أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر الشريف - الغاز في شرق المتوسط: التحديات والإمكانيات















المزيد.....

الغاز في شرق المتوسط: التحديات والإمكانيات


ماهر الشريف
الحوار المتمدن-العدد: 4681 - 2015 / 1 / 3 - 23:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إن سياسة الحصار الاسرائيلية لقطاع غزة، هي محاولة مباشرة منها لمنع تطوير حقلي غزة ، الأمر الذي يمنع السلطة الفلسطينية من تطوير مورد طاقوي مهم يزودها بالغاز لتوليد الكهرباء للقطاع، مما يوفر لها إمكانية الحصول على الطاقة مباشرة من حقلين يعودان لها، بدلًا من استيراد الوقود من إسرائيل.


نائب الرئيس الامريكي جو بايدن تحدث عن قيام حلف طاقوي إقليمي جديد يشمل مصر واسرائيل وقبرص وتركيا واليونان لتصدير الغاز الى أوروبا عبر تشييد أنابيب إلى تركيا واليونان ومن هناك إلى دول السوق الاوروبية. وهو جزء من محاولة فك اعتماد اوروبا تدريجيًا عن الغاز الروسي


تحت هذا العنوان، عُقد في بيروت يوم السبت في 13 كانون الأول 2014 ندوة متخصصة، دعت إليها مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وشارك فيها عدد من الباحثين المتخصصين،كان من بينهم : الدكتور محمد مصطفى، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية الحالية (الذي قرأ ورقته بالنيابة عنه مدير عام المؤسسة محمود سويد)، والخبراء العرب في شؤون النفط الدكتور وليد خدوري، والدكتور إبراهيم زهران، والدكتور مروان اسكندر، ومستشار لجنة الطاقة في البرلمان اللبناني ربيع ياغي، وعضو مجلس هيئة إدارة قطاع البترول اللبنانية وسام الذهبي. وقد ألقى كلمة الافتتاح الدكتور طارق متري، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، شكر فيها عبد الله اليبرودي على منحته الكريمة عن روح والده المرحوم حسن اليبرودي التي قدمها لإنجاز هذه الندوة.
وفيما يلي أبرز الأفكار المستخلصة من بعض الأوراق التي قدمت خلال جلسات هذه الندوة.




*فلسطين*


تعاني فلسطين من شح كبير في الموارد الطبيعية نتيجة سعي إسرائيل المتواصل للسيطرة على المياه والنفط والبوتاس المختزنة في أراضيها، من جهة، واعتماد فلسطين الكبير على الواردات من إسرائيل في مجالي النفط والغاز (بقيمة مليار ونصف مليار دولار سنويًا)، من جهة ثانية.
منذ العام 1999، تمّ اكتشاف حقلي غاز قرابة شواطئ قطاع غزة، تبلغ القيمة الإجمالية لاحتياطيهما ما بين 6 و 8 مليارات دولار، وكان من المقدر أن يبدأ ضخ الغاز منهما في سنة 2018، إلا ان إسرائيل تعرقل تطوير المشروع. إن غاز غزة يمكنه أن يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، فمنافع المشروع الاقتصادية قد تبلغ 2 مليار دولار. واستهلاك الغاز المحلي، الذي يزداد 6 في المئة سنويًا، سيوفر على ميزانية الحكومة مليار دولار قيمة استيراد الوقود من إسرائيل. كما أن استخدام الغاز في إنتاج الكهرباء سيخفف من التبعية لإسرائيل؛ ففلسطين تستورد الكهرباء من إسرائيل بمبلغ يصل إلى 700 مليون دولار في السنة.
إن سياسة الحصار الاسرائيلية لقطاع غزة، هي محاولة مباشرة منها لمنع تطوير حقلي غزة ، الأمر الذي يمنع السلطة الفلسطينية من تطوير مورد طاقوي مهم يزودها بالغاز لتوليد الكهرباء للقطاع، مما يوفر لها إمكانية الحصول على الطاقة مباشرة من حقلين يعودان لها، بدلًا من استيراد الوقود من إسرائيل.
في قرية رنتيس الواقعة على حدود الخط الأخضر، اكتشف حقل نفطي يقوم الإسرائيليون باستخراج النفط منه، علمًا أن الجزء الأكبر من مخزونه يقع داخل الضفة الغربية. كما هناك تقديرات بوجود موارد للطاقة في منطقة الأغوار والبحر الميت. ولكن لا توجد إمكانيات فعلية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية للقيام بعمليات الاستكشاف.




