أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - الشعب يريد اليقين ببرنامج وطني موحّد للانخراط في انتفاضة شعبية شاملة















المزيد.....


الشعب يريد اليقين ببرنامج وطني موحّد للانخراط في انتفاضة شعبية شاملة


نايف حواتمة

الحوار المتمدن-العدد: 5015 - 2015 / 12 / 16 - 16:25
المحور: مقابلات و حوارات
    


حواتمة في حوار مع قناة «برايم» الأردنية في برنامجها «حوار صريح»

الانتفاضة الشبابية تدخل شهرها الثالث على طريق الانتفاضة الشعبية الشاملة

حاوره: زياد طملية - عمان
■-;- أعزائنا المشاهدين نرحب في هذه الحلقة بقائد ٍمن زمن العمالقة، قدم ولايزال على مدى عقود لقضيته وقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية. ضيف اليوم الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السيد نايف حواتمة.
■-;-■-;- شكراً لكم ولهذه المحطة التي نتمنى أن تصل لأوسع انتشار على الصعيدين الفلسطيني والعربي.

■-;- بدايةٌ أسمح لي أن أسأل حول ما يجري من تسميات للفعل النضالي الجماهيري، هناك سجال حول تسمية هذا الفعل وأنت لديك تسمياتك الخاصة أذكر عندما انطلق «الربيع العربي» قلت «الثورات العربية»، وفيما بعد جاء كتابك الرائع «الثورات العربية لم تكتمل» وأنت صاحب الاصطلاحات على أهميتها، ماذا تحب أن تسمي ما يجري على الأرض الفلسطينية الآن؟.
■-;-■-;- المصطلحات لها علاقة بالخلفيات السياسية و استهدافاتها، هناك من سماها غضبة القدس، وهناك من سماها انتفاضة الأقصى والهبّة الجماهيرية والهبّة الشعبية، منذ البداية قلت هذه "انتفاضة شبابية لم تستأذن أحداً؛ الواضح للجميع أن ما يجري فعل شباب تحت العشرين بالأغلبية الساحقة 92% من المنتفضين تحت سن العشرين، هناك 4 من 120 شهيد فقط فوق 20 سنة، انتفاضة لم تستأذن أحداً، تعلمت من شبكات التواصل الاجتماعي، وتعلمت كثيراً مما وقع مع الشباب في تونس وشباب ميدان التحرير بالقاهرة في 25 يناير 2011، وميادين مصر في اسقاط مرسي في 30 حزيران/ يونيو؛ وفي قراءة ما يجري انتفاضة شبابية (شباب وشابات) من أبناء الجامعات والثانويات وعمال البطالة والفقر والقهر والمعاناة، هي على طريق التحول لانتفاضة شعبية شاملة، في مواجهة مع الاحتلال والعنصرية في أوضح تجلياتها، آخر ما بقي على وجه المعمورة هو هذا الاحتلال العنصري في عصرنا الحديث وعالم اليوم، وحده يعربد مزهواً بما يمتلك من قوة باطشة، ومزوداً بأنياب نووية وبدعم أميركي غير مسبوق.
