أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد شاكر حسين - اللغويات المعرفية ومفهوم اللغة الأدبية















المزيد.....

اللغويات المعرفية ومفهوم اللغة الأدبية


خالد شاكر حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 00:08
المحور: الادب والفن
    


لطالما أقترن مفهوم اللغة الأدبية بمعطيات النظرية اللغوية المطروحة فالأخيرة تموضع القوالب المفاهيمية التي تتماهى فيها وتنسبك الملامح والسمات الفارقة للغة الأدبية. بيد أن هذه القوالب المفاهيمية سريعة العطب فهي ما فتئت تتشقق وتتصدع لتميط اللثام عن قوالب جديدة أكثر جدوى في تعاطيها مع معطيات الحياة المعاصرة والزاخرة بشتى أنواع التحديات المعرفية التي أعادة صياغة الكثير من المفاهيم المألوفة وعلى رأسها مفهوم القارئ المستقبلي.
ولكن ما هي السياقات التعريفية والحصرية للغة الأدبية كمفهوم ساهمت اللغويات في صياغته مراراً وتكراراً ؟ وما هو دور اللغويات المعرفية الحديثة تحديدا في صياغة مفهوم اللغة الأدبية المعاصر ونحت مساراته الدلالية؟
لإجابة السؤال الأول لا بد لنا من استعراض تأريخي للعلاقة الإرتكازية بين ماهية اللغة من جهة والبُنية المفاهيمية التعريفية للغة الأدبية من جهةٍ أخرى.
اذ حُشِرَت اللغة الأدبية ضمن السياق البلاغي والبياني حصراً نتيجةً لاقتصار مفهوم أرسطو للغة على ألحاقها باللوغس وتناولها بصفتها مظهرا من مظاهره التي تسهم في إضفاء خصوصية أستثنائية للإنسان كونه (حيواناً عاقلاً ناطقاً) . وذلك يحتم ضرورة المعرفة التي ندرك عبرها الكيفية التي تعمل بها اللغة كاشتراط يرتهن تحته الجدل الفلسفي والجدوى الغائية للخوض فيه. ثم إنمازت اللغة الأدبية, تحت تأثير البنيوية والشكلانيين الروس وحلقة موسكو اللغوية وعلى رأسهم ياكوبسون, بمنطوقات لغوية ذات وظائف شعرية ترتكز في الفعل التواصلي على البُنية اللغوية للرسالة المبثوثة. أذ أصبحت اللغة لدى ياكوبسون حدثاً تواصلياً وظيفياً يرتكز على تفعيل عدة عناصر يتكفل كل منها بوظيفة محدده. كما انبرت حلقة براغ اللغوية هي الأخرى لتُفصِح, على لسان (موكاروفسكي), عن مفهومها للغة بصفتها نظاماً من المعايير النحوية يتكفل بالحفاظ على التماسك البنائي للدِعامة اللغوية المدونة أو المنطوقة. وبالتالي غيّر ذلك من المفهوم التعريفي للغة الأدبية حيث أقترن هذا المفهوم, وفقاً لموكاروفسكي, بمقدار الإنعتاقية التي تبديها تلك اللغة منحرفةً عن النظام المعياري لمنظومة القواعد النحوية والصرفية مما يترك حساً (بالتغريب) وكسراً للقوالب اللغوية المألوفة لدى القارئ. وفتح هذا المسلك التنظيري الباب على مصراعيه لمختلف أنواع التجريبات اللغوية على المستوى الروائي (جيمس جويس مثلا) وعلى المستوى الشعري (أي. أي. كيمنكز مثلا) حتى بلغ الأمر حدا متطرفا تمثل برواية جويس (يقظة فينيغينز) لتكون, إلى جانب روايته (يوليسس), معلما أدبياً شاخصا لكل ما هو (غير قابل للقراءة) من فرط القوالب النحوية والصرفية المهشمة على حد تعبير فرجينيا وولف.