*إسرائيل*


بدأت عمليات التنقيب عن الغاز في البحر الأبيض المتوسط في سنة 1999-2000، في المياه الجنوبية قبالة شواطئ غزة، حيث تمّ اكتشاف خمسة حقول صغيرة. ثم راحت عمليات التنقيب تتجه شمالًا، فاكتشفت ما بين عامَي 2000 و 2013 خمسة حقول صغيرة للغاز، أُهمل العمل فيها حاليًا لأسباب مالية، وحقلان كبيران هما: حقل تمار الواقع قبالة مدينة حيفا، وحقل ليفيتان الواقع بالقرب من جزيرة قبرص. وقد اكتشفت هذه الحقول بالتعاون بين إسرائيل وشركة نوبل إنرجي الأمريكية. ويبدو أن احتياطات هذين الحقلين الكبيرين تضمنان فرصًا للاستهلاك المحلي والتصدير في آن معًا، وتدخلان إسرائيل في صناعة الطاقة الإقليمية. وقد أقر الكنيست الإسرائيلي تشريعًا لا يسمح بتصدير أكثر من 40 في المئة من احتياطي إسرائيل من الغاز. وقد تحولت كل محطات الكهرباء في إسرائيل إلى الغاز، باستثناء محطة واحدة ما زالت تعتمد على الفحم الحجري. كما بدأت إسرائيل التنقيب عن النفط الصخري.
وقد بدأ الإنتاج في حقل تمار في آذار 2014، وطرحت إمكانات عديدة للتصدير عن طريق التسييل إلى أوروبا، أو عن طريق الأنابيب، واقترح نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن مد انبوب يربط ما بين مصر وإسرائيل وقبرص وتركيا واليونان ليصل إلى بلدان اوروبا.
لقد وقعت إسرائيل، التي تسعى إلى غزو سوق الطاقة العربي، مذكرات تفاهم مؤقتة مع فلسطين والأردن ومصر، وكانت أول مذكرة تفاهم وقعتها، في كانون الثاني 2014 مع شركة كهرباء فلسطين لشراء 168 مليار قدم مكعب من الغاز على مدى 20 سنة من حقل ليفيتان بقيمة 1,2 مليار دولار ، وذلك بهدف تزويد محطة كهرباء جنين التي تنوي الشركة الفلسطينية تشييدها في مدينة جنين في الضفة الغربية. ويشكل هذا الاتفاق أول عقد لتصدير الغاز الاسرائيلي إلى سوق عربية. ومن اللافت للنظر أن تصدير الغاز إلى الضفة الغربية قد اعتبر جزءًا من حصة تزويد السوق المحلية الاسرائيلية لمدة عقدين من الزمن، وليس من حصة الصادرات للأسواق الدولية.
وكانت إسرائيل قد رفضت تزويد محطة كهرباء فلسطين بإمدادات غاز عربية.