الانتفاضة الشبابية يتفق معها ويؤيدها الشعب الفلسطيني جميعه، الذين اقتلعوا من أرضهم وتوزعوا في أربع رياح الأرض، وأولئك الذين بقوا فوق أرض وطنهم في عام 1948، كما القدس والضفة وقطاع غزة المحتلين عام 1967، هؤلاء جميعاً في الشتات والوطن هم شعبنا، ضحية هذه العنصرية المقيتة ونظام الآبارتهايد بأبشع أشكاله وصوره، شعبنا يتعرض لعقاب جماعي لم يحصل له مثيل في التاريخ، حتى في زمن النازية والفاشية، تترافق مع صمت عالمي لا أخلاقي مخجل، وصمت عربي رسمي أشبه بـِ«صمت الحملان»، فضلاً عن عمليات التهويد والأسرلة والاستيطان ومصادرة الأرض وهدم البيوت والإقتلاع.
كما أن ما نشهده من عمليات قتل واعدامات ممنهجة ميدانية للشباب والفتيّة والأطفال في سلوك همجي يتماثل ويتساوق مع مسميات الإرهاب الدولي بإسم الإسلام ـــ داعش ـــ التي نشهدها، وكأنهما من رحم واحد.
أما الوقائع المعلنة للإنتفاضة تقول: ـــ إن الشعب الفلسطيني يتشبث بأرضه وحقوقه في الـ 48، وهو يعادل 20بالمئة من مجموع المقيمين المستوطنين هناك، أي خٌمس ذلك المجتمع، يعانون من التمييز العنصري المقيت، يعانون ويهمشون في مختلف مجالات الحياة اليومية، في تجاهل لاحتياجاتهم الاجتماعية والتعلمية والاقتصادية، فالبطالة تصل إلى 25بالمئة ، ونسب الفقر عالية، ولا تحصل المدن والبلدات والقرى الفلسطينية هناك؛ إلا على نسبة لا نتجاوز 5بالمئة من الميزانية المخصصة لمثيلاتها، وذلك استناداً للمعطيات الإسرائيلية ذاتها، كما يجري رفض مطالب البلديات والنواب في «الكنيست» الإسرائيلي، لتطوير مناطقهم وتحسين مستويات الحياة، فالمدن الكبيرة تتحول إلى «غيتوات»، هذا هو الوجه القبيح لإسرائيل، و ثمة إصرار لتسميتها «واحة الديمقراطية»، كما يٌصٌّر الغرب، بينما هذا الوصف يرتد عليهم وعبر شعوبهم التي ترفض ذلك، إلى عار على جبين الغرب، والمجتمعات الفلسطينية مازالت منكوبة بفعل النكبة وعدوان وحرب حزيران 1967، ونحن نشهد، والعالم يشهد، استشراس السياسيات العنصرية الممنهجة في أوضح تجليات البؤس والقباحة.
إن الذين يريدون تسمية غضبة القدس يريدون حصرها في مربع صغير خاص بالقدس، والذين يقولون انتفاضة الأقصى يريدون تحويلها لقضية دينية طائفية ضيقة، والذين يقولون "هبّة" يخطئون فالهبّة تدوم يوم، اثنين، ثلاثة، عشرة عشرين فقط. هذه انتفاضة شبابية دخلت شهرها الثالث ذات استهدافات سياسية، الشعارات المختلفة طبيعية، فهي لم تستأذن أحداً، لا السلطة برام الله، ولا السلطة الحمساوية بغزة، على العكس هناك سخط على هاتين السلطتين لأن الانقسام المدمر دخل عامه التاسع، هي انتفاضة عفوية لا تملك من البداية رؤية سياسية نظرية منظمة، وهي في جوهرها تدعو إلى الحرية والاستقلال والخلاص من العدوان والاستعمار وإنجاز حقوق شعبنا بتقرير المصير والعودة والدولة المستقلة.

