أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المودودي الدود ابوالاعلى - هل كل ما يحتويه نص القران المحمدي ثابت و لا يمكن تغيره















المزيد.....

هل كل ما يحتويه نص القران المحمدي ثابت و لا يمكن تغيره


المودودي الدود ابوالاعلى
الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 16:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان كل الأديان لابد ان تنتج لها طقوس و عبادات و ثقافة روحية بحيث تعمل على حفظ الدين و تساعد على تواكبه مع الأجيال الجديدة و المعرفة الحديثة فمثلا المسحية صنعت الثالوث او شخصية عيسى الرب او ابن الرب و هو أصبح ركيزة المسحية و الاساس
و نال التقديس و كذلك الاسلام في ظل ثلاثة و عشرون عام تم انتاج القران الكريم و ما حصل بعد ان توفي الرسول "ص" احتاج المسلمون الى شئ يكون مرجع لهم و محكمة للقضايا فتم كتابة القران الشفوي في عهد ابوبكر و خرج المصحف في زمن عثمان و من هنا اصبح القران هو الاساس المقدس للمسلمين فاي نقد للثالوث المسيحي يواجه بالرفض و يتهم صاحبه بالكفر كما حصل لكثير من الفلاسفة منهم اسبنوزا ولكن حجم المشكلة او النكران عندما ينقد او يلمس او تشكيل الانجيل مع العقل و العلوم فكان ليس بدرجة المقدس الاول "المسيحي" و هذا هو السبب في تسامح الدين المسيحي بعد الثورة الفرنسية و في عصر النهضة .
فكذلك بالمقابل في الاسلام اي تقديم لنقد القران
او اعادة دراسته بالمناهج العلمية الحديثة يعتبر ممنوع نسبة لان ما يحرس القران هو السلطة او الدولة لأنها تستخدمه كايديولوجيا سياسية لاضافة مشروعية على الأنظمة السياسية الديكتاتوريه و تم هذا التحول منذ الدولة الاموية و هنا اصبح ليس القران وحده المقدس بل و السنة فاي نقد للقران المحمدي يتهم صاحبه بالزندقة و الكفر و هو عمل عند نظر كثير من المسلمين يستأهل الموت و لقد مات الكثير بسبب ارائهم منهم ابن رشد و نصر حامد أبوزيد و محمود محمد طه و هذا بدوره سبب في انحطاط الأمة الاسلامية و العربية

اذا نحن نريد دراسة مفهوم القران هنا بصورة مختلفة عن التى كانت عند نصر أبوزيد او محمد اركون
فقط الهدف هنا هو المباشرة في استخدام المنهج العلمي على القران و البداية لابد ان -نعرف القران -بطريقتنا التى تتوافق مع منهج الدراسة .

ما هو القران "الوحي" ..
هو الخطاب الذي يوحيه الله الى الانبياء و الرسل بلغتهم الخاصة و بطريقة مباشرة او باستخدام وسيط او الى الانسانية عامة وهو بطريقة غير مباشرة بين الله و الأنسان

ما هو الهدف من القران او الوحي ..
هو شرح الالوهية و توضيح الربوبية للانسان المقصود و ارشاد الانسان الى فعل الخير و وضع اسس للاخلاق وجعل الانسان حرآ في الاختيار

اذا القران "الوحي" عبارة عن خطاب عام و شامل للانسانية و لا يختصر على نبي او رسول معين او امة معينة
و هذا يعني ان ما ارسل لكل الانبياء و ما هو يعتبر دين يهدف الى حسن الأخلاق و التعايش بين البشرية هو من ضمن القران او الوحي " الكلي " و ان القران او الوحى هو كذلك تدخل اﻵ-;-لهة في حالة معينة لضروريات زمانية و مكانية

القران المحمدي و الهيرمينوطيقا ..

