أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - قصيدتان للشهيدة البطلة أشواق النعيمي وحدبائها :















المزيد.....

قصيدتان للشهيدة البطلة أشواق النعيمي وحدبائها :


كريم مرزة الاسدي
الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 17:29
المحور: الادب والفن
    


قصيدتان للشهيدة البطلة أشواق النعيمي وحدبائها :
تهافتـــتْ شررُ (الأشواق ِ) بارقــةً ** في طيّها خافقــاتُ الروح ِ تسديدُ
هبَّتْ(سميرةُ) بـ(الحدباءِ) سانحةً **حتّى تلملمَ في(الأشواقِ)تمهيدُ
4 - الشهيدتان البطلتان العراقيتان المحامية سميرة والمدرسة أشواق النعيميتان الانتصار الأسمى للمرأة العربية

كريم مرزة الأسدي
قصيدتي عن الموصل الحدباء ، إبان عيد فطرها ، وما توقعت ، وأبيات على السرعة ركبتها من قصيدة لي لأشواقها الشهيدة البطلة ( كلها من البسيط بقافية واحدة) :
الشهداء هم الأكرم والأشجع والأنبل والأسمى ، والأجود منّا جميعاً .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود.
1 - أبيات ركبتها من قصيدة لي للشهيدة أشواق ، وكررت متعمداً ذكر اسمها واستعاراتها:

تهافتـــتْ شررُ (الأشواقِ) بارقةً ** في طيّها خافقاتُ الروح ِ تسديدُ(1)

(أشواقُ) ذابتْ وجوداً بالعراقِ لِما *** أصابَ حدباءها هـــمٌّ وتنكيدُ

هبَّتْ (سميرةُ) (بالحدباءِ) سانحةً ***حتّى تلملمَ في (الأشواقِ) تمهيدُ(2)

لمّــــا رأوا العزمَ قتـّالاً لبـؤرتهم *** مـــــا عـادَ يبقى لهذا العدِّ معدودُ

قدْ قالَ قائلُهمْ - في وجههِ كدرٌ -: ***اعدمْ ! وســعرهُ بالفلسين مردودُ

مرحى لـ(أشواقنا) المهيوبَ جـانبَها ** أتتْ بما عجزتْ عنـهُ الصناديــدُ

كمْ أمِّ طفلٍ قضتْ منْ بعدِ حلكتِهـــا ****أضحتْ مناحتَها الدّعْشُ الرعاديدُ

ما كنتُ أحسبُ أنّ الجـــوَّ كهــــربة ٌ ٌ *** فيهِ الأقــاويلُ والآراءُ تهديــــــدُ

يا أمَّ ( أشواق) : إنَّ المجدَ خالقـُهُ ***جمـعُ العظامِ ، و للخــــلاّق ِ توحــيدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 - القصيدة عن الحدباء إبان عيد فطرها الأسبق:

هلاّ سألتَ عن الحدباءِ يا عيـدُ *** لقدْ زهوتَ ودنيــاها المناكيدُ

أمَّ الربيعين قد مَسّــتْ أطايبها *** أقوامُ نيرونَ، والدّجّـــــالُ نمرودُ

كفرتُ بالمجدِ لا الحدباءُ من وطني ***ولا لطيٍّ لواء الشعرِ معقودُ !!

أنّى أراها ووضعُ الحالِ يفجعني *** إذ جُرّدَ السّيفُ ،لبُّ العـقلِ مغمودُ

ما لي أكتّمُ في الوجدانِ لوعتها ***والناسُ صنفــــان : مقتولٌ ومفقودُ

" ما كنتُ أحسبُ أن يمتدُّ بي زمني" *** تستلّ أنيـابها هــذي الـعرابيدُ

يا نينوى الخيــرِ لا جفّتْ مرابعنا **** و الخيرُ قـــدْ برّه أباؤكِ الصــيدُ

رأسُ العراقِ سموّاً للعُلى شـرفاً ***** لا ...لنْ يزلّكِ توعيــدٌ وتهــــديدُ

دعوا الدواعش جُرماً،وانشدوا أملاً **** فكــلُّ ما ينزلُ الـــرحمان محمـودُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشهيدة أشواق إبراهيم النعيمي المدرسة البطلة في ثانوية الزهور بالمنطقة الشرقية في مدينة الموصل الحدباء التي أبت بأخلاق الإنسانة العراقية الأصيلة أن تربي أبناء مدينتها العريقة بالتربية الداعشية التكفيرية المجرمة ، قد أعدمت بطريقة رهيبة ، لا يصدقها عقل إنسان يعيش على هذا الكوكب الأرضي ، علماً ، بل ومن المعروف أن الخليفة عمر بن الخطاب ، قد خاصمته امرأة ، وأقرّ بصحة رأيها ، هذه هي العبقرية الإسلامية الصحيحة ، وإلا كيف انتشر الإسلام !! ( انظروا الصور على النت ولا أزيد الوصف ، فالوصف مؤلم ومرير ) وذلك في يوم الخميس 10 / كانون الأول / 2015) .
(2) وسبق في 17 ايلول 2014 قد أعدمت الشهيدة البطلة سميرة صالح النعيمي المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان بعد تعذيبها لانها دافعت عن الحقوق المدنية والإنسانية لأهل الموصل ..وكانت من الشجاعة بحيث إنها انتقدهم على تدميرهم لمعالم الموصل الدينية والثقافية على صفحتها في الفيسبوك، ورفضت إعلان التوبة برغم التعذيب امام ما يسمى “بالمحكمة الشرعية” قبل ان تعدم أمام الناس في ميدان عام وسط الموصل بعد أسبوع على اعتقالها بسبب استنكارها لتفجير المراقد الدينية ووصفها العمل بالبربري .
(3) جاء في الأثر : " عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – له ثلاث طرق ، ولا تخلو طريق من مقال :
الأولى :
رواه أبو يعلى – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) – قال : حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصَّدُقات فيما بينهم أربع مائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ما زاد رجل في صداق امرأة على أربع مئة درهم ، قال : ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين نهيتَ النَّاس أن يزيدوا في مهر النساء على أربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول { وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ؟ قال : فقال : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب . قال أبو يعلى : وأظنه قال : فمن طابت نفسه فليفعل .