■-;- أرى أنكم بالجبهة الديمقراطية غير موحدين لهذه التسمية فقرأت لفهد سليمان تصريح أنها انتفاضة، رمزي رياح وصالح ناصر قالا هّبة، أبو ليلى قال انتفاضة، وأنت القائد الذي يحتذى به تقول انتفاضة شبابية، لكن قيادات من الجبهة تقول عكس ذلك كيف تفسر ذلك(!).
■-;-■-;- هي لا تقول عكس ذلك، هي تعبر بوضوح عن حالة التخبط بالحالة الفلسطينية.. حتى في الجبهة الديمقراطية، نحن لسنا تنظيماً ستالينياً، لسنا تنظيماً حديدياً، نحن جبهة عريضة، الموقف الأساسي يعبر عنه الأمين العام ونواب الأمين العام والعديد من القيادات والكوادر، لذلك نلاحظ أن هذه الانتفاضة الشعبية الشبابية لم تكن حتى اليوم الخامس.. لا السلطة الفتحاوية ولا الحمساوية ولا قيادات الفصائل شركاء فيها، بعد ذلك بعد أيقن الجميع أنها حيّة ومستمرة بدأوا يقتربون منها، حتى اليوم لم يتمكن الجميع من روية موحدة بسبب الاستهدافات السياسية، الأخوة في فتح وبعض قياداتها يصرحون أنهم يريدون الهدوء..، لا للتصعيد، ولا للعنف من الجهتين، ويدعون لاستئناف المفاوضات والحل السياسي دون تحديد نوع المفاوضات رغم أن الأخ أبو مازن يصفها بالعقيمة ولا تتقدم، وأن «إسرائيل» لا تحترم الاتفاقيات، وفي اجتماع مع الرئيس أبو مازن قلت له هذه سياسة انتظارية، معلقة، قال صحيح، أن سألتقي كيري ويعطيني إجابات أسألتي، قلت له لا كيري ولا نتنياهو سيعطون شيئاً.
قلت لك قبل قليل أن معظم المشاركين تحت (20) لان جيل فوق 25 عاشوا الانتفاضة الكبرى 87ــــ 93 والتي غدر بها، وكان الحصاد المر اتفاق أوسلو، وجيل آخر لهم تجربة مع أوسلو وتداعياته في الفشل المتراكم.
مثلاً عند توقيع أوسلو كان مجموع المستوطنين في القدس والضفة وغزة 97 ألف، الآن لدينا 350 ألف في القدس و 450 ألف في الضفة، نتنياهو يسعى في السنتين المقبلتين أن يصل العدد فوق مليون مستوطن، لتتجزأ الضفة ويصبح من الصعب إقامة دولة فلسطينية.
لذلك قلت أن الانتفاضة تطرح قضايا عادلة في الحرية والاستقلال ووقف الاستيطان وتطرح "اسقاط الانقسام، قضايا اقتصادية اجتماعية، لأنها تعاني من الجوع والفقر والبطالة، كذلك أبناء الطبقة الوسطى في الضفة والقدس وغزة تتدهور مسببات معيشتهم باستمرار، هذه الأزمات هي وراء هذه الانتفاضة الشبابية التي نطمح أن تكون شاملة، ووفقاً لما قدمت وأسلفت في وصف الحالة.

