أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - قال- السيسى-..هذا الشعب لم يجد من يحنو علية














المزيد.....

قال- السيسى-..هذا الشعب لم يجد من يحنو علية


مجدى نجيب وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 4830 - 2015 / 6 / 7 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في كلمة وجهها للشعب المصري، بمناسبة ذكرى حرب العاشر من رمضان، ألاحد 7 يوليو 2014 .. أن الشعب المصري شريك القوات المسلحة في تحقيق نصر أكتوبر 73 ، مشيرًا إلى أن الشعب تحمل الأعباء والألم والمعاناة عقب النكسة.. مصر كان أمامها سنين طويلة حتى تقف على أقدامها، وكان هذا الشعور سائدا لدى المصريين .مشيرًا إلى أن نكسة 67 كانت مؤثرة على المصريين، وعبقرية اتخاذ قرار الحرب أبرز قرارات الرئيس السادات .وتابع حرب 73 كسرت لدى المصريين والعرب حاجز الخوف ، موضحًا أنه كان داخل كل بيت مصري ابن في الجيش، وكانوا لا يخافون على أولادهم بقدر خوفهم على البلد .وحول خفض الدعم عن الطاقة قال الرئيس كان من المفترض اتخاذ القرار في وقت آخر، لكن الخطر كبير جدا ، مضيفا: عندما أتحدث عن الدعم، لا بد وأن يشارك سائقو الميكروباص ووسائل النقل معنا.. الخطر علينا جميعا.. أنتم استدعيتموني من أجل الوطن.. من أجل أداء مهمة.. لا بد وأن نشرب هذا الدواء المر .
وتابع: هناك فارق بين الدعم والعجز ، موضحًا أن الدولة تدفع يوميًا ما يقارب 600 مليون جنيه فوائد للدين يوميا، وأجور تقترب من نفس الرقم، والدعم يقارب 400 مليون جنيه في اليوم .وأوضح الأرقام التي صرحت بها، كان لا بد وأن أقولها، ليعلم المواطنون، أنه بعد ما قمنا به، وانتوا خدتوا على خاطركم مني فيه.. إحنا هنستلف تقريبا 250 مليار جنيه .. وحتى الآن يتم دفع 900 مليون دولار، أي 5 مليار جنيه شهريا لأجل الوقود، وهذا الخطر موجود منذ سنوات ، مضيفًا أن هذا هو الخيار الوحيد الموجود أمامنا، ولا خيار آخر، والحكومات كانت تخشى القيام بذلك، وإن لم أفعل فلن أكون مواطنا مصريا يخاف على بلده .وكرر الرئيس عبدالفتاح السيسي، عبارته: "هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه "، مستنكرًا زيادة الأسعار من قبل التجار بعد زيادة أسعار الوقود ، وقال في إشارة منه إلى رفع الدعم عن الوقود: إحنا عاملين كدة عشان ننجح.. وهننجح .وقال الرئيس أطلب من كل مصري.. ضع يدك في يد مصر، ولا تدع فرصة للانتهازية والاستغلال والضغط على الغلبان .واسترسل هذا وقت القادرين والأغنياء.. هو انتوا مش هتقفوا جنب مصر ولا إيه؟ ، متابعًا: لن يكفي في صندوق دعم مصر 10 أو 20 أو 30 مليونا.. نريد مشروعات ضخمة لعمل نقلة حقيقية للشباب .
**هذة بعض مقتطفات من خطاب السيد الرئيس "عبد الفتاح السيسى "للشعب المصرى فى ذكرى العاشر من رمضان العام الماضى ..ونحن الان على ابواب شهر رمضان ..وكمواطن مصرى أرى ان المواطن المصرى اصبح يئن من غلاء الاسعار ..وأصبح يقف عاجزا عن مسايرة ارتفاع اسعار الكهرباء والغاز الطبيعى والمياة التى مازالت تحصل حتى اليوم بصورة عشوائية غير حقيقية فلا عدادات ولا معرفة حقيقية لأستهلاك المياة ..وهذا بدأ يتسلل الى فواتير الغاز والكهرباء ويصبح امام المواطن موقف واحد يا الدفع يا قطع الخدمة ’بدون رحمة ..السيد الرئيس نعلم انك تتحدث بمصداقية وقلب مفتوح مع الشعب المصرى الذى اختارك ولأول مرة بأرادة خالصة وبحب جارف بنسبة 99% ولكن يبدو ان الحكومة لا تجد مفر من تسديد ديونها إلا الضغط على هذا الشعب الذى كما قلت لم يجد من يحنو علية ..هذا الشعب سيادة الرئيس بدأ يضج بالشكوى وهو ما يستغلة الدخلاء واعداء الوطن فى شحن وتحريض العامة ضد الدولة وتحديدا ضد الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى ..السيد الرئيس هناك ارتفاع جنونى فى كل الخدمات وارتفاع جنونى فى كل اسعار السلع وأرى انة مهما ارتفعت الاجور والمرتبات ..فهناك من يتربصون با الشعب ..أول هؤلاء المتربصين مصلحة الضرائب التى تصر على اعتبارها مصلحة الجباية والبلطجة على الشعب المصرى فهى مصرة على تحصيل ضرائب من الشريحة المعدمة والتى تكاد دخولهم ان يحققوا أقل متطلبات الحياة وهو ما جعل السوق يتوقف تماما عن عمليات البيع والشراء ..بينما السيد رئيس الوزراء لا يتخذ أى قرار لوقف جباية مصلحة الضرائب ..