أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - حسن عماشا - مساهمة في تصور اولي















المزيد.....

مساهمة في تصور اولي


حسن عماشا
الحوار المتمدن-العدد: 1359 - 2005 / 10 / 26 - 12:33
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


.. لو أن التاريخ يقف عند إرادة الأمم لكانت أول امة تبلورت أبادت كل من عداها من البشر.
مساهمة في تصور اولي لمواجهة تحديات
هذه المرحلة التاريخية :

تمهيد:
في المشهد الدولي العام، تواجه امتنا تحديات جديدة مضافة الى تحديات سابقة تغوص جذورها عميقا في التاريخ، وهي تطاول كل شيىء في حياتنا من امننا القومي وتقرير المصير الى ابسط الشؤون الاجتماعية. واذا كنا لن نتوقف عند التحديات التاريخية الماضية نريد ان نشير وحسب الى ان ما يواجه امتنا في هذه المرحلة له صلة وثيقة في المراحل التاريخية السابقة وما حملته من تحديات، حيث جرى دائما التكيف معها والتاقلم مع املاءاتها اكثر مما جرى مواجهة لها والعمل بمقتضيات ردها وتحصين الامة في وجهها.
ان التحديات الجديدة بما تحمله في طياتها تمثل اخطارا لم يسبق للامة ان واجهتها في الماضي، سواء لجهة تجزئة المنطقة وزرع الكيان الصهيوني الاستعماري- الاستيطاني، او لجهة طمس "المقدسات – المحرمات" في وعي ووجدان الامة ببنيتها الفوقية او التحتية على حد سواء . اذا كانت الاستهدافات الاستعمارية الجديدة تجاه المنطقة لم تتضح بعد على العموم، فان ما بات واضحا منها، على ضآلته، يكفي للدلالة على حجم مخاطر تلك الاستهدافات. فضلا عن سعي الولايات المتحدة الى السيطرة على موارد المنطقة والتحكم في مسارات تطورها والتركيب الفوقي للبني السياسية، وتجاوزها لكل ما انتجته البشرية على مدى قرون عديدة من منظومات وقواعد تحكم العلاقات الدولية والاممية، لتفرض على العالم عموما ومنطقتنا خصوصا مقولات وآليات عمل بمقتضاها دون ان تسمح حتى بالتساؤل لماذا تختلف الى حد التناقض تطبيقات تلك المقولات باختلاف المكان والجهة الموجهة اليها؟!!. فانها تعلن بغطرسة لم يسبق لها مثيل عن سعيها الى تغيير طبيعة المنطقة السياسية والاقتصادية مقدما والاجتماعية عبر اعادة صياغة النسيج الاجتماعي التاريخي المكون لها، بطمس كل عناصر الوحدة القومية والتاريخ الاجتماعي والروابط الدينية والقيمية، وابراز خصوصيات ضيقة : دينية، طائفية، عشائرية، مناطقية، واقليات اثنية وعرقية.
ان الشرط الاول لمواجهة هذه التحديات جملة وتفصيلا هو ان تكون الطليعة المتصدية لها على مستوى هذه التحديات، ومؤمنة بوحدة الامة، تاريخا وتراثا حضاريا جديرا بالحياة وفي كنهها كل المكونات التي تؤهلها للتفاعل الحضاري مع الامم المختلفة.
ثانيا : ان تعرف عدوها بحقيقته وليس بالصورة التي يقدمها عن نفسه.
ثالثا: ان تبني استراتيجيتها انطلاقا من خصائصها القومية- التاريخية وعلى اساس قضاياها الملموسة بضوء الطور التاريخي الاقتصادي- السياسي والاجتماعي الذي تعيش فيه، لتكون سياساتها وتكتيكاتها الداخلية والخارجية على حدّ سواء. مبنية على افعال تزيل بصيروراتها كل التشوهات والمفاهيم الخاطئة في الوعي السائد الخاضع لتاثيرات الهيمنة والجبروت الدعائي و"الاعلامي" للاستعمار وادواته المتنوعة. فياتي بعد ذلك، كل المرونة الضرورية والمطلوبة لصياغة علاقات حركية داخلية وخارجية، تخدم الاستراتيجية القومية. والا تستمر العفوية وان رفعت شعارات كبيرة وطنانة تكون استمرار للنهج التاريخي السائد في الامة. واحلال النوايا الطيبة محل العلوم: السياسية- الاجتماعية والتجارب التاريخية.