*مصر*


تحوّلت، نتيجة الفساد الذي استشرى في دوائر صنع القرار في الأساس، من بلد مصدّر للغاز إلى بلد مستورد له.
في سنة 1967، تمّ اكتشاف أول حقل غاز، هو حقل أبو ماضي، في الدلتا بواسطة شركة مصرية-إيطالية، وأقيمت عدة محطات لتوليد الكهرباء. ثم اكتشف، سنة 1969، حقل أبو قير البحري في مياه المتوسط، وسلّم لإدارة الهيئة الوطنية المصرية للطاقة، وأقيم مصنع للأسمدة وعدة محطات لتوليد الكهرباء. وفي سنة 1971، اكتشف حقل ثالث في الصحراء الغربية هو حقل أبي الغراديق، ثم توالت الاكتشافات.
ثم حصلت انطلاقة في استكشاف الغاز في مياه البحر الأبيض المتوسط، حيث اكتشف عدد كبير من الحقول، لكن احتياطي معظمها محدود جدًّا. وأقيم مصنعان لإسالة الغاز واحد في منطقة دمياط، بقيمة 1مليار و 300 مليون دولار، والثاني في منطقة رشيد، بقيمة حوالي ملياري دولار. وبدلًا من توظيف الغاز المستكشف في التنمية الداخلية، قام وزير الطاقة في سنة 2000 بتوقيع 16 عقدًا لتصدير الغاز، وتورطت الهيئة المصرية بالتصدير نتيجة الفساد، فصارت تصدّر الغاز إلى إسرائيل بمبلغ زهيد جدًا. وفي سنة 2014، أصبح الاستهلاك المحلي أعلى كثيرًا من حجم الإنتاج، اذ تعتمد الأغلبية الساحقة من محطات الكهرباء على الغاز، كما يستعمل الغاز في بعض قطاعات المواصلات العامة ، هذا ناهيك عن استعمال الغاز في مصانع البتروكيماويات.
وهذه هي المشكلة التي تعاني منها مصر حاليًا، والتي تسببت بانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة عن القاهرة ومدن أخرى. فقد ولجت مصر بسرعة للتصدير دون إعارة اهتمام كاف لنمو الطلب المحلي. والتحدي الذي تواجهه مصر اليوم ليس بالسهل: فمن ناحية، هناك الحاجة لاكتشاف حقول جديدة، بالذات في المياه العميقة، لكن الشركات العالمية تواجه مصر بمطالب متشددة كتوقيع عقود أكثر تساهلًا من العقود السابقة، كما تواجه مصر، من ناحية أخرى، منافسة شديدة في مجال استكشاف حقول الغاز في شرق البحر المتوسط من قبل إسرائيل و قبرص و حتى اليونان، التي تحاول انتهاك معايير اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982 و التي شاركت مصر في صياغاتها و انضمت اليها.




*لبنان*


هناك حوض غاز مشترك في مياه البحر الأبيض المتوسط تتشارك فيه سورية ولبنان وإسرائيل- فلسطين، وتطل عليه قبرص وتركيا ومصر. يضم هذا الحقل 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي وكميات كبيرة من النفط السائل. وهي كميات تكفي الاستهلاك المحلي لدول المنطقة ما بين 45 إلى 50 سنة.
في سنة 2007، وقع لبنان اتفاقًا غير مبرم للآن مع قبرص لاقتسام الحدود البحرية بين البلدين على قاعدة الاتفاق على خط وسطي. لكن قبرص وقعت في سنة 2010 اتفاقًا مبرمًا مع إسرائيل حددت بموجبه معها الخط الوسطي لحدودهما دون العودة إلى البند الثالث من الاتفاق مع لبنان، الذي ينص على ضرورة التشاور مع لبنان قبل الاتفاق مع طرف ثالث. وهكذا، ضاعت على لبنان منطقة غنية بالغاز تقدر مساحتها بـ 863 كيلومترًا مربعًا.
أعلن وزير الطاقة اللبناني السابق، جبران باسيل ، في ربيع عام 2013 "أن اسرائيل قد اكتشفت حقلًا جديدًا للغاز، حقل كاريش، يبعد نحو 4 كيلومترات عن حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية "، وهو ما يمكّن إسرائيل من الوصول إلى النفط أو الغاز اللبناني.
رغم التحديات التي تواجه لبنان في رسم حدود المناطق الاقتصادية الخالصة جنوبًا (اسرائيل) وشمالًا (سوريا) وشرقًا (قبرص)، فإن العائق الرئيس هو المناكفات والنزاعات السياسية الداخلية، ناهيك عن صراع المصالح ما بين السياسيين، الأمر الذي خلق استياء واسع النطاق عند الرأي العام اللبناني، الذي يتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، خصوصًا وأن استيراد المحروقات يكلف خزينته أكثر من 7 مليارات دولار سنويًا.




