أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد الجراح - التشريع الأسلامي يبيح الزنا للضرورة















المزيد.....

التشريع الأسلامي يبيح الزنا للضرورة


رائد الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 4879 - 2015 / 7 / 27 - 01:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد كثر اللغط وخصوصاً في العديد من المواقع الألكترونية بين المسلمين وغيرهم عن زواج المتعة أو نكاح المتعة أو ما يسمى عن الشيعة بالنكاح المنقطع , مع التحفظ بأن المذهب الشيعي لايوصمه بالعار أو الزنا , بناء على الشروط القانونية التي تستوجب عليه وحسب التشريع بغض النظر إذا كان هذا التشريع يتوافق مع ما جاء به القرآن والسنة أم لا , لأن تشريع الزواج الدائم بشكل عام هو إرتباط مقدس حسب كل الديانات, وكل الديانات السماوية والأسلام وضع له شروطاً معروفة بما يظمن الحقوق الى حد ما وإختلافه عن بقية بعض الأديان مثل الدين المسيحي هو إن شروط الطلاق فيه مساحتها مطلقة عند الأسلام بينما في المسيحية لا يطلق الرجل زوجته إلا لعلة الزنا .ولكن في الأسلام جائت تلك المساحة من الحرية بيد الرجل دون التقيد بأي تشريع قانوني يحرم الطلاق بل إن المنع جاء على شكل نصيحة وليس تحريم في نص الحديث النبوي ( وإن أبغض الحلال الى الله الطلاق) بمعنى إن هذا النص أقر بأن الطلاق حلال ولكنه مكروه وهذا لاتترتب عليه أي عقوبة أو إدانة شرعية , فأذا نويت أن تتزوج فلانة بنية الطلاق ليوم واحد أو لبضعة ساعات دون أن تعلن عن هذه النية فلا تلزم بشيء مما نويت بل يكفي أن ترمي عليها يمين الطلاق وبكل بساطة يقوم القاضي بتطليقها مع إلزامك بحقوقها من العاجل والآجل بإعتباره طلاقاً تعسفياً , وكلمة تعسف تعني ممارسة حق تؤدي به الى الأضرار بالآخر أو الآخرين , مثل القرار التعسفي الذي يتخذه صاحب مصنع بإيقاف عدد من العمال عن العمل دون تقصير منهم .
وهذه الميزة من الحقوق التي يمتلكها الرجل قد تدفعه الى أن يتحايل على الشرع إذا كانت أحكامه تتعارض مع رغباته , ولنأخذ مثلاً أحكام النكاح المنقطع او نكاح المتعة الذي حرمه عمر بن الخطاب فهو عبارة عن عقد زواج بين رجل وامراة لايحتاج الى شهود على ان ينتهي بانتهاء المدة المتفق عليها كأن يقول لها زوجتك نفسي زواجاً منقطعاً لمدة يومين بمهر معجل قيمته (موبايل نوكيا ابو الطابوكه) , فيحل له وطئها خلال تلك الفترة وما ان تنتهي تصبح مطلقة منه وعليها عدة الطلاق وهي حيضتان لمن تحيض واذا كانت حامل فعدتها حتى تضع حملها , أما عدة من لاتحيض من النساء وهي بسن من تحيض خمسة واربعون يوماً ,
والآن لنأتِ بنموذج عن احد الشباب من معتنقي المذهب السني وهو الأخ عبد الله , كان قد خطب فتاة جميلة بمهر وتزوجها زواجاً دائمياً طبيعياً بقبول واشهار ومهر معجل ومؤجل ودخل بها وبعد ثلاثة أيام طرقت باب اهلها وهي تبكي وتقول لهم لقد طلقني هذا النذل, حينها تدخَّل أهلها واهله ومن اهل الخير لأعادة المياه الى مجاريها لكنهم لم يفلحوا في إقناعه بالبقاء عليها على ذمته ثم اعطاها كامل حقوقها وتركها ضحية في مجتمع لايرحم بعد ان دخل بها وافتض بكارتها وتركها ثيب, وهنا نسأل أنفسنا مالفرق بين ماقام به عبد الله وبين من تزوج زواجاً منقطعاً ؟
الجواب معروف فأن عبد الله خدع هذه الفتاة ودمر نفسيتها وآذى إنسانيتها حين تزوجها بنية الطلاق التي لم يعلن عنها ولا يعلمها سوى الله فقط هو العالم بالسرائر فحكمه عند الله رغم إن في مثل هذه الجريمة التي إرتكبها عبد الله بحق هذه الفتاة لم تنزل بها احكام بشريعة نبي الأسلام محمد ولم يتطرق الى حكماً بيناً في هذا الخصوص .