حين دعا النبي محمد(ص) "يا اهل الكتاب : تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم" لم تكن دعوته هذه مفتوحة بلا شروط بل تابع قائلا:"على ان لا نعبد الا الله وان لا نشرك به شيئا ".
كما انه, حين اقام "لينيين" تحالفا مع البرجوازية على انقاض سلطة الاوتوقراطية في اطار الحكومة المؤقتة اشترط عليها عدم القيام باي صلات مع السفارات الاجنبية.
وكذالك "هوشي منه" و "جياب" كانا ايضا يشترطان على القوى المشاركة في اطار "جبهة الفتكونج" الالتزام في برنامجها الاستراتيجي والتكتيكي.
بضوء ما تقدم نستعرض في مساهمتنا المتواضعة هذه تصوراتنا الاولية لمواجهة التحديات التي تواجهنا في هذه المرحلة التاريخية.
لعل السؤال المركزي المطروح في هذه المرحلة هو: "ما العمل؟ " ويليه حتما سؤال:"بما نبدأ؟".واستدراكا بشكل موضوعي وبمعزل عن المشاعر والاعتبارات الذاتية لا بد من التعريف ب: من نحن؟، ماذا نمثل؟ (كقيمة متجسدة للهوية والتراث والفكرالحضاري) اليس من المفروض ان نعرف ونعرّف انفسنا قبل معرفة العدو والصديق؟ الم تقم تجاربنا التاريخية على العلافات الحميمة في لحظات اللقاء ، والدّ اعداء اليوم هم اخوة ورفاق الامس؟! . وشخصانية الرؤى والمواقف التي هي تجاه القضايا العامة.
لا نعرف بحدود علمنا المتواضع ان قامت حركة مصلحين بتغيير اوضاع قائمة بطريقة انصاف الحلول بل كانت دائما تطيل عمر الاوضاع السائدة وتضع العراقيل امام قوى التغيير.
نعم حجم التحديات كبير جدا ولا بد من تظافر جهود كل طاقات الامة لمواجهتها.
متابعة من هنا
وهذا لن يتحقق الا بصيغة " ديموقراطية " تشعر فيها كل تيارات الامة وقواها السياسية بقيمتها المادية والمعنوية . وهذا لا جدال فيه الا عند من يرى في نفسه بديلا عن الامة . غير ان المسالة هي ماهية الاسس والقواعد التي تقوم عليها حركتنا ؟ وان كنا نرى في تجاربنا وتجارب الشعوب انه لم تقم حركة ناجحة في التاريخ بنقل مجتمعها من طور الى اخر الا بالقدر الذي تبلورت فيها طليعة مؤمنة وواعية لقضيتها.

في ما يواجهنا:

اولا:

يشكل الغزو الاميركي للعراق الحدث الابرز الذي يواجه الامة في هذه المرحلة. بجانب الانتفاضة الفلسطينية. والمقاومة في لبنان . بحيث بات العراق وفلسطين ولبنان ، ساحات المواجهة المباشرة والملتهبة بين الامة واعدائها. وان كانت الامة في كل ساحاتها تواجه تحديات تطال كل جوانب حياتها .
واذا كان الاعداء في هذه المرحلة وحدوا استراتيجيتهم وتكتيكاتهم تجاه المنطقة. فاننا لابد ان نميز ما بين الاعداء انفسهم رغم التشابه الكبير بينهم . فان الاحتلال الامريكي- البريطاني للعراق يستهدف السيطرة على موارد العراق وثرواته والتحكم في مسيرة تطوره - في هذه المرحلة على الاقل- لابد ان تكون المواجهة مع هذا الاحتلال اخذة بالاعتبار انه في النهاية لابد ان تقوم مع العالم علاقات تفاعل وتبادل على اساس توازن المصالح بما فيه الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تحقيق التحرير والسيادة للعراق. في حين ان الاحتلال الصهيوني:الاستعماري الاستيطاني الاقتلاعي لفلسطين لايمكن ان ينظر اليه الا على اساس ازالة هذا الكيان من جسد الامه. وهنا لابد من الاشارة الى ضرورة عدم الانصياع للاملاءات الاوروبية وغيرها بهذا الخصوص بتصويرالصراع مع الكيان الصهيوني كانه نزاع بين امتين محكوم بالنهاية بالتوصل الى تسوية.