القران كنص و لغة لابد ان نستخدم منهج الهيرمينوطيقا "التأويل" لدراسته و هنا يظهر الفرق بين مشروعنا و المشاريع التى قدمت . لأن وجود الأشياء في الطبيعة هو وجود مستقل عن الذوات او عن اﻵ-;-لية التى بها يتم فهم و وعي الأشياء
فمثلا الوردة التى توجد في الحديقة لها وجود حقيقي اذ نظرنا لها أو لا فهي موجودة ومستقلة و كذلك اذا كانت ذات لون احمر فلونها الاحمر يختلف على حسب درجاته من انسان الى اخر و من حيوان الى اخر
فكل ذات لها منظور خاص بحيث تنظر للشئ بطريقة تختلف عن الذات الاخرى .
النظرة الأصح
هي عبارة عن معلومات نسبية عن الشئ و هي تعني اقتراب الذات الى فهم الشئ المستقل بصورة أدق و أوسع .
اذا الحقيقة لا يمكن ان نصل الى مستواها الحقيقي الكامل . فكل انسان يستطع ان يلامس بعض منها او جزء
اذا هل هذا ينطبق على النصوص .؟
و هل القران و هو عبارة عن نص يقبل هذه النظرة .؟
هذه المفهوم ينطبق على كل النصوص و النص القراني المحمدي فحتى القران المحمدي كنص موحى من الله ليس هو الحقيقة الكلية و لا يمكن ان نصل الى مضمون او معنى او المغزى للنص الكلي
فكل مجهود بشري و كل تأويل او تفسير هو عبارة عن اجتهاد وصل الى جزء من الحقيقة التى يحتويها النص و هذه النظرية تتفق مع النظرية الدلالية او السيميائية او التفكيكة و البنائية

اذا ما هو النص : النص هو عبارة عن لغة تتكون من جمل تم سياقها بشكل مناسب و بترتيب مناسب بحيث يكون مغزى او يوصف صورة ما او يكون بديلآ لاحساس كان موجود عند ذات ما
اذا قاعدة النص هي الجمل و هذه الملاحظة تبين ان النصوص تتكون من جمل و ليس كلمات و هذا بذاته يوضح الفرق بين النص او الخطاب و الكلام

الخطاب - نص مضبوط يوصل رسالة او معنى لطرف اخر تكون ذات مغزى.و يمتاز بالانسجام و التشكل الاجتماعي و التزامني و النسقي وتكون الكلمات بلا معني هنا و لا مغزي لان الكلمات لا تفهم الا مع الكلمات التى تسبق
او القبلها
الكلام - فهو عبارة عن مجموعة من الكلمات غير منسقة و يمتاز بالتنافر و بعدم الانضباط و هو فردي تعاقبي و عارض
اذا نرجع مرة اخرى الى النص القراني ..
ان شكل النص القراني الذي يوجد الأن في المصحف العثماني مر بمراحل عديدة . اولا انه كان عبارة عن قران شفوي محفوظ ككلام
و هذا الكلام هو عبارة عن اخبار او خطاب قاله الرسول "ص" للناس و بدوره هو كان لغة قالها جبريل لمحمد و الذي نقله من اللوح المحفوظ و هو من منتوج الله تعالى فيه رسالة اومعنى للانسان
اذا ان القران كان مكتوب ثم منطوق شفوي ثم مكتوب و هذا التسلسل و التكرار هو جوهر موضوعنا
ما يهمنا هنا مرحلة محمد " ص " و الناس او مرحلة الكتابة و التاؤيل او التفسير .
بحيث نسأل هل ما يوجد من قران شفوي او منصوص حينها و بعدها كان يعبر عن المعني او المغزى الحقيقي لما تحتويه الرسالة او الكتاب في اللوح المحفوظ .
القران كنص ...
يتحول النص القراني الى حضور كلي للمعني يستقبل قراء مجهولين و يتحاور معهم و هذا الحضور الزمني الدائي للمعني المسطور في ثنايا النص و ينقل للقارئ تجربة و وجود قائله او كاتبه "الرسول" و شكل تفاعله مع العالم
ولكن القائل او القارئ لا يتلقى هذا المعنى خاليا من اي سابقة او دلالة بل يتلقاه مزودآ بالاعراف
و التقاليد و القرائية و الثقافية التى يوفرها له المجتمع و هنا نسميه النسق او الفيلولوجي و هذا ما يدل على ان الأحداث تختفي و بينما يبقي الجوهر او المغزي او المعنى من الخطاب او القران الكلي الشامل
كذلك النص القراني يحتوى مظهران للمعنى .
المعنى الذي يريده الله او قائل الخطاب و المعنى الذي ينقله خطاب الرسول فعلا او التعقل الصوري للقصد و التعقل المضمون الخالص للقصد و جدل المعنى الذي يودعه الناطق الرسول في نطقه و التكوين و التخارج اللغوى الذي تميله قوانين اللغة الداخلية
و للقران افاق - افق النص الذي اودع فيه ذاكرته الوجودية عن الماضي و افق القارى الذي يريد فتحه على المستقبل يندمج ليولد عملية القراءة في تملك النص و فهمه

الانساق التى كونت القران "الفيلولوجي"

النسق الديني ..
اي يعني موضوع الدين قبل الاسلام كان الدين
او الأسئلة التى يطرحها الانسان في الجزيرة العربية و عند اهل الأديان الاخرى على الالهة هي موضوع القران المحمدي و بدرجة كبيرة ما كان موجود في الجزيرة العربية و ما قام به القران المحمدي هو اعادة سياق بعض الطقوس و العبادات بشكل يتوافق مع مفهوم الالوهية و الربوبية .