أما لو جاء عبد الله الى أهل هذه الفتاة وقال لهم بانه جاء ليخطب إبنتهم بنكاح منقطع او نكاح متعة لمدة ثلاثة أيام , فأنا واثق بانه سوف لن يخرج من بيت هؤلاء الناس دون ان يمسه من الأهانة وربما ضرب بالصنادل والشباشب بكافة انواعها الثقيل منها والخفيف هو والذين جاؤوا معه من الخطاب .
والآن دعونا نجري تحقيقاً بسيطاً ونناقش هذا الموضوع الذي اخذ الكثير من ردود الأفعال عند الأخوة المسلمين بكل أطيافهم ومذاهبهم ومن الناحية التاريخية, وتتلخص قصة إباحة نكاح المتعة
الى فترة إمتدة لأكثر من الف واربعمائة سنة وتدور احداثه بناء على الرواية التي تقول ,
بأنه كان هناك قائداً حكيماً محنكاً تنطبق عليه كل معاني القيم العليا والبطولة والكرامة وهو على خلق عظيم, في يوم ما كان هذا القائد مع جيشه في غزوة أو معركة وقد طال الأنقطاع بهم عن أهلهم فشعر رجاله بأنهم اصبحوا يشعرون برغبة جامحة الى إفراغ شهوتهم الجنسية التي تراكمت عندهم نتيجة ماتسببه هذا الأنقطاع من كبت شديد خصوصاً وأنهم يعيشون في أجواء حارة ومعظم غذائهم من التمر فاقترح بعضهم أن يخصوا أنفسهم لكي يتخلصوا من عذاب هذا الكبت , فوصلت هذه الرغبة الى قائدهم وهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحا هذا مايقول عنه إلهه , ومن خلال حكمته وإتصاله المباشر بوحي السماء جاء لهم بتشريع ينقذهم مما هم فيه ويمنع عنهم الوقوع في المعصية والفاحشة فأذن لهم بممارسة النكاح ولكن ظمن الحدود الشرعية التي البسها لهذا النكاح فسمي بنكاح المتعة , رغم إنني لا اعرف من أين حصل هؤلاء الجند على هذه الكمية من النساء ليمارسوا معهن النكاح فالمؤرخ لم يذكر بالضبط طبيعة المكان الذي عسكر فيه هذا الجيش فهل تمت العملية مثلما فعل أخوتنا المسلمين المجاهدين من شباب الدولة الأسلامية في العراق والشام ( داعش) أم بطريقة اخرى؟ الله اعلم, لكننا لسنا بصدد البحث عن الطريقة التي فُعِّلَ بها هذا التشريع
ولكننا نناقش أبعاد هذا التشريع من الناحية الأخلاقية والدينية .
ومرت الأيام حتى جاء عام الفتح (يُسمَّى أيضاً الفتح الأعظم) وهو غزوة وقعت في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة (الموافق 10 يناير 630م) وفي هذا اليوم أصدر النبي قراره بمنع ممارسة هذا النوع من النكاح وحرمه تحريماً أبدياً , هذا ماجاء في الروايات التي قيل عنها انها روايات صحيحة إنه قال ,
( يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الأستمتاع ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة , فمن كان عنده منهن شيء فَلْيُخَل سبيلها , ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً ) رواه الأمام مسلم الجزء الرابع صفحة 134 , وما يفهم من هذا النص بأن الذي حرمها هو الله وليس النبي , فالنص واضح لأنه نسب الى نفسه إصدار الأذن والأمر بالأستمتاع حتى جاء هذا اليوم فأقر أمام الجميع بأن الله حرمها , وعلى العموم فان المسلمون يعتبرون القرار الذي يصدره النبي هو قرار رباني ولا فرق في إصدار مثل هذه التعاليم بينه وبين ربه بناء على النص السالف الذكر ( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )
ثم جاء بعد ذلك عمر بن الخطاب حين استلم الخلافة واعتلا المنبر وقال
إن رسول الله(ص) أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها ،والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى الله عليه سلم أحلها بعد أن حرمها)) حديث حسن رواه ابن ماجة(صحيح ابن ماجة للألباني ج2ص154.
