أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض رمزي - محدثو النعمة-العراق نموذجاً















المزيد.....

محدثو النعمة-العراق نموذجاً


رياض رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 4952 - 2015 / 10 / 11 - 04:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


محدثو النعمة –العراق نموذجاً
رياض رمزي

تحدث الآن في البلاد هبة جماهيرية للمحكومين ضد حاكميهم. المحكومون ينعتون الحكام بلغة واضحة لا تحتمل اللبس بأسوأ صفتين يمكن لأي حاكم في أيما بلاد أن يوسم بهما : الخيانة و الفساد، و الحكام الذين تعكر صفو رقادهم الذي استمر لما يقارب الثلاثة عشر عاما راحوا يطلقون لغة شتائمية( نضعهم تحت حذائنا..) و بدرجة أقل رئيس الوزراء الذي غلبه الخجل و الرغبة في الحفاظ على هيمنة حزبه فلجأ إلى لعبة الإصلاحات، بعد استشعاره خطر الإطاحة بالزمرة التي ينتمي إليها، فراح يملّس يديه بثوبه في نفاق صراح كي يمنح حزبه قدرا من الرضا و الاحترام و الوقت لالتقاط الأنفاس. من أين يأتي الإصلاح إذن؟. تبلغنا الأديان أنه في أي أرض يبلغ فيها المروق عن الدين درجة عالية، فأن الله يرسل لهم نكبة تعيد الإمور إلى نقطة البدء. لم يشأ الله أن يصلح بني ثمود و عاد برغم قدرته على ذلك. يستند الخالق في ذلك على خبرة واسعة في نفسية مخلوقاته. من هنا فهو يلجأ إلى ما يسميه العبرة، أو إنزال البلاء. لو عرض أمر هذه البلاد على الخالق لسجّل دهشته من العبادي و لقال له" لقد دب الإهتراء فيكم و لا صلاح لكم" و ليس لديه المزيد ليضيف على جملته.
هناك نظم غير قابلة للإصلاح بسبب وجود عيوب هيكلية تستعصي على الحل مما يستحيل إصلاحها بسبب وجود قوى قوية مسيطرة تقف ضده، و كذلك لعدم وجود مؤسسات تتبناه، و كذلك لغياب قوى ضغط قوية تفرض برنامجا إصلاحيا، ناهيك أن النظام لا يدين لمجيئه إلى السلطة إلى طبقات أو فئات تفرض عليه إصلاحا بما يتعارض مع مصالحها. لذا فالمواجهة العنيفة ستكون لغة للحسم بين الطرفين و على الشكل الذي وصفه الجواهري قبل ما يقارب السبعة عقود( الغي ينجد بالرصاص مزمجرا/ و الرشد ينجد بالحجارة حاصبا). ما يؤكد شكل المواجهة العنيفة المقبلة أن الفئات الحاكمة استنفدت رصيدها الأخلاقي و الديني و لم تعد قادرة حتى على لعب ورقة الإصلاح. إذن فأن رئيس الوزراء عندما أعلن الاصلاح فبهدف تفريغه من مضمونه، مما يجعل اللجوء إلى الصدام مع المعارضين أمرا محتوما. أمر الفئات الحاكمة و بطانتهم أشبه بديوث و زوجة شائنة الصيت علم الجيران بأمر تهتكها، فخرج الجيران مطالبين برحيلها، فلم يبق أمام الزوج غير الخروج و تهديدهم بالصمت، و إن لم يفلح في مسعاه فأن حقائبه المركومة وراء الباب ستسهل له أمر هروبه من الحي.
من يشاهد المسيرات الغاضبة سيرى بوضوح نوعية التجدد الروحي الذي يسري في المنتفضين. أنهم فئات متنورة، طليعية لم تتمكن لحد الآن من جر الأغلبية الصامتة وراءها، و التي ابتليت بمرض اللامبالاة أو أفكار عدم الجدوى. لكن هناك مد عاطفي يسعى لتجييش و تثوير الجالسين في بيوتهم، وهم يشاهدون على شاشات التلفزيون أشخاصا يبكون حرقة على أنفسهم و عوائلهم المنتزعة من إنسانيتها، و آخر يكشف جسده أمام الملأ دفاعا عن البلد الذي لم يحصل منه على مكافأة، و طفل يرفع لافتة كتبت بخط اليد تقول" الحسين مو بس أكل و لطم". و من وسط الجمهور هناك امرأة غاضبة على من قال لها بأن لا فائدة ترتجى من البحث عن فلذة كبدها المفقود في حادثة سبايكر.