النسق الثقافي ..
في زمان عصر النبي و زمان التنزيل كان للنسق الثقافي دور في تشكيل القران فنجد انه تحدث عن ثقافة العرب و اليهود التى تسكن في الجزيرة لم يتحدث عن ثقافة أخرى من اجل الثقافة بل من اجل المقارنة و هذا نجده في معظم التشاريع و الأحكام و السنن
فمثلا ايات الحجاب في سورة النور او الميراث في سورة النساء و حد السرقة او الزنا فهي كلها كانت ضمن المفهوم الثقافي و التقاليد حينها و شعريه القران التى تتوافق مع الثقافة العربية و لم يعمل القران المحمدي الا على تجديد و ترميم الثقافة العربية و ربطها بالثقافة العالمية

النسق اللغوي .
هذا النسق من أهمها و هو اﻷ-;-ساس الذي يقوم عليه القران كشفوي او كنص مكتوب ما بعد فان القران استخدم الغة العربية بازدواجية بحيث انه كان يريد ان يفهم باللغة التى يتحدث بها و كان يريد الانتصار او خلق معجزات ليؤمن العرب بالرسالة المحمدية .
فاستخدم القران اللغة بطريقة ذكية جدا و تتمثل في استخدامات للاستعارة بحيث هي ليس فقط للمماثلة او الاستبدال قائمة على استبدال كلمة باخرى مماثلة لها
بل هي عبارة عن فائض معنى و ظيفته هي انفتاح النص على عوالم جديدة و طرق جديدة للوجود في العالم لم يتيح تجربتها بعد .

النسق التاويلي ..
ان القران في بدائية التنزيل لم يتم تاويله و لم يفسر لانه كان واقعة حديثة انية ينزل لتساؤلات العرب و المسلمين عن قضية معينة الآن او حدث قديم فمعظم القران ينحصر على هذين الموضوعين وهذه نقطة مهمة .
على هذا السبب ان القران الشفوي لم يتم تأويله في زمان الرسول "ص" ولكن هذا لا يدل على ان القران نزل لحاجة او تساؤلات تأويلية و هذا فرق بين التأويل و النزول بسبب التأويل .
اما القران النصي فتم تأويله بعد و فات الرسول "ص" منذ تولي ابوبكر الصديق الخلافة فالأحداث التى حصلت منذ الردة و عدم القيام ببعض الفرائض كان هناك احتياج لتأويل القران النصي و كذلك ما حصل مع عمر عند المجاعة في قضية حد السرقة و هنا في هذه المراحل التى جاءت بعد الرسول تم ادلجه التأويل القراني للنص من اجل مصلحة السلطة السياسية و امتلكت السلطة حرية التأويل و التفسير وحدها

اذا هذه بعض الانساق اﻷ-;-كثر تأثيرا في تشكل القران و تنزيله وهي توضح وجود أثار للتاريخ في تشكيل القران سوف نقوم باستنتاجه من الانساق في ما بعد لنوضح مفهومنا الجديد بطريقة اكثر وضوحآ و أدق
للخطاب القراني البعد الزمني في تسلسل خطي متتابع يستغرق زمنآ و زمنية القران هي التى تضفي عليه الفعلية اذا النسق اللغوي او الجوهر المغزي لا يوجد وجودا فعليا وجوده هو وجود افتراضي
و يمكن صياغ الخطاب او القران بكلمات اخرى في اللغة لانها يمكنها ان تحفظ هويتها او المغزى الدلالي الذى يمكن و صفه و ان القران النص كما ذكرنا مسبقا علاقة النص القراني المحمدي هو عبارة عن جزء من الحقيقة الكلية التى انزلها الله في زمان و مكان محمد الرسول "ص" و هذا ما نسميه بفائض المعني او المغزى القراني اذا هنا لابد ان نقول بان الانساق التى شكلت القران ليس جوهر او المغزى او الاحالة من القران الكلي بل هي كانت وسائل لتوصيل فهم القران للناس
اذا يمتلك القران الكلي القول التعبيري اما ما يوجد من قران و بتلك الانساق هو القول التمريريو هنا تظهر معضلة من هو المسند و المسند اليه
و نرجع لنتساءل هل الوحي لمحمد كان باللغة العربية و بالطريقة التى ظهر بها و هذا السؤال مهم لانه سوف يشرح لنا القول التعبير ي و التمريري او التعقل الصوري للقصد و التعقل المضمون الخالص للقصد ...؟
نحن نقول ان القران نزل الى محمد بلغة يفهمها هوو هي بكل تاكيد اللغة العربية
اذا عملية الوحي هي عبارة عن ارسال معنى او مغزى او جوهر القران الكلي الى محمد و يتم ترجمتها من محمد الى الناس على حسب الحاجة او التساؤﻻ-;-ت الانية .
لابد ان ننتبه الى اسباب التنزيل القراني التى ترتبط بالزمان و المكان و مجملها تصبح تاريخ القران .
اذا القول التعبير ي هو الوحي من الله بواسطه الوسيط الى محمد وهو قول صريح و شامل و يوجد خارج الزمان .