وما أن أطلت خمسينيات القرن المنصرم حتى حطمت اللغويات التوليدية والتحويلية في أمريكا, على يد (جومسكي), جميع المتبنيات البنيوية لتدشن ثورةً لغوية قلبت كل شيءٍ رأساً على عقب. فاستحالت اللغة إلى مجموعة مبوبة من العلائق التحويلية والتوليدية والتي تُحيل البُنى اللغوية إلى أحداها الأخرى في ترجيحات تكرارية تستثمر النظرية المطروحة إلى أقصى حدودها الممكنة. فشكل (أوهمان) و (ثورن) على أثر ذلك مفهوما جديدا للغة الأدبية بصفتها نسيجاً متوازيا من البُنى السطحية والعميقة يحيل أحداها إلى الأخرى في مسارات دلالية يقبع جزءٌ كبيرٌ منها في نسيج البُنية العميقة لتلك اللغة الأدبية. وتختلف سمات تلك اللغة باختلاف طبيعة العلائق التحويلية تحديداً والتي وقع اختيار الروائي أو القاص أو الشاعر عليها في محاولةٍ منه لخلق إستحالات جمالية مقصودة بين سطح النص الأدبي وقاعه الزاخر بالدلالات المختبئة.
ولم تلبث أوربا طويلاً حتى لوحت بنظرية (هاليدي) الوظيفية الأتساقيه لتقلب الطاولة وتُزيح جميع القوالب المفاهيمية التي أنتجتها التوليدية والتحويلية حول مقتضيات اللغة الأدبية. ففي نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات طرح عالم اللغويات البريطاني (هاليدي) مفهومه عن اللغة بصفتها نسقاً منتظما بشبكة متشعبة من الخيارات النحوية المتاحة للأستخدام. فاللغة مذخر يزخر بشتى أنواع الخيارات المحكومة بسياقات الدلالة البنيوية ودلالات الوظائفية الاجتماعية. ويتمخض عن ذلك مفهوم جديد للغة الأدبية يجعل منها نتاجاً لعلاقة ذات قصدية جماليةً وبلاغية تنعقد بين البُنية اللغوية بصفتها سيرورة تتشكل من واقع الخيارات النحوية والوظائفية التي يضطلع بها الروائي أو القاص أو الشاعر وبين الزخم الذي تضفيه تلك البُنية على الوظائفية الجمالية للغة المستخدمة.
وتستمر هذه العلاقة الجدلية بين النظرية اللغوية ومفهوم اللغة الأدبية وتنطحن وتتراكم أشلاء قوالبها المفاهيمية تحت مسننات الطاحونة التي شيدتها التقاطعات اللغوية المتناحرة. ولم يستكن المشهد طويلاً حتى أثار (جورج لاكوف و مارك جونسون) زوبعةً هائلة حين أصدرا كتابهما (الاستعارات التي نحيا بها) في عام 1980. يعد هذا الكتاب أول تدشين أكاديمي يستثمر أهم الطروحات النظرية للغويات المعرفية في قراءة المنظومة المفاهيمية للغة الإنكليزية كما ساهم في بلورت وتطوير الكثير من المسارات البحثية حول الاستعارة بصفتها أداةً معرفية نستشف عبرها مفاهيم أخرى مجهولة. فأصبحت اللغة مظهراً من مظاهر الوعي بصفته مجموع العمليات الأدراكية التي يمارسها الذهن. وقطعا أننا نجافي الحقيقة أذا ما قصرنا جذور هذا النوع من اللغويات المعاصرة على جهود (لاكوف و جونسون) فحسب. إذ يعود الجذر الأول لهذا البناء المعرفي (لفريدريك نيتشه) حين نشر مقالا عنوانه " حول الحقيقة والمكوث في المعنى اللاأخلاقي" متسائلا عن طبيعة العلاقة المُفترضة بين الشيء الذي تصفه الكلمة وحقيقة ذلك الشيء في ذاته. ويستبق نيتشه هنا الكثير من طروحات النظرية اللغوية المعاصرة: نظرية الأُطُر الذهنية, والاستعارة المفاهيمية, والأسنادية, والنمذجة المعرفية, والنظرية النمطية (prototype), ويخلص إلى أن جميع حقائقنا هي حقائق أستعارية على نحو متأصل فيقول في معرض مقالته المذكورة آنفاً: "ماهي الحقيقة أذن؟ أنها حشد من الاستعارات والمجازات المرسلة والتشبيهات بالإنسان". فهنالك جدار أستعاري شاهق يقف بيننا وبين حقائق الأشياء في ذاتها وكل ما بوسعنا عمله هو أن نتوسل بهذا الجدار لكي نُحدِث فيه ثقوباً صغيرة نرى من خلالها ما نظن أنه حقيقة وهذه الثقوب هي ما ندعوه عادةً (الاستعارات المفاهيمية).
