تطلق بجاهزية آلية إمكانياتها التقنية أكثر ما يختبر هو أداءه التعبيري ، لذا أراد أن يجاري حذق الصورة التلفازية التي تتتابع بيسر ومرونة على الشريط ، بدقة أداءه التعبيري والبحث عن صورة ذهنية للمكان .
حـقاً عاقولاء مـديـنـة ليست كسائر المدن وتحتاج صورها بعداً أستعارياً على نحو ما بواسطة اللغة والأفكار .
مرن المصور نفسه كثيراً على فحص أدواته وقراءة المكان والحشود السائرة قبل أن يقدم على التقاط الصورة الأخيرة .
( 2 )
عاقولاء مدينة ليست كسائر المدن ..............
وجدت كشاهدة على تعاقب المستبدين والجائرين ، كل المدن فـي العالم تنشأ وترتقي فتندفع بيفاعتها وسط العالم ثم تخبو وتندثـر أو تتحرك من طور لآخر لكـي تـندثـر أيضاً إلا عاقولاء ، ارتقت بين الأزمان وخبت ثم عـادت مـن جديد لتكون متحفاً حيـاً للمدن المندثرة ...... تجمع اقباس المدن المدحورة وتحييها ثانية ، تستعيد حطامها وانكفاءها في اتجاه جديد .
الـزائـر لمدينة يثرب لا يجد عاقولاء ولكن في في عاقولاء تنطوي صفحات يثرب ......
لقد اندثرت كبوات أشور و نينوى وسامراء وبغداد ودمشق لكنها في عاقولاء تتوثب على نحو ما في آثارها .
تصل الحشود السائرة إلى عاقولاء وتملأ باحة المسجد الكبير وتطفح على بواباته الأربع وساحاته الخارجية ،وتنطلق أصواتهم عبر المقامات القديمة لنوح وإبراهيم والخضر ثم ترتفع إلى الأسوار العالية وتبلغ القباب الذهبية . كان جمع الهتاف للرجال والنساء في قعر المسجد يشبه الى حد كبير صوت نمر جريح بين غابات يثرب ، ينهض من انفكاءة عميقة ويكتسح قروناً من القمع والجور ، يأتي ناس آخرون من أنحاء عاقولاء وينضمون إلى الحشود ، يتقدمهم الشماسون رافعين الصلبان و المجامر والأعلام ويرافقهم قداس القساوسة في نغم واحد متسق من الالحان حتى يخرج أسقف من مكان يعرف بقبيبات الشعانين ليتم التعميد بالنشيد والصلاة والتأمل في السماء ........... .
تضج أصوات جديدة في جمع كبير آخر وسط ساحات وأسواق البصرة قبل قرون ، اندثرت ملامح المشهد في البصرة وظهرت في احتفالات الناس وحشدها السائر في عاقولاء ............. .
فلول الزنج وحرائق البحرين واندماج أصوات كثيرة في نغم النشيد العالي ............ تاريخ جديد للمدن الأخرى المدحورة يحيا في ملامح البكائين في عاقولاء .
يعلو قرع دفوف وصوت مدوٍ وتحشرج أصوات الجوقات فيطفح رمل مضاف من يثرب وتدوسه أقدام السائرين في عاقولاء .
تنعطـف الرؤيا باللحن فيرتقي الدمع أعلى فأعلى وتظهر حشود جديدة سائرة ، متسربلة بالبياض والسواد من جوف الليل فيختلط خفق الأعلام البيض بضوء المشاعل في الأزقة ، يصرخون من زقاق لآخر ومن ساحة الى اخرى . يضربون رؤوسهم الحليقة بجريد النخل وأنصال السكاكين فيزحف دم الندابين طويلاً وينتفض الرمل ....... .

