أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - وتعضم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم















المزيد.....

وتعضم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4761 - 2015 / 3 / 28 - 09:31
المحور: كتابات ساخرة
    


انا الافضل والبقية للجحيم
هذا الملا المتخلف البروفيسور العلامة الملا اللغوي-يجيد 5 لغات بس في احد الركضات خوفا من ان يلزموا الشرطة الكندية نساهن بس عنده بعد مفردات ومكانه الطبيعي ان يعود الى قم ويتخذ زاوية له في احدى حسينياتها كما كان يفعل ايام اقام وعاش فيها ويحصل على شهادة (دكتوراه) جديدة في فن اللطم كونه مله
حسيني وصوته ايلعلع توماني النشئة
صاحب المقولة الشهيرة اذا مااتقبلون اصير نائب رئيس الجمهورية احرك الدنيا*** انا سوف انسف البرلمان هاي عصابة ابو خيط اوخيط—هذا نموذج ولاية البطيخ الدعوماتجي في العراق
كمل دراسة بالهند بس ميعرف يحجي هندي
يتفاهم مع الامريكان بالايراني وهو مقيم في كندا وشهادات التراكتور -اه من هناك بس الجامعة اللي اتخرج منهه شالت من مكانهه ولجأ لاعمال الملا لانهم ارادوا منه ان يكون معيد في الجامعة
لانه حصل على
First Honor Certificate
{{{Canadian Uni_Anti Global Universal For Genius
Liar - A charlatan - Obsessed – Punk}}}
أعلم ان نوري المالكي كان من رشح خضير الخزاعي وزيرا للتربية في الحكومة السابقة وكان يهدف من توزيره يومذاك، ان يكون الى جانبه وهو يخوض اولى مواجهاته مع ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة السابق على إعتبار ان الملا خضير (دعوجي) قديم قبل ان ينشق مع صاحبه عبد الكريم إعنزي زميله في الدراسة باحدى حسينيات قم الايرانية ويشكلان جناحا ثالثا او رابعا من حزب الدعوة.
وقيل في حينه ان الجعفري عندما كان يسخر من المالكي ويتهكم على حكومته كان يورد أسم خضير الخزاعي وزير التربية كمثال على انحطاط تلك الحكومة فيرد عليه نوري وهل إعنزي أفضل من خضير؟ في إشارة الى ان الجعفري كان قد إختار المذكور وزيرا للامن الوطني في حكومته الانتقالية.
الآن يبدو ان الصورة إنقلبت بالنسبة للملا خضير الخزاعي، فالمالكي وحسب ما ينقل عن نوابه في البرلمان لا يحبذ تعيينه نائبا ثالثا لرئيس الجمهورية، وحجته ان هذا المنصب كبير عليه رغم صلاحياته التي تكاد تكون معدومة، وانه ـ اي المالكي ـ نصحه بالابتعاد عن الاجواء السياسية في المرحلة الراهنة لطي صفحة أعماله وممارساته السابقة في وزارة التربية عسى الجمهور العراقي وخصوصا أوساط الطلبة والمعلمين، ينسى تجاوزاته وعيوبه التي لا تعد ولا تحصى، ويقال ايضا ان رئيس الحكومة وعده بتعيينه سفيرا في كندا وهو الكندي الجنسية ليكون وسط اسرته التي ظلت مقيمة هناك، باستثناء العلوية زوجته التي تترد على بغداد والعمارة في زيارات سياحية ومالية لتغيير الجو ونقل (المقسوم) الذي يحصل عليه زوجها من تجارة البر والتقوى وهي التي تحمل جواز سفر دبلوماسيا يتيح لها المرور في مطارات عواصم الدنيا بلا إجراءات تفتيش مشددة إضافة الى جواز سفرها الكندي وهو الآخر يُضفي احتراما لحامله في دول الغرب والشرق.
