أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي















المزيد.....

المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 4971 - 2015 / 10 / 31 - 02:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدء العالم يفهم اللعبة الأمريكية متأخراً, فقد شاع الخبر الرهيب بعد سقوط السوفيت و انحسار المد الشيوعي في العالم أن أمريكا ستعمل على بناء عالم جديد تسود فيه الحرية و الديمقراطية الغربية, فصدق المغفلون و ردح المنافقون المنظرون للرأسمالية كونها نظام حي ديناميكي يجدد شبابه بتواصل دائم, و أن أمريكا بعد تخلصها من السوفيت ستنشر الخير للعالم.

فهكذا حدث و يحدث اليوم, أن الأبواق الشرسة المعادية للشيوعية و الاشتراكية و السائرة في ركب تدمير الشعوب و خاصة لما جرى و يجري في العراق, الذي صار البداية لحرب العولمة و الأكذوبة المصدرة للعالم في تصوير أن أمريكا تسعى لبناء عراق حر خالي من الدكتاتور صدام حسين, فهكذا سارع توني بلاير , صاحب النظرات المعتوهة, بالوقوف بقوة مع رفيقه الرقيع صاحب نظرات الحشاش, البائس جورج بوش. فتم الهجوم على العراق و طبعا بعد حصار اقتصادي دام 10 أعوام ذهب ضحيته نصف مليون طفل مع قصف يومي لكل البنا التحتية و الجسور, و ليتم الهجوم الكاسح الماسح الذي أودى بحياة مئات الألوف و هرب الملايين لتحويل العراق إلى أرض (كراج سيارات الذين تم ترويجه في الحرب الفيتنامية) حسب تعبير الجنود الأمريكان المرتزقة و لغتهم في تحطيم البلدان و الشعوب و العمران و الحضارة.

فقد تم خلال هذا الزمن الطويل من يوم أزمة الهجوم العراقي على الكويت, تصعيد الهجمة الإعلامية على النظام العراقي, وفي الحقيقة أن نظام صدام حسين لا يحتاج إلى أكاذيب لتشويهه فهو نظام أجرام و قتل و حروب تسترت عليه أمريكا والغرب, ففي حملاته على الأحزاب العراقية اليسارية و الكردية و الحزب الشيوعي تجسد بصفة دكتاتور إرهابي , وبعد الهجوم على إيران صار النظام خارق لقواعد للأمم المتحدة, ليدخل صدام حسين التاريخ بكونه مجرم حرب, تلطخت أيديه بالدماء سواء بدماء الشعب العراقي أم بسفح الدماء في الجبهات للحروب المجنونة على إيران و الكويت.

و لكن كان الغرب يعمل على دعم صدام حسين ضد الأحرار العراقيين من كورد وعرب و أقليات قومية, فلم يسمح الغرب و أمريكا لظهور أي صوت ضد نظام صدام حسين, و بعد الهجوم على إيران تشكل أبشع نظام بربري عراقي في التاريخ الحديث, فتم قصف حلبجة بالكيميائي و تم التستر على صدام حسين لا بل الأمم المتحدة بقيادة أمريكا أرادوا إيهام العالم بأن إيران قامت بالهجوم الكيميائي على العراق, لكن فريق من الأحرار اليساريين الغربيين توجهوا رغم المخاطر ليكشفوا للعالم الزيف الغربي و الأمريكي وجرائم صدام حسين البربرية.

و بعد إغراء صدام حسين ليكون اليد الضاربة لليسار العربي و من ثم تحطيم إيران بالحرب, جروه إلى فخ الكويت ليتم بداية العصر الأمريكي, حيث لَمْ يفهم صدام حسين الغبي معنى انهيار الحزب الشيوعي السوفيتي و اختفائه كنقيض للامبريالية الأمريكية, لذا كان صدام حسين و العراق هو ساعة الصفر و القدر الذي سيتم فيه ظهور أمريكا كقطب واحد يقود العالم نحو البربرية و الحروب و ليس نحو الحرية و السلام. فتم استعراض كل و جل الجبروت الحربي و البوارج الحربية و الصواريخ العابرة للقارات و المدافع العملاقة, فكان السيناريو هو أكذوبة العراق يملك أسلحة الدمار الشامل فتم حشد قوة دولية بربرية لتحرير الكويت و تدمير العراق, البلد الذي لا يعد قوة عالمية و أن تسليحه كان من الغرب, فالفاتورة تشهد على ما يملكه العراق إضافة للجواسيس الذين يقدمون المعلومات عن أسرار العراق إضافة للأقمار الصناعية الأمريكية التي تكتشف صرصار على غصن شجيرة.