ثانيا:

لا تحتاج الانظمة العربية الى عناء كبير للكشف عن مدى افلاسها وعجزها و تحولها الى عقبات في مسيرة تطور مجتمعاتنا العربية. فضلا عن بطشها وقمعها لكل من يكشف عيوبها حتى تحت سقف القوانيين والتشريعات التي وضعتها هي نفسها.
ان هذا مفهوم تماما لدى كل عامل بالشان العام - بل لدى الغالبية العظمى من شرائح الامة- الا ان ما يحتاج الى تفسير هو ان يقوم المعارضون للانظمة بترك ساحات النضال والهروب للتسكع على ارصفة باريس ومنتجعات لندن ودوائر الولايات المتحدة- الا قلة قليلة قد يفهم وضعها وبتحفظ- بحجة القمع والارهاب الممارس بحقها من قبل النظام. كان عمليات التغيير تتم بواسطة " القفازات البيضاء" . او انتظار تكرم قوة خارجية بتولي عملية التغيير!!.
ان عقول مخصية، و عدم الايمان بالنضال، وانكار دور الجماهير، وتجاوز الشروط التاريخية والخصائص الاجتماعية. لا يمكن ان تنتج قوة تغيير تقدمي ولا الارتقاء في حياة الامة. كما ان الحديث عن " نظام عربي واحد" يحكم كل الاقطار العربية لا يمكن ان ينتج حركة عربية موحدة لان في هذا انكار للخصائص السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ودرجة التناقض بين النظام والمجتمع في كل قطر. وبالتالي آليات النضال السياسي ودرجة احتدامها تختلف من قطر الى آخر. دون ان يعني ذلك انه يمكن لاي قطر عربي ان يحقق السيادة والتنمية المستدامة بمعزل عن شراكته العضوية في مواجهة تحديات الامة جمعاء .

ثالثا:

ان الانسحاق الثقافي امام الثقافة الغربية على وجه الخصوص باسم "مجاراة العصر" وتبني المفاهيم الغربية تجاه قضايانا: الوطنية- السياسية- الاقتصادية والاجتماعية لايقيم تفاعلا حضاريا بين ثقافتين انما ينتج انعزالية في البيئة التاريخية وضياع الهوية من جهة وغربة قاصرة ودونية من جهة اخرى.
ان احياء التراث الحضاري العربي- الاسلامي وتسليط الضوء على دوره في الحضارة الانسانية وابراز القيمة الحقيقية للانسان في تراثنا وتمثلها هو الذي يؤدي الى التفاعل الايجابي مع الثقافات الاخرى وفي مقدمتها الثقافة الغربية بعد ان نتحرر من اثارها الاستعمارية ودورها المستمر في اعاقة التطور الاقتصادي لبلادنا والذي ليس وحده مقياس التطورالحضاري للامم .

رابعا:

ان الخصوصيات القطرية لايجب ان تتناقض مع وحدة المصيرللامة ولا مع الامن القومي. وان أي حركة جديدة ذات افق قومي لا بد ان تصيغ اولوياتها بضوء المصلحة القومية العليا . ولا يجوز بالتالي اعتبار "القرار الوطني المستقل" مبررا لاقامة المعاهدات والعلاقات التي تنعكس نتائجها على الامة. مع ادراكنا هنا ان الامة لم تتضامن كما يجب في مواجهة التحديات وخصوصا تجاه الساحات الملتهبة في الاوقات العصيبة، ليس فقط على مستوى الانظمة والحكومات العربية انما على مستوى مؤسسات الجمعيات الاهلية الا نذر قليل هنا اوهناك لكنها ظلّت اسيرة الحدود المرسومة للدرجة التي لا نستطيع ان نلحظ معها فارقا جوهريا بينها وبين منظمات وحكومات في امم اخرى.
ان التنسق المباشر السري والعلني في التخطيط والتنفيذ ضد حركات المقاومة في لبنان وفلسطين ومؤخرا في العراق من الاعداء الصهاينة والامريكيين والبريطانيين وحلفائهم وانخراط العديد من الانظمة العربية في تنفيذ المخططات الامريكية والقيام باختراقات لاضعاف ساحات المواجهة. وعلى سبيل المثال لا الحصر الدور المصري و الاردني في الساحة الفلسطينية . والدور الكويتي ومعظم" دول" الخليج في الساحة العراقية . وفي هذا الاطار هناك العديد ايضا من القوى والرموز" الثقافية" في كل الساحات العربية تلعب ادوارا لاتقل خساسة عن ادوار الانظمة.


- رغم ما توحي به هذه اللوحة العامة للامة من الاحباط و الافلاس . غير ان ساحات العزة ومنارات الضوء اكبر وابلغ من الاحاطة بها وهي افعال يومية وضعت الاعداء في مآزق يبحثون في العالم اجمع عمّن يساعدهم في الخلاص منها . ها هو الكيان الصهيوني يقر بعجزه عن وقف الانتفاضة في فلسطين ويريد حربا فلسطينية- فلسطينية لوقفها. ويريد لسوريا ولبنان الرسمي ان يزيلوا التهديد المتمثل بالمقاومة في جنوب لبنان بعد ان فرّ جنوده منه . ومنذ اندحارهم يذوقون الاذلال يوميا على خط التماس الجديد حيث يرجمون بالحجارة . وتلوح في وجوههم رايات المقاومة. وها هي الولايات المتحدة تجند كل طاقاتها وتجوب العالم سعيا لتوريط دول اخرى في العراق قبل ان يتصلب عود المقاومة في وجهها .