روى الزبير بن بكار – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) – قال : حدثني عمِّي مصعب بن عبد الله عن جدِّي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تزيدوا في مهور النساء وإن كانت بنت ذي الغصة - يعني : يزيد بن الحصين الحارثي - فمَن زاد ألقيتُ الزيادة في بيت المال ، فقالت امرأةٌ من صفة النِّساء طويلة ، في أنفها فطس : ما ذاك لك ، قال : ولم ؟ قالت : إنَّ الله قال { وآتيتم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ، فقال عمر : امرأة أصابت ، ورجل أخطأ"
هذه هي عظمة الإسلام ، وعبقرية خلفائهم وتواضعهم وتسامحهم في صدر الرسالة ، والخليفة عمر بن الخطاب ( رض) ، هو الأشهر في التاريخ الإسلامي بعد رسول الله (ص) ، لم يحمل سيفاً ليقطع رأسها ، ولم يحمل مسدساً ليرديها قتيلة صريعة أمام أعين عشرات من الرجال المتكرشين الضخام في ساحة عامة ، ويهتك عرضها المصون ، وأعني كشف معالم جسدها الحرام !!
(4) احصائيات مؤسسة الشهداء تشير الى سقوط 1280 شهيدة عراقية بسبب العقيدة والراي.. وان هناك اكثر من 2000 سجينة سياسية تم تثبيت وثائقهن في الموسسة ولم تجري بعد المصادقة على طلباتهن، سوى اخريات لم يقدمن طلبات حفاظا على سمعتهن وعوائلهن..

ملاحظة : انتظروا الحلقة الخامسة : انتصاراً للمرأة العربية ...!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قلمي يحاورني،و(رملٌ) بحرُهُ * (متوفّرٌ) كالرملِ ، فتحٌ ضرّهُ
- ليسقط العراق، قرار قرن من الزمان ...!!
- 5 - ابن زيدون بين ابن عبدوس والولّادة ،الخاطفُ والمخطوف...!!
- البياتي إلماماً بين باب الشيخ والحلاج وابن عربي فمقبرته !
- 4 - ابن زيدون عاد يُبكينا، والولادة لِمَن يشتهيها...!!
- إشكالية التعصب للنسب في الشعر العربي ما له وما عليه
- قصيدة وبيان ، وصرخة تحدي وألم وأمل
- 3- الحبوبي بكأسه ، والجواهري بعريانته للوصول لابن زيدون وولّ ...
- 2 -ابن زيدون وولّادته يجراني لعروة بن أذينة والشريف والسيد ا ...
- نونيات وحياة بشامة النهشلي،ابن زيدون،الحلي،شوقي.
- 1 - امرؤ القيس وفاطمته ،وكعب وبردته ، والمتنبي وخولته ...
- فَيَالَكِ مِنْ عَيْنٍ وَعَيْنِيَّ تدمعُ.. الطالبي يغمرني بفض ...
- 5 -دعبل يسخر من والي مصر العباسي،المطلب الخزاعي !!
- 1 - - قضايا لغويّة،مسائل نحويّة،ضرائر شعريّة لعلّكم تتذكرون ...
- قصيدةٌ صارخةٌ تصفعُ وجهاً للتاريخْ...!!
- 2 -أبو الحسن التهامي يرثي ابنه ، حياته ، مرثيته وما حولها
- الدائرة الأولى - المتفق :المتقارب و المتدارك ،ولله درّهما ود ...
- 1 - هَذَا يَرْثِي نَفْسَهْ،هَذَا يَرْثِي ابْنَهْ،للهِ الْبَق ...
- المسألة الزنبورية ، وما قبلها : إلى حيث ألقتْ رحلها أم قشمرِ ...
- فَكُنْ كَالْأرْض ِتَحْمِلُ كُلَّ طَوْد ٍ


المزيد.....




- وزير الثقافة المصري الأسبق: مصر في خطر
- التحرش غير المسار المهني لهذه الممثلة
- الممثلة سورفينو: بان الدليل عن أن واينستين غير مسار حياتي ال ...
- الفنان الألماني هيننك لوشنر
- يقول الشاعر.. لا
- حوار قصير مع الفنان سامي قفطان: جئت للمسرح كأني أطلب لجوءاً ...
- النخلة العربية والسعي لمكان بقائمة التراث العالمي
- معرض بألمانيا لأحد رموز الحركة السوريالية بفرنسا
- نجم السينما الأمريكية جون ترافولتا في السعودية
- منحوتة باليوم الوطني تجسد كلمات مؤسس قطر


المزيد.....

- المدونة الشعرية الشخصية معتز نادر / معتز نادر
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - قصيدتان للشهيدة البطلة أشواق النعيمي وحدبائها :