أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - من سيرة محمد بن عبد الله رسول الاسلام















المزيد.....

من سيرة محمد بن عبد الله رسول الاسلام


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4952 - 2015 / 10 / 11 - 14:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اختلف أهل السيَر والتاريخ في تحديد يوم وشهر ولادة محمد ، ولكن اكثر المسلمين يعتقدون ان الولادة كانت في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول عام الفيل، سنة 571 م .
أما تاريخ وفاة محمد فقد كانت في يوم الاثنين في الثاني عشر من شهر ربيع أول ، وأنه دفن يوم الأربعاء ، في العام الحادي عشر من الهجرة .
بدء محمد دعوته وهو في سن 43 سنة وقيل اربعين . قضى في مكة عشر سنوات تقريبا يمارس نشاطه و توقف ثلاث سنوات بسبب موت معلمه وملهمه النبوة القس النصراني ورقة بن نوفل ، لانقطاع مصدر الوحي والالهام ، فتردت حالته النفسية الى حد الياس من الحياة حتى اراد خلالها الانتحار برمي نفسه من شواهق الجبال عدة مرات لأعتقاده انه لا يتمكن من من اكمال نشر دعوته وادعاء النبوة من غير سند من ورقة بن نوفل .
كان هدف محمد بن عبد الله في بداية دعوته ونشر رسالته في مكة هو :
دعوة الناس الى الايمان بإله واحد الحق وترك عبادة الأوثان والايمان بيوم البعث والقيامة والحساب في يوم الدين تماما كما جاءت به الاديان السماوية السابقة اليهودية والمسيحية .
كان محمد معتمدا في عرض دعوته بالخطاب المؤثر على الشعور بواسطة المخيلة والتاثير النفسي بالكلمة وليس بالبرهان الحسي او المنطقي ، ولم يكن مؤيدا بالمعجزات الخارقة التي تثبت انه رسول من الله . لم يكن يملك سوى الكلام العربي الفصيح . كان يشرح للناس مكافاة المؤمنين بالله و بدعوته مع شرط الايمان به رسولا ونبيا الفوز بجنة تجري من تحتها الأنهار يستمتعون فيها بشرب الخمر واللبن والعسل المحرومين منه في صحراء البداوة ، ويأكلون هناك لحم طير مشوي ، ويغوي الرجال بتزويجهم بحوريات حسان باكرات يستمتعون بنكاحهن ، والسكن في قصور من ياقوت و زبرجد ،وهذا ما يرغب به رجال البدو والصعاليك. ويهدد من يعصى ربه و لا يؤمن و لا يشهد انه رسول الله، بنار السعير التي لا تطفا و سيكون خالدا في جهنم وفي عذاب دائم . لقد كانت دعوة محمد للاسلام تعتمد على الترغيب بالفوز بالجنة وما فيها من مشتهيات و التهديد بالنار والجحيم. وهذه الوسائل القوية ساعدت على انتشار الأسلام بواسطة التاثير الهائل الذي مارسته على مخيلة الناس البسطاء من بدء الدعوة ولحد اليوم .
ان رغبة محمد بالدرجة الاولى هي استعمال الدين و عبادة الله ستارا للاعتراف به سيدا على قومه ، والشهادة له نبيا ورسولا من الله ، ومن لا يقل الشهادة الثانية ان محمدا رسول الله لا يعتبر داخلا في دين الاسلام ، ويهدر دمه ان كان وثنيا او مشركا او ذميا لا يدفع الجزية عن يد وهو صاغر ذليل .
وحين كان محمد يعيش بين المشركين في مكة، لم يتعرض الى اليهود الا نادرا ، وهم اقرب اليه منه ، وكان يتعايش معهم ويجتمع بهم ويستمع اليهم ويتعلم قصص التوراة والشرائع منهم ، فقد كان احبار اليهود و رهبان النصارى و الاحناف المدرسة التي تعلم منها كل امور الدين . وبالكاد تعرض الى المسيحيين ، حيث كان يمدح المسيح وأمه مريم على طريقته الخاصة التي لا يعترف بها المسيحيون ، لأنها مستمدة من تعاليم طائفة الهراطقة النصارى الابيونيين الذين كانوا منتشرين في الجزيرة العربية امثال القس ورقة بن نوفل والراهب عداس و غيرهم .
كان المشركون من سكان الجزيرة العربية يعرفون الله ، ولكنهم يؤمنون بآلهة أخرى توارثوا معرفتها عن اجدادهم وهي اللات و منات والعزة ،ويعتبرونها بنات الله ، اي جواهر الهية ذات طبيعة انثوية ، كما اعتبروا الملائكة بنات الله ايضا .
(أفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى )
امتازت السور المكية لقرآن محمد باستعمال القَسَم فيها وتكررت 30 مرة مقابل مرة واحدة في السور المدنية ، مستخدما السجع الذي تعلمه من الكهان الوثنيين . وكان محمد يقسم بالوحي و بالقيامة و باليوم الموعود و بسيده ، ويستعين بالمناظر الطبيعية كشهود على قَسَمِه ِ مثل المناظر والحيوانات و الطيور و الليل والنهار ، النور والظلمة ، الشمس و القمر والنجوم و السماء و الارض . كما انه يقسم بمجموعة من الكائنات الانثوية كما في سورة ( ص - الذاريات- المرسلات - النازعات - العاديات ) . [ والعاديات ضبحا ، فالموريات قدحا ، فالمغيرات صبحا ، فأثرن به نقعا ]... الخ ، يقسم بذلك الوصف بالخيول المغيرة ! ! ثم يقول ان الانسان لربه كنود ، فهل يحتاج محمد الى كل ذلك القَسم ليعبّر عن وصف الانسان انه لربه كنود ؟
كان ردُ فعل بني قومه على ما جاء به (محمد) من دعوة و دين جديد و آيات قرآنية يتلوها على الناس ، أن وصفه بعضهم بالجنون او الكذب ، فدُعي شاعرا مهووسا ومتنبئا مخالفا للجن او مجنونا . وكان محمد يرد على اولئك القوم وحتى بالاسم احيانا و يصل بهم الى حد اللعنة و السباب كما في سورة المسد حيث قال على لسان الله [ تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله و ما كسب ، سيُصلى نارا من لهب ، وامرأته حمالة الحطب ، في جيدها حبل من مسد ) . و ابو لهب هو عمه و اقرب الناس اليه لم يؤمن به ولم يصدق بدعوته .
قضى محمد فترة زهد طويلة في في الوحدة في مكة ، و صار بواسطة التأمل العميق في صراع داخلي و نفسي ، مصدقا نفسه انه نبي هذه الامة ، ولكن الناس لا تصدقه ، وتكذب دعوته مما ادى الى تفاقم حالة الصرع الذي كان يعاني منه منذ الطفولة ، فقد كان يسقط احيانا مغشيا عليه ، متشنجا ، مزبدا ، يسمع اصواتا غريبة في اذنيه كصليل الجرس او دوي نحل ، وكان يثقل جسمه ، ويصدر صوتا كصوت البكر (البعير) اثناء نوبات الصرع .
شرع محمد لآتباعه المسلمين عدة شرائع منها الزواج من اربع نساء و لكنه خالفها و استثنى نفسه من هذه الشريعة ، فقد تزوج من عدد كبير من النساء ، حتى طلب بآية قرآنية من النساء ان تهبن انفسهن له لغرض النكاح و الاستمتاع الجنسي بآية اخترعها لنفسه وادعى انها تصريح من الله ، من شدة رغبته بالنساء . كما طالب الرجال بتشريع رباني ايضا ، بانتظار فترة اكمال العدة للنساء المتزوجات قبل الدخول عليهم بزواج جديد لكنه لم يطبق هذه الشريعة على نفسه ، فقد دفعته شهوته الجنسية الى الدخول بسبيته اليهودية صفية بن حيي بن الاخطب في ليلة مقتل زوجها و ابيها واخيها ، واثناء عودته من غزوته في الطريق ، ولم يصبر حتى انتهاء مدة عدتها ، رغم كونها كانت متزوجة وعروس جديدة من كنان بن الربيع . حيث تقول المصادر الاسلامية :
وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسً
هل هذه هي شريعة الله ، اين استبراء الرحم والعدة يا نبي الرحمة ؟
فإن كان رسول الله مخالفا لشريعة ربه فشيمة داعش كلهم القتل والذبح , والاغتصاب والسبي اسوة بقدوتهم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,431,156
- جمع عثمان للقرآن
- علم الذرّة في التاريخ
- الحج لن يستفيد منه المسلم سوى حكومة السعودية
- المسلمون يهربون من بلاد الاسلام افواجا
- لو كنت رئيس دولة عربية
- مقاييس الانبياء الكذبة
- من خلق الكون والحياة ، الله ام الصُدَفة ؟
- محمد والمسيح - دراسة مقارنة
- طوفان الهجرة الاسلامية في اوربا وامريكا
- رسالة الى شعب العراق
- الاسلام والتكفير
- الاديان وقصة الخليقة
- اسلام محمد تحت المجهر من كتب التراث الاسلامي الجزء -2-
- اسلام محمد تحت المجهر - من كتب التراث الاسلامي
- قوة التمسك بالكلمة والنص في الاسلام
- الاسلام واحتقار وسب الاخرين
- منوعات من التاريخ الاسلامي
- الاسلام وكتّاب الحوار المتمدن
- يكذبون لكي يروا محمدا جميلا
- كوكب المريخ


المزيد.....




- وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون على مركزية القضية الف ...
- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- الرئيس الأمريكي يؤكد مقتل ابن زعيم القاعدة السابق بن لادن
- ترمب يؤكد مقتل حمزة بن لادن على الحدود الأفغانية- الباكستاني ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - من سيرة محمد بن عبد الله رسول الاسلام