أعادت الكثرة المنسية اكتشاف حقوقها، كمثل طلبة مدرسة حجرهم مدرس الدين طويلا في محبس وهو يردد عليهم و يكرر محاضرة ممجوجة عن الأخلاق. لكنهم اكتشفوا أن هذا المدرس ليس سوى وغد يعود مع أمثاله من مدرسي الدين و التربية الوطنية في الهزيع الأخير من الليل إلى بيوتهم و قد تعتعهم السكر. و ها هم الطلبة يخرجون من محبسهم نحو ساحة المدرسة يشتمون مدرسيهم. هؤلاء الطلبة الجدد ليسو نسخة معدّلة من الطلبة السابقين، بل مخلوقات جديدة تناقض الطبعة السابقة عندما أعلنوا انتهاء صلاحية " أولياء إمورهم السابقين". حنقهم يشبه حنق مرأة وثقت برجل خدعها بوعود، لكنه استفردها و فضّ بكارتها. الزوج يعتقد أن الزوجة المخدوعة ستعود عندما تسمع صرخة سيطْلقها من اغتصبها و فحواها" السنّة قادمون"، و ربما( من يعلم) يتبعها أحدهم بنداء" الحسبن يستنخيكم"، دون أن يدرك أن أعظم قوة للتغيير هي كراهية من تعرض لغائلة الخداع. برغم كل ذلك فأن ذلك الزوج سيء الصيت سيهمس بإذن من يشبهه من الفاسدين" سيأتي عاشوراء و ستنسى المرأة الخديعة". و عندما يسأل الزوج الأخر" كيف ستعود إلى رشدها؟". يجيبه الأول" علّك نسيت أن أهل البيت أورثونا حق الشفاعة؟. ستأتي بوجه ضارب إلى الصفرة و ستسألنا أن نمنحها ما أورثه لنا جدنا".
لماذا يفكر هؤلاء بهذه الطريقة؟. بما أن هؤلاء " القادة" يؤمنون أن جمهورهم قاصر عقليا، فقد راحوا يكرسون جهدهم و وقتهم، وهم يرتدون ملابس سوداء مزررة ياقاتها و قمصان حتى الرسغين، ليساهموا بكل حمية و استماتة في توزيع و تناول طعام المواكب، و كأن الشعب لا يتوقع منهم أكثر من ذلك. يستند هؤلاء " القادة" على " علماء" مشغولين بتوزيع الترهات غلى الجمهورحينما يدعي أحدهم، على سبيل المثال، أن مياة مثلث برمودا تخفي تحتها مصنعا للسلاح تعود ملكيته للمهدي المنتظر. ثم ماذا تنتظر من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، و في أوج خراب البلد، وهو يدعو الدول الإقليمية لعقد لاجتماع عاجل لحل مشكلة الإرهاب. شأنه شأن امرأة تبحث عائلتها عن رغيف لإطعام أفواه جائعة تنبري مفاجئة الجميع بإعلانها" لدي خبر يلهيكم عن الجوع: أنني حامل". هكذا ففي الوقت الذي يعم فيه الهياج أركان البلاد يناقش البرلمان قانون منع الضوضاء. و هديا على تلك الأمثلة و بنفس الطريقة التي يعالج بها " العلماء" و " القادة" إمور شعبهم يدعي " عالما" و " قائدا" من نفس الصنف طهورية اصلاحية مستحيلة، وهو جالس بين آثمين تذوقوا ملذات المحرمات، لا يقبلون بوجود عالم غير عالم مصالحهم، ولا يقبلون حتى توجيه النظر لما يحدث خارج نطاق سلطتهم. أنهم متلبّسون بهوس جنوني يلامس حدود الخبل بالثروة الفاحشة، شأنهم شأن من كسبوا رهانا في مباراة لإلتهام الطعام و عليهم أن يزدردوا كل ما تقع أعينهم عليه، لا بل هم ينفجرون غيظا إن لم يحصلوا على صحن المربى الزهيد السعر. أنهم يشبهون شخصا سار حافيا طوال حياته، و إذا بمخزن للأحذية ينفتح أمامه بكل لأنواع و الأحجام و القياسات و ما عليهم سوى ملء الحقائب و بسرعة خوفا من استيلاء عصابة موازية عليه، أو نفاذ المخزون أو غلق المحل. هؤلاء الحكام يعيشون يومهم بطريقة تشبه الحيوانات الباحثة عن الطرائد في الغابة، لا توجد لديهم أية مواهب خلا مواهب القنص.
