أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - دولة الالغاز وطل اسم الخونة والعملاء والمرتدين















المزيد.....

دولة الالغاز وطل اسم الخونة والعملاء والمرتدين


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4889 - 2015 / 8 / 7 - 02:18
المحور: كتابات ساخرة
    


توصف حكومات الشعوب بأوصاف عديدة إستحقتها لأسباب عديدة أيضا، منها حسب أدائها سلبا أو إيجابا، ومنها لوجود طيف معين يمسك زمام الأمور فيها، ومنها لأسباب تشكلها مثل الحكومة الحديدية وحكومة الفقراء أو حكومة النهضة و حكومة إنقاذ,ولقد حازت حكومتنا بجدارة على واحد من مثل هذه الألقاب، ولكن غير أي من تلك التي سميناها.. إذ حصلت على لقب اختصت به وبعد تصنيفها من مؤسسات عالمية وإقليمية وبدرجات عالية من الدقة والتشخيص، على أنها من بين الحكومات الأولى بالفساد الإداري والمالي.. وفي وقت مبكر وصفها رجل حكيم بنظرة إستباقية بأنها حكومة أزمات، في حينها لم يلتفت البعض وربما الجميع لهذا القول، ولكن سرعان ما اجتمع عليه الجميع، وصرحوا به بقول مباشر أو غير مباشر ولكن بعد فوات الاوان,بيد أن ثمة صفة أخرى يراها البعض وأنا منهم، ممن لا يجيدون لعبه السياسة ولا يعرفون طريقا لدهاليزها ، فأناس بسطاء مثلي يقرؤون الصحف ويصدقون ما كتب بها، ويستمعون الى تصريحات الساسة ويتعاطفون معها، ..يرون أنها حكومة طلاسم.أول طلاسمها من أول لحظات تشكلها طلاسم.. طلاسم..ولا يستطع احد حل واحد من طلاسمها، إلا الذي عقد تلك الطلاسم، حيث صرح ساسة الحكومة أنهم أتوا من اجل المظلومين والمحرومين من جراء ظلم الحكم ألبعثي السابق، من شهداء وسجناء ومغيبين وضحايا الارهاب، ولكننا فوجئنا بأن أبطالنا المطلسمين قاموا باستثناء بعض من رموز النظام السابق، ممن يمجدون بالبعث، بل جرى بمثابرة عجيبة توليتهم مناصب عليا في الدولة، فيما تم إهمال مؤسسات السجناء والشهداء، وتسلم زمام قيادها بنيابة الى من ليس له علاقة بالشهداء أو السجناء..!
وفي جعبتنا طلسم آخر، تمثل في توقيع إتفافية أربيل، ثم تلاه توقيع التي ينصص على تسليح البيشمركة من أموال الدولة العراقية، وحل كل معوقات المادة140 وتسهيل تنفيذها، وإعطاء حزب الدعوة الحاكم حق البت في القراءات المهمة والإستراتيجية في العراق، وهذا يدل على اتفاق على مستوى عالي من التفاهم، رغم ما عليه من ملاحظات ثم ينفتح طلسم آخر إذ تشتد الأزمة بين الكورد والحكومة، وتصل حد الصدام وتحشيد الجيوش لولا تدخل الحكماء في البلد، ثم الطلسم اللغزي بتحشيد الرأي العام والعشائر والقيام بتجييش البلد ضد الارهاب والارهابين، وإذا بنا نذهل أمام واقعة إخراج مئات الأرهابيين من السجون والمعتقلات تحت عنوان عريض لطلسم آخر هو طلسم المصالحة الوطنية بكلفتها الباهظة من دماء جديدة وأموال ضخمة ولقد حاول ملايين العراقيين فك سر طلسم حكومة الشراكة الوطنية التي تدار معظم مؤسساتها بالوكالة من قبل رجال "رضي" عنهم واحد فقط أمسك بعدة وكالات، فرضوا عنه وأرضاهم..!