اما القول التمريري هو الخطاب الذي قاله محمد مستنتج من القول التعبيري و هو عملية نقل للمعنى الذي يقصدة القران الكلي الى الناس من خلال لغة يغهما الناس ومعنى يفهمه الناس في زمانهمو مكانهم و يصبح المسند هو القران الكلى و المسند اليه هو القران المحمدي .

نتساءل هل يمتلك القران المحمدي القداسة ...؟؟

ان التسلسل الذي ذكرناه في عملية تشكل القران من كتاب الى لغة شفوية من الوسيط الى محمد و ثم خروجه خطاب شفوي ثم كتاب منصوص هذه المراحل تتكون بجدل الواقعة و المعنى اي يعني ان يحصل صراع او استبدال في معنى او شكل القران من مرحلة الى اخرى بواسطة المعنى المراد من الله و من ثم المعنى المقال من الوسيط او النبى محمد هذا ما ينتج زيادة او نقصان في المضمون الاول و لكن يظل المعنى الجوهر ثابت .
اذا يفقد القران تلك القدسية لان عميلة النقل تحتاج لتغيير و لا يمكن ان تتم بصورتها المقدسة او بفكرتها الأصل.

نتساءل هل ما يوجد من قران محمدي منصوص هو ثابت .؟؟

نقول بان بعد هذه الدراسة التى استخدمناها على القران المحمدي و النص انه هو ليس بقران ثابت
لا يتغيير و ان ما يوجد فيه من تشريع و احكام قابلة للتغيير و التحديث عبر استخدام لغة جديدة ترسل لنا معنى جديد يكتسب حقيقته النسبية من القران الكلي يحتاجه الانسان المعاصر و لا يجب أتباع كل من لا يقدم مصحلة الانسان او يرشده لغعل الخير او ياسس لاخلاق تتماشى مع زمان و مكان الانسان الحالى
و هذا القول لا يمس مفهوم الربوبية و معني للقران المحمدي و لا القران الكلي فانهما ثابتين لا يتغيران و هما المصدر الذي يمد الانسان بالحرية و المعنى الجديد ..
و لا يمكن استخدام الوأقعة الكلامية و سيلة احتجاج على المفهوم الذي قدمناه للقران المحمدي او النص.
فالواقعة الكلامية تذكرنا ان الخطاب يدرك زمنيآ و في لحظة انية في حين ان القران الكلي او المعنى او المغزى فهو افتراض خارج الزمن و هذا هو جوهر القران ..!
.
.
هذا هو مفهومنا الخاص وما تم استنتاجه بعد استخدام الهيرمينوطيقا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- الجعفري والعثيمين يبحثان تحضيرات القمة الإسلامية
- المرجعيات الدينية بالقدس: لن نسمح بتمرير قرار ترمب
- البشير يرأس وفد السودان في القمة الإسلامية الطارئة في اسطنبو ...
- العبودية ومشكلة الإسلام مع العصر 
- مسجد يوتبوري الكبير: الاعتداء على الكنيس اليهودي حادث مؤسف و ...
- كلمة لبنان...صرخة ضمير من أجل عودة الروح إلى التضامن العربي ...
- مصادر: وزير الشؤون الإسلامية السعودي يرأس وفد بلاده إلى القم ...
- أستاذ فرنسي: علمانية اليوم مرادفة للعداء للإسلام
- الطيبي: على القمة الإسلامية الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين
- هتافات عنيفة ضد اليهود في مظاهرات بمالمو


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المودودي الدود ابوالاعلى - هل كل ما يحتويه نص القران المحمدي ثابت و لا يمكن تغيره