ولم تألو اللغويات المعرفية جهداً في سبيل تجريد مفهوم اللغة الأدبية من جميع سماته المألوفة سابقاً وإعادة تعريفه وهيكلته. فهي جردته مثلاً من تميز سماته البلاغية من مجاز واستعارة, إذ ينبري كل من (لاكوف وجونسون) في كتابهما المذكور آنفاً لأعداد قائمة طويلة من الأستعارات المفاهيمية التي يزخر بها الخطاب اليومي الدارج للغة الأنكليزية: (فالحياة رحلة), (والجودة في الأعلى), (والأفكار أشياء), وغيرها كثير. ما عادة الاستعارة زخرفاً أرسطيا يميز بلاغة اللغة الأدبية فحسب, بل أنها أداة معرفية غايةٌ في الأصالة تكمن في قلب الفكر الإنساني. أنها أبعد ما تكون عن كونها مجرد أحد التمظهرات الأسلوبية اللغوية بل أن الفكر نفسه يجري عبر آليات معرفية أستعارية تعمل على توفير نوع من الربط العقلي بين مجالين: الهدف (وهو الإطار المعرفي الجديد) والمصدر (وهو الإطار المعرفي المألوف) مما يوفر نوعاً من الدفق المعلوماتي الجديد والقائم على أنقاض كل ما هو مألوف ونمطي.
كما استهانت اللغويات المعرفية بالتجريب النحوي والنحت الصرفي على جسد اللغة المادي, ولم تنسب له أي مغزى طالما أنه لا ينسرب نحو البُنية المعرفية القابعة تحت هذا الجسد. ولكن ما هو مفهوم هذا النوع من اللغويات المعرفية للغة الأدبية أذن؟
يعد (مارك تيرنر) من أبرز اللغويين المعرفيين الذين تصدوا لتطبيق نتائج البحوث اللغوية المعرفية على بلاغة النتاجات الأدبية المختلفة. ويخلص إلى صياغة بارعة لمفهوم اللغة الأدبية تضع الأدب والنقد الأدبي برمتهما على أعتاب عالمٍ معرفيٍ يختلف تماماً عن جميع النمطيات البنيوية والمرجعيات الوظائفية التي أعتدنا على اللجوء اليها كلما حاولنا التمعن بسمات اللغة الأدبية. إذ تستمد هذه اللغة ,وفقاً (لتيرنر), سمتها الفارقة من قدرتها على استحضار عدتنا المعرفية المألوفة وأُطرنا الذهنية النمطية والعمل على تحريكها وحلحلتها لا بل والانحراف عنها نحو متبنيات معرفية وذهنية جديدة تخالف التوقعات المفاهيمية للقارئ. لا يمكن للروائي أو القاص أو الشاعر أن ينتج لغةً أدبيةً ذات بُنية معرفية زاخرة بالحياة دون أن يكون ملما بآليات عمل الذهن البشري. وربما هذا ما يفسر العنوان الذي وضعه (تيرنر) لكتابه (الذهن الأدبي: أصول الفكر واللغة). فاللغة الأدبية هي سطح البحيرة التي يقبع في قاعها الذهن الأدبي. والكتابة الأدبية تكشف باستمرار عن نوعية المتبنيات التصورية والمفاهيمية لدى الكاتب الذي يعمل بدهاء على إخفاءها خلف سطح لغوي تقليدي في العادة.
وربما يعد الروائي التشيكي (ميلان كونديرا), بالتأكيد إلى جانب (أمبيرتو أيكو وفيليب سولرس وأيتالو كالفينو), واحداً من أبرز الروائيين الذين استوعبوا عمق الطرح الذي جاءت به اللغويات المعرفية لينسج لغةً أدبية معاصرة غاية في الفرادة والتميز. أن السطح اللغوي لروايات (كونديرا) هادئٌ جداً ويكاد يخلو تماما من أي اضطرابات نحوية أو صرفية فهي لغة تقليدية تذكرك بسرديات القرن الثامن عشر في فرنسا,مثل مرويات (شاتوبريان) و(لامارتين) و(هيجو). لكنها لغة ترتكز على دعامة مفاهيمية تقلب الأُطر المعرفية للقارئ رأساً على عقب. فمحور روايته (خفة الكائن التي لا تحتمل), مثلا, يتموضع في موتيف ( motif) واحد يعمل على زحزحة أطار معرفي تآلفت معه البشرية منذ آلاف السنين ونحتت على أثره صورة استعارية صاغها (بارمنيد), فيلسوف من القرن الرابع قبل الميلاد, في ثنائيات ينسب في أحداها قيمة موجبة إلى الخفة وقيمة سالبة إلى الثقل. ولكن (كونديرا) يؤسس لمستوى معرفي جديد يعمل على أعادة تعريف الخفة والثقل الأستعاريين ويقلب طرفي المعادلة التي ألفها القارئ طويلاً:

يمكن على الدوام التعبير عن مأساة حياة بأستعارة فكرة الثقل. فيقال أن عبئاً سقط على كواهلنا. ويُحمل هذا العبء ويُحتمل أو لا يُحتمل, ويُغالبُ فينهزم المرء أو ينتصر. ولكن ما الذي حدث بالضبط ل "سابينا"؟ لا شيء. لقد هجرت رجلاً لأنها كانت تريد أن تهجره. أيكون قد لاحقها بعد ذلك؟ هل سعى الى الأنتقام؟ لا. فمأساتها لم تكن مأساة الثقل وإنما كانت مأساة الخفة. ولم يكن ما أنهال عليها عبئاً, بل خفة الكائن التي لا تُحتمل.

(خفة الكائن التي لا تحتمل, ص 144)


فلطالما أعتدنا على تبني هذا الإطار المعرفي المألوف: فالخفة هي الحرية, الاختيار, المتعة الجنسية, الانتقال الحر, الخ, والثقل هو القدر المحتوم, المسؤولية الجسيمة المتراكمة على كواهلنا, الحب. لكن كونديرا يدعونا إلى أعادة النظر في قولبت هذا الإطار واستبدال الانطباع المعرفي الذي أعتدنا على استحضاره كلما حاولنا أن نتعاطى مع مفهومي الثقل والخفة.
وليس هذا وحسب, بل يمضي في روايته هذه إلى تحديد هويات شخصياته اعتمادا على مرجعياتها المفاهيمية. فبعد أن ينتهي من توزيع شخصياته الأربعة ضمن ثنائية (الثقل/الخفة), واضعا (توماس/ نموذج دون جوان) و(سابينا/ نموذج الفنان البوهيمي) ضمن الإطار المعرفي للخفة, و(فرانز) و (تيريزا) ضمن الإطار المعرفي للثقل, يُشرع في سرد سلسلة من الكلمات, على حد تعبيره وهي في حقيقتها (مفاهيم), تُسهِم في رسم مسار التدليل الذي يؤطر الخارطة المفاهيمية التي ترتهن ضمن إحداثياتها شخصيات الرواية الأربع. ومن هذه المفاهيم التي أعاد صياغتها (المرأة, الإخلاص والخيانة, الموسيقى, النور والظلام, المواكب السياسية, الجمال, الوطن, المقبرة, الكنيسة, القوة, العيش في الحقيقة, الروح, الجسد, الخ). وجميع هذه المفاهيم تشكل محددات ثقافية قوية جداً لا يمكن أن تنعتق من ربقتها المنظومة المفاهيمية الشائعة للقارئ.
وهذا ما يفسر الاحتفاء النقدي الحافل الذي حظيت به هذه الرواية منذ صدورها في عام 1984, وتصدرها قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في العالم.
ما عاد قارئ القرن الحادي والعشرون يرضى بأقل من هذا النوع من النصوص التأسيسية. ويدرك كُتاب أمريكا وأوربا هذا الأمر جيدا. فالمقاربة المعرفية للغة الأدبية وضعت الأخيرة في قلب البحث في طبيعة الذهن البشري للقارئ. أن معرفتنا للكيفية التي يدرك بها القارئ العالم وينمذجه لا تتأتى إلا عبر النظر عن كثب في طبيعة القوالب اللغوية والإبداعية التي يستخدمها هذا القارئ في خطابه اليومي الدارج مما يوفر للروائي أو القاص أو الشاعر أرضيه راسخة من القرائن والأُطُر المفاهيمية والتي بوسعه استثمارها في العمل على خلق أدوات معرفية جديدة تنسجم مع مقتضيات العصر المعلوماتي الراهن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,607,229,079
- -عازف البيانو- والتأسيس الهوليودي الراسخ لتابو الهولوكوست
- القص والصياغة المفاهيمية لوجود الأشياء
- كاتدرائيات التعليم العالي في العراق عن القيم الأكاديمية ودكا ...
- العقدة الدونية لدى أبناء الجنوب (الزيارة الأربعينية أنموذجا)


المزيد.....




- بودرا رئيسا للمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة ...
- من الأعلى أجرا بين نجوم السينما هذا العام؟
- النيابة المصرية تتسلم تقرير الطب الشرعي الخاص بالفنان هيثم أ ...
- 189 برلمانيا تغيبوا عن جلسة التصويت لمشروع القانون المالي
- تونس: إنطلاق مهرجان "الكثبان الالكترونية" الموسيقي ...
- تونس: إنطلاق مهرجان "الكثبان الالكترونية" الموسيقي ...
- نيكولاس كيج مرشح لتجسيد دور نيكولاس كيج في فيلم عن حياته
- رقصة تجمع مايا دياب بحسن الرداد
- مجلس المستشارين يستعد لمناقشة مشروع قانون المالية
-  نقيب المهن التمثيلية يحسم الجدل حول الحالة الصحية ” للزعيم  ...


المزيد.....

- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد شاكر حسين - اللغويات المعرفية ومفهوم اللغة الأدبية