غير أن أعقد الطلاسم ما صرح به أبو الطلاسم، بذلك الطلسم الذي أفقدنا صوابنا وجعنا صرعى الذهول، أن يصرح أعلى مسؤول في الدولة انه يعرف من يقتل شعبه، ويعرف الأدوات المستخدمة في الجريمة، ويعرف الإرهابيين بأسمائهم ممن يريدون ان يدمروا العمليه السياسية و العراق برمته، ولكن هذا الذي يعرف كل شيء ولربما يعرف الغيب لا يتخذ آي إجراء ضد الذين يعرفهم.. خوفا على العملية السياسية أو خوفا من معركة الـ"بوكسات" حسب ما قال مرة في لقاء متلفز من قناة فضائية نحسب أنها لنا كقناة عراقية، غير أنها هي الأخرى طلسم آخر و اغرب تلك الطلاسم أن يصرح مسؤول طاقوي ـ نسبة الى توليه زمام الطاقة ، بأن العراق وفي هذه السنة سوف يصدر الكهرباء..ولم يخبرنا جنابه كيف سيصدر كهرباءه بينما لا يصل إنتاج الكهرباء داخل العراق الى 40% ..أحد الخبثاء قال أن أبو الطاقة سيصدر علب مشروبات الطاقة...!
لاننا بدئنا نحس بالعجزعن فهم مايجري من امور .هل هي مؤامرة؟ هل هي تجارة ومصالح خاصة لمن في السلطة؟ هل هناك ايادي خفية تحرك السياسيين العراقيين ؟هل نحن في حلم ام يقظة؟ وهكذا بدئنا نفكر ولم نحصل على جواب وقد تكون كل هذه الاسئلة مجتمعة مع بعضها فاوصلت العراق الى ماهو عليه.
والان سنتوقف لنذكر ونستعرض بعض هذه الطلاسم والاحاجي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!.
رئيس الجمهورية معصوم يرفض توقيع حكم الاعدام على الارهابيين المحكومين والذين صادقت عليهم وزارة العدل!!رئيس الجمهورية يذهب الى السعودية للتعزية وبمعية كبار المسؤولين في الدولة لتقديم البيعة الى الداعم الاول للارهاب!!! رئيس الجمهورية يزور البصرة ويُستقبل هناك كانه زائر من دولة اخرى!!
رئيس الجمهورية يستقبل الراعي الاول للارهاب وقائد خيمة الذل والهوان التي كانت تضم قادة "داعش الوهابية" رافع الرفاعي
نائب رئيس الوزراء "المطلك" متهم وبالدليل بالفساد وسرقة المليارات التي صرفت لمساعدة النازحين وهو المسؤول عن قتل الشيخ"الجنابي"!!!مشعان الجبوري ينقلب مئة بالمئة على طائفته ويُعرض عليه منصب وزير الدولة لشؤون المحافظات مقابل عدم المطالبة بالتحقيق مع المطلك
وكيل وزارة الثقافة الاتروشي يتطاول على الجيش والحشد الشعبي ويسميهم بالمعدان
قائمة "تحالف القوى العراقية" تطالب بعقوبات ضد قائد الحشد الشعبي "العامري" لانه متغيب دوما عن اجتماعات البرلمان
وزير الدفاع يعثر في بيته على اسلحة وذخائر ,ويطرد الطيارين والضباط الشيعة,وزير الدفاع لاوجود له في ساحة المعركة ولا يوجد له تصريحات او اي ظهور اعلامي ممكن ان يتحمل من خلاله دوره كوزير للدفاع
رئيس الوزراء لايستطيع صرف 10 ملايين دينار من خزينة الدولة وغير مخول بذلك ,والبرلمان يحاسبه لانه عين امين عام بغداد بالوكالة
وزير المالية "زيباري" لديه صلاحيات بصرف الاموال وقد اطلق رواتب البشمركة وصرف المليارات للاكراد ويتحك بالمال العراقي
الحكومة والبرلمان يدعوان الى التقشف وفرض الضرائب على المواطنين وفي نفس الوقت تصرف المليارات باسم تحسين المعيشة للنواب
وزير النفط " عادل عبد المهدي"يسلم الجمل بما حمل الى الاكراد بالاضافة الى حصة من نفط الجنوب
وزير الخارجية الجعفري ينفي نفيا قاطعا دعم اي دولة للارهاب في العراق ويبرئ كل الدول من ذلك وحتى دول الجوار التي ثبت تورطها بالادلة,وزير الخارجية الجعفري "بايع ومخلص" لغة شارع يستخدمها وزير يجلس وخلفه الاف الكتب
كتلة المواطن وعن طريق الناطق الرسمي "ابو كلل" تنفي وتدافع بقوة عن "رافع العيساوي" وعن "اثيل النجيفي" المتهمان بالارهابكتلة المواطن وايضا عن طريق "ابو كلل" تدافع عن البرزاني فيما يخص نفط كركوك مع انه هو الذي اعترف بذلك
مقتدى الصدر يجمد قواته ويسمي " الحشد الشعبي" بالمليشيات الغير منضبطة اياد علاوي بصدد تكوين كتلة تضم كتلة الاحرار والمواطن من اجل رأب الصدع حسب قول عضو الوطنية وحدة الجميلي,اياد علاوي يتهجم على الحشد الشعبي ويرفض التعاون مع ايران للحرب ضد داعش الوهابية وفي نفس الوقت يدعو للتعاون مع بقية الدول
وزيرالدفاع التركي يهين الشعب العراقي بتقديم ملابس نسائية داخلية وبطانيات دعما لمعركة العراق ضد داعش ويرفض التدخل بالحرب ضدها والحكومة خضعت لذلك,مساعدات تلقى من السماء لداعش!, والعثور على اسلحة واجهزة اتصالات امريكية واسرائيلية الصنع والحكومة تنفي ذلك
العراق ليس فيه رجال اكفاء بحيث يتسلموا مناصب في الدولة ويكلف وزراء بادارة مؤسسات حكومية اخرى كما حصل مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية بان يدير مؤسسة السجناء العراقيين وكالة .