■-;- لفتني ما ذكرته أن عباس قال «هدوء، مقابل هدوء»، «لا للتصعيد»، وعريقات الذي قال لن نعود للمفاوضات بالشروط السابقة، بمعنى يريد تطوير شروط المفاوضات ويبدو أن خيار المفاوضات هو وحيد وليس البديل، ولكن في خطاب عباس أمام الأمم المتحدة عندما ذكر أن المفاوضات لا جدوى منها، وهدد بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني. البعض قال أن الانتفاضة التي قامت بعد أيام من خطاب عباس هي استجابة له، والبعض قال أنها ردة فعل وغضب على خطابه الاستعطافي وفيه نوع من الشفقة، ولم يجزم بأي عنوان، أنت ترجح أنه كان غضب على الخطاب..؟.
■-;-■-;- بالمطلق ليس استجابة، لأي قائد فلسطيني ولأيٍ من الفصائل، أبو مازن وحماس والفصائل الكل فوجئ بالانتفاضة، مما يدل على حالة الفجوة بين القيادات والحالة الشعبية، الانتفاضة هي محصلة 5 أزمات يعيشها في الداخل والخارج.
أزمة سياسية، لا أفق سياسي، أزمة مفاوضاتية 22 عام وحتى أهل أوسلو كلهم تبرأوا من أوسلو، سلام فياض، ياسر عبدربه، المطبخ الذي كان مع أبو عمار وعباس واحداً واحداً تبرأوا من أوسلو الوحيد الباقي هو أبو مازن، ومن مجموع من كانوا حوله من الذين أداروا ووقعوا اتفاق أوسلو، الجانب الثاني هذه الأزمات أدت إلى الانتفاضة المغدورة 87ــــ93 ، لم يكن وقتها أبو عمار ولا حواتمة ولا عباس ولا اخرين...، بل الفصائل القوى الحيّة داخل المجتمع هي من قام بها، ومن اللحظات الأولى تشكلت لها قيادة وطنية موحدة (ديمقراطية، فتح، شعبية، حزب الشعب)، أي انتفاضة شعبية كبرى.
لذلك الجيل الذي عاش تلك الانتفاضة محجم حتى الآن عن الاشتراك الفوري المباشر حالياً لأنه لا يقين لديه بالقيادات الحالية، أو أنها ستواكب الانتفاضة وتطورها، وجيل أوسلو لا أحد نزل للشارع لأنه يعتقد أن القيادة ستغدرها كماغدرت، بالانتفاضة الكبرى وانتفاضة 2000، لذلك عندما يزداد الفقر فقراً، ويتسع بالأراضي المحتلة، وعندما تصل المفاوضات للفشل وراء فشل، انقسام عبثي مدمّر، وأزمة اقتصادية، وأزمة مالية ولا عدالة اجتماعية، ويرى الشاب ابن الجامعة الذي يعاني من البطالة يرى الفيلات الفخمة تتنافر في الضفة، وفي غزة، بينما 60% يعاني البطالة في غزة، وفوق 30% في الضفة هذه العوامل المكونة للانتفاضة وليس أي خطاب مهما كان جميلاً أو سلبياً.
الجانب الثاني؛ قلت في لقائي مع أبو مازن ومع سليم الزعنون، أن الحالة الفلسطينية منتفضة بحالة عفوية دون استئذان من أحد، لذلك علينا أن نعمل على تطوير العملية الشبابية إلى انتفاضة شعبية شاملة، اتفقنا على سلسلة من الخطوات، قال عباس أنه ينتظر أجوبة من كيري، قلت له لن يعطيك شيئاً، قال: صحيح، قلت: لذلك من الآن تنفيذ قرارات المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، إلغاء اتفاق باريس الاقتصادي الذي ألحق الاقتصاد الفلسطيني بالإسرائيلي، الغاء تقسيم الضفة إلى أ، ب، ج حسب اتفاق أوسلو، العودة إلى الأمم المتحدة ثلاثة مشاريع قرارات جديدة "دولة فلسطين عضو عامل كامل العضوية، مؤتمر دولي للسلام بمرجعية قرارات الشرعية الدولية برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية، حماية دولية لشعب وأرض دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس المحتلة".

