أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمود الوندي - الحمدلله على خسارة منتخبنا














المزيد.....

الحمدلله على خسارة منتخبنا


محمود الوندي
الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 19:10
المحور: حقوق الانسان
    



أعادت فرحة فوز المنتخب العراقي لكرة القدم على نظيره الإيراني في تصفيات كأس آسيا التي تجري في أستراليا ، أعطى الثقة للعراقيين بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة ، للسير ببلادهم نحو مستقبل أفضل . بعدما فرقتنا السياسة وجعلت وطننا ملاذا للارهابين والقتلة واللصوص .
ما قدمه المنتخب العراقي يستحق الثناء والاعجاب ، لأن لم يتبقى لنا سوى الرياضة لتوحدنا ولا سيما كرة القدم التي تزرع الفرح والسرور في قلوبنا بعدما نال الارهاب ما ناله من وطننا ، علينا ان نساند منتخبنا الوطني ونقف خلفه بكل ما نملك من روح وطنية ورياضية حتى يتمكن من نيل لقب البطولة وهذا هدفنا المنشود حتى تعود هيبة الكرة العراقية على مستوى وأسيا والعالم .
انتصار كروي يلهب معنويات العراقيين ويرفع ثقتهم في مواجهة الارهاب والفساد ، حيث نزل آلاف العراقيين إلى شوارع بغداد ومدن أخرى ، متحدين الظروف الصعبة للاحتفال بفوز فريق منتخبنا الكروي ، وبلوغه المربع الذهبي .. للأسف الشديد تحول أفراحنا بفوز منتخباتنا في كرة القدم في المباريات الدولية إلى مآسٍ بعشرات الضحايا الأبرياء بين قتلى وجرحى ، نتيجة إطلاق النار في الهواء .. إذن لا قيمة للسعادة أمام سقوط ابرياء من الرصاص الأعمى . وازهاق عشرات الأرواح .
هذه ظاهرة متخلفة تثير رعب المواطنين من الرصاص الأعمى الذي لا يعرف مطلقوه أين سيسقط أو في أي جسد سيستقر ليطفئ الفرح ويصنع مأساة ويسفك دماء بريئة ويوقع خسائر مادية جسيمة". هذا دليل على ذلك انعدام الوعي والجهل المطبق لهؤلاء الذين تسببوا بقتل الكثير من الأبرياء وحرمان الناس من فرحة الانتصار ".
" يفترض على المواطن العراقي ﻻ-;- ان يحتفي بفوز المنتخب بالمسدسات والبنادق مخلفين ضحايا وجرحى ، يحب عليه ان يعرف قيمة الحياة ومعنى السلامة واﻷ-;-مان . وعليه ان يفرح مع أقرانه بأسلوب حضاري بفوز منتخبنا . التعبير عن الفرح ليس بواسطة إطلاق العيارات النارية ، حيث كان بالامكان الاحتفال بتهنيئة ، بل بتوزيع الحلويات على الأصدقاء والأحباء .
خسارة منتخبنا اليوم امام كوريا الجنوبية انقذ الكثير من ارواح الابرياء . لان هناك ناس من الضالين يعبرون عن فرحتهم بإطلاق العيارات النارية وتسبب بقتل الناس الابرياء ، وينقلب الفرح في بعض البيوت الى التعازي .
خسارة المنتخب العراقي ولا قتل الناس الابرياء . ولذا أقل الحمدلله على خسارة منتخبنا العراقي ....






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,863,403
- وقفة تأمل في استقبال العام الجديد
- الشعب الكوردي شعب مسالمٌ وعريق لا يناله الموتورين من حثالات ...
- صمود مدينة كوباني تذكرنا صمود ستالينغراد الروسية
- مدينة كوباني تنزف وتحترق .. ألا هل من مغيث ؟
- أين التغيير في تشكيلة الحكومة الجديدة ؟ !
- ملاحم البيشمركة ضد داعش افشل الاصوات الناعقة
- ألقموا أفواه بعض الأبواق الناعقة بحجر المذلة
- لِمَ كل هذا التجني على الكورد بحجة الحفاظ على وحدة العراق وه ...
- ولاء بعض الساسة في العراق لفكر البعث الداعشي
- بكاء الحالمين في ظل الدكتاتورية القادمة
- متى تتبلور قضية حلبجة بإعلام كوردستان
- في ظل شجن بغداد تألقت روح الأصدقاء بالفرح والوفاء
- قراءة محايدة لأحداث مدينة الدبس
- تصريحات غير مسؤؤولة لاذكاء روح الطائفية
- الانتخابات العراقية بين احتيال المرشح وعفوية الناخب
- الارهاب يتقوقع في سياسة الفاشلين
- ساسة العهد الجديد يتجاهلون الكورد الفيلية
- حمزة الجواهري امام طاولة الحقيقة
- صراع الشرق الاوسط باستراتيجية امريكية
- الازمة العراقية في تحليل -إسطيفان وجاسم الحلفي-


المزيد.....




- الحمر والجعافرة .. تحزن .. وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- قانون الإنترنت في مصر: محاربة للجريمة أم تضييق على حرية التع ...
- فرنسا تستغيث باللاجئين لسد النقص بقطاع السياحة
- الحكم بالإعدام على متهماً بمجزرة سبايكر
- ما حقيقة الأنباء حول إعدام الناشطة سعودية إسراء الغمغام؟
- صحيفة تكشف عدد المواطنين الأمريكيين المعتقلين لدى تركيا
- برازيليون غاضبون يهاجمون مخيمين لمهاجرين فنزويليين وحكومة ما ...
- صفقة القرن.. إلغاء حق العودة ومصطلح احتلال
- عودة اللاجئين السوريين محل بحث بين لافروف وباسيل في موسكو
- كل عام وانتم بخير


المزيد.....

- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي
- جرائم الاتجار بالبشر : المفهوم – الأسباب – سبل المواجهة / هاني جرجس عياد
- الحق في المدينة ... الحق المسكوت عنه الإطار الدولي والإقليمي ... / خليل ابراهيم كاظم الحمداني
- مادة للمناقشة: إشكالية النزوح واللجوء من دول الشرق الأوسط وش ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمود الوندي - الحمدلله على خسارة منتخبنا