أي كان العراق بلا أي أسلحة دمار شامل و لا بطيخ, لكن كان على أمريكا أن تخدع العالم لتبرز كل جبروت تكنلوجيتها الحربية لترهب العالم و خاصة العملاء العرب بالذات كي يكونوا أكثر طاعة و استسلام, فعمل أمريكا تم ببساطة خرقاء وهو يشابه كما أن يقوم رجل شرير بسحق ذبابة بعجلات دبابة. أي أن أمريكا استخدمت الشد العصبي سواء في أمريكا أم في العراق, و كما يقوم مخرج الأفلام الرعب في هوليود, ليصور مجرم يقوم بقتل و تدمير في مدينة أمريكية ويشيع الهلع و الدماء ليجعل المشاهد متوتر أمام مشاهد الدماء, لحين يصحا من الغفلة ليتساءل أين الشرطة و الحكومة أمام هذا الجزار, فهكذا بدأ الزمن الأمريكي بالمجرم المعتوه جورج بوش في تحرير العراق و ليصرخ المغفلون و المنافقون أين أمريكا,فهكذا سار ظلم و عدوان و استمرار الجرائم الأمريكية في العراق.

و العالم شهد كل فصول و زيف و جرائم أمريكا في العراق, فقد تم سرقت البنوك العراقية و من ثم تهريب الكثير من الآثار العراقية, و ليقوم بول بريمر بحل الجيش العراقي و إنشاء سفارة تجسس عملاقة و جيش أمريكي يحمي أنابيب النفط و يتم تشكيل حكومة بدون إصدار قانون الأحزاب كما هو معروف في العالم و تم كتابة دستور بائس, يضمن صعود قوى الطائفية و الفاسدين الذين جاءوا من أمريكا و الغرب و إيران, كأحمد الجلبي و أياد علاوي, و تم فرض بعض العناصر البعثية على البرلمان العراقي, من أمثال أثيل النجيفي و طارق الهاشمي وأسامة النجيفي و مشعان الجبوري و صالح المطلك و باقر الحكيم ونوري المالكي و عمار الحكيم.

هكذا تم الحساب الطائفي على أساس أن في العراق سنة و شيعة وكورد و هكذا هضمت حقوق الأحزاب العلمانية وللأقليات القومية كالتركمان و المسيحيين و الأيزيدين و الصابئة, لعدم وجود قانون للأحزاب و لان أساساً أمريكا جاءت بمخيال الطائفية الذي نبهت له إسرائيل قبل 5 عقود عن كيف يتم تدمير العراق بالطائفية, فجاء الصهيوني بول بريمر و في جعبته حل تدمير العراق بآفة الطائفية ليدار أمر تقسيم العراق بعد تصعيد النعرة الشيعية _ السنية, و في الشمال سيكون دور إقليم كردستان من جهة أخرى في دور الصراع القومي سواء في الإقليم ذاته أم مع المركز.

فتم تحويل العراق إلى خراب سرمدي و شعب فقير مدمى و مهجر و مشتت, وفق برنامج العقل الشرير لمجرم الحرب جورج بـوش و المجرم توني بلاير و من بعده المجرم اوباما و هيلاري كلنتون, و لوبي المافيا العولمة الأمريكية التي غيرت العميل صدام حسين بعملاء أشد جهلاً و اختارت القاعدة و داعش كأجهزة لتحطيم العراق و سوريا و ليبيا وغيرها.

ليطل علينا النفاق الغربي و الأمريكي على أن حرب التدمير كانت نزهة في المعلومات الخاطئة التي حصلت عليها بريطانيا! لا اعتقد أن توني بلاير يريد غسل شرفه السياسي البربري فهو ليس إلا سليل إمبراطورية للغزو, فاعترافاته المفبركة مجرد تصريح زيف و تخدير للنقمة سواء في بريطانيا أو العراق أم العالم الديمقراطي الغربي السا فل, لم يغير في التاريخ شيء قيد أنملة إذا صح كذبه الجديد حول المعلومات أم لم يصح. لكن سؤال للمستر البربري توني بلاير, ما هو القول بحضرة الشعب العراقي و تدمير بلدهم و الدماء التي جرت و التي تجري بعد كل هذا الزيف الدامي و الإدعاء القذر, لننسى البنا التحتية والنهب و الفساد ة, لكن ماذا عن الدمار للبشر و الإنسان الذي تتبجح به النظم الغربية عبر تصريحا الديمقراطية الغربية المراوغة.