حسنا ما هو التوصيف العلمي الصحيح لهم؟. للإجابة لا بد من العودة إلى العلم الذي يختص بدراسة الأمراض النفسية. في معاهد البحوث النفسية في أمريكا، فرنسا و أنجلترا تمت دراسة هذا الضرب من المخلوقات و أطلق عليهم مصطلح محدثو النعمة( ( NOUVEAU RICHE أما المرض الذي يصيبهم فيطلق عليه اسم AFFLUENZA وهو مصطلح مركّب يعني وباء الغنى الذي يتسبب بمرض الخبل نتيجة الثراء الفاحش و الفجائي و الذي يطلق عليه علميا تسمية( SUDDEN WEALTH SYNDROM). أنه علم يدرس سلوك الأشخاص الذين حصلوا على ثراء فاحش و فجائي. أنه وباء استقطب اهتمام الأطباء النفسيين و علماء النفس جراء تزايد عدد الذين هبطت عليهم ثروات فاحشة و فجائية نتيجة المضاربات في البورصة و مسابقات اليانصيب و غيرها، و التي أفرزت مشاكل أخلاقية و اجتماعية.
يتجلى وباء الغنى في سلوك حديث عهدٍ بالنعمة حصل على ثروة فجائية لم يكن مهيأ لها، فيشعر بنوع من الشبق للحياة و لما منحته الثروة له من استثارة، فلم يعد يخضع لأي قيم عدا سلطان المال. من عوارض هذا الضرب من الخبل فقدان الصواب لدى محروم شاء حسن المصادفة أن ينعم عليه بالثروة، فراح يتصرق مثل عطشان لا يكفيه أن ينهل ملء راحتيه من النهر، بل هو على استعداد لمنع الآخرين من ورده. ينطبق هذا التحليل على قادة البلاد الذين اعترتهم نوبة زهو بأنفسهم جراء ما حققوه من ثراء، مما جعلهم يرون في أية معارضة نوعا من إعلان الحرب عليهم شخصيا، مما يتوجب عليهم أن يطبقوا بكلتا اليدين على مصدر رزقهم. يدفعهم أي تهديد " لكدحهم" إلى حياكة مؤامرات، عقد تحالفات، مع ابتداع طرق أشد ذكاء لتحسين شروط النهب. لا يمنعهم البؤس و الفقر و غياب العدالة من الشعور بالذنب، مما يعني ليس غياب الأخلاق فحسب، بل يفضح كذب أيمانهم الديني بعد أن تحولت أموالهم إلى رساميل ثابتة و حسابات في الخارج. بما أن هذه الشريحة تدرك أنها لا تستحق ما حصلت عليه، فستتصرف مع أعدائها بنفس طريقة الديوث الذي عليه أن يسير متلافيا المرور في أحياء يعرفه سكانها( كما يحدث الآن من غياب كلي لقادة البلاد ز كأنهم تحولوا إلى السكنى في بيت يخلو من النوافذ) أو اللجوء إلى الحل العنيف عندما لا يعود السكوت عليهم بفائدة. باختصار عندما يسمع حديثو العهد بالنعمة أي تهديد يلجأون إلى التخفي، الإنكار، ثم العدوانية. أنه الشعور المقيم في داخلهم و فحواه أن هناك من يهدد مصدر رزقهم. يتفاقم الشعور بالعدوانية إزاء التهديد الخارجي مضافا إليه الشعور بالذنب بسبب المأزق الأخلاقي، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الكآبة و الضغط STRESS الشبيه بشعور الأقليات المحاصرة في غيتواتها( المنطقة الخضراء) خوفا كم المطاردين الذين يسعون لسلب أموالهم، مما يعني أن لا علاقة ثقة أو رحمة مع الجمهور المطارِد لهم، مما يلقي ظلالا من الشك حول خديعة الإصلاح. هذه الشخصية المنعزلة في محابسها مصابة بالبارانويا، و تعتقد أنها ضحية نجاحها الشخصي الذي يسعى الرعاع لسلبهم منه. فهم يتسائلون: ما الذي يدفعني للإهتمام بهم؟ ليس ذنبي أنهم لم يصبحوا أغنياء.
