أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - المسلمون وليلة القدر














المزيد.....

المسلمون وليلة القدر


نشأت عبد السميع زارع
الحوار المتمدن-العدد: 4866 - 2015 / 7 / 14 - 10:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليلة القدر قال عنها النبى ص التمسوها في العشر الاواخر من رمضان وهى خير من الف شهر ولكن مااحب ان اشير اليه عن عباده ابن الصامت قال خرج النبي صلي الله عليه وسلم. ليخبرنا بليلة القدر فتلاحي رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحي فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) والشاهد ان الخلاف والاختلاف والشقاق بين المسلمين يرفع الخير عن المسلمين واتسأل بسؤال ماذا لو بعث النبي ص اليوم ليرى احوال امته اليوم ويرى الاختلاف الذي وصل إلى الذبح والى المجازر بين المسلمين هل هذه امة محمد التي تركها وقبل ان يرحل قال لهم (( لاترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) هل هذه امة النبي التي تقرأ في القران ( ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون ) كيف وصل حالكم إلى الفرقة والفتنة والمعارك والقتل والمذابح وتخريب البلاد وتشريد العباد فاذا كانت ليلة القدر رفعت بسبب تلاحى شخصان فالامة اليوم معرضة لكى يمنع منها الخير والمعروف والرحمة والإحسان وتنقلب حياتهم إلى حروب اهلية والى مجاعات وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون جزاء وفاقا وبما كسبت ايديهم وهكذا تقول السنن والنواميس الكونية والله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم . فهل في العشر الاواخر من رمضان وليلة القدر وتلك النفحات الربانية تستفيق الامة من الغيبوبة وتلملم جراحها وتنتبه لتحذيرات القرأن (( ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )) الامةالتى تركت عدوها واصبحت تقاتل بعضها بسبب غياب العقل والحكمة والرشد العقلى وبسبب الصراع السياسي واللهث وراء السلطة قتل مئات الالاف في بلاد المسلمين وشرد الملايين ودمرت اوطان بيد ابنائها وليس اعدائها واصبحت في خطر عظيم يهدد وجودها . ان الاوان ان تاخذ الأمة الاسلامية دروسا من التاريخ ومن الامم حولها فها هي اوربا التي حاربت بعض في حربين عالميتين وقتل فيها مايقرب من 90 مليون شخص واذا بها تستفيق من الغفلة وتلملم جراحها وتتناسي قتلاها والامها وخرابها وبرغم اختلاف العقائد والعرقيات والقوميات والهويات اصبحوا اتحاد اوربى عمله واحدة وسوق مشتركة وتأشيرة واحدة وتكتل عسكرى واقتصادى واصبحوا (( الاتحاد الاوربى )) يدا واحدة . ونحن اهل الدين الواحد والاله الواحد والرسول الواحد والقبلة الواحدة نقتل في بعض ومنا من يصلى ويذهب بعد الصلاة إلى قتال الاخر والاخر هنا المختلف معه في الراى أو الفكر وليس في الدين . فياعقلاء الامة من شرقها إلى غربها امامنا تحديات كبيرة واثبات وجود واما ان نكون أو لانكون لقد فعلت الكويت خطوة ممتازة بعد الحادث الارهابى المجرم وتفجير احد المساجد وقتل الابرياء فصلى السنة والشيعة صلاة جمعة واحدة لاول مرة اشارة إلى ان المذهبية والطائفية البغيضة هي محرقة الاوطان فياليت الجميع ينتبه إلى هذه الفيروسات العقلية وأمراض الامم والفتن الطائفية والمذهبيةالتي توشك ان تلتهم الجميع في مشهد دراكولى غبي وتصبح مملكة الشرق الاوسط خالية لاسرائيل تتنعم بها وحدها وتسعد بقتل الاشقاء بعضهم لبعض . اسأل الله ان يجمع شمل الامة من المحيط الى الخليج وان تكون على مستوى المسؤلية حتى لايلعن التاريخ والاجيال القادمة هذا الجيل .
نتخيل ان النبي يبعث الان فى القرن ال21 ليقول لنا
هل هذه هى خير امة اخرجت للناس واكثر بلادهم هى التى تشهد القتل والمذابح والمجازروالفقر والجوع والمرض واكثر شعوبهم اميين وعالة على انفسهم وعالة على الاخرين هل انتجت غذائها ودوائها وسلاحها ام عالة على الاخرين وتتسول منتجاتها منهم
فياامة الاسلام من المحيط الى الخليج قوانين الدنيا محايدة مع الجميع مع عابد الله ومع عابد البقر لاتحابى ولاتجامل أحد قوانين الدنيا من جد وجد ومن زرع حصد (( اذا انت لم تزرع وابصرت حاصدا ندمت على التفريط فى زمن البذر ))
ان هناك امما ضاعت وخرجت من التاريخ حينما تواكلت وتكاسلت وانتظرت معجزات السماء بدون اسبابها وسننها . ان قانون الدنيا العمل (( وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ))

وأخيرا ان البلاد التى تقدمت تقدمت بالعرق والتعب والعلم والعمل ولم تتقدم صدفة او ارتجالا فهل نعتبر --نحن فى زمن التخطيط وتقديس العلم والعمل .

نشأت زارع --امام وخطيب بوزارة الاوقاف ---------- مصر






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,541,850
- خواطر رمضانية
- دروس من الاسراء والمعراج
- ورقة عمل وخلاصة أفكار
- ((عندما يغيب العقل ويحكم الدواعش ))
- ((الاسلام القولى والاسلام العملى ))
- التفكير فى زمن التكفير
- كيف نحتفل بميلاد النبى ص
- داعش كفار بالاسلام الصحيح
- زيارة الى عقل دواعشى
- نعم للرئيس السيسي (( تجديد الخطاب الدينى هو الحل ))
- فقه الحياة
- عن الفكر التكفيرى اتكلم
- ((هل ترى قناة الازهر الفضائية النور فى مثل هذه الظروف ))
- الطائفية والمذهبية سرطان الاوطان


المزيد.....




- مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي ...
- متحدث قضائي في تونس: يتم التعامل مع حارس بن لادن وفقا لقانون ...
- الآلاف يحتجون على مشروع -قانون الدولة اليهودية- الذي يسمح بف ...
- السعودية تلغي التوعية الإسلامية في المدارس
- مقتل واصابة العشرات في المثنى وحرق مقار لأحزاب اسلامية
- مصير مجهول لـ23 جنديا نيجيريا فقدوا بعد تعرضهم لكمين نصبته ب ...
- تونس.. القضاء يرفض إعادة حارس ابن لادن السابق إلى ألمانيا
- تونس ليس لديها خطط لإعادة -حارس بن لادن- إلى ألمانيا
- تونس.. توقيف -الحارس الشخصي- لأسامة بن لادن
- القضاء التونسي يرفض إعادة حارس سابق لبن لادن إلى ألمانيا


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - المسلمون وليلة القدر