************************************
حاشية ( 2 )
يبدو أن المصور أسير مشكلة صعبة لابد من تخطيها حتى يعطي لمسحه الميداني شكلاً من زيارة جديدة للمدينة ، تختلف عن زيارات الغرباء .
يسعـى إلــى نقض ما يراه المبدأ الغربي الأستشراقي ، لأن الزائر لمدينة ما ، لا بد أن يكون غريبا جداً عنها لكي يصفها بدقة ، بوسعك وصف أعماق أفريقيا لأنك في آسيا لم ترها أبداً ولكن ليس بوسعك التعبير عن مكان أنت جزء منه .
زار مـا سيـنـيـون مدينة عاقولاء وأكتشف مخطط المدينة ومعالمها القديمة ، أديرتها وهياكلها ، مساجدها وصوامعها وقصورها ، وهو غريب حقاً .
كانت رؤيته تتجه الى الدهشة البكر ليكتسب من خلالها دقة الوصف عن المكان التي تعبر عن ثقافته الاستشراقية في الغرب .
لا يريد المصور أن يصدق هذا المبدأ من أن الثقافة الأخرى تستطيع وصف ثقافة أخرى بدقة وصار يعمل على استعادة ثقافته لكي يكتشفها من جديد .
أن مجتمع عاقولاء ، هو المجتمع العائد ، المقهور من حروب التاريخ والأديان إلى الحاضر الذي جعل من تراب قبور الأولياء نواة لانطلاقته الراهنة في العصور الحديثة . كان تراب القبر هو القوة الجديدة المستعادة التي تتحول الى فعل جديد في خطى السائرين نحو عاقولاء .
تأمل واقعة حدثت في القرن الخامس الهجري قبل نحو ألف عام حينما لم يترك تعاقب الاستبداد والجور في توالي السلاطين والملوك والامراء فسحة لتواصل عاقولاء القديمة وضمور مدن مثل بغداد ودمشق وسامراء ... عند ذاك يقرر أحد شيوخ المدارس محبطاً نقل مدرسته الى عاقولاء ويؤسس النواة الأولى لمخطط مجتمع عاقولاء الجديد العائد إلى قبور الأولياء بعد أن استنفذت المدن الأخرى ويرسي وسيلة التعلم والدرس شكلاً جديداً للالتفاف على قرون الاستبداد وإنجاح سياسة المستقبل .
في المدينة لا تسأل عن المصانع والمزارع .... فهنالك قبر ومدرسة وحشود فاقدة الأمل بالعالم .

( 3 )
أحـد زائــري المدينة ، فارس مـن رسل جيش عربي قادم من الجزيرة . يعسكر في بادية العراق الجنوبية بانتظار ان يأتي الرسل بهداية إلى مصر جديد . لبث الفارس يوماً بعد ألقى نظرة فاحصة منعماً التأمل في عاقولاء ثم قفل راجعاً إلى المعسكر ، ليخط عل الرمل خارطة عاقولاء ويدقق قادة المعسكر موقع النهر وعلو ربوة إدارة الجيش خوفاً من طفح مياه الفيضان تبعاً لاعتبارات سوقية ، وما أن يعطي الفارس معلوماته الى القادة . تبدأ مهمته الثانية في وصف المدينة لرواة الجيش الذين يعكسون بـدورهـم التأملات السرديـة وتجذير المعلومات وإشاعتها في أذهان الجند ، وغالباً ما يحدث قبل الدخول إلى أية مدينة .
قال الرسول الفارس ... في عاقولاء تستوقفك آثار دول أباطرة وأكاسرة ورومان ، تبدو حضارات متمرئية في ممالك ، أنشئت منذ الخليقة ومياه طوفان منحسرة .
تدفق الرواة بعكس تأملاتهم السردية على المعلومات التي رفدها الرسول فاستحضروا اخبار إبراهيم الخليل ( ع ) وأشاعوها بين الجند ، حين خرج الخليل من بابل على حمار ، يحمل دلوا على عاتقه ويسوق غنماً حتى نزل بأرض عاقولاء ولما رآها ، رجع أدراجه محاذرا فتباشر قوم به فظنوا أنه رغب في ما بذلوا له كما تقول الرواية فقال لهم ، لمن تلك الارض ، قالوا هي لنا ، قال : أفتبيعونها ، قالوا : خذها لا تنبت شيئاً فقال : لا أحبها الا شراء فدفع إليهم غنيمات كن معه ومضى مهاجراً الى ربه أن نزلت بها البركة .
صاغ الرواة هذه الحكاية وغيرها من عقد التصورات التوحيدية بالسريانية القديمة وتناقلها الجند مع عزوم التحرك باتجاه عاقولاء والاقتراب من النهر وتحديد موقع إدارة الجيش .
عنـد دخول الجيش الى عاقولاء ، وفي استراحة قصيرة ، رأى القائد العربي رجلاً من الجند يمر ، قدماه تخبان على الرمل وتنكب قوساً شديد النزع وحزمة من النبال ، سرت فكرة في ذهن القائد فأمر النبال أن يعلو كثيباً يشرف على جميع الجهات ويضم بمرمى بصره القريب مقامي إبراهيم والخضر ( ع ) ثم يرمي سهماً قبل مهب القبلة ، وأمر رجلاً آخر بأن يهرول لانتزاع السهم ويضع دلالة الحجر على موقعه ، وأشار الى الرامي أن يرسل بسهم قبل مهب الشمال وركض رجل الدلالة وراء السهم ثم بعث النبال بسهم آخر قبل مهب الجنوب ورابع قبل مهب الصبا فاكتملت لدى مثبت الدلالات مواقع الرميات الأربع فقال القائد لرجل الدلالة : صل خطوط الرميات .
نظر القائد إلى العدد الغفير من الجند الذي تجمهر متسائلاً عن منزع السهام وسرعان ما أدرك بأنه المخطط الارتجالي لبيان الإدارة والصلاة وآمرهم بذلك .
ثمة رجل من الجند .................
قدماه تخبان في رمل عاقولاء ..... يتنكب قوساً شديد النزع ، يخرج من عاقولاء الى بغداد ودمشق القيروان وسمرقند واسطنبول وبكين ، يرمي سهامه في المهاب فيصل خطوط رمياته ويقيم عدالة الصحراء في العالم لكنه يعود في آخر المطاف محبطاً الى عاقولاء ويدخل في حشود الندابين السائرين في الأزمان .
يحمل تأملاته القديمة ويثريها بإضافات جديدة حول الحملات القرمطية ومنظمات الإسماعيليين واخفاءات المتنبي وإشراقة أبي حنيفة النعمان وأدوار البويهيين والصفويين وحتى هذه اللحظة ، صار يرمى سهماً واحداً يصل بنقطة ما في خياله لاعادة خلق العالم .