ولعل الغريب هذه المرة في قضية ترشيح الملا خضير الخزاعي لمنصب النائب الثالث لرئيس الجمهورية، ان الجعفري باعتباره رئيس كتلة التحالف الوطني هو الذي يصر على ترشيحه وقد طلب من نواب التحالف تأييده ولم يستجب له نواب الكتلة الصدرية والمجلس الاعلى وعدد من نواب ائتلاف دولة القانون اضافة الى نواب القائمة العراقية والتحالف الكردي، وواضح ان الجعفري أدرك ان صاحبه خضير لن يحصل على أصوات كافية في مجلس النواب ليصعد الى منصبه الجديد فطرح صيغة ملتوية تتضمن ان يتم طرح اسماء نواب رئيس الجمهورية على مجلس النواب في سلة واحدة وليس على انفراد كما هو معمول به في عمليات التصويت على الوزراء ، في لعبة متعمدة لتمرير الملا خضيرالذي تؤكد معلومات النواب انه لن يحصل الا على بضعة اصوات اذا رشح منفردا.
وصحيح ان منصب نائب رئيس الجمهورية تشريفاتي )لا يهش ولا يبش(، مثل منصب ضخامة الرئيس طالباني ليست له سلطات ولا صلاحيات، ولكن الصحيح ايضا الا يسند أي منصب رسمي صغر او ُكبر الى هذا الملا المتخلف ومكانه الطبيعي ان يعود الى قم ويتخذ زاوية له في احدى حسينياتها كما كان يفعل ايام اقام وعاش فيها ويحصل على شهادة (دكتوراه) جديدة في فن اللطم بعد ان تدرب على كيفية اقفال اقسام المسرح والتمثيل في معهد الفنون الجميلة وتوجيه منتسبيه لتنظيم مواكب لطمية بدلا من مسرحيات شكسبير وبريخت لعنهما الله، وكيف يمكن لطم الطلاب بدلا من اطلاق الرصاص عليهم في قاعة الامتحانات!
خضير الخزاعي لا يصلح الا ان يكون في الحضيض وحرام ان يُشغل وزيرا او مديرا او مسؤولا في أي مكان في العالم، ولكنه الزمن الرديء ومرحلة التردي وايام الشدة التي جاءت بهذا الافاق المحتال ونصبته وزيرا للتربية وتربع على الكرسي الذي جلس عليه اساتذة أجلاء وشيوخ كبار وسياسيون مرموقون امثال الشيخ محمد رضا الشبيبي وصالح جبر وعلي الشرقي وعبدالمهدي المنتفجي وجابر عمر واحمد عبد الستار الجواري وعصام عبد علي وغيرهم رحمهم الله.
الى من لايعرف الملا خضير
HIGHLY CERTIFICATED ADVANCED
الذين زاملوه أكدوا شهادة الذين عاصروه وعرفوه راوياً عن ناقل من ان الرجل كان رادوداً حسينياً وهذه الخدمة تشرف صاحبها، ثم طور هذه الخدمة فأصبح منبرياً وهذا شرف آخر أضيف للشرف الأول، نقلت له بعض الفضائيات مجلساً حسينياً كان يعظ الملتفين حول مجلسه بالزهد وعيش الكفاف ضارباً الأمثال بسيد الوصيين وإمام المتقين علي بن أبي طالب "عليه السلام"،
وكيف كان يرقع مدرعته المرة تلو الأخرى حتى استحى من راقعها، وما قدم له صنفين من طعام إلاّ أمر برفع احدهما، وكيف كان يخصف نعله المتهرئ بيده وحين قال له عبد الله بن عباس: لو نبذته يا أمير المؤمنين واستبدلته بآخر.قال: انه أفضل من إمرتكم!. ومع زهده المثالي هذا كان يوصي اتباعه والمقربين: اقرضوا الدنيا على نهج عيسى بن مريم .. كان يفترش الأرض ويلتحف السماء، دابته في السفر قدماه وخادمه يداه، لم تكن له زوجة تشغله، ولا ولد يفتنه، ولا مال يطمعه، زاده ما تنبت الأرض للبهائم.
بعد هذه الموعظة العظيمة يعرج على الموقف البطولي الاستثنائي لسيد شباب الجنة .. لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برما ... ان لم يكن لكم دين كونوا أحرارا في دنياكم.
ألهب صدور اللاطمين وأجرى مدامع السامعين.
