أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - غياث نعيسة - كوباني, ضرورة التضامن الأممي مع الكفاح من اجل التحرر














المزيد.....

كوباني, ضرورة التضامن الأممي مع الكفاح من اجل التحرر


غياث نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 4620 - 2014 / 10 / 31 - 07:32
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    



استطاع المقاومون في 26ت1 - اكتوبر من صد الهجوم الرابع للقوات الرجعية والفاشية لتنظيم داعش على المعبر الحدودي الوحيد مع تركيا الذي بقي حرا في ايدي وحدات حماية الشعب الكردية . بل واستطاعت الاخيرة مع الكتائب العربية في كوباني من تحرير عدد من احياء المدينة الشرقية. وردوا هجمات داعش في جنوبها وغربها. ويبدو الوضع العسكري وكأنه بدأ في الميل. قليلا. لصالح القوات العربية والكردية التي تدافع عن كوباني. رغم ان داعش ما يزال يحاصر المدينة ويعمل على حشد قواته واستدعائها من مناطق اخرى مثل شمال حلب ساعيا لسحق المقاومة البطولية لكوباني, ولكنه فشل في تحقيق ذلك حتى الآن.
وبخلاف الضجيج الاعلامي لوسائل الاعلام السائدة . فان الغارات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في كل من العراق وسوريا لم تفلح في وقف الهجمات التي يشنها داعش. مخيبة بذلك تمنيات اولئك الذين كانوا يعتقدون بان التدخل الامبريالي سيبدل واقع الحال سريعا. وكل الدلائل تشير على ان هؤلاء انفسهم سيصابون بخيبة اكبر في الايام القادمة نتيجة رهانهم عليه.
لقد وصل الحال ببعض القادة العسكريين الامريكيين الى وصف عمليات قصف التحالف ب « رذاذ المطر », فالقوات الامريكية. لغاية منتصف الاسبوع الماضي.بالكاد نفذت 300 غارة في العراق و 200 غارة في سوريا , في حين نفذ حلفائها . وفي نفس الفترة . 100 غارة فقط. وفي تقديره لعدم نجاعة هذه الضربات وقلتها اصدراحد مراكز الدراسات الاستراتيجية الامريكية دراسة مقارنة لالية استخدام القصف الجوي في الحروب الاخيرة للتحالفات التي قادتها الامبريالية الامريكية منذ التسعينات من القرن العشرين. مما يفصح بوضوح ان ما تريده الامبريالية الامريكية من « حربها على داعش » هو اطالة مدتها الزمنية بما يتيح لها اعادة ترتيب هيمنتها في بلدان الشرق الاوسط.
عام 1991 في حرب الولايات المتحدة ضد العراق او ما يسمى بحرب الخليج الثانية , دامت هذه هذه الحرب الجوية 43 يوما وشهدت 1100 غارة يوميا بالمتوسط.
في الحرب ضد صربيا التي دامت 78 يوما, شهدت 138 غارة امريكية يوميا.
وفي حرب الامبريالية الامريكية ضد افغانستان- طالبان- عام 2001 التي دامت 75 يوما, وشهدت 86 غارة جوية امريكية يوميا.
وفي حرب الامبريالية الامريكية وغزوها للعراق عام 2003 التي دام القصف الجوي فيها 31 يوما وشهدت 800 غارة جوية يوميا بالمتوسط.
واليوم في حرب الامبريالية الامريكية وحلفها ضد داعش , فهي تدوم منذ ثمانين يوما وبمعدل يومي للغارات الجوية الاضغف , وهو سبعة غارات في اليوم.
ليست الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش غير مجدية عسكريا, حتى الآن. بل الاهم هو ان هذا التحالف ليس. ولا باي حال من الاحوال, قوة محررة للشعب الكردي او العربي في سوريا والعراق.
فهذا التحالف تمزقه تناقضات عديدة بين الاطراف الذي تشارك فيه وهنالك خلاف مصالح واستراتيجيات فيما بينها. وهو باعتراف نائب الرئيس الامريكي نفسه . وان اعتذر عن تصريحه لاحقا. يضم حكومات مثل السعودية وتركيا وقطر والامارات متهمة بتمويل ودعم «  مجموعات متطرفة وجهادية » . وهذه الحكومات نفسها التي تقود الثورات المضادة على صعيد المنطقة لا يمكن بأي حال ادعاء انها قوى محررة للشعوب التي تكافح من اجل تحررها. فالحكومة التركية. على سبيل المثال. وصفت حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا بانه منظمة « ارهابي » واعاقت, وما تزال تعيق وصول المساعدات والاسلحة للمقاومين في كوباني., وبعد مماطلة طويلة. سمحت بوصول قوات البشمركة من العراق بعد ان كانت قد خفضت عدد المسموح منهم باجتياز اراضيها للالتحاق بكوباني من 200 مقاتل الى 150 مقاتل. كما انها تمارس. بلا نجاح للان. ضغوطا كبيرة على الجيش الحر لكي يقبل بان تشمل كتائب الجيش الحر التي اعلن الاخير ارسالها دعما للمقاومين فيها عددا من الكتائب الاسلامية المرتهنة بالحكومة التركية.