أن ما يحدو توني بلاير للتصريح ليس الندم و عتاب الضمير بل هو محاولة للظهور بالشرف و النزاهة التي ليس فقط توني بلاير لا يعرفها بل أن السياسة الامبريالية لا تعرف أي معنى للأخلاق و الشرف, وما جرائم الغزو للهند لا بل ظهور مصطلح الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس يعكس البربرية الموجه لشعوب العالم, و الديمقراطية الفج للسلطة الرأسمالية, لنهب الشعوب و ترفيه الطبقات الحاكمة على حساب ملايين الجماجم في الهند و جنوب أفريقيا و اليوم على حساب جماجم الشعب العراقي و السوري, وكما جرت تفاصيل الحرب في الهند الصينية و جرائم أمريكا المخزية. فتبا لنفاق المعلومات وتصريحات الاعتراف المزيف بارتكاب الأخطاء.

لقد أنكشف الوجه القبيح لغزو العولمة و تم معرفة القوة التي تعتمد عليها أمريكا في غزو العولمة سواء المملكة الوهابية الغارقة في الخرافة و الإرهاب أو إمارة قطر البربرية و من ورائهما قوات بربرية من مثل القاعدة وداعش, ليتم تزويدها بالعتاد و الأسلحة الحديثة و العجلات الرباعية و من ثم تركها لتصدير النفط المسروق من العراق و سوريا, فكيف يستقيم أن المعلومات كانت خاطئة و أن الاعتماد جرى على السعودية التي تصدر جحوش القاعدة و داعش للعراق وسوريا, وتصرخ بالعقيرة يجب تحقيق أمال الشعب العراقي و اليوم تحقيق أمال الشعب السوري و هي مملكة رجعية بربرية تصدر الإرهاب. فما قيمة الكشف عن المعلومات الخاطئة.طالما بريطانيا و أمريكا يدعمون الإرهاب و ليتم تأسيس دويلة داعش برعاية أمريكا تتركها لقتل البشر و نهب النفط وبيعه للغرب و إسرائيل, تحت أكذوبة الحرب على الإرهاب.

لا أعتقد أن الضمير يمكن أن يغسل كما تغسل الصحون في المطاعم و الملاهي, فأرواح البشر لا يتم إرجاعها عبر التصريح الوضيع, يا أولاد الز نى في معارك التدمير و النهب و التخريب الحضاري. و ما قيمة التصريح أمام جرائم مستمرة و ما بعد غزو العراق حيث تم شحن إرهابيي داعش إلى العراق و سوريا من بريطانيا و تم سحب الجنسية عنهم كي لا يكون لهم فرصة الصحوة و الرجوع عن الجريمة. فهكذا و ضعت بريطانيا الإرهابي بمعادلة صعبة في القتال حتى الموت في سوريا و العراق, فالعدو أمامكم و بريطانيا خلفكم, ستقوم تحطيمكم إذ تبتم عن الجريمة و الإرهاب. هذا هو العقل الغربي الديمقراطي في نشر الموت في العراق و سوريا. فكيف يريد توني بلايرأن تخدع العالم بأكذوبة تأنيب الضمير و لا زلتم في المستنقع أكذوبة الحرب على الإرهاب.

لقد عوض معمر القذافي أهالي البريطانيين الذي أصابهم الموت و القتل في قضية لوكربي, فبماذا سيعوض توني بلاير الشعب العراقي على فعلته التي لا يمكن فيها حديث التعويض ليس لعدم أمكانية التعويض بل أن الامبريالية هدفها النهب والقتل و بلا أي تعويض فهو منطق السفلة من جنكيز خان و هولاكو و بوش و طوني بلاير. فيا رقيع لا يحتاج الشعب العراقي أي كشف و لا اعتذار, بل سيقوم الشعب العراق كما الشعب الهندي و الفيتنامي بفضح كل جرائمكم و أخلاقياتكم القذرة و فقط بدمائهم الزكية, فللدم قوة رهيب وسحر حقيقي سواء في قلب البشر كي يعيش أم في تحطيم الجلادين المستعمرين الأوغاد, فقد قدم الهند أسطورة الموت بترك الجسد على سكك الحديد التي لطخت القاطرات بالدماء التي أرهبت الإمبراطورية الشنعاء التي تقوم اليوم كذيل ذليل لراعي البقر في البيت الأسود الأمريكي.