*قبرص*


تكمن مشكلتها في محاولة تركيا الضغط على عمليات الاستكشاف القبرصية من خلال احتلالها عام 1974 للجزء الشمالي من الجزيرة وتبنيها حق الدفاع عن حقوق القبارصة الأتراك. ومارست تركيا ضغوطًا على الدول المجاورة لعدم رسم الحدود مع قبرص، بحجة أن هذه تتعدى على مياهها وعلى حقوق الأقلية التركية في قبرص. كما ضغطت تركيا على الشركات النفطية الدولية العاملة في المياه القبرصية ، وهددت بمنع عملها في تركيا. لكن رغم كل هذه الضغوط التركية، تستمر قبرص في برنامجها الاستكشافي.
وفي 2 تشرين الأول (اكتوبر) 2014 تطرق نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في كلمة له في جامعة هارفرد، الى ثلاثة متغيرات أساسية في شرق المتوسط. تتمحور حول قيام حلف طاقوي إقليمي جديد يشمل مصر واسرائيل وقبرص وتركيا واليونان لتصدير الغاز الى أوروبا عبر تشييد أنابيب إلى تركيا واليونان ومن هناك إلى دول السوق الاوروبية. ثم التوصل الى حل للمشكلة القبرصية من خلال توحيد الجزيرة على اساس ادارتين ومنطقتين منفصلتين (يونانية وتركية). واعتبر بايدن أن إيصال الغاز الشرق المتوسطي الى أوروبا هو جزء من محاولة فك اعتماد اوروبا تدريجيًا عن الغاز الروسي.
من الواضح، أن اقتراح بايدن يطمح إلى خلق محور اقليمي جديد تشترك فيه مصر، لكن بدون مشاركة أي دولة عربية أخرى.
وقد شارك في مناقشة الأوراق المقدمة عدد من الخبراء، وأوضح سفير قبرص في لبنان، الذي حضر الندوة، وجهة نظر بلده في نقاط الخلاف مع لبنان، من جهة، ومع تركيا، من جهة أخرى، وفي الاتفاق الذي عقدته قبرص مع إسرائيل، ومدى تأثيره على ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتصرت فلسطين لأن إسرائيل عجزت عن كسر إرادتها
- إضاءات على فكر -المثقف الشغيل-
- عندما يتحرر القائد الشيوعي ويبقى ملتزماً
- انطفاء نجم مضيء في سماء الثقافة التنويرية والتقدمية العربية
- تاريخ فلسطين العثماني - الحلقة الثانية - فلسطين في العهد الع ...
- تاريخ فلسطين العثماني - الحلقة الأولى - فلسطين في العهد العث ...
- الشيوعيون العرب والنضال ضد الفاشية والنازية
- من تاريخ الصحافة الشيوعية العربية في فلسطين
- قرن على الصراع العربي - الصهيوني: هل هناك أفق للسلام؟
- عصبة التحرر الوطني في فلسطين (1943-1948): تجربة تنظيم شيوعي ...
- مساهمة في النقاش حول اليسار ومستقبله
- لا تزال فلسطين همّاً فكرياً عربياً؟
- تحرر المرأة في خطاب عصر النهضة
- صادق جلال العظم- فيلسوف ماركسي منفتح على العلم وتطوّره
- جديد- بنيامين نتنياهو في سياق مواقفه وتوجهاته -القديمة-
- رواد الحداثة المجتمعية والدعوة الوطنية في بلاد الشام
- النكبة ومعناها في مرآة العقل النقدي
- تجاوز الموقف الملتبس من العلمانية أحد مداخل تجديد الفكر القو ...
- تطور مفهوم الجهاد في الفكر الإسلامي
- أضواء على تجربة اليسار في فنزويلا


المزيد.....




- كيبيك الكندية تحظر تغطية الوجه بمرافق الدولة.. وقلق حول المن ...
- 4.5 مليون طفل يمني قد يحرمون من التعليم
- الدفاع الروسية تنوي تكريم اللواء السوري الراحل عصام زهر الدي ...
- تاريخ محاولات انفصال إقليم كتالونيا
- استقالة وزيرة داخلية البرتغال بسبب الحرائق
- قادة العالم استخدموا -الفوتوشوب- في القرن الـ 19 (صور)
- الكرملين: لا حديث عن منافسي بوتين طالما أنه لم يعلن ترشحه بع ...
- الاستخبارات الأمريكية تعثر على بصمة لـ-داعش- في مقتل الجنود ...
- وسائل إعلام كردية: إنزال علم العراق من فوق نقطة تفتيش في كرك ...
- أردوغان يدعو رؤساء بلديات 3 مدن كبرى للاستقالة


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر الشريف - الغاز في شرق المتوسط: التحديات والإمكانيات