خاتمة:
- لسنا وحدنا في مواجهة غطرسة الولايات المتحدة الامريكية . فان استهدافاتها تطال العالم اجمع وان دول كبرى مثل : الصين وروسيا والمانيا وفرنسا . فضلا عن دول اخرى تشعر بانها مهددة اكثر مثل: كوبا وكوريا وفيتنام الى جانب دول اسلامية وعربية.
ولهؤلاء جميعا مصلحة في كسر هيبة الولايات المتحدة وان بدرجات متفاوتة. وينتظرون سقوط الثور الامريكي الا انهم وبدرجات متفاوتة ايضا لايريدون الوقوف في وجه هذا الثور الهائج. وقدرنا نحن ان نكون في قلب الحلبة. وعلينا والحال هذه ان ندرك كما تدرك الولايات المتحدة. بانه رغم انها تملك قوة هائلة بترسانتها الحربية وسيطرة كبيرة في العالم وقدرات هائلة : مالية واقتصادية وسياسية و دولية. لن تخوض حربا ضد دولة ما لم تكن ممسكة بالمفاصل البنيوية للدولة المستهدفة أي ان يكون لها في البنى السياسية والعسكرية والاجتماعية عناصر مؤثرة وبشكل حاسم في مسار الحرب والسيطرة بعد الحرب وليس مجرد عناصر استخبارية تزودها بالمعلومات وحسب. ولن تتحمل في ظل الوضع الدولي، المشار اليه اعلاه، اية مغامرة حتى مع دولة صغيرة تملك ارادة القتال ومعبئة بشكل جيد وان تبدأ حربها بعد ان تفقد الجيوش الغازية ميزة التفوق الجوي والسلاح الصاروخي عندما تصبح الارض والطبيعة حليفا اهل الارض . وبالقدر الذي تصبح فيه القوى الغازية قريبة من المازق يكون للمواقف الدولية ارضية تستند اليها ومن مصلحة الاكثر تضررا من الهيمنة الامريكية من الدول ان يوفروا الدعم اللازم للقوى المناضلة في وجهها .فضلا عن نقل العدوى الى اماكن اخرى.
هل نجرؤ على تجاوز القواعد والحدود التي رسمها لنا الاستعمار، والتي كانت احدى اهم الاسباب في اخفاق حركة التحرر الوطني العربية . حيث لم تتجرأ ان تكسر تلك القواعد اوالقفز فوق الخطوط المرسومة.

الم يكن شعار"القرار الوطني المستقل" تاسيسا للمساومة: على الارض والتنازل عنها، والشعب وتقسيمه، ووسائل النضال والتخلي عنها وادانتها في فلسطين؟.
الم يكن شعار " لبننة المقاومة" مقدمة لتطييفها ومن ثم مذهبتها ليسقط دور والوطنيين القوميين والاممين فيها.

لبنان: الجنوب
في‏15‏/08‏/2003





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- برسم الثوريون المفترضون
- بصدد المسألة التنظيمية
- حزب ام حركة؟..اشكالية، الاطارالناظم
- نداء الى الشيوعيين اللبنانيين
- الموت في التيه...¨سقط جورج حاوي شهيدا..
- أزمة اليسار العربي: اللبناني نموذجاً وضرورة ولادة جديدة


المزيد.....




- سعد الحريري يصل إلى بيروت بعد نحو ثلاثة أسابيع على إعلان است ...
- سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده
- غوتيريش: تجارة البشر توازي جرائم ضد الإنسانية
- واشنطن: الاتصالات مع السلطة الفلسطينية مستمرة
- جولة جديدة للحوار الفلسطيني في القاهرة
- ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سوريا
- منحدر زلق يؤدي إلى تصادم متعدد في فلاديفوستوك
- واشنطن: استقالة موغابي -حدث تاريخي- لشعب زيمبابوي
- الأمن اللبناني: إحراق سيارتين سعوديتين في بيروت خلافات شخصية ...
- حرب طاحنة تهدد الشرق الأوسط وآسيا الوسطى


المزيد.....

- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- وضع المصريين المسيحيين بعد ثورتين / محمد منير مجاهد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - حسن عماشا - مساهمة في تصور اولي