التعتيم الكامل وغلق الملف ولم يعد اي شيئ يُذكر حول الخيانة التي حصلت في الموصل
قضية سبايكر وكأنها قيدت ضد مجهول ولم نعرف حتى الان نتائج التحقيق والمتورطين فيها وبعد هذا البيان المختصر لمجموعة الطلاسم والاحاجي في السياسة العراقية اليس هذا سببا كافيا بان نصاب بالانفصام "شيزوفرينيا" ونلعن اليوم الذي راينا فيه تلك الوجوه التي تتصدى وتتصدر حكم العراق ,اي قدر هذا ؟ ومتى تنتهي هذه الارباكات في السياسة العراقية؟ !اننا نعيش المأساة الحقيقية مع هؤلاء السياسيين ,ولاحول لنا ولاقوة لاننا منشغلون في الحرب ضد داعش والا فمن المؤكد ان حالة الاحتقان هذه ستؤدي الى ربما ثورة ضد مايجري من استهانة بالفرد العراقي
الطلاسم تقسم الى الانواع التالية:
الأولى الطلاسم العددية وهي نوعان: عادية وأوفاق هندسية، العادية وهي تتالف من صف عددي مستخرج بطريقة حسابية تعبر عن الفكرة التي نريدها. أو وضع أعداد الحروف مكان الحروف وذلك بأي نوع من إستخراجات أعداد الحروف بالجداول الحرفية المعروفة والمشهورة.
أما الأوفاق فهي أيضاً نوع من الطلاسم كونها عددية أو إن صح التعبير مصفوفة عددية. وهي لها بعض الآثار لإحتوائها على الأعداد التي تشكلت بطريقة منظمة ففي النهاية لابد للأفكار من أن تكون منظمة. ولكنها تصير أقوى أثراً لدى الروحانية كلما كانت الفكرة الموضوعة بها أعمق وأدق.
الثانية الطلاسم الحرفية: وهي كوضع حرف هـ عدت مرات في شكل معين يعبر عن فكرة معينة أو بعدد معين يعبر عما نريد. ومنها أيضاً البسط والتكسير. فما التكسير الحرفي حرفاً من اليسار وحرفاً من اليمين إلا طلسماً حرفياً تفهمه الروحانية وتعمل من خلاله.
الثالثة الطلاسم اللغوية: وهي الطلاسم التي كتبت بلغات أخرى. سواء عرفناها من لغات البشر قديمة كانت أو جديدة. أو بلغة الروحانية السحرية التي ألهمتها أرواح الكواكب للذين كانوا يعبدونها ولم نتوصل إلى معرفة معانيها.
الرابعة الطلاسم الصورية: وهي تلك الطلاسم التي إشتهر بها خاصة أهل الجزر والتي تقوم على نقش صور خاصة تُعبر عنما نريد من الروحانية في أوقات مخصوصة مرتبطة بالرصد الفلكي الدهري.
وبما اننا جميعا حكاما ومحكومين بحاجة الى الطلاسم لتسهيل امورنا اقترح عددا من تلك الطلاسم تسهيلا لما استعصى من احوال الساسة والمسوسين... وهي طلاسم تفيد لكل شيء، فللسياسيين يمكن ان اقدم هذه الطلاسم:
طلسم السيطرة، طلسم إرسال إنتقام وترويع، طلسم إرسال هاتف مضايقة وتخويف، طلسم النصر ورد الظلم، طلسم رجم دار العدو، طلسم الغنى وجلب المال، طلسم الطلسم المخلص من كل مشكلة، طلسم النصر والعزة، طلسم العلو العظيم في كل شئ، طلسم لإشعال النيران، طلسم قوة القلب والصمود، طلسم الإصلاح، طلسم الإغتناء، طلسم هلاك الظالم، طلسم النصر في المحاكمات، طلسم سفك دم الظالم، طلسم لقهر الظالم، طلسم إرسال للظالم والعدو، طلسم للقمع والردع، طلسم العظمة السريع، طلسم حرق روح الظالم، طلسم القدرة، طلسم الفتح، طلسم الإرسال، طلسم الجلب العام، طلسم إنتظام الأحوال.