ان الشعبين الكردي والعربي والاقليات القومية الاخرى في سوريا.وايضا في العراق. قد اختبرت وبتجربة نضالاتها من اجل الحرية والديمقراطية . ان عليها ان تعتمد على قدراتها الذاتية في كفاحها. ولا سيما على ضرورة ان تتوحد في نضالاتها المشتركة ضد مضطهديها المشتركين. وكخطوة متقدمة على هذا الدرب العمل على حشد اوسع حملات التضامن مع كوباني . ومع كل القوى الديمقراطية والتقدمية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,720,622,056
- سوريا : وحدة النضالات من أجل الحرية والديمقراطية
- كوباني رمز للمقاومة
- عذابات الشعب السوري المتعددة الأوجه
- سوريا: انتخابات -على بحر من الدماء-
- جنيف 2: المهمة المستحيلة
- الطبقة البورجوازية السورية والثورة الشعبية
- سوريا ليست بخير ، الثورة المضادة تتقدم
- نعم لاستمرار الثورة، لا لمؤتمر جنيف
- حول قوى الثورة المضادة الرجعية في الثورة السورية
- سوريا: الثورة و تحولات الخريطة الاقتصادية – الاجتماعية
- اتفاق امبريالي وثورة شعبية يتيمة
- حول تسليح المقاومة الشعبية في سوريا
- الثورة السورية، وضعها الراهن وآفاقها
- حوار حول الثورة السورية بين العمل الشعبي والعمل المسلح
- سوريا: خطاب حرب
- ألف باء الثورة الشعبية السورية، عن الاسلحة الكيماوية والتدخل ...
- بحثا عن ممثل وحيد للمعارضة السورية
- -العدو الداخلي- و مواقف القوى الوسطية في سوريا
- سوريا : حرب ضد الشعب
- سوريا: مقايضات القوى الكبرى


المزيد.....




- طهران: ما زلنا منفتحين على أي مقترحات لتطبيع الوضع حول برنام ...
- روسيا تعلق منح تأشيرات الدخول للإيرانيين بسبب تفشي -كورونا- ...
- وسائل إعلام: مقتل 7 أشخاص في حادث إطلاق نار بمدينة ميلواكي ا ...
- أب سوري يعلم ابنته الضحك عند سماع دويّ القنابل
- إسبانيا تلغي مشاركة دومينغو في مهرجان إثر "اعتذاره" ...
- شاهد: السلطات الأوكرانية تتلف 37 ألف قارورة "فودكا" ...
- أب سوري يعلم ابنته الضحك عند سماع دويّ القنابل
- إسبانيا تلغي مشاركة دومينغو في مهرجان إثر "اعتذاره" ...
- تحطم طائرة اف 16 أمريكية بالعراق ومقتل الطيار
- تايلاند تقرر رفعا جزئيا للأحكام العرفية


المزيد.....

- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - غياث نعيسة - كوباني, ضرورة التضامن الأممي مع الكفاح من اجل التحرر