هناك اقتراح بسيط يشجع على اشتغال السوق وتدوير عجلة البيع والشراء وهو ان تتوقف مصلحة الضرائب عن تحصيل اى ضرائب من اصحاب الدخول المتدنية من اليوم ولمدة عامين على الاقل وان تتحمل الدولة هذا العجز واعتقد انة لن يكون كثيرا لو التزمت المصلحة الصدق والامانة مع اصحاب المصانع والشركات الكبرى ..!! السيد الرئيس نرجو وضع حد لبلطجة بعض الوزارات الخدمية فى البلد واولهم وزارة الكهرباء والغاز والمياة فليس معقولا والشعب تحمل مالا طاقة لة من ضغوط ان تظل هذة الفواتير فى ارتفاعات عشوائية دون مراعاة دخل المواطن وامام المواطن يا الدفع يا القطع؟؟!!! السيد الرئيس ثالث هذة الكوارث هو التعليم الخاص فتحول بائع الالبان الى ملياردير لأنة افتتح مدارس خاصة ومدارس للغات فى غيبة تامة من الادارات التعليمية أو أجهزة الرقابة على العملية التعليمية فأرتفعت اسعلر هذة المدارس بصورة غير مسبوقة وهذا بالطبع ليس اليوم بل منذ فترة حكم الرئيس حسنى مبارك ثم زادت الفوضى بعد 25 يناير فى عدم وجود استقرار فى الدولة وعدم وجود وزارات تراقب ما يحدث فى الشارع المصرى ..وبالطبع يتم كل ذلك بسبب انهيار التعليم الحكومى وتحول المدارس الى مقالب للزبالة والنفايات واختفاء المعلم من المدرسة واصبح الطريقة الوحيدة للنجاح هى أخذ دروس خصوصية من مدرس المادة ..وتحويل كل الاماكن السكنية الى مدارس خاصة علانية دون خوفا من أى عقاب !!! السيد الرئيس الشكوى كثيرة ولن تتوقف فى ظل غيبة القانون والمحاسبة .!!هناك شىء لا يقل خطورة عما ذكرناة وهى المستشفيات الخاصة التى تحولت الى قمة التجارة الرابحة .!!تجارة فى كل شىء وويل لمن تقودة اقدارة الى احد هذة المستشفيات وبالطبع يحدث كل ذلك فى ظل تدمير جميع المستشفيات الحكومية واختفاء كل وسائل العلاج المجانى والسخرية من المرضى ..بالطبع الحمل ثقيل ولكن .أعتقد انة فى ظل حكومة محترمة تدرك خطورة الاوضاع التى يعيش فيها المواطن المصرى يمكن ان تحل كل هذة المشاكل ..وللحديث باقية
مجدى نجيب وهبة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,516,472
- هل يسير -السيسى- على نهج المشير محمد حسين طنطاوى ..لتسليم مص ...
- على -السيسى - ..أن يختار إما مصر أو السلفيين ..!!
- ..لآتدعونا نكفر بالوطن لأن الأقباط هم صمام الأمان لمصر
- -ماذا يعنى الحكم بالشريعة -؟ يعنى العودة إلى الوراء ألف عام
- هذة هى نص الرسالة التى تطالب بأعدام -اوباما-
- سيناريو ..كشف -مؤامرة 30 يونيو 2013- لاسقاط دولة -الإخوان أل ...
- لماذا .؟! يرفض المسيحيين أدانة أمريكا
- ليسو بباعة جائلون بل مجموعة من البلطجية فرضوا نفوذهم على منط ...
- ليس أسوأ من الإخوان المسلمين إلا السلفين...وليس أسوأ من السل ...
- شكرا جزيلأ لمؤسسة -الحوار المتمدن-...عدد القراء 1,006,000
- -مصر- ... تفشل فى مواجهة الأرهاب !!!!
- للمرة ..المليون ...من الذى سلم مصر للأخوان ؟؟!!!
- -أبو تريكة- ...ومحاولة أسلمة الكرة المصرية.!!!
- - يا عزيزى - ..كلنا فاسدون..!!!
- ..دعاة التأسلم الكاذب ...يسحقون جوهر الدين .وعقول الناس .!!!
- - أبو تريكة- ...الوريث الشرعى -للشاطر-...ممول الجماعة
- -حقيقة مليشيات الأخوان ..!ومن يدعمهم.-
- الأعلامى -احمد موسى- يشعل الحرائق فى التربية والتعليم.!!
- رسالة عاجلة الى الرئيس المصرى ..-عبد الفتاح السيسى-
- ذكريات معركة مصر مع الإرهاب الأسود..!


المزيد.....




- المغرب.. الزفزافي يهنئ الجزائريين
- روسيا ترد على إجراءات واشنطن ضد دبلوماسييها
- دونيتسك الأوكرانية تحيي الذكرى الخامسة لإسقاط الطائرة المالي ...
- عنف -الدولة العربية-.. -باقٍ ويتمدد-
- بالفيديو... أهداف مباراة تونس ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا (1 ...
- تركيا تعلق على قرار واشنطن بشأن مقاتلات أف-35: تسبب في جرح ل ...
- الجيش الليبي يعلن صد هجوم مسلح جنوب طرابلس ويؤكد سقوط قتلي ف ...
- أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي يصوتون على قرار لمساءلة تر ...
- علماء روس يبتكرون دواء فريدا!
- الخارجية التركية: قرار واشنطن بشأن برنامج F-35 سيسبب جرحا لا ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - قال- السيسى-..هذا الشعب لم يجد من يحنو علية