■-;- مازال أبو مازن على مواقفه الانتظارية، لفت نظري تحليل لماذا معظم المشاركين هم تحت 20 سنة الجواب كما قلت لا يعني لهم بالاستمرار بإنتفاضة ستستثمر كما استثمرت الانتفاضة الأولى بإنتاج قزم كأوسلو.. حتى لم ينفذ بعد.
لماذا الانتفاضة الآن بهذا التوقيت، لماذا بدأت بالقدس والخليل أكثر من مناطق أخرى؛ ماهي الاحتقانات التي كانت تغطي الشارع وتصبغه مما أدى لظهور الانتفاضة؟.
■-;-■-;- لأن الجيل الشاب الجديد يملك الكثير من الحيوية والاستعداد للتضحية كونه لا يتحمل مسؤوليات اجتماعية، الكل يرى ما يراه الشاب من تهويد وأسرلة بالقدس، السؤال هو لماذا لم ينخرط أبناء القدس جميعاً كما أنخرط الجيل الشاب لأن الجيل الشاب ليس لديه تجربة أوسلو ولا تجربة الانتفاضة الكبرى المغدورة، لذلك هو يختبر نفسه كما شباب تونس ومصر واليمن وبلدان أخرى. لذا أنت أشرت لكتاب «الثورات العربية لم تكتمل» فيها عرضاً لجهد 6 سنوات أجوبة.. لماذا لم تكتمل ...
القدس التي تتعرض لتهويد وأسرلة بشكل متسارع تنتقض مثل غيرها بالضرورة، والجار الكبير للقدس هي الخليل التي تعيش حالة من الفقر والبطالة متفاقمة لا تعيشها رام الله ولا بيت لحم.. وهذا ما يجب أن نراه، كذلك الحال نابلس وجنين، التنمية الذاتية متفاوتة، ويعطي انعكاسات بالضرورة، لا تنمية على يد سلطتي فتح في الضفة وحماس في قطاع غزة، هناك تصريحات للشباب من البداية دعونا لوحدنا لا نريد السلطة ولا الفصائل، نستطيع تدبر أنفسنا، بعد اليوم الخامس شباب وشابات الفصائل بدأوا ينخرطون بالإنتفاضة.
ـــ يجب تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وقف الاستيطان، من العار تقسيم الضفة الفلسطينية، وإلغاء اتفاق باريس، وبالتالي من هم فوق سن 25 بحاجة لتطمينات بأنهم لن يخذلوا مجددأ كما خذلوا سابقاً، أما التنبؤ بالانتفاضة، الكل تنبأ، جبهته ديمقراطية، شعبية، حزب الشعب، وقوى فلسطينية أخرى، لكن نلاحظ بهذا الميدان أن الانتفاضة بدأت عفوية وغير منتظمة، نجد أن القوى تفاجأت جميعأ رغم التنبؤ بالانتفاضة، أبو مازن يكرر دائماً أن المفاوضات عقيمة، ليس فقط بالجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤخراً بل في عام 2012 عند تقديم مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ذلك الوقت 7 سنوات من الصراع.. لنذهب للأمم المتحدة، السلطة لم تذهب تحت وعود وتهديد الأمريكان وإسرائيل وبالنتيجة ذهبنا دون أن تستطيع أمريكا وإسرائيل أن تفعل الكثير ضدنا، بـ 2012 انتزعا الحدود 4 حزيران، والعاصمة القدس الشرقية، اللاجئين القرار 194.
خطاب أبو مازن هذا العام لم ينفذ قرارات المجلس المركزي، دخلت بالانتظار، لم يلبِ مطالب حسّية، لو طرح ذلك لقلصنا الفجوة مع الشعب بطبقاته المختلفة ونزل الجميع للشارع خصوصاً. فوق 25 سنة، هذا الفارق بين الذي جرى عندنا وبين ما جرى في تونس ومصر واليمن، على سبيل المثال نزل الشباب من صفحات التواصل الاجتماعي إلى الشارع بالدعوة إلى ما دعوا له، مئات الآلاف من سن 10 سنوات إلى 70 نزلوا للميادين في هذه البلدان، وبعد أيام بالملايين لأن الحالة المأزومة تحتاج إلى تعبئة شاملة، كذلك الحالة عندنا تحتاج تعبئة شاملة، لذلك على عباس ومطبخه السياسي مغادرة حالة الانتظار وتطبيق قرارات المجلس المركزي، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مؤخراً التي قررت وضع برنامج زمني لتطبيق قرارات المجلس المركزي، كذلك طرحت قضايا أخرى ولم تقع خطوة واحدة عملية وملموسة حتى الان، علينا في قلب الانتفاضة أن نستكمل عملية تدويل القضية الفلسطينية في العالم ومؤسسات الأمم المتحدة وقدمت مشاريع أفكار جديدة.