حتى إذا جاء نصر الله وسقط الطاغية كان الأستاذ خضير في مقدمة المستوزرين، ثم لم يكتفِ بل تقمص دور هارون ليشد عضد أخيه موسى، ثم لم يرضِ عن نيابة الرئاسة بدلاً وإلاّ سينسف العملية السياسية برمتها!.
كنا في غنىً عن تقليب هذه المواجع لولا ان تناقلت بعض المواقع الالكترونية وثيقة رسمية صادرة من دائرة العقارات العامة تخاطب عقارات الكاظمية بتسجيل قطعة ارض مساحتها 600م/2 في منطقة العطيفية باسم خضير الخزاعي وبسعر 30مليون دينار فقط بعد إستحصال موافقة رئاسة الوزراء. ولمن أراد التفاصيل فليتابع المواقع ويرى نسخة من الوثيقة.
من حق الرجل أن يمتلك ارض لكن هذا السعر اقل من أسعار الأرض في الجبايش وغماس وعفج وليس في حي التنك . 30 مليون لا تكفي لشراء خمسة أمتار في العطيفية والكاظمية!!. أنت حر فيما تختاره لنفسك
لكنك أسأت للمنبر الحسيني قبل أنّ تسئ إلى تأريخ حزب الدعوة وجهاده، ماذا ستقول للصدر الأول والدخيل وعارف البصري والرواد الشهداء؟!.
بقي أن تقولوا: ماذا عن باقي الوثائق ..ماذا عما خفي .. ماذا عن الآخرين .. ماذا عن ما يسجل بأسماء مستعارة وأرقام سرية؟!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,437,046
- الحشد الشعبي المقدس الوطني
- اللي مضيع وطن وين الوطن يلكاه...واللي امضيع ذهب ابسوك الذهب ...
- كل الوفاء والاخلاص والرحمة لفرقة الزبانية –الستينات وبالاخص ...
- نداء الحساب والقصاص وتطبيق عدالة الله عز وجل
- ان الله يمهل ولايهمل ... ويبقى الشهداء هم الاعلون ...
- فوال فتاح فال قاري علوم واحوال
- مثال عملي على الفشل والدجل والحواريات الفارغة وبالونات الدعا ...
- خلوصية ووفائية وعرقنية وعربنية نوري المالكي ( جواد المالكي )
- عشتم للعز واستشهدتم بعز وانتم العز
- هل ( نوري المالكي ) حقا دكتاتور ؟ ؟
- حب وتفاني وتضحيات نوري المالكي ( جواد المالكي ) للعراق والعر ...
- العراقي الاصيل الشريف المجاهد والابن البار
- من يعرف التاريخ والعرف واهل العلم والمعرفة من سي اس يو (انظر ...
- الاسد والارنب وقيادة البلاد وسراب الوعود وضبابية التصريحات
- هل ممكن ان يترشح حمار (او حساوي او مطي او احصيني او زمال) لل ...
- إعانة الظالم
- مالذي لم يفعله نوري المالكي وزمرته طيلة فترة حكمه وللان!؟
- المالكي خرق الدستور وسد الطريق للاصلاح لبقاءه وزمرته ولالهاء ...
- ملاحظات حول سير الانتخابات
- ماهي الحيلة والتبريرات والشبهات والجهات الساندة وحملة السهام ...


المزيد.....




- الشاهنامة الفارسية دعاية الحرب العالمية الثانية.. حكاية هتلر ...
- فنانة برازيلية تعمل على منحوتات فنية -مصيرها الذوبان-
- قرناشي يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بالفقيه بن صالح
- بالفيديو... الفنانة أحلام تفاجئ الجمهور السعودي
- صدور النسخة العربية من رواية -فالكو-
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا عن 79 عاما
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا عن 79 عاما
- صحيفة: نتائج لقاء الحريري وبومبيو ترجمة بدعم أمريكي للحكومة ...
- الفنانة سميرة سعيد تكشف للمرة الأولى سبب انفصالها عن الموسيق ...
- حصان يرقص ببراعة على صوت الموسيقى (فيديو)


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - وتعضم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم