أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الدوامة














المزيد.....

الدوامة


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4873 - 2015 / 7 / 21 - 09:33
المحور: الادب والفن
    


الدوامة
عبد الرزاق عوده الغالبي

اظن اننا نسلك زمنا بصيرا بدأت فيه نهاية الوجود تتسارع وبلغت الخط الاحمر وقد اكتملت كل مراحله واختفى الجديد و لم يبق شيء لم يقال او حدث لم يحدث و صار الامر شريطا مكررا ومزحة سخيفة سردت مرارا حتى شح الابتسام فيها ، حين تبحث عن جديد كأنك تبحث عن نملة تحت بيدر قمح او لؤلؤة بمحارة في قعر محيط هائج ، انكمش الابداع وكثر السخف و نشطت شرانق السذاجة وهي تتعكز على باكورة التكرار.... ما يثير العجب تفاقم الاخطاء في سوح الحياة المفتوحة امام النواظر والمسامع والعقول وبشكل قسري مطرد....فهو اذا زمن الانهيار.....!
بدأت هزات كونية في اعمدة الاخلاق وزلازل في مسالك التصرف حتى تغيرت الطباع تحت ضغط الانهيار في بنية الانسان الاخلاقية التي بدأت تتآكل من الداخل حتى صار الانسان قرشا يأكل ابناءه ومن يحيط به ،استقام الخطأ والصواب في خط واحد والكذب والصدق يتجولان يدا بيد والخير والشر يتجالسان في ماخور واحد يقدم لهما النفاق والرياء خمرة الفناء المعتقة بسنين يوسف وسلال الانتظار و زجاجات المقت حتى ثملت العقول وترنحت تحت اقدام التاريخ المفزوع والزمن الموجوع برماح التطور المتخلف وصرنا مبصرين في مدينة اتش جي ويلز العمياءThe County of the Blind…..H. G. Wells…......!
حدث ولدك فلم تجد اذنا صاغية فهو ينتمي الى زمن العولمة اكثر من زمنك فلو قورن بينك والموبايل لفضله عليك.....! لا تتعجب...! فالموبايل ينفذ مطالبه الساذجة وانت تعترض عليها.....لو سالته ، ايهما اكثر اهمية في البيت اخته ام التلفزيون او الفيس بك لتشبث بالثاني....لا تتعجب ارجوك ولا تجادلني في ذلك...فالعولمة سرطان الاواصر الانسانية وهو مرض عضال للحاضر والمستقبل....عالجنا ذاك الداء المتمكن بالتدين فواجهنا التطرف وهو الاخطر حتى فضلنا المرض على بلاء الشفاء.....حدد موقعك وموقفك ان كنت تقدر وغير مصاريع ابواب حكمتك واترك ما فات وابحث عن جديد واخبرني ان كنت تستطيع......؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,808,546
- من يسرقنا. ..؟
- هكذا نحن. ...وسنبقى
- نزلاء الارصفة
- المازق السياسي العراقي
- همسات
- كفى حلما
- شبعاد تبعث من جديد
- الحشد وطن
- قطرات من غربة
- الحكمة سلاح
- مقتل وجه
- تيه في مقل الجمال
- صراخ هويتي
- عندما تموت الزهور
- من يقرا الوطن
- سبايكر جرح الإنسانية المستديم
- حشد يباركه الائمة والأنبياء
- بالروح بالدم نفديك يا وزير الكهرباء
- الكهرباء في العراق تصعق الشعب العراقي
- ويظل الحشد مباركا


المزيد.....




- ريهام سعيد تعلن اعتزالها العمل الإعلامي والتمثيل
- غسان زقطان رئيسا فخريا لمهرجان «أيام الأدب العربي/ الألماني» ...
- صدور ترجمة كتاب «الموضوعية» لمؤلفه ستيفن غاوكروغر
- إجراء صارم ضد ريهام سعيد وبرنامجها -صبايا الخير- بعد إهانتها ...
- مهرجان -سباسكايا باشنيا- للموسيقى العسكرية في الساحة الحمراء ...
- بالصور.. سكارليت جوهانسون مازالت الممثلة الأعلى أجرا في العا ...
- هل يكتب عنوان أحدث أفلام -جيمس بوند- كلمة النهاية لأشهر عميل ...
- جمعية جهنم بيروت.. التجوال الثاني للروائي راوي الحاج بالحرب ...
- الأرميتاج الروسي يعرض خدماته لترميم متحف تدمر السوري
- بهذه الأفلام ناصرت السينما الوقوف في وجه العبودية


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الدوامة