■-;- قضايا كثيرة طرحتها منها أن معظم المشاركين هم المهمشين الأكثر تضرراً كذلك أن القدس تختلف من ناحية التهويد والأسرلة، كذلك التنمية الاقتصادية مع الخليل، ولكن أيضاً القدس لا وجود أمني فلسطيني فيها، هل هو عامل مساعد أيضأ؛ عامل أخر حول قرارات اللجنة التنفيذية حيث خرج القرار تحديد العلاقة الأمنية والاقتصادية؛ وليس إيقافها بشكلٍ حاسم كما قرارات المجلس المركزي؟
■-;-■-;- مؤسف أن بيانات اللجنة التنفيذية غير كاملة الوضوح، مع أنها استندت لقرارات المجلس المركزي، لكن قرارات اللجنة التنفيذية ناتجة عن قواسم مشتركة، وليس عن وحدة رؤية للجميع، عادةً تصدر بما هو مشترك، أيضاً إلالتباس من السلطة والقول بانتظار كيري وأجوبته الخ...، أنا متأكد أن كيري لن يعطي شيئاً ومتأكد أن الصيغة النهائية ما لم تكن ملموسة باليد بمعنى وقف التنسيق الأمني بدل من(كذا)، وقف الاتفاق الاقتصادي بدلاً من(كذا) ... تقديم ملفات، وقلت علينا أن نذهب لتقديم شكاوى بدءاً من حالات الإعدام بالميدان بدون محاكمة، لا مراعاة القانون الدولي، إسرائيل تضع قانونها فوق القانون الدولي، القرارات المتخدة بإسرائيل ليست قضائية بل سياسية على الاشتباه والشك اطلقوا النار الحّي فوراً بالميدان، كله خارج إطار القانون والمحاكم، لا يوجد دولة تحترم حالياً تقوم بالإعدام لمجرد الشك فقط هذا يحصل في" إسرائيل". مثلاً عائلة الدوابشة استشهدت بكاملها ووزير الحرب الإسرائيلي يقول: نعرف مَنْ هم القتلة، ولمن ينتمون؛ لكن حتى لا نثير مشكلة داخل إسرائيل لن نقول وحتى الآن لم يعلنوا من، ولم يحققوا معهم، لكن ضد الفلسطيني آبارتهيد وإعدام ميداني مباشر على الاشتباه، لذلك هذه الفجوة بين الشعب وبين القيادات لا يمكن ردمها بدون خطوات ملموسة تقدم ضمانات من أجل الحرية والاستقلال، وقف الاستيطان والتهويد.