هكذا ظهرت دول الغرب برعاية أنجيلا ميركل بمظهر الكرم الإنساني المُحسن باستقبال المشردين و بنفاق إعلامي ماكر في التصدق على البشر بعد أن تم قصف الناتو البربري للعراق و ليبيا و تصدير داعش للعراق و سوريا من 4 أعوام في الجريمة و الزيف و القتل, فالحكومات الغربية منافقة في استقبال المشردين و لمصالح دنيئة منها تفريغ العراق وسوريا من العقول العلمية ثم البشر العادي سيكون يد عاملة بائسة تضغط بها الشركات على العمال الغربيين ليعملوا بأجور رخيصة, أي سيكون المشردين قوة بيد أصحاب الشركات لتهديد للعمال الغربيين في عدم المطالبة بحقوقهم و من ثم سيتم تصوير الأزمة الاقتصادية سببها الرحمة المسيحية للدولة الغربية, فهذا هو الخبث الحقيقي لعملية غزو العراق. لكن يبقى حقيقة لا بد
من الوقوف إزائها. لقد تعاطفت الشعوب الغربية بشكل مع مأساة اللاجئين لأنهم تذكروا جرائم الفاشية و هتلر, فتعاون الشعب الحر في الغرب من منطلق إنساني مخالف لعقلية البربري توني بلاير و جورج بوش و حروب حكوماتهم الوسخة.

أن الشرف و الموقف يتم إثباته من خلال تجريم كل دول الغرب التي ساعدت نظام صدام حسين سواء بقتله للشعب العراقي في السجون أم في الحروب التي خدمت الغرب, حين كانت ألمانيا تقدم الكيمائي و الأقنعة المضادة و كانت فرنسا تزود العرق بالطائرات و حتى إسرائيل, ثم تجريم السعودية على أفعالها البربرية سواء بالوقوف مع صدام حسين أم بخيانتها لصدام حسين, إذ هذه المملكة مملكة تخلفو و إرهاب سواء ضد شعبها أم الشعوب العربية, أن عملية غسل الضمير لا تمر عبر قناة دعم داعش و رمي السلاح لها و أكذوبة محاربتها, و لا تتم عبر تصدير الإرهابيين من الغرب للعراق و سوريا.

فاليوم نحن نعرف لا يمكن تعويض العراق, إذ أمريكا و الناتو هم القوة المسيطرة على العالم عبر القصف و القتل والتعاون مع السعودية, لكن التاريخ حدثنا عن كيف تم تعويض اليهود و كيف تم تعويض اليونان عن جرائم النازية, أي الزمن ليس لصالحنا في المطالبة بتعويض, بل نحن في طور النضال ضد فضح جورج بوش و توني بلاير الو ضيع و الد جال اوباما. أما السعودية و قطر فهي شأن العراق فسوف يعرف الشعب كيف يرد الصاع صاعين على هذه الأقزا م القذ رة.