من الطرق العلاجية لاكتشاف درجة الكآبة لدى حديثي العهد بالنعمة هي تجربة كرسي النقود The money chair حيث توضع كارتات عليها أرقام متدرجة من 100 ألف حتى مليون دولار، يجلس المريض على الكرسي و يطلب منه سحب أحد الكارتات و يقال له أن المبلغ سيذهب إلى جمعيات الإحسان، لمعرفة ردود فعله بالعلاقة مع حجم المبلغ و لقياس شدة مرضه. نحن كلنا، الآن، مدفوعون بالفضول لمعرفة ماذا سيحدث لو جلس أحد قادة البلاد على كرسي من هذا النوع؟. لنفترض أن الجالس على الكرسي كان يعمل بائعا للتلفونات الخلوية، هبطت عليه ثروة لم تبق من أثر لماضيه. ثروة كهذه ستكون جسرا لخراب أخلاقه إن كان له منها شيء في الماضي. أقرب تصرف إليه هو تصرف طفل أفسده دلال والدين جاءهم غنى في مرحلة متأخرة، فقرروا تعويض الابن عما تعرض له من طول فترات الحرمان.
ما هي إذن أعراض مرض الثروة الفجائية الذي يصيب حديثي العهد بالنعمة؟.
1- إعادة التفكير بهويتهم و علاقاتهم بالآخر، مما يعني اختلال سلم الأولويات. فما حصل عليه بطريق غير مشروع يجعله بينه و بين نفسه مدركا لهزالة مبادئ الدين و الوطن، التي لا يأتي على ذكرها، بل تغدو جزء من الماضي( فأنا لا أخال أن السيد فلاح السوداني مثلا يمارس الصوم و الصلاة وهو يعرف بشاعة و هول ثمن سيدفعه في آخرته. من الأفضل له، إذن، نسيان وجود الخالق).
2- إذن أهم ميزة لهؤلاء المتأججين بالغضب، هي الرغبة في الانتقام ممن يسعى لإعادتهم لعهود الحرمان السابقة عن طريق الوقوف ضد مصالحهم. هذه ممهدات ضرورية لمرض الكأبة الذي يعطّل، ثم يدخل ثلمات في الشخصية، التي تصبح غير سوية، حينما يجعل المرض من قدراتها على التعامل مع العالم الخارجي شبه معطّلة، مما يؤدي إلى غياب القدرة على اتخاذ القرار. أي أن عدم الأهلية تغدو خصيصة ملازمة لهذا النوع. فما بالك إن كانوا قادة لبلد كل ما فيه شاذ و غير طبيعي.
3- أخيرا، ما قيل كلام لا يحتاج لتوثيقه شهود. فالبيوت تقاس درجة خرابها بضخامة و كثرة عدد جرذانها. أنهم شخصيات هجّنت من أميين، فلاحين، رجال دجالين يدعون الدين، و لاعبي قمار فأنتجوا خليطا لا ينتمي إلى أية طبقة، ملّة أو دين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,646,033,273
- بديهية كجملة - يطوف البط على الماء-
- فتوى صادقة
- رسالة مفتوحة إلى لجنة البوكرز العربية


المزيد.....




- جونسون يصوّر اليهود بالمسيطرين على الإعلام في رواية له
- صحفي سعودي: قطر عرضت التخلي عن الإخوان.. ومن مصلحة الدوحة ال ...
- صحفي سعودي: عرض قطر التخلي عن الإخوان اعتراف بما نفته مُسبقا ...
- بولندا تعتقل أوكرانيا اعتنق الإسلام يشتبه بتخطيطه لاعتداء إر ...
- بولندا تعتقل أوكرانيا اعتنق الإسلام يشتبه بتخطيطه لاعتداء إر ...
- ضجة في السعودية... رد فعل صادم لرجل دين رأى فتاة كاشفة وجهها ...
- حركة النهضة الإسلامية التونسية تفشل في تمرير مشروع «صندوق ال ...
- فاطمة خير تكتب:ميكروفونات المساجد .. الأذان الموحد.. و سيطرة ...
- اكتشاف حطام سفينة من زمن المسيح فيها نبيذ وزيت زيتون
- شاهد: مغارة عيد الميلاد تخرج من الكنيسة إلى الشارع


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض رمزي - محدثو النعمة-العراق نموذجاً