طلسم الإذلال، طلسم الغلبة، طلسم القوة، طلسم مُيسر النصر، طلسم المُلك، طلسم الطاعة، طلسم المناقصات، طلسم المناصب، طلسم الإنصاف، طلسم الكرسي، طلسم عقد اللسان للظالم، طلسم العزة.
وللمواطن المغلوب على امره طيلة السنوات العجاف يمكن تقديم عدة طلاسم على الشكل التالي:
طلسم تيسير كل شئ، طلسم الدخول على الحكام والمحاكمات، طلسم إزالة العبوس والكروب، طلسم بسط النفس وزوال الغموم، طلسم اللطف في الأمور كلها، طلسم النجاة من الظلمة، طلسم خلاص المسجون، طلسم إلحاق الضرر بالظالم، طلسم الحفظ العظيم، طلسم إزالة كل ضرر من أي نوع، طلسم سعة الرزق وزيادته، طلسم لكفاية شر أي شخص، طلسم التفريج العام، طلسم التوظيف، طلسم السعادة، طلسم النجاح، طلسم السرعة، طلسم الواسطة، طلسم الترفيع، طلسم السعادة النفسية.
وكما راينا في طلاسم السياسيين هناك طلسم خاص اسمه طلسم الاصلاح وهو ربما قريب مما اراد النائب عن العراقية توضيحه في اشارته الى ورقة الاصلاح لكنه اثر البعد عن هذا السبيل خوفا من اتهامه بالانشغال بالسحر وعمل الرقى والاحراز والطلاسم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,201,690
- الحكو-_مات تتكون من سي-اسي-ون ظ-أ-ع-و (((الحكومات تتكون من س ...
- ,,,,,سجاح,,,,, عبر التاريخ تبحث عن دين جديد للمرحلة
- الوزراء والمسؤولون العراقين لايجيدون اللغة الانكليزية رغم اه ...
- ,,,يهلك ملوكا ويستخلف اخرين,,,الكذب والدفاع عن المجرمين والس ...
- سياسيونا مصاصي دماء واكلي سحت بأمتياز مما زاد من رفسهم لبعضه ...
- لم نكن نتصور يوما ان حزب الدعوة الاسلامية سيخذلنا هذا الخذلا ...
- الامام الحسين (عليه السلام) صرخة و نهضة.و ثورة و مدرسة أخر ا ...
- الكذب والدفاع عن المجرمين والسلطوية المقيتة
- بؤرة الفساد والشر والشيطنة واولياء الدم والنهب المباح وكشف ا ...
- اوركسترا بحيرة السرقة والعهر واالسحت وسمفونية دريول
- لبسوا الخزي والعار والمذلة هناك وجاءوا التيوس لبيع الهواء با ...
- الحكومات الكارتونية المتعاقبة في العراق ومتاهة الذلة والسقوط
- يا عراق من اراد بك احد شرا الا اخزاه الله فلعن الله ال تعوس ...
- الحكو--- مات المواطن ولم يتمتع بحقوقه الدستورية والاجتماعية ...
- اللات والعزى ومنات الثالثة ومستحلب الغباواتية المستطرقة
- العصا لمن عصى ومنصات الحز ومصحات كوردستان والاردن ومشايخ الد ...
- ***سياسة مستوردة وشعب تم تظليله بالبالونات وسياسين وبرلمانين ...
- داعش باهش فاحش رابش اخوان نصرة مرض نفسي انفصامي زهايمري مدى ...
- قارب العراق ودفة القيادة والبروتوكول والبرستيج والاستحمار ال ...
- من يتشرف بكذا نوري ومدحت محمود ومستشارين وجيش وميزانية فارغة ...


المزيد.....




- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...
- دموع عسكري لبناني تثير حرقة بقلوب فنانين ولبنانيين كثيرين... ...
- مونيكا لوينسكي تنتج فيلما بعنوان -15 دقيقة من العار-
- مجموعة متنوعة من العروض الفنية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
- أمريكا: الملك محمد السادس يقوم بإصلاحات جريئة
- تحصن رجل في متحف جنوبي فرنسا والشرطة الفرنسية تتحدث عن تهديد ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - دولة الالغاز وطل اسم الخونة والعملاء والمرتدين