وحسب التسلسل الزمني التاريخي إن مابين عام الفتح وخلافة عمر بن الخطاب خمس سنوات وإن هذه الفترة التي إنحسرت مابين التحريم الذي ورد عن النبي محمد حسب إدعائهم, وبين نهي عمر بن الخطاب عنها وأقصد الخمس سنوات , كانت تعني بالتأكيد بأن المسلمين في تلك الفترة كانوا يمارسون نكاح المتعة فعلاً , وإن التحريم الذي ورد عن النبي محمد لم يكن صحيحاً لأن من غير المعقول أن يكون المسلمين يمتثلون لأمر عمر ولا يمتثلون لأمر نبيهم محمد .
قال البعض إن نكاح المتعة كان متفشياً بين الناس في الجاهلية وهذا الكلام غير دقيق لأن الأحداث التاريخية أثبتت تفشي مهنة الدعارة في تلك الفترة الزمنية حيث كانت بيوت الدعارة تضع راية حمراء على سطوح المنازل ليعرف القادم الذي يبحث عن ما يشبع رغبته بان هذا البيت مخصص للدعارة , وغير ذلك أيضاً من السفاح الذي هو علاقة سرية بين رجل وأمرأة , أما ممارسة نكاح المتعة الذي يدعي البعض بانه كان متفشياً في العصر الجاهلي فهو إدعاء غير صحيح ,
وإلا لماذا إستأذن الصحابة نبيهم بأن يخصوا انفسهم ؟ وإذا كانت المتعة هي موجودة من الأصل كما يدعي البعض في دحضهم للشبهة لماذا أذن بها النبي لأصحابه ؟ ثم هل يجوز لنبي أن يشرع لمثل هذه الحالة البذيئة في المجتمع بين اصحابه وهو الذي قال لمن لايرجوا نكاحاً من الشباب عليكم بالصوم فانه لكم وجاء .
أما حين نجري البحث الدقيق على تلك الأحداث فاننا سنصل الى نتيجة وهي إن النبي كان من الحكمة في ذلك الوقت التي إنصبت كل مجرياتها الى مصلحة الغزو بشتى الوسائل التي تؤمن للمقاتل البقاء على معنويته وعزيمته من أجل هدف واحد هو كسب المعركة والأنتصار على العدو من أجل ان تبقى دولة الأسلام وتتمدد . نعم تبقى وتتمدد وبالفعل انها تمددت لكنها لم تبقى بل إنهارت في ليلة غرناطة المشؤومة واسباب سقوطها له بحث منفصل ويحتاج الى دراسة مجريات الأحداث آنذاك وليس هنا مجال لذكرها ولكننا أردنا أن نخصص هذا البحث في هذا المقال عن الأيديولوجية التي إتبعها محمد ليجعل كل التشريعات لصالح هذه الأنتصارات لتحقيق نفس الشعار الذي إستنبطه دواعش العصر في يومنا هذا والتي جائت في شعارهم آنف الذكر وهم يقومون بنفس ما كان يقوم به نبيهم فهو خير قدوة لهم . إلا أنهم مبدعون في إستحداث التسميات التي تتوافق مع الحاجة بما لايتعارض مع المنهج المذهبي فهل لايجرؤون على تسمية نكاح المتعة بأسمه لأنه أصبح محرم , ولكن حين إختاروا له تسمية جهاد النكاح منحوه صفة فضلى أكبر بكثير من دوره التشريعي,
إذن كل شيء جائز من أجل المعركة , هو ليس دين على الأطلاق لأن الأديان ثوابتها الأخلاقية لاتتغير للضرورة , بمعنى لايوجد دين من عند الله يبيح أحد الوصايا التي أنزلها على البشر, والمتعة هي في الأصل زنا, والله قال في وصاياه لجميع الأديان لاتزني مثل ما قال لاتقتل ولا تشهد زوراً فهي وصية سماوية أنزلها الله على موسى في اللوح المشهور وباعتراف الأسلام, ولكن في الأسلام رب محمد أجاز الزنا للضرورة والسؤال هل هناك رب لايستطيع أن يسيطر على وصاياه التي أنزلها الى البشر فيخرج عنها في لحظة ما ؟ ربما فقط رب محمد نبي الأسلام هو من يفعل ذلك حين حلله محمد آنذاك , ففي حقيقة الأمر إن هذا السلوك الجنسي المنحرف هو واحد لايتغير ولكن التسميات هي التي تتغير , ولكن مايثير الأستغراب هو تبرير مشايخ السلفية الذين يتعاملون مع تلك الأحكام بشكل حدي وصارم وحين يجدون انفسهم وقعوا في زاوية ضيقة وأصبح المسلمون من مقلديهم من الذين هم حديثي عهد بالنهج السلفي يوجهون لهم الأسئلة المحرجة في مثل هذا الموضوع تأتي ردودهم بمقدمات يهيؤن من خلالها السائل الى وضع نفسي خاص ثم يطلقون إجاباتهم بما يتناسب والحفاظ على خصوصية تقديس النص القرآني والنبوي فيقولون بالنص
( إن المتعة كانت حلالاً عندما أمر بها النبي أصحابه ولم تكن زنا , ولكن حين حرمها أصبح العمل بها زنا ) فهل هناك أروع وأبدع من هذا الأسلوب الخطابي والتربوي حين يوهمون الآخرين بان الله ونبيه يحللون الحرام متى شاؤوا ويحرمون الحلال متى شاؤوا ؟ رغم إنهم يدعون ويقولون عن لسان نبيهم الحلال بين والحرام بين,
وهي لاتتعدى حدود المفهوم الأنساني للحلال والحرام في الأمور العامة لدى البشر بغض النظر عن إنتمائهم الديني والعقائدي فالكل متفق على إن القتل والسرقة والزنا وشهادة الزور محرمة في جميع الأديان
وكل هذه الأشياء يقصد منها امثال يعرفها عامة الناس ويميزونها ويفصلون بينها وهذا واضح , ولكن فيما يخص إعتبار الزنا حلال حين أجازه نبي الأسلام ثم تغير حكمه فأصبح حرام حين حرمه نبي الأسلام , فهذا يشير الى كل حلال وكل حرام يمكن التلاعب به إذا جاء حكمه بنص وفرمان إلهي من محمد او جبريل خادم محمد , وهنا سوف تتشوه الصورة لدى الأنسان المسلم حين يحكم على الأشياء إستناداً الى الحلال والحرام , لأن كل شيء سوف يختلط . كما هو حاصل بالفعل في زمننا هذا , وموضوعنا في هذا المقال هو خير دليل على اللغط الحاصل في النصوص الأسلامية التشريعية .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,518,508
- القباني بين الساهر وعبد الحليم
- المرأة ذلك الوعاء البائس
- من هم ومن انا
- لا تحلبوا البقرة


المزيد.....




- #إسلام_حر.. هل بدأ الإسلام السياسي بعد وفاة الرسول؟
- أكثر من 400 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- متهمة باعتداءات سريلانكا.. ما هي جماعة التوحيد الوطنية؟
- أين الإسلاميون من الثورة السودانية؟
- محللون وخبراء أمنيين يشرحون لـ -سبوتنيك- كيف عبرت مصر جسر ال ...
- مايكل أنجلو سوريا يبدع الأيقونات البيزنطية على جدران الكنائس ...
- حدث إسرائيلي يكشف سر تشابه حجاب المسلمات واليهوديات والمسيحي ...
- صحف مصرية: الإخوان وحزب معارض وراء -غزوة الكراتين-
- الحكومة السريلانكية تتهم جماعة إسلامية بالوقوف وراء الاعتداء ...
- المؤتمر اليهودي العالمي يدين إحياء بولندا لتقليد فولكلوري وي ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد الجراح - التشريع الأسلامي يبيح الزنا للضرورة