■-;- أنت قلت أن الشريحة المشاركة تحت العشرين، وأن الشرائح الأخرى لم تشارك مالم تقدم القيادات ضمانات وخطط مدروسة، أنت قلت في لقاء صحفي أن الفصائل والسلطة إن لم تستجب للمطالب وتبحث عن حلول لا أفق لها، سيكون خلق قيادات بديلة من ضمن الشارع، وقبل ذلك بالحديث عن كيري.. مارأيك بالاتفاق الذي تم مع الأردن بوضع كاميرات داخل الأقصى هل هو تخديري أم ماذا؟
■-;-■-;- على الأرض وبالميدان ما جرى يؤكد إنه لم يكن حلاً، وبالتالي كيري يريد شيء آخر، يريد الهدوء والتهدئة، وعليه جاء اقتراح الكاميرات، وحتى الآن لم توضع الكاميرات، وإذا وضعت ستنقل صورة لكل أنحاء العالم، نتنياهو أعلن يجب أن يكون تنسيق مع اسرائيل حول هذا الأمر، كيري يحمل مشروع تحمله «إسرائيل»، والسلطة حتى الآن لم تحسم أمرها حول هذا الأمر، كيري يريد الهدوء أي الاحتواء والتطويق والاجهاض للانتفاضة، اسرائيل بممارساتها الاجرامية والاعدامات تريد الهدوء وتطويق الانتفاضة، من جانبها الاعدام ومن الجانب الفلسطيني الاحتواء ولجم الانتفاضة، هذا ما يريده كيري ونتنياهو، شعار الهدوء مقابل الهدوء أطلقه نتنياهو، تعبيراً عن لا أفق سياسي، لا نتيجة بالمفاوضات، أي هدوء مقابل هدوء، والسلام الاقتصادي أي نشغلكم عندنا عمال بناء، عمال مطاعم...إلخ بالتالي المطلوب منا أن نغادر التردد والسياسة الاقتصادية، الانتفاضة الشبابية يبنى عليها بتطويرها لخطوات عملية من السلطة، لأنه بغزة حماس أبلغت كل القوى الفلسطينية التي بيدها سلاح، ديمقراطية، شعبية، جهاد إسلامي، حماس لا لإطلاق النار، لا لإطلاق أي صاروخ أو الاعتقال، ولا مسيرات جماهيرية في غزة تحت عنوان شعب غزة تعب.
بغزة من اليوم الثاني للانتفاضة الفصائل نزلت للاشتباك مع العدو عند خط التماس غرباً وشمالاً وشرقاً، جميع القوى عندها شهداء عنا 19 شهداء وجرحى منهم أبو ظريفة عضو مكتب سياسي، عندنا تعليمات انزلوا مباشرةً وقدموا ما عليكم، لاحظ أن الشهيد رقم 2 وراجع لائحة الصحة الفلسطينية هو فادي علوان ابن العيسوية زميل سامر العيساوي صاحب أطول اضراب عن الطعام، ماجدة المصري عضو المكتب السياسي بالديمقراطية اصيبت بالرصاص الحي في نابلس، علاء خليل حشاش ابن الديمقراطية شهيداً في نابلس...الخ، لاحظ أيضاً ندى طوير هي فوق الخمسين على رأس مسيرة طولكرم وأصيبت بالرصاص الحي، وهي عضو لجنة مركزية بالجبهة الديمقراطية، التطوير يجب أن يكون بدون تأخر من أحد، لتعطي يقين للشعب خصوصاً من لهم خبرة، أننا جادون بانتفاضة فلسطينية ثالثة رغم كل جبروت العدوان، لمحكمة الجناية الدولية لتقديم شكاوى، والعودة للجمعية العامة لتقديم قرارات جديدة.
ختام: في الجزء الثاني نستكمل باقي المواضيع
نشكر الأمين العام للجبهة الديمقراطية.
16/12/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,244,773
- حواتمة: الإدارة الأمريكية منشغلة بداعش وأخواتها
- الانتفاضة الشبابية على طريق انتفاضة شعبية شاملة
- حواتمة: روسيا تحاول تشكيل تحالف دولي شامل لحل الأزمة السورية
- إريك رولو وقضايا التحرر الوطني في كواليس الشرق الأوسط والعال ...
- تسييس الدين وتديين السياسة: انقسامات وحروب طائفية ومذهبية
- نهاية محمد .. نجمة فلسطين وداعاً
- حواتمة في حوار مع صحيفة «المنعطف» المغربية
- حواتمة: مبادرة فرنسية بالتفاهم مع واشنطن لاستئناف المفاوضات. ...
- حواتمة: الوضع باليرموك هادىء الآن.. ووفد فلسطيني سيزور سوريا ...
- حواتمة: أدعو أبو مازن واللجنة التنفيذية للبحث مع القيادة الم ...
- المناضل الكبير يعقوب زيادين وداعاً
- الصراع في الشرق الأوسط والبلاد العربية ثلاثي الأبعاد
- على حساب الحقوق الفلسطينية بعد إنجاز الملف الإيراني
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟
- حواتمه في حوار مع فضائية «فلسطين»..
- حواتمة في حوار مع فضائية -روسيا اليوم-
- حواتمة يدعو إلى جبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات موحدة في فلسط ...
- نتنياهو نتاج تراكم مديد للعنصرية.. والآن يتقدم ب«يهودية الدو ...
- البلاغ السياسي عن أعمال الدورة السادسة للجنة المركزية للجبهة ...
- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية


المزيد.....




- فرنسا: ماكرون يلتقي مسؤولين إيرانيين لبحث الملف النووي قبل ق ...
- روحاني يهدد: الممرات المائية الدولية لن تكون آمنة إذا لم نصد ...
- وزير الدفاع الأمريكي: لا أثق بكيم جونغ أون
- وزيرة تونسية سابقة ومرشحة رئاسية تقع في موقف محرج بعد سؤال ع ...
- شاهد: اصطياد ثعبان عملاق تسلل إلى أحد المنازل في تايلاند
- التايمز: البغدادي المريض يضع تنظيم الدولة تحت إمرة ضابط سابق ...
- كوريا الشمالية تدعو إلى إقامة علاقات برلمانية إقليمية مع روس ...
- شاب يناطح تيسا في حادثة طريفة (فيديو)
- بالفيديو.. هذا ما حصل عندما هبت الرياح فجأة؟
- لجنة حقوقية قطرية تتهم السعودية بإخفاء مواطنين قسرا


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - الشعب يريد اليقين ببرنامج وطني موحّد للانخراط في انتفاضة شعبية شاملة