*******************************************
حاشية ( 3 )
وجه المصور الصحفي عدسته نحو الحشود الكبيرة السائرة نحو عاقولاء وفيها .... أظهر القرويين والبدو النازحين إلى المدن والحاجين إلى عاقولاء ولمح العلويين والقرامطة المندمجين منهم خوفاً من بطش المستبدين منذ مئات السنين .
ارتـقـى الجســر وألـتقط صوراً ضمــن الحشود للشعانين والشعراء والصعاليـك فـي عيدهـم الكبـير ، يأتـــون فـيه مـن أنحـاء المدينة ، يتقدمهم الشماسيون والقساوسة رافعـين الصلبان والمجامر والأعلام .
رسل ورواة جيوش من بابل ويثرب يشتركون في السير ، حملة سيوف ومتنكبو أقواس شديدة النزع ، قرامطة وأسماعليون يخبون على الرمل ولا يدركون أنفسهم سوى اندماجهم مع الحشود .
يقترب المصور من التقاط صورته الأخيرة ، يترك قوائم كأميرته على الجسر وينضم إلى السائرين وهو لا يدرك من أيهم يكون .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,130,218
- الواضح الغامض في العراق
- طائف العراق كالمستحيل
- اذا كان العراق ذكرى محتلين
- هل نصفق للديمقراطية؟
- اتصالية الاعلام من حدثية الثقافة-صحيفة الصباح ودار الشؤون ال ...
- الصباح ودار الشؤون الثقافية نموذجين - اتصالية الاعلام من حدث ...
- اصداء ثقافية للعملية الدستورية/المثقفون العراقيون يكتبون الد ...
- صحيفة الصباح العراقية تتحول الى(ناطق) بلسان حكومة الجعفري
- ليس كل ما تتمناه الشعوب تدركه /الأنماء الديمقراطي في العراق
- المشهد العراقي /نمطان من الكتابة
- النظام العربي :خطأ العالم المصحح بإستمرار
- بقيت أسابيع على كتابته/ مثقفو الدستور العراقي ، من المواكبة ...


المزيد.....




- عمر هلال: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء ...
- العفو على هاجر ومن معها : أسباب إنسانية وقطع طريق على تدخل أ ...
- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضير سلطان - هجير الذهب او الصورة الاخيرة