خاصة بعد ظهور القوة الروسية التي لا يمكن أن تنسى, كيف تبخترت السعودية في أفغانستان و دعمت إرهاب القاعدة بن لادن و كيف تجرأت قطر أن تبتز روسيا اليوم, فحبل الخناق سيلتف على السعودية و قطر, كما ألتف حبل الخناق على رقبة صدام حسين. و كما يقال مصائب قومٌ عند قوم فوائدُ, فالعقاب المؤجل سيكون ليس بتعويض العراق بل باجتثاث مملكة آل سعود من الوجود لتنهار سلسلة من الدول الخليجية كأحجار الدمينو, في مقدمتها قطر آل حمد و موزة. هذا هو الرد المناسب في تعويض ليس الشعب العراقي و السوري بل تعويض الشعب السعودي و القطري عن الحيف و الذل الذي يتلقاه الشعب السعودي و القطري على يد الملك النهاب للثروات النفطية, ليعيش الشعب خارج الحضارة و التاريخ و في غياهب الظلمات و الجهل و الجوع.
لقد تقبل الشعب الفيتنامي الاعتذار بعد سلسلة من الأعوام العشرين التي دفع ثمن ليس لشيء, فقط ليعيش حر على أراضيه وسيد ممتلكاته و سلطته, و الشعب العراقي وحده من يقرر قبول الكشف الأعور و الكذب الدامي لتطوني بلاير الذي ليس جرى فقط بتدمير العمران فحسب بل تم تدمير البشر عبر قنابل القصف الهمجي المتوج باليورانيوم الذي يذهب على حياة البشر بالسرطانات المتنوعة و مع استمرار شحن الإرهاب للعراق و سوريا. أما أنت يا سيد بلاير ممكن أن تظهر في التلفاز في حديث الندم و تأنيب الضمير المنحط وتحت أضواء المصابيح, لكن أنت في التواليت و أمام المرآة بذاتك ستحدق بوجه بليد و ستبصق على وجهك كأي مجرم يعاني من شيزوفرينيا القتل و النفاق.
على هامش الهجرة للغرب و تداعياتها, خرج البشر في الكثير من الدول, لمشاهدة أفواج الهاربين من جحيم الحرب الأمريكية ( العولمة) فهي منظر مأساوي ليس يحرك انجيلا ميركل المسيحية الضمير و الوجدان بل يحرك حتى ضمير البائسين في العالم الغربي, فقصص الجوع و الغرق و المشي على الأقدام لأسابيع للوصول إلى الغرب, أسوء من قصص هرب الغربيين ممن عاصروا الحرب العالمية الثانية.
ثم بدء الحديث اليوم بعد انتهاء فورة العاطف عن كيف إيواء و إطعام الأفواه الجائعة في ظل الأزمة الخانقة للرأسمالية, و بعد هكذا نقاشات ظهر اليمين الفاشي الغربي و بيده الحل السحري في كيفية التعامل مع الهاربين إلى الفردوس الغربي, فتمت عمليات في الإرهاب و منها إشعال النار في مراكز تواجد اللاجئين في ألمانيا و السويد, ليتم و يحضر العنف ضد اللاجئين تحت رمال المعارك الطبقية المشوهة التي ينتجها النظام الرأسمالي سواء في الحروب على الشعوب أم الحرب على العمال في بلدانهم, من خلال التسبب بهرب ملايين البشر لبلدانهم, تحت قصف الناتو أم بدعم قوات الإرهاب العالمية القاعدة و داعش. فلتخرس الأبواق الوسخة التي تنهق و تصرخ على أن ضحايا سورية و العراق إرهابيين.

هذه أول الغيث بعد الصحوة من الرحمة الديمقراطية المسيحية في استقبال الهاربين من الجحيم العراقي و السوري إلى جحيم الدول الغربية سيدة الديمقراطية المزيفة و أكاذيب تحرير شعب العراق المعسولة و حيث في الحب و الحرية من قبل السعودية وقطر أسياد الرجعية العربية في النذا لة و العنف و العمالة و بمعية قصف الناتو و قصف اليورانيوم الأمريكي الهمجي بصحبة إرهاب القاعدة و داعش. سيطل علينا بعض بربري بائس و ضيع ليذكرنا أن الإسلام فيه بذرة العنف!

إلى فضح الهجمة البربرية في حرب العولمة ذات الوجه الصليبي البربرية و مع زيف الرحمة المسيحية باللاجئين!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا
- ( داعش ) إرهاب أمريكي يقتل المسلمين و يصرخ الله اكبر
- هل نظام العلمانية أفضل من الدين الإسلامي وغيره
- هل الإسلام محرك العنف أم أمريكا دولة إرهاب عالمي
- لمساة تحريف الماركسية لفؤاد النمري
- الحرب الأمريكية على العراق لازالت مستمرة
- دين وهابي همجي يعانق بربرية أمريكا ( آل سعود لجلد الشعوب )
- المملكة الوهابية جلادة شعوب المنطقة الحضارية
- أمريكا و فضيحة تسليح داعش في العراق
- دعم البرجوازية الاسلامية بعد سقوط الدولة القومية
- نفاق العلمانية الغربية و جرائم الامبريالية الأمريكية


المزيد.....




- بوتين يستقبل الرئيس البشير الخميس القادم
- إيران ترد على "وزراء العرب": معالجة مشاكل المنطقة ...
- مغامر جريء يتحدى الخوف ويسبح مع تمساح! (صور)
- عون لأبو الغيط: لم نعتد على أحد ولا يجب أن ندفع ثمن النزاعات ...
- أنقرة لا تزال غاضبة من -فضيحة الناتو- وتطالب بمعاقبة المزيد ...
- لافروف: مع تمثيل كافة المعارضة السورية
- فرنسا تحتاج لألمانيا -قوية ومستقرة-
- تسريبات عن -لكزس- RX- رباعية الدفع الجديدة
- مؤتمر الحوار الوطني السوري قد يعقد في 2 ديسمبر بسوتشي
- "تجارة العبيد" في ليبيا تثير السخط


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي